أسد الغابة (ط. الوهبية)/القسم الثاني في الكنى/أسد
المظهر
(د * أسد) * بن وداعة عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان أسد قديما مرضيا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى امرأة حامل متم من السبايا بخيبر فقال لمن فقالوا لفلان ابن فلان فقال أيطؤها قالوا نعم قال لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره يورثه وليس منه أم يستعبده وقد غداه في سمعه وبصره أخرجه ابن منده