أسد الغابة (ط. الوهبية)/القسم الثاني في الكنى/حرف الميم/أبو معبد
(ع س * أبو معبد) * الجهني واسمه عبد الله بن عكيم ذكره الطبراني في الصحابة وباسناد أبي موسى المتقدم عن الطبراني قال حدثنا أبو يحيى عبد الرحمن بن محمد بن مسلم الرازي أخبرنا الحسن بن الزبرقان الكوفي أخبرنا المطلب بن زياد عن ابن أبي ليلى عن عيسى قال دخلنا على أبي معبد الجهني نعوده فقلنا ألا تعلق شيئا فقال الموت أقرب من ذلك إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من علق شيئا وكل إليه كذا ذكره الطبراني ولم يسمه وقد رواه أبو عيسى الترمذي عن محمد بن ميرويه عن عبيد الله عن ابن أبي ليلى عن عيسى قال دخلنا على أبي معبد عبد الله بن عكيم الجهني نعوده وذكره أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(أبو معبد) * بن حزن بن أبي وهب المخزومي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم هو وأخوه السائب وعبد الرحمن وأمهم أم الحارث بنت شعبة ابن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وأبو معبد عم سعيد ابن المسيب ولا تعرف له رواية ذكره ابن الدباغ والزبير
(ب د ع * أبو معبد) * الخزاعي زوج أم معبد مختلف في اسمه فقال محمد بن إسماعيل اسمه حبيش وإنه سمع حديثه من أم معبد في صفة النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن أبي معبد زوجها وعن حبيش بن خالد أخيها كلهم يرويه بمعنى واحد قيل توفي أبو معبد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يسكن قديدا روى عبد الملك بن وهب المذحجي عن الحر بن الصياح النخعي عن أبي معبد الخزاعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة هاجر من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر ودليلهم عبد الله بن أريقط الليثي فمروا بخيمتي أم معبد الخزاعية وكانت امرأة برزة جلدة تحتبي وتجلس بفناء الخيمة وتطعم وتسقي فسألوها لحما أو تمرا فلم يصيبوا شيئا من ذلك فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في كسر خيمتها فقال ما هذه الشاة فقالت خلفها الجهد عن الغنم فقال هل لها من لبن قالت هي أجهد من ذلك قال أتأذنين أن أحلبها قالت نعم إن رأيت بها حلبا فأحلبها فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشاة فمسح ضرعها وذكر اسم الله وقال اللهم بارك لها في شاتها فتفاجت ودرت واجترت فدعا بإناء يربض الرهط فحلب فيها ثجا فسقاها حتى رويت ثم حلب وسقى أصحابه وشرب آخرهم الحديث وقد تقدم ذكره في حبيش وغيره أخرجه الثلاثة