أسد الغابة (ط. الوهبية)/القسم الثاني في الكنى/حرف الهمزة/أبو أسيد
(ب د ع * أبو أسيد) * بن ثابت الأنصاري وقيل عبد الله بن ثابت يعد في المدنيين روى عنه عطاء الشامي أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة إسناده مضطرب ولا يصح قيل أبو أسيد بفتح الهمزة وقيل بضمها والفتح الصواب قاله أبو عمر وقد تقدم في عبد الله بن ثابت أخرجه الثلاثة
(د ع
- أبو أسيد) * بن علي بن مالك الأنصاري ذكره محمد بن إسحاق السراج في الصحابة روى عنه الحسن بن أبي الحسن أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيت البناء قد بلغ سلعا فاغز الشام فإن لم نستطع فاسمع وأطع أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب ع س * أبو أسيد) * الساعدي اسمه مالك بن ربيعة وقيل هلال بن ربيعة ومالك أكثر وقد تقدم نسبه في مالك وهو أنصاري خزرجي من بني ساعدة شهد بدرا أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني ساعدة مالك بن ربيعة بن البدن يعد في أهل الحجاز روى عنه سهل بن سعد أنه قال له لو أطلق الله لي بصري وكان قد عمى لأريتك الشعب الذي خرجت علينا منه الملائكة وتوفي أبو أسيد سنة ستين وقيل سنة خمس وستين وقيل توفي سنة ثلاثين قال أبو عمر وهذا وهم قيل إنه آخر من مات من البدريين وكان قصيرا كثير الشعر لا يغير شيب لحيته وقيل كان يصفرها وكان عمره ثمانيا وسبعين وقد ذكر في مالك بن ربيعة أتم من هذا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا عمر ذكر في ترجمته قال وقد ذكر أبو أحمد الحاكم في كتاب الكني قال أبو أسيد بن علي بن مالك الأنصاري له صحبة وذكر له خبرا عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت خزيمة وبعث أبا أسيد بن علي بن مالك الأنصاري إلى امرأة من بني عامر بن صعصعة فخطبها عليه ولم يكن النبي رآها فأنكحها إياه أبو أسيد قبل أن يرها النبي فجعل أبا أسيد هذا غير أبي أسيد الساعدي فأوهم وأتى بالخطأ وإنما هو أبو أسيد الساعدي هو الذي خطب على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله أعلم