انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/القسم الثاني في الكنى/باب الراء/أبو رهم

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
أبو رهم
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 5، الصفحات ١٩٦–١٩٧
 

(س * أبو رهم) * الأنماري أورده أبو بكر بن أبي علي ونسبه إلى ابن أبي عاصم روى عنه خالد بن مغدان أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه قال بسم الله وضعت جنبي اللهم اغفر لي ذنبي واخسأ شيطاني وفك رهاني وثقل موازيني واجعلني في الرفيق الأعلى أخرجه أبو موسى

(ب د ع * أبو رهم) * السماعي وقيل السمعي ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة وقال محمد بن إسماعيل البخاري هو تابعي واسمه أحزاب بن أسيد وقال أبو عمر لا يصح ذكره في الصحابة لأنه لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه من كبار التابعين روى عنه خالد بن معدان واسمه أحزاب بن أسيد الظهري روى عمر ابن سعيد اللخمي عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي رهم صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عصى إمامه ذهب أجره أخرجه الثلاثة

(س * أبو رهم) الظهري أورده أبو بكر بن أبي علي أيضا روى عقبة بن المنذر قال كان أبو رهم في مائتين من العطاء وابنه في تسعين وكان أبو أمامة في مائتين من العطاء قال ورأيتهم إذا التقوا شكى بعضهم إلى بعض قال ورأيت أبا رهم الظهري شيخا كبيرا يخضب بالصفرة وكان له ابن يقال له عمارة أصيب يوم يزيد بن المهلب أخرجه أبو موسى

(ب د ع * أبو رهم) * الغفاري اسمه كلثوم بن الحصين وقيل ابن حصين بن عبيد وقيل بن عتبة بن خلف بن بدر بن أحيمس بن غفار أسلم بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وشهد أحدا فرمي بسهم في نحره فسمي المنحور فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبصق عليه فبرأ واستخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة مرتين مرة في عمرة القضاء ومرة عام الفتح فلم يزل عليها حتى انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف وشهد بيعة الرضوان وبايع تحت الشجرة أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن ابن أخي أبي رهم أنه سمع أبا رهم الغفاري وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين بايعوا تحت الشجرة يقول غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك فلما قفل سرى ليلة فسرت قريبا منه وألقي علي النعاس فطفقت أستيقظ وقد دنت راحلتي من راحلته فيفزعني دنوها خشية أن أصيب رحله الحديث وروى عنه مولاه أبو حازم أنه قال حضرت خيبر أنا وأخي ومعنا فرسان فأسهم لنا النبي صلى الله عليه وسلم أربعة أسهم لي ولأخي سهمين فبعنا سهمنا من خيبر ببكرين أخرجه الثلاثة

(ب د ع * أبو رهم) بن قيس الأشعري تقدم نسبه عند أخيه أبي موسى عبد الله بن قيس هاجر أبو رهم إلى المدينة مع أخويه أبي موسى وأبي بردة من الحبشة مع جعفر بن أبي طالب حين افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر فأسهم لهم منها وقد ذكرنا خبرهم في أبي موسى وأبي بردة وقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن هجرتان هاجرتم إلي وهاجرتم إلى النجاشي وقال الحسن البصري كان لأبي موسى أخ يتسرع في الفتن يقال له أبو رهم وكان أبو موسى ينهاه أخرجه الثلاثة

(ب * أبو رهم) * بن مطعم الأرحبي وأرحب بطن من همدان وكان شاعرا هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن مائة وخمسين سنة وقال * وقبلك ما فارقت في الجوف أرحبا * في أبيات ذكره ابن الكلبي أخرجه أبو عمر