انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/القسم الثاني في الكنى/ذكر من روى عن أخيه وجده وخاله وعمه/خال

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
خال
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 5، الصفحات ٣٣٩–٣٤٠
 

(ع س * خال) * أبي السوار العدوي أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا الحسن بن أحمد حدثنا أبو نعيم أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن بالويه النيسابوري حدثنا أبو بكر بن خزيمة أخبرنا محمد بن عبد الأعلى أخبرنا معتمر بن سليمان عن أبيه حدثنا السميط عن أبي السوار عن خاله قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يتبعونه فاتبعته معهم وأتى على رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربني ضربة إما قال بعسيب أو قضيب أو سواك أو شئ كان معه فوالله ما أوجعتني قال فبت بليلة فقلت ما ضربني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا لشئ علمه الله عز وجل بي قال وحدثتني نفسي أن أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصبحت ونزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم إنك راع فلا تكسر قرن رعيتك فلما صلينا الغداة أو قال أصبحنا قال رسول الله والله ما أضربكم في معصية ولا خلاف اللهم إن ناسا يتبعوني وأنه لا يعجبني أن يتبعوني اللهم فمن ضربت أو سببت فاجلعها له كفارة وأجرا أو مغفرة ورحمة أو كما قال أخرجه أبو نعيم وأبو موسى

(س * خال) * سويد بن حجير روى يعلى بن أسد عن قزعة بن سويد حدثني أبي عن سويد بن حجير عن خاله قال لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عرفة والمزدلفة فأخذت بخطام ناقته فقلت ماذا يقربني من الجنة ويباعدني من النار فقال والله لئن كنت أوجزت المسألة لقد أعظمت وأطلت أقم الصلاة المكتوبة وأد الزكاة المفروضة وحج البيت وما أحببت أن يفعله الناس بك فافعله بهم وما كرهت أن يفعله الناس بك فدع الناس منه قد تقدم هذا الحديث