انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/القسم الثاني في الكنى/باب الراء/أبو رويحة

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
أبو رويحة
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 5، الصفحات ١٩٥–١٩٦
 

(س * أبو رويحة) * عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي أخو بلال بن رباح آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما له صحبة نزل الشام ولست أقف على اسمه ونسبه قاله أبو موسى عن الحاكم أبي أحمد قال أبو موسى وقد ذكره أبو عبد الله يعني ابن منده وقال هو أخو بلال له صحبة أخبرنا محمد ابن أبي الفتح بن الحسن الواسطي النقاش أخبرتنا زينب بنت عبد الرحمن الشعري أخبرنا زاهر السحامي أخبرنا أبو سعد أخبرنا الحاكم أبو أحمد أخبرنا أبو الحسن محمد بن العميص الغساني أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سليمان بن بلال عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال لما رحل عمر بن الخطاب من فتح بيت المقدس فصار إلى الجابية سأله بلال أن يقره بالشام ففعل ذلك قال وأخي أبو رويحة آخى بيني وبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل داريا في خولان فأقبل هو وأخوه إلى حي من خولان فقالا لهم أتيناكم خاطبين قد كنا كافرين فهدانا الله عز وجل ومملوكين فأعتقنا الله عز وجل وفقيرين فأغنانا الله عز وجل فإن تزوجونا فالحمد لله وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله فزوجوهما أخرجه أبو موسى وقال أورده أبو عبد الله في كتاب الكني وليس فيما عندنا من نسخ كتاب أبي عبد الله في الصحابة في الكنى ترجمة لأبي رويحة فإن كان أبو عبد الله صنف كتابا في الكنى ولم نره فيمكن

(ب س * أبو رويحة) * الفرعي من خثعم قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يواخي بين الناس قاله أبو موسى عن جعفر المستغفري وقال أبو عمر أبو رويحة الخثعمي آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين بلال بن رباح مولى أبي بكر الصديق وكان بلال يقول أبو رويحة أخي قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت أخوه وهو أخوك وروى عن أبي رويحة انه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعقد لي لواء وقال اخرج فناد من دخل تحت لواء أبي رويحة فهو آمن يقال اسم أبي رويحة عبد الله بن عبد الرحمن عداده في الشاميين قاله أبو عمر وأخرجه هو وأبو موسى قلت قد أخرج أبو موسى هذه الترجمة بعد الأولى التي فيها أبو رويحة أخو بلال ولم ينسبه فلا شك أنه ظنهما اثنين حيث رأى في تلك أخو بلال ولم ينسب إلى قبيلة وفيها أنهما قالا بخولان كنا عبدين فعتقنا الله عز وجل ورأى في هذه نسبا إلى قبيلة وهي خثعم ولم ير فيها أنه أخو بلال فظنهما اثنين وهما واحد ويكون منسوبا إلى خثعم بالولاء وقد روى أبو موسى في ترجمة أبي رويحة أخي بلال أن بلالا لما أذن له عمر أن يقيم بالشام قال وأخي أبو رويحة الذي آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبينه فدل بهذا أنه ليس أخا في النسب وقوله في هذه الترجمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بينه وبين بلال فدل هذا على أنهما واحد وقوله الفرعي من خثعم فإن الفرع بطن من خثعم وهو الفرع بن شهران بن عفرس بن حلف بن أقبل وهو خثعم * حلف بالحاء المهملة المفتوحة وباللام الساكنة وآخره فاء