آه وا شوقي لأيّامِ الصِّبَا

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

آه وا شوقي لأيّامِ الصِّبَا

آه وا شوقي لأيّامِ الصِّبَا
المؤلف: رشيد أيوب



آه وا شوقي لأيّامِ الصِّبَا
 
كَشُعاعِ الشمسِ كانَت صافيَه
كنتُ إن أحدقَ بي جيشُ الضّنى
 
ألتَقِيهِ بجُيوشِ العافِيَه
وإذا في العشقِ عني حدّثوا
 
قِيلَ لا تخفى عَلَيهِ خافيَه
صرتُ إن مَرّت نُسيماتُ الصَّبَا
 
لاعتلال الجسم كانت كافيَه
وإذا أنشَدتُ شعراً في الهوَى
 
قِيلَ عنهُ جرَفَتهُ القافَيه