أسد الغابة (ط. الوهبية)/القسم الثاني في الكنى/حرف السين/أبو سعيد
(س * أبو سعيد) * بزيادة ياء الإسكندري أورده يحيى بن منده وقال قال الدارقطني لا أراه صحابيا وقد أورده أبو نعيم فيمن روى حديث السحور من الصحابة وروى بإسناده عن داود بن المحبر عن بحر بن كثير السقاء عن عمران القصير عن أبي سعيد الإسكندري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسحروا فإن السحور بركة أخرجه أبو موسى
(د ع * أبو سعيد) * مولى أبي أسيد روى عنه أبو نصرة مقتل عثمان بطوله أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * أبو سعيد) * الأنصاري زوج أسماء بنت يزيد بن السكن قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين وهو عندي أبو سعيد بن المثنى روى مهاجر بن دينار أن أبا سعيد الأنصاري مر بمروان وهو صريع يعني يوم الدار فقال أبو سعيد لو أعلم يا ابن الزرقاء أنك حي لأجهزت عليك فحقدها عليه عبد الملك بن مروان فلما استخلف عبد الملك أتى به فقال أبو سعيد احفظ لي وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عبد الملك وما ذاك قال اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم فتركه أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ع س * أبو سعيد) * بن زيد أورده عبد الله بن أحمد ابن حنبل في مسند الشاميين وفي مسند الكوفيين أيضا أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أنبأنا محمد بن جعفر عن شعبة عن جابر عن الشعبي قال أشهد على أبي سعيد بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقام أخرجه أبو نعيم وأخرجه أبو موسى وقال كذا وقع في رواية القطيعي وروى الطبراني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل بإسناده مثله إلا أنه قال أشهد على أبي سعيد الخدري وكأنه أصح
(ب ع س * أبو سعيد) * سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة بن عبيد ابن الأبجر وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخدري وخدرة وخدارة أخوان بطنان من الأنصار فأبو سعيد من خدرة وأبو مسعود من خدارة وأبو سعيد أخو قتادة بن النعمان لأمه وكان من الحفاظ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم المكثرين ومن العلماء الفضلاء العقلاء روى عن أبي سعيد قال عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وأنا ابن ثلاث عشرة فجعل أبي يأخذ بيدي ويقول يا رسول الله إنه عبل العظام فردني وقال وخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق قال الواقدي وهو ابن خمس عشرة سنة ومات سنة أربع وسبعين وقد ذكرنا في سعد بن مالك من أخباره أكثر من هذا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(ب ع س * أبو سعيد) * بن المعلى قيل اسمه رافع بن المعلى وقيل الحارث بن المعلى قال أبو عمرو من قال رافع فقد أخطأ لأن رافع ابن المعلى قتل ببدر قال وأصح ما قيل في اسمه الحارث بن نفيع بن المعلى بن لوذان ابن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة ابن مالك بن غضب الأنصاري الزرقي وأمه أميمة بنت قرظ بن خنساء من بني سلمة نسبه كما ذكرناه جماعة وحبيب بن عبد حارثة هو أخو زريق وقيل لأبي سعيد زرقي لأن العرب كثيرا ما تنسب ولد الأخ إلى أخيه المشهور وقد تقدم لهذا نظائر كثيرة وله صحبة يعد في أهل الحجاز روى عنه حفص بن عاصم وعبيد بن حنين قال أبو عمر لا يعرف إلا بحديثين أحدهما كنت أصلي فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم والثاني قال كنا نغدو إلى السوق أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن سويدة التكريتي بإسناده إلى علي بن أحمد المفسر قال أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن إبراهيم المهرجاني حدثنا عبيد الله بن محمد الزاهد أنبأنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز أنبأنا علي بن مسلم أنبأنا جرمي بن عمارة حدثني شعبة عن حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلى قال كنت أصلي فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم فناداني فلم آته حتى فرغت من صلاتي فقال ما منعك أن تأتيني إذ دعوتك قلت كنت أصلي قال ألم يقل الله عز وجل استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم أتحب أن أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد قال فذهب يخرج فذكرته فقال الحمد لله رب العالمين أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(ب * أبو سعيد) * المقبري اسمه كيسان مولى ليث ذكره الواقدي فيمن كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان منزله عند المقابر فقيل المقبري لذلك توفي بالمدينة أيام الوليد عبد الملك وقد روى عن عمرو أكثر رواياته عن أبي هريرة أخرجه أبو عمر
(ب د ع * أبو سعيد) * له صحبة وهو رجل من أهل الشام روى عنه الحارث بن يمجد الأشعري حديثه في الشاميين أخبرنا الحكيم أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن هبل أنبأنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا عبد العزيز بن أحمد الكناني أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر وتمام ابن محمد الرازي وأبو نصر محمد بن أحمد بن هارون الغساني المعروف بابن الجندي وأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسين بن الحسن بن أبي العقب وأبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن يحيى القطان قالوا أخبرنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب أنبأنا أبو زرعة الدمشقي النضري أنبأنا أبو مسهر حدثني صدقة بن خالد عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال حدثنا الحارث بن يمجد الأشعري عن رجل يكنى أبا سعيد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال قدمت من العالية إلى المدينة فما بلغت حتى أصابني جهد فبينا أنا أسير في سوق من أسواق المدينة سمعت رجلا يقول لصاحبه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرى الليلة قال فلما سمعت ذكر القرى وبي جهد أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله بلغني أنك قريت الليلة قال أجل قلت وما ذاك قال طعام في مسخنة قلت فما فعل فضله قال رفع قال قلت يا رسول الله أفي أول أمتك تكون يعني موتا أم في آخرها قال في أولها ثم يلحقون بي أفنادا يلي بعضكم بعضا ورواه بشر بن بكر عن ابن جابر عن الحارث بن يمجد عمن حدثه عن رجل يكنى أبا سعيد أخرجه الثلاثة
(ب * أبو سعيد) * وقيل أبو سعد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين أحدهما أنه قال أكثروا الصلة وحسن الجوار عمارة الديار وزيادة في الأعمار روى عنه أبو مليكة أخرجه أبو عمر وقال هو أنصاري وفيه وفي الذي قبله نظر يعني الذي يروي عنه الحارث بن يمجد