أتُرى يؤوبُ لنا الأُبَيْـ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أتُرى يؤوبُ لنا الأُبَيْـ

أتُرى يؤوبُ لنا الأُبَيْـ
المؤلف: الشريف المرتضى



أتُرى يؤوبُ لنا الأُبَيْـ
 
ـرقُ والمنى للمرءِ شغلُ
طللٌ " لعزّة َ " ما يزالُ
 
على ثراهُ دمٌ يُطَلُّ
قتلوا وما قتلوا وعنـ
 
ـدهمُ لنا قودٌ وعقلٌ
قل للذين على مَوا
 
عِدهمْ لنا خُلفٌ ومَطْلُ:
كم ضامنى من لاأضيمُ
 
وملَّني مَن لا أَمَلُّ
يا عاذلاً لعتابه
 
كلٌّ على سمعى وثقلُ
إنْ كنت تأمر بالسّلوِّ
 
وِ فقلْ لقلبي كيفَ يَسْلو؟
قلبي رهينٌ في الهوَى
 
" إن كان قلبك منه يخلو "
ولقد علمتُ على الهوى
 
أنّ الهوى سقمٌ وذلٌّ
وتعجّبتْ جملٌ لشيـ
 
ـبِ مفارقي وتشيبُ جَمْلُ
ورأتْ بياضاً فى سوادٍ
 
ما رأتْه هُناك قَبْلُ
كَذُبالة ٍ رُفعَتْ على الـ
 
ـهضباتِ للسّارين ضلّوا
أيُّ المفارقِ لا يُزا
 
رُ بذا البياضِ ولا يحلُّ؟
لا تنكريهِ - ويبَ غير
 
ك- فهْو للجهلاءِ غُلٌّ
ومعرّسٍ أيقظته
 
واللّيلُ للآفاقِ كُحْلُ
فى لييلة ٍ مضروبة ٍ
 
والقُرُّ في الأطرافِ نَمْلُ
نزعَ الكَرى ثمَّ استوى
 
فكأنَّه للرَّكْبِ جِذْلُ
يا صانعَ البُكراتِ والرَّو
 
حاتِ تنقُلُه شِمَلُّ
يَنْبو به في كلِّ شا
 
رقة ٍ مرادٌ أو محلُّ
هذا أبو الخطّاب ذو الـ
 
ـنّعماءِ سيّدنا الأجلُّ
أحللْ به عُقَدَ الرِّحا
 
لِ فليس بعد اليومِ حلُّ
واعقرْ قلوصك عنده
 
فهناك مالٌ ثمَّ أهلُ
يا مفزعَ الملهوفِ ممّا
 
خافَ يعمِدُ أو يَزِلُّ
ومحصِّنَ المهجاتِ لمّا
 
أنْ غَدَوْنَ وهنَّ أُكْلُ
وعلى الوسائدِ منك للـ
 
أقوامِ مرهوبٌ مُجَلُّ
متخمّطٌ يعدُ الرّجا
 
لَ ودونهمْ خرقٌ مضلُّ
رهبٌ ورغبٌ عنده
 
فكأنَّه شمسٌ وطَلُّ
ولربّ داهية ٍ يضيـ
 
ـقُ بكيدها السّمعُ الازلُّ
مطموسة ِ الأعلام فى
 
طرقاتها حرجٌ وأزلُ
كنتَ ابنَ بجدتها وقدْ
 
دعى َ الرّجالُ لها فقلّوا
ولقد تحقَّقتِ النَّوا
 
ئبُ أنَّ غَرْبَك لا يُفَلُّ
وحريزَ أْمنِك لا يُراعُ
 
وذودَ أرضك لا يشلُّ
أقسمتُ بالبيت الحرام
 
يزورُه رَكْبٌ ورَجْلُ
وبزمزمٍ والكارعيـ
 
ـنَ لِما بها نَهلوا وعَلُّوا
والنّازلين على منًى
 
لهمُ بها عَقْرٌ وبَزْلُ
وبمسقطِ الجمراتِ فى الـ
 
ـوادي المُغَمِّسِ واستهلّوا
إنّ السّجايا الغرَّ عنـ
 
ـدك ليس يعدلهنّ مثلُ
كرمٌ وعدلٌ فائضٌ
 
من ذا له كرمٌ وعدلُ؟
وجنانُ مفتقرِ الجرا
 
ئرِ لا يقيمُ عليه ذحلُ
كم نعمة ٍ لك جمّة ٍ
 
عندى ومعروفٌ وفضلُ
وصنائعٍ مشهورة ٍ
 
طرقٌ إلى شكرى وسبلُ
ما أنسَ لا أنسَ اهتما
 
مَك بي وقد شَحَطَ المحلُّ
ومواقفاً لى قمتها
 
والحاسدون إلى ّ قبلُ
وكفيتَني شَطَطَ السؤا
 
لِ وأيُّ غَضْبٍ لا يُسَلُّ؟
إنْ لم نُوَفِّك قَدْرَ شكـ
 
ـرِكَ فالمحارمُ تُستَحَلُّ
واسمعْ فذا النّيروزُ يخـ
 
ـبرُ أنّ جدّك فيه يعلو
وخلودَ عزِّ لا يُحا
 
لُ ولا يزال ولا يملُّ
واسلمْ فإنّا لا نبالي
 
بعد برءك من يعلُّ
وإذا بقيتَ محرَّماً
 
فجميع ما نخشاه حلُّ