انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/القسم الثاني في الكنى/حرف السين/أبو سعد

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
أبو سعد
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 5، الصفحات ٢٠٨–٢١٠
 

(ب د ع * أبو سعد) * الأنصاري قيل ابن أبي وهب وقيل ابن وهب روى حديثه يحيى بن أبي خالد عن ابن أبي سعد الأنصاري عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال النديم توبة والتائب من الذنب كمن لا ذنب له قال أبو عمر أبو سعد الأنصاري الزرقي وذكر له الندم توبة قال وقد قيل إنه الذي روى عنه عبد الله ابن مرة وروى عنه يونس بن ميسرة في الضحايا في الكبش الأدغم وقد قيل في ذلك أبو سعيد يعني بالياء وأما هذا فأبو سعد وذكر ابن منده بعد الندم توبة حديث سيل مهزور أن يحبس الأعلى أخرجه الثلاثة

(ب د ع * أبو سعد) * الخير الأنماري وقيل أبو سعيد اسمه عامر بن سعد شامي وقيل عمرو بن سعد قاله أبو عمر روى عنه عبادة بن نسي وقيس بن حجر الكندي وفراس الشعباني أخبرنا يحيى ابن محمود إذنا بإسناده عن ابن أبي عاصم أخبرنا محمد بن سهل بن عسكر حدثنا الربيع بن نافع عن معاوية بن سلام عن أخيه زيد بن سلام عن أبي سلام عن عبد الله بن عامر أن قيس بن حجر الكندي حدث الوليد بن عبد الملك أن أبا سعد الخير الأنماري حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن ربي وعدني أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب ويشفع كل ألف لسبعين ألفا ثم يحثي لي ثلاث حثيات قال قيس فأخذت بتلبيب أبي سعد فجذبته جذبة فقلت أسمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم بأذني ووعاه قلبي قال أبو سعد فحسب ذلك عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعمائة ألف ألف وتسعين ألف ألف قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ذلك يستوعب إن شاء الله مهاجري أمتي ويوفيه الله بشئ من أعرابنا ومن حديثه الوضوء مما مست النار سماه البخاري سعد الخير وقال أبو زرعة إنما هو أبو سعد أخرجه الثلاثة

(ب د ع * أبو سعد) * الزرقي وقيل أبو سعيد قال أبو عمر أبو سعد أشبه وقال ذكره خليفة بن خياط فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة بعد أن ذكر أبا سعيد بن المعلى وقال لا يوقف له على اسم ولا نسبه بأكثر مما ترى وقال روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد الخطيب بإسناده عن أبي داود الطيالسي حدثنا شعبة عن أبي الفيض قال سمعت عبد الله بن مرة يحدث عن أبي سعيد الزرقي أن رجلا من أشجع سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن العزل فقال ما يقدر في الرحم يكن قال أبو عمر وقال غير خليفة أبو سعيد الزرقي مشهور بكنيته واختلف في اسمه فقيل سعد بن عمارة وقيل عمارة بن سعد روى عنه عبد الله بن مرة وقيل في أبي سعيد الزرقي عامر بن مسعود وقال وليس بشئ وروى في هذه الترجمة ابن منده وأبو عمر حديث يونس بن ميسرة بن حلبس أخبرنا به يحيى بن أبي الرجاء بإسناده عن أبي بكر أحمد بن عمرو قال حدثنا دحيم أخبرنا محمد بن شعيب أخبرنا سعيد بن عبد العزيز أخبرنا يونس بن حلبس قال خرجت مع أبي سعيد الزرقي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شراء ضحايا فأشار إلى كبش أدغم ليس بالرفيع ولا الوضيع فقال اشتر لي هذا كأنه شبهه بكبش رسول الله صلى الله عليه وسلم الأدغم الأسود الرأس وهذا الحديث أشار إليه أبو عمر في الترجمة الأولى التي قال فيها ابن أبي وهب وعاد ذكره في هذه الترجمة وكأنهما عنده واحد والله أعلم وقد ذكر أبو أحمد العسكري أبا سعد هذا فقال أبو سعد الزرقي هو زوج أسماء بنت يزيد فذكر حديث الضحايا أخرجه الثلاثة

(س * أبو سعد) * الساعدي أورده أبو حفص بن شاهين روى الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن قرة بن أبي قرة قال رأى أبو سعد الساعدي رجلا يصلي بعد صلاة العصر فقال لا تصل فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يصلي بعد صلاة العصر أخرجه أبو موسى

(ب د ع * أبو سعد) * بن أبي فضالة الأنصاري الحارثي له صحبة يعد في أهل المدينة أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى حدثنا ابن بشار وغير واحد حدثنا محمد بن بكر البرساني عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن مينا عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري وكان من الصحابة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا جمع الله الناس ليوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمله لله أحدا فليطلب ثوابه عنده فإن الله عز وجل أغنى الشركاء عن الشرك أخرجه الثلاثة

(ب * أبو سعد) * بن وهب القرظي نسب إلى قريظة ويقال له النضيري أيضا نسبة إلى النضير نزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريظة فأسلم ذكره محمد بن سعد عن الواقدي وروى الواقدي أيضا عن بكر بن عبد الله النضري عن حسين بن عبد الله النضري عن أسامة بن أبي سعد بن وهب النضري عن أبيه قال شهدت النبي صلى الله عليه وسلم يقضى في سيل مهزور أن يحبس الأعلى على الأسفل حتى يبلغ الماء إلى الكعبين ثم يرسل أخرجه أبو عمر وقد ذكر ابن منده هذا المتن في الترجمة الأولى التي هي أبو سعد الأنصاري الذي قبل ابن أبي وهب وهذا عندي هو أبو سعد بن أبي وهب الأنصاري الذي أخرجه الثلاثة وإنما اشتبه على أبي عمر حيث رآه هناك أنصاريا ورآه هاهنا قرظيا أو نضريا فظنهما اثنين وإنما نسبه في الأنصار بالحلف لأن قريظة والنضير حلفاء الأنصار كان النضير حلفاء الخزرج وقريظة حلفاء الأوس