انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/القسم الثاني في الكنى/حرف الفاء/أبو فاطمة

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
أبو فاطمة
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 5، الصفحات ٢٧٠–٢٧١
 

(س * أبو فاطمة) * الإيادي أخبرنا محمد بن أبي بكر المديني فيما أذن لي أخبرنا أبو سهل قتيبة بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الكسائي أخبرنا شجاع بن علي أخبرنا عمر بن عبد الوهاب حدثنا أبو سعيد النسائي محمد بن يونس أخبرنا أبو العباس محمد بن محمد بن سعيد بن بالويه حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي أخبرنا محمد بن بكار أخبرنا عنبسة بن عبد الرحمن عن أبي عمران الجوني عن أبي فاطمة الإيادي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لابد له من معاشرته حتى يجعل الله عز وجل له من ذلك مخرجا أخرجه أبو موسى

(ب د ع * أبو فاطمة) * الدوسي وقيل الأزدي وقيل الليثي وقيل الضمري قيل اسمه عبد الله قاله أبو عمر وفيه نظر سكن الشام وانتقل إلى مصر واختط بها دارا وقيل إن أبا فاطمة الأزدي شامي وإن أبا فاطمة الليثي مصري وقال ابن يونس الأزدي يقال له الليثي وهو الدوسي شهد فتح مصر روى عنه كثير بن كليب وإياس ابن أبي فاطمة روى مسلم بن أبي عقيل مولى الزبير عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة الدوسي عن أبيه عن جده قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم جالسا فقال من يحب أن يصح فلا يسقم فابتدرناها قلنا نحن يا رسول الله وعرفناها في وجهه فقال أتحبون أن تكونوا كالحمر الضالة قالوا لا يا رسول الله قال ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وأصحاب كفارات فوالذي نفسي بيده إن الله ليبتلي المؤمن بالبلاء فما يبتليه إلا لكرامته عليه إن الله قد أنزل عبده بمنزلة لا يبلغها بشئ من عمله دون أن ينزل به شيئا من البلاء فيبلغه تلك المنزلة روى هذا الحديث في هذه الترجمة أبو نعيم وأبو عمر وذكر له أبو عمر أيضا حديث السجود عن الحارث بن يزيد عن كثير الأعرج عن أبي فاطمة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثروا من السجود الحديث ونذكره بعد هذه الترجمة وأما ابن منده فلم يورد له حديثا إنما قال روى عنه كثير بن مرة وأبو عبد الرحمن الجيلي وروى كلام ابن يونس الذي ذكرناه أخرجه الثلاثة وقولهم دوسى وأزدي واحد فإن دوسا بطن من الأزد وقد تقدم في أنيس بن أبي فاطمة وفي إياس بن أبي فاطمة من ذكره أتم من هذا

(د ع * أبو فاطمة) * الضمري وقيل الأزدي عداده في المصريين روى عنه كثير بن مرة وأبو عبد الرحمن الجيلي قاله أبو نعيم وقال ابن منده أبو فاطمة الضمري وروى له حديث النبي صلى الله عليه وسلم أيكم يحب أن يصح وأما أبو نعيم فروى حديث الصحة في الترجمة الأولى وحديث السجود في هذه الترجمة أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا محمد بن مظفر حدثنا محمد بن المبارك أخبرنا الوليد بن مسلم أخبرنا ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن أبي فاطمة أنه قال يا رسول الله حدثني بعمل استقيم عليه وأعمله قال عليك بالجهاد في سبيل الله فإنه لا مثل له قال يا رسول الله حدثني بعمل استقيم عليه وأعمله قال عليك بالهجرة فإنها لا مثل لها قال يا رسول الله حدثني بعمل استقيم عليه وأعمله قال عليك بالسجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك بها درجة وحط عنك بها خطيئة أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت قد ذكر أبو نعيم في هذه الترجمة فقال إنه ضمري وقيل أزدي وروى له حديث السجود الذي رواه أبو عمر في ترجمة أبي فاطمة الدوسي كما ذكرناه قبل وروى ابن منده لهذا حديث الصحة الذي رواه أبو نعيم وأبو عمر في ترجمة الدوسي إلا أن أبا نعيم قال في الدوسي وذكره بعد الضمري فقال فضله بعض المتأخرين يعني ابن منده وهو المتقدم فبرئ بهذا من الرد عليه وهما واحد والحق مع أبي عمر وأبي نعيم وقد ذكره ابن أبي عاصم وذكر له حديث السجود وحديث أيكم يحب أن يصح جعلهما أيضا واحدا والله أعلم وقد ذكر أبو موسى حديث أبي فاطمة وقوله للنبي أخبرنا بعمل نستقيم عليه وذكر السجود حسب وجعله في ترجمة أبي فاطمة الأنصاري فلا أدري من أين له هذا ولا شك أنه غلط من بعض الرواة والله أعلم