سفر صموئيل الأول
من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
[تحرير] الإصحاح الأول
1: 1 كان رجل من رامتايم صوفيم من جبل افرايم اسمه القانة بن يروحام بن اليهو بن توحو بن صوف هو افرايمي
1: 2 و له امراتان اسم الواحدة حنة و اسم الاخرى فننة و كان لفننة اولاد و اما حنة فلم يكن لها اولاد
1: 3 و كان هذا الرجل يصعد من مدينته من سنة إلى سنة ليسجد و يذبح لرب الجنود في شيلوه و كان هناك ابنا عالي حفني و فينحاس كاهنا الرب
1: 4 و لما كان الوقت و ذبح القانة اعطى فننة امراته و جميع بنيها و بناتها انصبة
1: 5 و اما حنة فاعطاها نصيب اثنين لانه كان يحب حنة و لكن الرب كان قد اغلق رحمها
1: 6 و كانت ضرتها تغيظها ايضا غيظا لاجل المراغمة لان الرب اغلق رحمها
1: 7 و هكذا صار سنة بعد سنة كلما صعدت إلى بيت الرب هكذا كانت تغيظها فبكت و لم تاكل
1: 8 فقال لها القانة رجلها يا حنة لماذا تبكين و لماذا لا تاكلين و لماذا يكتئب قلبك اما انا خير لك من عشرة بنين
1: 9 فقامت حنة بعدما اكلوا في شيلوه و بعد ما شربوا و عالي الكاهن جالس على الكرسي عند قائمة هيكل الرب
1: 10 و هي مرة النفس فصلت إلى الرب و بكت بكاء
1: 11 و نذرت نذرا و قالت يا رب الجنود ان نظرت نظرا إلى مذلة امتك و ذكرتني و لم تنس امتك بل اعطيت امتك زرع بشر فاني اعطيه للرب كل ايام حياته و لا يعلو راسه موسى
1: 12 و كان اذ اكثرت الصلاة امام الرب و عالي يلاحظ فاها
1: 13 فان حنة كانت تتكلم في قلبها و شفتاها فقط تتحركان و صوتها لم يسمع ان عالي ظنها سكرى
1: 14 فقال لها عالي حتى متى تسكرين انزعي خمرك عنك
1: 15 فاجابت حنة و قالت لا يا سيدي اني امراة حزينة الروح و لم اشرب خمرا و لا مسكرا بل اسكب نفسي امام الرب
1: 16 لا تحسب امتك ابنة بليعال لاني من كثرة كربتي و غيظي قد تكلمت إلى الان
1: 17 فاجاب عالي و قال اذهبي بسلام و اله إسرائيل يعطيك سؤلك الذي سالته من لدنه
1: 18 فقالت لتجد جاريتك نعمة في عينيك ثم مضت المراة في طريقها و اكلت و لم يكن وجهها بعد مغيرا
1: 19 و بكروا في الصباح و سجدوا امام الرب و رجعوا و جاءوا إلى بيتهم في الرامة و عرف القانة امراته حنة و الرب ذكرها
1: 20 و كان في مدار السنة ان حنة حبلت و ولدت ابنا و دعت اسمه صموئيل قائلة لاني من الرب سالته
1: 21 و صعد الرجل القانة و جميع بيته ليذبح للرب الذبيحة السنوية و نذره
1: 22 و لكن حنة لم تصعد لانها قالت لرجلها متى فطم الصبي اتي به ليتراءى امام الرب و يقيم هناك إلى الابد
1: 23 فقال لها القانة رجلها اعملي ما يحسن في عينيك امكثي حتى تفطميه انما الرب يقيم كلامه فمكثت المراة و ارضعت ابنها حتى فطمته
1: 24 ثم حين فطمته اصعدته معها بثلاثة ثيران و ايفة دقيق و زق خمر و اتت به إلى الرب في شيلوه و الصبي صغير
1: 25 فذبحوا الثور و جاءوا بالصبي إلى عالي
1: 26 و قالت اسالك يا سيدي حية هي نفسك يا سيدي انا المراة التي وقفت لديك هنا تصلي إلى الرب
1: 27 لاجل هذا الصبي صليت فاعطاني الرب سؤلي الذي سالته من لدنه
1: 28 و انا ايضا قد اعرته للرب جميع ايام حياته هو عارية للرب و سجد هناك للرب
[تحرير] الإصحاح الثاني
2: 1 فصلت حنة و قالت فرح قلبي بالرب ارتفع قرني بالرب اتسع فمي على اعدائي لاني قد ابتهجت بخلاصك
2: 2 ليس قدوس مثل الرب لانه ليس غيرك و ليس صخرة مثل الهنا
2: 3 لا تكثروا الكلام العالي المستعلي و لتبرح وقاحة من افواهكم لان الرب اله عليم و به توزن الاعمال
2: 4 قسي الجبابرة انحطمت و الضعفاء تمنطقوا بالباس
2: 5 الشباعى اجروا انفسهم بالخبز و الجياع كفوا حتى ان العاقر ولدت سبعة و كثيرة البنين ذبلت
2: 6 الرب يميت و يحيي يهبط إلى الهاوية و يصعد
2: 7 الرب يفقر و يغني يضع و يرفع
2: 8 يقيم المسكين من التراب يرفع الفقير من المزبلة للجلوس مع الشرفاء و يملكهم كرسي المجد لان للرب اعمدة الارض و قد وضع عليها المسكونة
2: 9 ارجل اتقيائه يحرس و الاشرار في الظلام يصمتون لانه ليس بالقوة يغلب انسان
2: 10 مخاصمو الرب ينكسرون من السماء يرعد عليهم الرب يدين اقاصي الارض و يعطي عزا لملكه و يرفع قرن مسيحه
2: 11 و ذهب القانة إلى الرامة إلى بيته و كان الصبي يخدم الرب امام عالي الكاهن
2: 12 و كان بنو عالي بني بليعال لم يعرفوا الرب
2: 13 و لا حق الكهنة من الشعب كلما ذبح رجل ذبيحة يجيء غلام الكاهن عند طبخ اللحم و منشال ذو ثلاثة اسنان بيده
2: 14 فيضرب في المرحضة او المرجل او المقلى او القدر كل ما يصعد به المنشل ياخذه الكاهن لنفسه هكذا كانوا يفعلون بجميع إسرائيل الاتين إلى هناك في شيلوه
2: 15 كذلك قبل ما يحرقون الشحم ياتي غلام الكاهن و يقول للرجل الذابح اعط لحما ليشوى للكاهن فانه لا ياخذ منك لحما مطبوخا بل نيئا
2: 16 فيقول له الرجل ليحرقوا اولا الشحم ثم خذ ما تشتهيه نفسك فيقول له لا بل الان تعطي و الا فاخذ غصبا
2: 17 فكانت خطية الغلمان عظيمة جدا امام الرب لان الناس استهانوا تقدمة الرب
2: 18 و كان صموئيل يخدم امام الرب و هو صبي متمنطق بافود من كتان
2: 19 و عملت له امه جبة صغيرة و اصعدتها له من سنة إلى سنة عند صعودها مع رجلها لذبح الذبيحة السنوية
2: 20 و بارك عالي القانة و امراته و قال يجعل لك الرب نسلا من هذه المراة بدل العارية التي اعارت للرب و ذهبا إلى مكانهما
2: 21 و لما افتقد الرب حنة حبلت و ولدت ثلاثة بنين و بنتين و كبر الصبي صموئيل عند الرب
2: 22 و شاخ عالي جدا و سمع بكل ما عمله بنوه بجميع إسرائيل و بانهم كانوا يضاجعون النساء المجتمعات في باب خيمة الاجتماع
2: 23 فقال لهم لماذا تعملون مثل هذه الامور لاني اسمع باموركم الخبيثة من جميع هذا الشعب
2: 24 لا يا بني لانه ليس حسنا الخبر الذي اسمع تجعلون شعب الرب يتعدون
2: 25 اذا اخطا انسان إلى انسان يدينه الله فان اخطا انسان إلى الرب فمن يصلي من اجله و لم يسمعوا لصوت ابيهم لان الرب شاء ان يميتهم
2: 26 و اما الصبي صموئيل فتزايد نموا و صلاحا لدى الرب و الناس ايضا
2: 27 و جاء رجل الله إلى عالي و قال له هكذا يقول الرب هل تجليت لبيت ابيك و هم في مصر في بيت فرعون
2: 28 و انتخبته من جميع اسباط إسرائيل لي كاهنا ليصعد على مذبحي و يوقد بخورا و يلبس افودا امامي و دفعت لبيت ابيك جميع و قائد بني إسرائيل
2: 29 فلماذا تدوسون ذبيحتي و تقدمتي التي امرت بها في المسكن و تكرم بنيك علي لكي تسمنوا انفسكم باوائل كل تقدمات إسرائيل شعبي
2: 30 لذلك يقول الرب اله إسرائيل اني قلت ان بيتك و بيت ابيك يسيرون امامي إلى الابد و الان يقول الرب حاشا لي فاني اكرم الذين يكرمونني و الذين يحتقرونني يصغرون
2: 31 هوذا تاتي ايام اقطع فيها ذراعك و ذراع بيت ابيك حتى لا يكون شيخ في بيتك
2: 32 و ترى ضيق المسكن في كل ما يحسن به إلى إسرائيل و لا يكون شيخ في بيتك كل الايام
2: 33 و رجل لك لا اقطعه من امام مذبحي يكون لاكلال عينيك و تذويب نفسك و جميع ذرية بيتك يموتون شبانا
2: 34 و هذه لك علامة تاتي على ابنيك حفني و فينحاس في يوم واحد يموتان كلاهما
2: 35 و اقيم لنفسي كاهنا امينا يعمل حسب ما بقلبي و نفسي و ابني له بيتا امينا فيسير امام مسيحي كل الايام
2: 36 و يكون ان كل من يبقى في بيتك ياتي ليسجد له لاجل قطعة فضة و رغيف خبز و يقول ضمني إلى احدى وظائف الكهنوت لاكل كسرة خبز
[تحرير] الإصحاح الثالث
3: 1 و كان الصبي صموئيل يخدم الرب امام عالي و كانت كلمة الرب عزيزة في تلك الايام لم تكن رؤيا كثيرا
3: 2 و كان في ذلك الزمان اذ كان عالي مضطجعا في مكانه و عيناه ابتداتا تضعفان لم يقدر ان يبصر
3: 3 و قبل ان ينطفئ سراج الله و صموئيل مضطجع في هيكل الرب الذي فيه تابوت الله
3: 4 ان الرب دعا صموئيل فقال هانذا
3: 5 و ركض إلى عالي و قال هانذا لانك دعوتني فقال لم ادع ارجع اضطجع فذهب و اضطجع
3: 6 ثم عاد الرب و دعا ايضا صموئيل فقام صموئيل و ذهب إلى عالي و قال هانذا لانك دعوتني فقال لم ادع يا ابني ارجع اضطجع
3: 7 و لم يعرف صموئيل الرب بعد و لا اعلن له كلام الرب بعد
3: 8 و عاد الرب فدعا صموئيل ثالثة فقام و ذهب إلى عالي و قال هانذا لانك دعوتني ففهم عالي ان الرب يدعو الصبي
3: 9 فقال عالي لصموئيل اذهب اضطجع و يكون اذا دعاك تقول تكلم يا رب لان عبدك سامع فذهب صموئيل و اضطجع في مكانه
3: 10 فجاء الرب و وقف و دعا كالمرات الاول صموئيل صموئيل فقال صموئيل تكلم لان عبدك سامع
3: 11 فقال الرب لصموئيل هوذا انا فاعل امرا في إسرائيل كل من سمع به تطن اذناه
3: 12 في ذلك اليوم اقيم على عالي كل ما تكلمت به على بيته ابتدئ و اكمل
3: 13 و قد اخبرته باني اقضي على بيته إلى الابد من اجل الشر الذي يعلم ان بنيه قد اوجبوا به اللعنة على انفسهم و لم يردعهم
3: 14 و لذلك اقسمت لبيت عالي انه لا يكفر عن شر بيت عالي بذبيحة او بتقدمة إلى الابد
3: 15 و اضطجع صموئيل إلى الصباح و فتح ابواب بيت الرب و خاف صموئيل ان يخبر عالي بالرؤيا
3: 16 فدعا عالي صموئيل و قال يا صموئيل ابني فقال هانذا
3: 17 فقال ما الكلام الذي كلمك به لا تخف عني هكذا يعمل لك الله و هكذا يزيد ان اخفيت عني كلمة من كل الكلام الذي كلمك به
3: 18 فاخبره صموئيل بجميع الكلام و لم يخف عنه فقال هو الرب ما يحسن في عينيه يعمل
3: 19 و كبر صموئيل و كان الرب معه و لم يدع شيئا من جميع كلامه يسقط إلى الارض
3: 20 و عرف جميع إسرائيل من دان إلى بئر سبع انه قد اؤتمن صموئيل نبيا للرب
3: 21 و عاد الرب يتراءى في شيلوه لان الرب استعلن لصموئيل في شيلوه بكلمة الرب
[تحرير] الإصحاح الرابع
4: 1 و كان كلام صموئيل إلى جميع إسرائيل و خرج إسرائيل للقاء الفلسطينيين للحرب و نزلوا عند حجر المعونة و اما الفلسطينيون فنزلوا في افيق
4: 2 و اصطف الفلسطينيون للقاء إسرائيل و اشتبكت الحرب فانكسر إسرائيل امام الفلسطينيين و ضربوا من الصف في الحقل نحو اربعة الاف رجل
4: 3 فجاء الشعب إلى المحلة و قال شيوخ إسرائيل لماذا كسرنا اليوم الرب امام الفلسطينيين لناخذ لانفسنا من شيلوه تابوت عهد الرب فيدخل في وسطنا و يخلصنا من يد اعدائنا
4: 4 فارسل الشعب إلى شيلوه و حملوا من هناك تابوت عهد رب الجنود الجالس على الكروبيم و كان هناك ابنا عالي حفني و فينحاس مع تابوت عهد الله
4: 5 و كان عند دخول تابوت عهد الرب إلى المحلة ان جميع إسرائيل هتفوا هتافا عظيما حتى ارتجت الارض
4: 6 فسمع الفلسطينيون صوت الهتاف فقالوا ما هو صوت هذا الهتاف العظيم في محلة العبرانيين و علموا ان تابوت الرب جاء إلى المحلة
4: 7 فخاف الفلسطينيون لانهم قالوا قد جاء الله إلى المحلة و قالوا ويل لنا لانه لم يكن مثل هذا منذ امس و لا ما قبله
4: 8 ويل لنا من ينقذنا من يد هؤلاء الالهة القادرين هؤلاء هم الالهة الذين ضربوا مصر بجميع الضربات في البرية
4: 9 تشددوا و كونوا رجالا ايها الفلسطينيون لئلا تستعبدوا للعبرانيين كما استعبدوا هم لكم فكونوا رجالا و حاربوا
4: 10 فحارب الفلسطينيون و انكسر إسرائيل و هربوا كل واحد إلى خيمته و كانت الضربة عظيمة جدا و سقط من إسرائيل ثلاثون الف راجل
4: 11 و اخذ تابوت الله و مات ابنا عالي حفني و فينحاس
4: 12 فركض رجل من بنيامين من الصف و جاء إلى شيلوه في ذلك اليوم و ثيابه ممزقة و تراب على راسه
4: 13 و لما جاء فاذا عالي جالس على كرسي بجانب الطريق يراقب لان قلبه كان مضطربا لاجل تابوت الله و لما جاء الرجل ليخبر في المدينة صرخت المدينة كلها
4: 14 فسمع عالي صوت الصراخ فقال ما هو صوت الضجيج هذا فاسرع الرجل و اخبر عالي
4: 15 و كان عالي ابن ثمان و تسعين سنة و قامت عيناه و لم يقدر ان يبصر
4: 16 فقال الرجل لعالي انا جئت من الصف و انا هربت اليوم من الصف فقال كيف كان الامر يا ابني
4: 17 فاجاب المخبر و قال هرب إسرائيل امام الفلسطينيين و كانت ايضا كسرة عظيمة في الشعب و مات ايضا ابناك حفني و فينحاس و اخذ تابوت الله
4: 18 و كان لما ذكر تابوت الله انه سقط عن الكرسي إلى الوراء إلى جانب الباب فانكسرت رقبته و مات لانه كان رجلا شيخا و ثقيلا و قد قضى لاسرائيل اربعين سنة
4: 19 و كنته امراة فينحاس كانت حبلى تكاد تلد فلما سمعت خبر اخذ تابوت الله و موت حميها و رجلها ركعت و ولدت لان مخاضها انقلب عليها
4: 20 و عند احتضارها قالت لها الواقفات عندها لا تخافي لانك قد ولدت ابنا فلم تجب و لم يبال قلبها
4: 21 فدعت الصبي ايخابود قائلة قد زال المجد من إسرائيل لان تابوت الله قد اخذ و لاجل حميها و رجلها
4: 22 فقالت زال المجد من إسرائيل لان تابوت الله قد اخذ
[تحرير] الإصحاح الخامس
5: 1 فاخذ الفلسطينيون تابوت الله و اتوا به من حجر المعونة إلى اشدود
5: 2 و اخذ الفلسطينيون تابوت الله و ادخلوه إلى بيت داجون و اقاموه بقرب داجون
5: 3 و بكر الاشدوديون في الغد و اذا بداجون ساقط على وجهه إلى الارض امام تابوت الرب فاخذوا داجون و اقاموه في مكانه
5: 4 و بكروا صباحا في الغد و اذا بداجون ساقط على وجهه على الارض امام تابوت الرب و راس داجون و يداه مقطوعة على العتبة بقي بدن السمكة فقط
5: 5 لذلك لا يدوس كهنة داجون و جميع الداخلين إلى بيت داجون على عتبة داجون في اشدود إلى هذا اليوم
5: 6 فثقلت يد الرب على الاشدوديين و اخربهم و ضربهم بالبواسير في اشدود و تخومها
5: 7 و لما راى اهل اشدود الامر كذلك قالوا لا يمكث تابوت اله إسرائيل عندنا لان يده قد قست علينا و على داجون الهنا
5: 8 فارسلوا و جمعوا جميع اقطاب الفلسطينيين اليهم و قالوا ماذا نصنع بتابوت اله إسرائيل فقالوا لينقل تابوت اله إسرائيل إلى جت فنقلوا تابوت اله إسرائيل
5: 9 و كان بعدما نقلوه ان يد الرب كانت على المدينة باضطراب عظيم جدا و ضرب اهل المدينة من الصغير إلى الكبير و نفرت لهم البواسير
5: 10 فارسلوا تابوت الله إلى عقرون و كان لما دخل تابوت الله إلى عقرون انه صرخ العقرونيون قائلين قد نقلوا الينا تابوت اله إسرائيل لكي يميتونا نحن و شعبنا
5: 11 و ارسلوا و جمعوا كل اقطاب الفلسطينيين و قالوا ارسلوا تابوت اله إسرائيل فيرجع إلى مكانه و لا يميتنا نحن و شعبنا لان اضطراب الموت كان في كل المدينة يد الله كانت ثقيلة جدا هناك
5: 12 و الناس الذين لم يموتوا ضربوا بالبواسير فصعد صراخ المدينة إلى السماء
[تحرير] الإصحاح السادس
6: 1 و كان تابوت الله في بلاد الفلسطينيين سبعة أشهر
6: 2 فدعا الفلسطينيون الكهنة و العرافين قائلين ماذا نعمل بتابوت الرب اخبرونا بماذا نرسله إلى مكانه
6: 3 فقالوا اذا ارسلتم تابوت اله إسرائيل فلا ترسلوه فارغا بل ردوا له قربان اثم حينئذ تشفون و يعلم عندكم لماذا لا ترتفع يده عنكم
6: 4 فقالوا و ما هو قربان الاثم الذي نرده له فقالوا حسب عدد اقطاب الفلسطينيين خمسة بواسير من ذهب و خمسة فيران من ذهب لان الضربة واحدة عليكم جميعا و على اقطابكم
6: 5 و اصنعوا تماثيل بواسيركم و تماثيل فيرانكم التي تفسد الارض و اعطوا اله إسرائيل مجدا لعله يخفف يده عنكم و عن الهتكم و عن ارضكم
6: 6 و لماذا تغلظون قلوبكم كما اغلظ المصريون و فرعون قلوبهم اليس على ما فعل بهم اطلقوهم فذهبوا
6: 7 فالان خذوا و اعملوا عجلة واحدة جديدة و بقرتين مرضعتين لم يعلهما نير و اربطوا البقرتين إلى العجلة و ارجعوا ولديهما عنهما إلى البيت
6: 8 و خذوا تابوت الرب و اجعلوه على العجلة و ضعوا امتعة الذهب التي تردونها له قربان اثم في صندوق بجانبه و اطلقوه فيذهب
6: 9 و انظروا فان صعد في طريق تخمه إلى بيتشمس فانه هو الذي فعل بنا هذا الشر العظيم و الا فنعلم ان يده لم تضربنا كان ذلك علينا عرضا
6: 10 ففعل الرجال كذلك و اخذوا بقرتين مرضعتين و ربطوهما إلى العجلة و حبسوا ولديهما في البيت
6: 11 و وضعوا تابوت الرب على العجلة مع الصندوق و فيران الذهب و تماثيل بواسيرهم
6: 12 فاستقامت البقرتان في الطريق إلى طريق بيتشمس و كانتا تسيران في سكة واحدة و تجاران و لم تميلا يمينا و لا شمالا و اقطاب الفلسطينيين يسيرون وراءهما إلى تخم بيتشمس
6: 13 و كان اهل بيتشمس يحصدون حصاد الحنطة في الوادي فرفعوا اعينهم و راوا التابوت و فرحوا برؤيته
6: 14 فاتت العجلة إلى حقل يهوشع البيتشمسي و وقفت هناك و هناك حجر كبير فشققوا خشب العجلة و اصعدوا البقرتين محرقة للرب
6: 15 فانزل اللاويون تابوت الرب و الصندوق الذي معه الذي فيه امتعة الذهب و وضعوهما على الحجر الكبير و اصعد اهل بيتشمس محرقات و ذبحوا ذبائح في ذلك اليوم للرب
6: 16 فراى اقطاب الفلسطينيين الخمسة و رجعوا إلى عقرون في ذلك اليوم
6: 17 و هذه هي بواسير الذهب التي ردها الفلسطينيون قربان اثم للرب واحد لاشدود و واحد لغزة و واحد لاشقلون و واحد لجت و واحد لعقرون
6: 18 و فيران الذهب بعدد جميع مدن الفلسطينيين للخمسة الاقطاب من المدينة المحصنة إلى قرية الصحراء و شاهد هو الحجر الكبير الذي وضعوا عليه تابوت الرب هو إلى هذا اليوم في حقل يهوشع البيتشمسي
6: 19 و ضرب اهل بيتشمس لانهم نظروا إلى تابوت الرب و ضرب من الشعب خمسين الف رجل و سبعين رجلا فناح الشعب لان الرب ضرب الشعب ضربة عظيمة
6: 20 و قال اهل بيتشمس من يقدر ان يقف امام الرب الاله القدوس هذا و إلى من يصعد عنا
6: 21 و ارسلوا رسلا إلى سكان قرية يعاريم قائلين قد رد الفلسطينيون تابوت الرب فانزلوا و اصعدوه اليكم
[تحرير] الإصحاح السابع
7: 1 فجاء اهل قرية يعاريم و اصعدوا تابوت الرب و ادخلوه إلى بيت ابيناداب في الاكمة و قدسوا العازار ابنه لاجل حراسة تابوت الرب
7: 2 و كان من يوم جلوس التابوت في قرية يعاريم ان المدة طالت و كانت عشرين سنة و ناح كل بيت إسرائيل وراء الرب
7: 3 و كلم صموئيل كل بيت إسرائيل قائلا ان كنتم بكل قلوبكم راجعين إلى الرب فانزعوا الالهة الغريبة و العشتاروث من وسطكم و اعدوا قلوبكم للرب و اعبدوه وحده فينقذكم من يد الفلسطينيين
7: 4 فنزع بنو إسرائيل البعليم و العشتاروث و عبدوا الرب وحده
7: 5 فقال صموئيل اجمعوا كل إسرائيل إلى المصفاة فاصلي لاجلكم إلى الرب
7: 6 فاجتمعوا إلى المصفاة و استقوا ماء و سكبوه امام الرب و صاموا في ذلك اليوم و قالوا هناك قد اخطانا إلى الرب و قضى صموئيل لبني إسرائيل في المصفاة
7: 7 و سمع الفلسطينيون ان بني إسرائيل قد اجتمعوا في المصفاة فصعد اقطاب الفلسطينيين إلى إسرائيل فلما سمع بنو إسرائيل خافوا من الفلسطينيين
7: 8 و قال بنو إسرائيل لصموئيل لا تكف عن الصراخ من اجلنا إلى الرب الهنا فيخلصنا من يد الفلسطينيين
7: 9 فاخذ صموئيل حملا رضيعا و اصعده محرقة بتمامه للرب و صرخ صموئيل إلى الرب من اجل إسرائيل فاستجاب له الرب
7: 10 و بينما كان صموئيل يصعد المحرقة تقدم الفلسطينيون لمحاربة إسرائيل فارعد الرب بصوت عظيم في ذلك اليوم على الفلسطينيين و ازعجهم فانكسروا امام إسرائيل
7: 11 و خرج رجال إسرائيل من المصفاة و تبعوا الفلسطينيين و ضربوهم إلى ما تحت بيت كار
7: 12 فاخذ صموئيل حجرا و نصبه بين المصفاة و السن و دعا اسمه حجر المعونة و قال إلى هنا اعاننا الرب
7: 13 فذل الفلسطينيون و لم يعودوا بعد للدخول في تخم إسرائيل و كانت يد الرب على الفلسطينيين كل ايام صموئيل
7: 14 و المدن التي اخذها الفلسطينيون من إسرائيل رجعت إلى إسرائيل من عقرون إلى جت و استخلص إسرائيل تخومها من يد الفلسطينيين و كان صلح بين إسرائيل و الاموريين
7: 15 و قضى صموئيل لاسرائيل كل ايام حياته
7: 16 و كان يذهب من سنة إلى سنة و يدور في بيت ايل و الجلجال و المصفاة و يقضي لاسرائيل في جميع هذه المواضع
7: 17 و كان رجوعه إلى الرامة لان بيته هناك و هناك قضى لاسرائيل و بنى هناك مذبحا للرب
[تحرير] الإصحاح الثامن
8: 1 و كان لما شاخ صموئيل انه جعل بنيه قضاة لاسرائيل
8: 2 و كان اسم ابنه البكر يوئيل و اسم ثانيه ابيا كانا قاضيين في بئر سبع
8: 3 و لم يسلك ابناه في طريقه بل مالا وراء المكسب و اخذا رشوة و عوجا القضاء
8: 4 فاجتمع كل شيوخ إسرائيل و جاءوا إلى صموئيل إلى الرامة
8: 5 و قالوا له هوذا انت قد شخت و ابناك لم يسيرا في طريقك فالان اجعل لنا ملكا يقضي لنا كسائر الشعوب
8: 6 فساء الامر في عيني صموئيل اذ قالوا اعطنا ملكا يقضي لنا و صلى صموئيل إلى الرب
8: 7 فقال الرب لصموئيل اسمع لصوت الشعب في كل ما يقولون لك لانهم لم يرفضوك انت بل اياي رفضوا حتى لا املك عليهم
8: 8 حسب كل اعمالهم التي عملوا من يوم اصعدتهم من مصر إلى هذا اليوم و تركوني و عبدوا الهة اخرى هكذا هم عاملون بك ايضا
8: 9 فالان اسمع لصوتهم و لكن اشهدن عليهم و اخبرهم بقضاء الملك الذي يملك عليهم
8: 10 فكلم صموئيل الشعب الذين طلبوا منه ملكا بجميع كلام الرب
8: 11 و قال هذا يكون قضاء الملك الذي يملك عليكم ياخذ بنيكم و يجعلهم لنفسه لمراكبه و فرسانه فيركضون امام مراكبه
8: 12 و يجعل لنفسه رؤساء الوف و رؤساء خماسين فيحرثون حراثته و يحصدون حصاده و يعملون عدة حربه و ادوات مراكبه
8: 13 و ياخذ بناتكم عطارات و طباخات و خبازات
8: 14 و ياخذ حقولكم و كرومكم و زيتونكم اجودها و يعطيها لعبيده
8: 15 و يعشر زروعكم و كرومكم و يعطي لخصيانه و عبيده
8: 16 و ياخذ عبيدكم و جواريكم و شبانكم الحسان و حميركم و يستعملهم لشغله
8: 17 و يعشر غنمكم و انتم تكونون له عبيدا
8: 18 فتصرخون في ذلك اليوم من وجه ملككم الذي اخترتموه لانفسكم فلا يستجيب لكم الرب في ذلك اليوم
8: 19 فابى الشعب ان يسمعوا لصوت صموئيل و قالوا لا بل يكون علينا ملك
8: 20 فنكون نحن ايضا مثل سائر الشعوب و يقضي لنا ملكنا و يخرج امامنا و يحارب حروبنا
8: 21 فسمع صموئيل كل كلام الشعب و تكلم به في اذني الرب
8: 22 فقال الرب لصموئيل اسمع لصوتهم و ملك عليهم ملكا فقال صموئيل لرجال إسرائيل اذهبوا كل واحد إلى مدينته
[تحرير] الإصحاح التاسع
9: 1 و كان رجل من بنيامين اسمه قيس بن ابيئيل بن صرور بن بكورة بن افيح ابن رجل بنياميني جبار باس
9: 2 و كان له ابن اسمه شاول شاب حسن و لم يكن رجل في بني إسرائيل احسن منه من كتفه فما فوق كان اطول من كل الشعب
9: 3 فضلت اتن قيس ابي شاول فقال قيس لشاول ابنه خذ معك واحدا من الغلمان و قم اذهب فتش على الاتن
9: 4 فعبر في جبل افرايم ثم عبر في ارض شليشة فلم يجدها ثم عبرا في ارض شعليم فلم توجد ثم عبرا في ارض بنيامين فلم يجداها
9: 5 و لما دخلا ارض صوف قال شاول لغلامه الذي معه تعال نرجع لئلا يترك ابي الاتن و يهتم بنا
9: 6 فقال له هوذا رجل الله في هذه المدينة و الرجل مكرم كل ما يقوله يصير لنذهب الان إلى هناك لعله يخبرنا عن طريقنا التي نسلك فيها
9: 7 فقال شاول للغلام هوذا نذهب فماذا نقدم للرجل لان الخبز قد نفذ من اوعيتنا و ليس من هدية نقدمها لرجل الله ماذا معنا
9: 8 فعاد الغلام و اجاب شاول و قال هوذا يوجد بيدي ربع شاقل فضة فاعطيه لرجل الله فيخبرنا عن طريقنا
9: 9 سابقا في إسرائيل هكذا كان يقول الرجل عند ذهابه ليسال الله هلم نذهب إلى الرائي لان النبي اليوم كان يدعى سابقا الرائي
9: 10 فقال شاول لغلامه كلامك حسن هلم نذهب فذهبا إلى المدينة التي فيها رجل الله
9: 11 و فيما هما صاعدان في مطلع المدينة صادفا فتيات خارجات لاستقاء الماء فقالا لهن اهنا الرائي
9: 12 فاجبنهما و قلن نعم هوذا هو امامكما اسرعا الان لانه جاء اليوم إلى المدينة لانه اليوم ذبيحة للشعب على المرتفعة
9: 13 عند دخولكما المدينة للوقت تجدانه قبل صعوده إلى المرتفعة لياكل لان الشعب لا ياكل حتى ياتي لانه يبارك الذبيحة بعد ذلك ياكل المدعوون فالان اصعدا لانكما في مثل اليوم تجدانه
9: 14 فصعدا إلى المدينة و فيما هما اتيان في وسط المدينة اذا بصموئيل خارج للقائهما ليصعد إلى المرتفعة
9: 15 و الرب كشف اذن صموئيل قبل مجيء شاول بيوم قائلا
9: 16 غدا في مثل الان ارسل اليك رجلا من ارض بنيامين فامسحه رئيسا لشعبي إسرائيل فيخلص شعبي من يد الفلسطينيين لاني نظرت إلى شعبي لان صراخهم قد جاء الي
9: 17 فلما راى صموئيل شاول اجابه الرب هوذا الرجل الذي كلمتك عنه هذا يضبط شعبي
9: 18 فتقدم شاول إلى صموئيل في وسط الباب و قال اطلب اليك اخبرني اين بيت الرائي
9: 19 فاجاب صموئيل شاول و قال انا الرائي اصعدا امامي إلى المرتفعة فتاكلا معي اليوم ثم اطلقك صباحا و اخبرك بكل ما في قلبك
9: 20 و اما الاتن الضالة لك منذ ثلاثة ايام فلا تضع قلبك عليها لانها قد وجدت و لمن كل شهي إسرائيل اليس لك و لكل بيت ابيك
9: 21 فاجاب شاول و قال اما انا بنياميني من اصغر اسباط إسرائيل و عشيرتي اصغر كل عشائر اسباط بنيامين فلمذا تكلمني بمثل هذا الكلام
9: 22 فاخذ صموئيل شاول و غلامه و ادخلهما إلى المنسك و اعطاهما مكانا في راس المدعوين و هم نحو ثلاثين رجلا
9: 23 و قال صموئيل للطباخ هات النصيب الذي اعطيتك اياه الذي قلت لك عنه ضعه عندك
9: 24 فرفع الطباخ الساق مع ما عليها و جعلها امام شاول فقال هوذا ما ابقي ضعه امامك و كل لانه إلى هذا الميعاد محفوظ لك من حين قلت دعوت الشعب فاكل شاول مع صموئيل في ذلك اليوم
9: 25 و لما نزلوا من المرتفعة إلى المدينة تكلم مع شاول على السطح
9: 26 و بكروا و كان عند طلوع الفجر ان صموئيل دعا شاول عن السطح قائلا قم فاصرفك فقام شاول و خرجا كلاهما هو و صموئيل إلى خارج
9: 27 و فيما هما نازلان بطرف المدينة قال صموئيل لشاول قل للغلام ان يعبر قدامنا فعبر و اما انت فقف الان فاسمعك كلام الله
[تحرير] الإصحاح العاشر
10: 1 فاخذ صموئيل قنينة الدهن و صب على راسه و قبله و قال اليس لان الرب قد مسحك على ميراثه رئيسا
10: 2 في ذهابك اليوم من عندي تصادف رجلين عند قبر راحيل في تخم بنيامين في صلصح فيقولان لك قد وجدت الاتن التي ذهبت تفتش عليها و هوذا ابوك قد ترك امر الاتن و اهتم بكما قائلا ماذا اصنع لابني
10: 3 و تعدو من هناك ذاهبا حتى تاتي إلى بلوطة تابور فيصادفك هناك ثلاثة رجال صاعدون إلى الله إلى بيت ايل واحد حامل ثلاثة جداء و واحد حامل ثلاثة ارغفة خبز و واحد حامل زق خمر
10: 4 فيسلمون عليك و يعطونك رغيفي خبز فتاخذ من يدهم
10: 5 بعد ذلك تاتي إلى جبعة الله حيث انصاب الفلسطينيين و يكون عند مجيئك إلى هناك إلى المدينة انك تصادف زمرة من الانبياء نازلين من المرتفعة و امامهم رباب و دف و ناي و عود و هم يتنباون
10: 6 فيحل عيلك روح الرب فتتنبا معهم و تتحول إلى رجل اخر
10: 7 و اذا اتت هذه الايات عليك فافعل ما وجدته يدك لان الله معك
10: 8 و تنزل قدامي إلى الجلجال و هوذا انا انزل اليك لاصعد محرقات و اذبح ذبائح سلامة سبعة ايام تلبث حتى اتي اليك و اعلمك ماذا تفعل
10: 9 و كان عندما ادار كتفه لكي يذهب من عند صموئيل ان الله اعطاه قلبا اخر و اتت جميع هذه الايات في ذلك اليوم
10: 10 و لما جاءوا إلى هناك إلى جبعة اذا بزمرة من الانبياء لقيته فحل عليه روح الله فتنبا في وسطهم
10: 11 و لما راه جميع الذين عرفوه منذ امس و ما قبله انه يتنبا مع الانبياء قال الشعب الواحد لصاحبه ماذا صار لابن قيس اشاول ايضا بين الانبياء
10: 12 فاجاب رجل من هناك و قال و من هو ابوهم و لذلك ذهب مثلا اشاول ايضا بين الانبياء 10: 13 و لما انتهى من التنبي جاء إلى المرتفعة
10: 14 فقال عم شاول له و لغلامه إلى اين ذهبتما فقال لكي نفتش على الاتن و لما راينا انها لم توجد جئنا إلى صموئيل
10: 15 فقال عم شاول اخبرني ماذا قال لكما صموئيل
10: 16 فقال شاول لعمه اخبرنا بان الاتن قد وجدت و لكنه لم يخبره بامر المملكة الذي تكلم به صموئيل
10: 17 و استدعى صموئيل الشعب إلى الرب إلى المصفاة
10: 18 و قال لبني إسرائيل هكذا يقول الرب اله إسرائيل اني اصعدت إسرائيل من مصر و انقذتكم من يد المصريين و من يد جميع الممالك التي ضايقتكم
10: 19 و انتم قد رفضتم اليوم الهكم الذي هو مخلصكم من جميع الذين يسيئون اليكم و يضايقونكم و قلتم له بل تجعل علينا ملكا فالان امثلوا امام الرب حسب اسباطكم و الوفكم
10: 20 فقدم صموئيل جميع اسباط إسرائيل فاخذ سبط بنيامين
10: 21 ثم قدم سبط بنيامين حسب عشائره فاخذت عشيرة مطري و اخذ شاول بن قيس ففتشوا عليه فلم يوجد
10: 22 فسالوا ايضا من الرب هل ياتي الرجل ايضا إلى هنا فقال الرب هوذا قد اختبا بين الامتعة
10: 23 فركضوا و اخذوه من هناك فوقف بين الشعب فكان اطول من كل الشعب من كتفه فما فوق
10: 24 فقال صموئيل لجميع الشعب ارايتم الذي اختاره الرب انه ليس مثله في جميع الشعب فهتف كل الشعب و قالوا ليحي الملك
10: 25 فكلم صموئيل الشعب بقضاء المملكة و كتبه في السفر و وضعه امام الرب ثم اطلق صموئيل جميع الشعب كل واحد إلى بيته
10: 26 و شاول ايضا ذهب إلى بيته إلى جبعة و ذهب معه الجماعة التي مس الله قلبها
10: 27 و اما بنو بليعال فقالوا كيف يخلصنا هذا فاحتقروه و لم يقدموا له هدية فكان كاصم
[تحرير] الإصحاح الحادي عشر
11: 1 و صعد ناحاش العموني و نزل على يابيش جلعاد فقال جميع اهل يابيش لناحاش اقطع لنا عهدا فنستعبد لك
11: 2 فقال لهم ناحاش العموني بهذا اقطع لكم بتقوير كل عين يمنى لكم و جعل ذلك عارا على جميع إسرائيل
11: 3 فقال له شيوخ يابيش اتركنا سبعة ايام فنرسل رسلا إلى جميع تخوم إسرائيل فان لم يوجد من يخلصنا نخرج اليك
11: 4 فجاء الرسل إلى جبعة شاول و تكلموا بهذا الكلام في اذان الشعب فرفع كل الشعب اصواتهم و بكوا
11: 5 و اذا بشاول ات وراء البقر من الحقل فقال شاول ما بال الشعب يبكون فقصوا عليه كلام اهل يابيش
11: 6 فحل روح الله على شاول عندما سمع هذا الكلام و حمي غضبه جدا
11: 7 فاخذ فدان بقر و قطعه و ارسل إلى كل تخوم إسرائيل بيد الرسل قائلا من لا يخرج وراء شاول و وراء صموئيل فهكذا يفعل ببقره فوقع رعب الرب على الشعب فخرجوا كرجل واحد
11: 8 و عدهم في بازق فكان بنو إسرائيل ثلاث مئة الف و رجال يهوذا ثلاثين الفا
11: 9 و قالوا للرسل الذين جاءوا هكذا تقولون لاهل يابيش جلعاد غدا عندما تحمى الشمس يكون لكم خلاص فاتى الرسل و اخبروا اهل يابيش ففرحوا
11: 10 و قال اهل يابيش غدا نخرج اليكم فتفعلون بنا حسب كل ما يحسن في اعينكم
11: 11 و كان في الغد ان شاول جعل الشعب ثلاث فرق و دخلوا في وسط المحلة عند سحر الصبح و ضربوا العمونيين حتى حمي النهار و الذين بقوا تشتتوا حتى لم يبق منهم اثنان معا
11: 12 و قال الشعب لصموئيل من هم الذين يقولون هل شاول يملك علينا ائتوا بالرجال فنقتلهم
11: 13 فقال شاول لا يقتل أحد في هذا اليوم لانه في هذا اليوم صنع الرب خلاصا في إسرائيل
11: 14 و قال صموئيل للشعب هلموا نذهب إلى الجلجال و نجدد هناك المملكة
11: 15 فذهب كل الشعب إلى الجلجال و ملكوا هناك شاول امام الرب في الجلجال و ذبحوا هناك ذبائح سلامة امام الرب و فرح هناك شاول و جميع رجال إسرائيل جدا
[تحرير] الإصحاح الثاني عشر
12: 1 و قال صموئيل لكل إسرائيل هانذا قد سمعت لصوتكم في كل ما قلتم لي و ملكت عليكم ملكا
12: 2 و الان هوذا الملك يمشي امامكم و اما انا فقد شخت و شبت و هوذا ابنائي معكم و انا قد سرت امامكم منذ صباي إلى هذا اليوم
12: 3 هانذا فاشهدوا علي قدام الرب و قدام مسيحه ثور من اخذت و حمار من اخذت و من ظلمت و من سحقت و من يد من اخذت فدية لاغضي عيني عنه فارد لكم
12: 4 فقالوا لم تظلمنا و لا سحقتنا و لا اخذت من يد أحد شيئا
12: 5 فقال لهم شاهد الرب عليكم و شاهد مسيحه اليوم هذا انكم لم تجدوا بيدي شيئا فقالوا شاهد
12: 6 و قال صموئيل للشعب الرب الذي اقام موسى و هرون و اصعد اباؤكم من ارض مصر
12: 7 فالان امثلوا فاحاكمكم امام الرب بجميع حقوق الرب التي صنعها معكم و مع ابائكم
12: 8 لما جاء يعقوب إلى مصر و صرخ اباؤكم إلى الرب ارسل الرب موسى و هرون فاخرجا اباءكم من مصر و اسكناهم في هذا المكان
12: 9 فلما نسوا الرب الههم باعهم ليد سيسرا رئيس جيش حاصور و ليد الفلسطينيين و ليد ملك مواب فحاربوهم
12: 10 فصرخوا إلى الرب و قالوا اخطانا لاننا تركنا الرب و عبدنا البعليم و العشتاروث فالان انقذنا من يد اعدائنا فنعبدك
12: 11 فارسل الرب يربعل و بدان و يفتاح و صموئيل و انقذكم من يد اعدائكم الذين حولكم فسكنتم امنين
12: 12 و لما رايتم ناحاش ملك بني عمون اتيا عليكم قلتم لي لا بل يملك علينا ملك و الرب الهكم ملككم
12: 13 فالان هوذا الملك الذي اخترتموه الذي طلبتموه و هوذا قد جعل الرب عليكم ملكا
12: 14 ان اتقيتم الرب و عبدتموه و سمعتم صوته و لم تعصوا قول الرب و كنتم انتم و الملك ايضا الذي يملك عليكم وراء الرب الهكم
12: 15 و ان لم تسمعوا صوت الرب بل عصيتم قول الرب تكن يد الرب عليكم كما على ابائكم
12: 16 فالان امثلوا ايضا و انظروا هذا الامر العظيم الذي يفعله الرب امام اعينكم
12: 17 اما هو حصاد الحنطة اليوم فاني ادعو الرب فيعطي رعودا و مطرا فتعلمون و ترون انه عظيم شركم الذي عملتموه في عيني الرب بطلبكم لانفسكم ملكا
12: 18 فدعا صموئيل الرب فاعطى رعودا و مطرا في ذلك اليوم و خاف جميع الشعب الرب و صموئيل جدا
12: 19 و قال جميع الشعب لصموئيل صل عن عبيدك إلى الرب الهك حتى لا نموت لاننا قد اضفنا إلى جميع خطايانا شرا بطلبنا لانفسنا ملكا
12: 20 فقال صموئيل للشعب لا تخافوا انكم قد فعلتم كل هذا الشر و لكن لا تحيدوا عن الرب بل اعبدوا الرب بكل قلوبكم
12: 21 و لا تحيدوا لان ذلك وراء الاباطيل التي لا تفيد و لا تنقذ لانها باطلة
12: 22 لانه لا يترك الرب شعبه من اجل اسمه العظيم لانه قد شاء الرب ان يجعلكم له شعبا
12: 23 و اما انا فحاشا لي ان اخطئ إلى الرب فاكف عن الصلاة من اجلكم بل اعلمكم الطريق الصالح المستقيم
12: 24 انما اتقوا الرب و اعبدوه بالامانة من كل قلوبكم بل انظروا فعله الذي عظمه معكم
12: 25 و ان فعلتم شرا فانكم تهلكون انتم و ملككم جميعا
[تحرير] الإصحاح الثالث عشر
13: 1 كان شاول ابن سنة في ملكه و ملك سنتين على إسرائيل
13: 2 و اختار شاول لنفسه ثلاثة الاف من إسرائيل فكان الفان مع شاول في مخماس و في جبل بيت ايل و الف كان مع يوناثان في جبعة بنيامين و اما بقية الشعب فارسلهم كل واحد إلى خيمته
13: 3 و ضرب يوناثان نصب الفلسطينيين الذي في جبع فسمع الفلسطينيون و ضرب شاول بالبوق في جميع الارض قائلا ليسمع العبرانيون
13: 4 فسمع جميع إسرائيل قولا قد ضرب شاول نصب الفلسطينيين و ايضا قد انتن إسرائيل لدى الفلسطينيين فاجتمع الشعب وراء شاول إلى الجلجال
13: 5 و تجمع الفلسطينيون لمحاربة إسرائيل ثلاثون الف مركبة و ستة الاف فارس و شعب كالرمل الذي على شاطئ البحر في الكثرة و صعدوا و نزلوا في مخماس شرقي بيت اون
13: 6 و لما راى رجال إسرائيل انهم في ضنك لان الشعب تضايق اختبا الشعب في المغاير و الغياض و الصخور و الصروح و الابار
13: 7 و بعض العبرانيين عبروا الأردن إلى ارض جاد و جلعاد و كان شاول بعد في الجلجال و كل الشعب ارتعد وراءه
13: 8 فمكث سبعة ايام حسب ميعاد صموئيل و لم يات صموئيل إلى الجلجال و الشعب تفرق عنه
13: 9 فقال شاول قدموا الي المحرقة و ذبائح السلامة فاصعد المحرقة
13: 10 و كان لما انتهى من اصعاد المحرقة اذا صموئيل مقبل فخرج شاول للقائه ليباركه
13: 11 فقال صموئيل ماذا فعلت فقال شاول لاني رايت ان الشعب قد تفرق عني و انت لم تات في ايام الميعاد و الفلسطينيون متجمعون في مخماس
13: 12 فقلت الان ينزل الفلسطينيون الي إلى الجلجال و لم اتضرع إلى وجه الرب فتجلدت و اصعدت المحرقة
13: 13 فقال صموئيل لشاول قد انحمقت لم تحفظ وصية الرب الهك التي امرك بها لانه الان كان الرب قد ثبت مملكتك على إسرائيل إلى الابد
13: 14 و اما الان فمملكتك لا تقوم قد انتخب الرب لنفسه رجلا حسب قلبه و امره الرب ان يتراس على شعبه لانك لم تحفظ ما امرك به الرب
13: 15 و قام صموئيل و صعد من الجلجال إلى جبعة بنيامين و عد شاول الشعب الموجود معه نحو ست مئة رجل
13: 16 و كان شاول و يوناثان ابنه و الشعب الموجود معهما مقيمين في جبع بنيامين و الفلسطينيون نزلوا في مخماس
13: 17 فخرج المخربون من محلة الفلسطينيين في ثلاث فرق الفرقة الواحدة توجهت في طريق عفرة إلى ارض شوعال
13: 18 و الفرقة الاخرى توجهت في طريق بيت حورون و الفرقة الاخرى توجهت في طريق التخم المشرف على وادي صبوعيم نحو البرية
13: 19 و لم يوجد صانع في كل ارض إسرائيل لان الفلسطينيين قالوا لئلا يعمل العبرانيون سيفا او رمحا
13: 20 بل كان ينزل كل إسرائيل إلى الفلسطينيين لكي يحدد كل واحد سكته و منجله و فاسه و معوله
13: 21 عندما كلت حدود السكك و المناجل و المثلثات الاسنان و الفؤوس و لترويس المناسيس
13: 22 و كان في يوم الحرب انه لم يوجد سيف و لا رمح بيد جميع الشعب الذي مع شاول و مع يوناثان على انه وجد مع شاول و يوناثان ابنه
13: 23 و خرج حفظة الفلسطينيين إلى معبر مخماس
[تحرير] الإصحاح الرابع عشر
14: 1 و في ذات يوم قال يوناثان بن شاول للغلام حامل سلاحه تعال نعبر إلى حفظة الفلسطينيين الذين في ذلك العبر و لم يخبر اباه
14: 2 و كان شاول مقيما في طرف جبعة تحت الرمانة التي في مغرون و الشعب الذي معه نحو ست مئة رجل
14: 3 و اخيا بن اخيطوب أخي ايخابود بن فينحاس بن عالي كاهن الرب في شيلوه كان لابسا افودا و لم يعلم الشعب ان يوناثان قد ذهب
14: 4 و بين المعابر التي التمس يوناثان ان يعبرها إلى حفظة الفلسطينيين سن صخرة من هذه الجهة و سن صخرة من تلك الجهة و اسم الواحدة بوصيص و اسم الاخرى سنه
14: 5 و السن الواحد عمود إلى الشمال مقابل مخماس و الاخر إلى الجنوب مقابل جبع
14: 6 فقال يوناثان للغلام حامل سلاحه تعال نعبر إلى صف هؤلاء الغلف لعل الله يعمل معنا لانه ليس للرب مانع عن ان يخلص بالكثير او بالقليل
14: 7 فقال له حامل سلاحه اعمل كل ما بقلبك تقدم هانذا معك حسب قلبك
14: 8 فقال يوناثان هوذا نحن نعبر إلى القوم و نظهر انفسنا لهم
14: 9 فان قالوا لنا هكذا دوموا حتى نصل اليكم نقف في مكاننا و لا نصعد اليهم
14: 10 و لكن ان قالوا هكذا اصعدوا الينا نصعد لان الرب قد دفعهم ليدنا و هذه هي العلامة لنا
14: 11 فاظهرا انفسهما لصف الفلسطينيين فقال الفلسطينيون هوذا العبرانيون خارجون من الثقوب التي اختباوا فيها
14: 12 فاجاب رجال الصف يوناثان و حامل سلاحه و قالوا اصعدا الينا فنعلمكما شيئا فقال يوناثان لحامل سلاحه اصعد ورائي لان الرب قد دفعهم ليد إسرائيل
14: 13 فصعد يوناثان على يديه و رجليه و حامل سلاحه وراءه فسقطوا امام يوناثان و كان حامل سلاحه يقتل وراءه
14: 14 و كانت الضربة الاولى التي ضربها يوناثان و حامل سلاحه نحو عشرين رجلا في نحو نصف تلم فدان ارض
14: 15 و كان ارتعاد في المحلة في الحقل و في جميع الشعب الصف و المخربون ارتعدوا هم ايضا و رجفت الارض فكان ارتعاد عظيم
14: 16 فنظر المراقبون لشاول في جبعة بنيامين و اذا بالجمهور قد ذاب و ذهبوا متبددين
14: 17 فقال شاول للشعب الذي معه عدوا الان و انظروا من ذهب من عندنا فعدوا و هوذا يوناثان و حامل سلاحه ليسا موجودين
14: 18 فقال شاول لاخيا قدم تابوت الله لان تابوت الله كان في ذلك اليوم مع بني إسرائيل
14: 19 و فيما كان شاول يتكلم بعد مع الكاهن تزايد الضجيج الذي في محلة الفلسطينيين و كثر فقال شاول للكاهن كف يدك
14: 20 و صاح شاول و جميع الشعب الذي معه و جاءوا إلى الحرب و اذا بسيف كل واحد على صاحبه اضطراب عظيم جدا
14: 21 و العبرانيون الذين كانوا مع الفلسطينيين منذ امس و ما قبله الذين صعدوا معهم إلى المحلة من حواليهم صاروا هم ايضا مع إسرائيل الذين مع شاول و يوناثان
14: 22 و سمع جميع رجال إسرائيل الذين اختباوا في جبل افرايم ان الفلسطينيين هربوا فشدوا هم ايضا وراءهم في الحرب
14: 23 فخلص الرب إسرائيل في ذلك اليوم و عبرت الحرب إلى بيت اون
14: 24 و ضنك رجال إسرائيل في ذلك اليوم لان شاول حلف الشعب قائلا ملعون الرجل الذي ياكل خبزا إلى المساء حتى انتقم من اعدائي فلم يذق جميع الشعب خبزا
14: 25 و جاء كل الشعب إلى الوعر و كان عسل على وجه الحقل
14: 26 و لما دخل الشعب الوعر اذا بالعسل يقطر و لم يمد أحد يده إلى فيه لان الشعب خاف من القسم
14: 27 و اما يوناثان فلم يسمع عندما استحلف ابوه الشعب فمد طرف النشابة التي بيده و غمسه في قطر العسل و رد يده إلى فيه فاستنارت عيناه
14: 28 فاجاب واحد من الشعب و قال قد حلف ابوك الشعب حلفا قائلا ملعون الرجل الذي ياكل خبزا اليوم فاعيا الشعب
14: 29 فقال يوناثان قد كدر ابي الارض انظروا كيف استنارت عيناي لاني ذقت قليلا من هذا العسل
14: 30 فكم بالحري لو اكل اليوم الشعب من غنيمة اعدائهم التي وجدوا اما كانت الان ضربة اعظم على الفلسطينيين
14: 31 فضربوا في ذلك اليوم الفلسطينيين من مخماس إلى ايلون و اعيا الشعب جدا
14: 32 و ثار الشعب على الغنيمة فاخذوا غنما و بقرا و عجولا و ذبحوا على الارض و اكل الشعب على الدم
14: 33 فاخبروا شاول قائلين هوذا الشعب يخطئ إلى الرب باكله على الدم فقال قد غدرتم دحرجوا الي الان حجرا كبيرا
14: 34 و قال شاول تفرقوا بين الشعب و قولوا لهم ان يقدموا الي كل واحد ثوره و كل واحد شاته و اذبحوا ههنا و كلوا و لا تخطئوا إلى الرب باكلكم مع الدم فقدم جميع الشعب كل واحد ثوره بيده في تلك الليلة و ذبحوا هناك
14: 35 و بنى شاول مذبحا للرب الذي شرع ببنيانه مذبحا للرب
14: 36 و قال شاول لننزل وراء الفلسطينيين ليلا و ننهبهم إلى ضوء الصباح و لا نبق منهم احدا فقالوا افعل كل ما يحسن في عينيك و قال الكاهن لنتقدم هنا إلى الله
14: 37 فسال شاول الله اانحدر وراء الفلسطينيين اتدفعهم ليد إسرائيل فلم يجبه في ذلك اليوم
14: 38 فقال شاول تقدموا إلى هنا يا جميع وجوه الشعب و اعلموا و انظروا بماذا كانت هذه الخطية اليوم
14: 39 لانه حي هو الرب مخلص إسرائيل و لو كانت في يوناثان ابني فانه يموت موتا و لم يكن من يجيبه من كل الشعب
14: 40 فقال لجميع إسرائيل انتم تكونون في جانب و انا و يوناثان ابني في جانب فقال الشعب لشاول اصنع ما يحسن في عينيك
14: 41 و قال شاول للرب اله إسرائيل هب صدقا فاخذ يوناثان و شاول اما الشعب فخرجوا
14: 42 فقال شاول القوا بيني و بين يوناثان ابني فاخذ يوناثان
14: 43 فقال شاول ليوناثان اخبرني ماذا فعلت فاخبره يوناثان و قال ذقت ذوقا بطرف النشابة التي بيدي قليل عسل فهانذا اموت
14: 44 فقال شاول هكذا يفعل الله و هكذا يزيد انك موتا تموت يا يوناثان
14: 45 فقال الشعب لشاول ايموت يوناثان الذي صنع هذا الخلاص العظيم في إسرائيل حاشا حي هو الرب لا تسقط شعرة من راسه إلى الارض لانه مع الله عمل هذا اليوم فافتدى الشعب يوناثان فلم يمت
14: 46 فصعد شاول من وراء الفلسطينيين و ذهب الفلسطينيون إلى مكانهم
14: 47 و اخذ شاول الملك على إسرائيل و حارب جميع اعدائه حواليه مواب و بني عمون و ادوم و ملوك صوبة و الفلسطينيين و حيثما توجه غلب
14: 48 و فعل بباس و ضرب عماليق و انقذ إسرائيل من يد ناهبيه
14: 49 و كان بنو شاول يوناثان و يشوي و ملكيشوع و اسما ابنتيه اسم البكر ميرب و اسم الصغيرة ميكال
14: 50 و اسم امراة شاول اخينوعم بنت اخيمعص و اسم رئيس جيشه ابينير بن نير عم شاول
14: 51 و قيس أبو شاول و نير أبو ابنير ابنا ابيئيل
14: 52 و كانت حرب شديدة على الفلسطينيين كل ايام شاول و اذا راى شاول رجلا جبارا او ذا باس ضمه إلى نفسه
[تحرير] الإصحاح الخامس عشر
15: 1 و قال صموئيل لشاول اياي ارسل الرب لمسحك ملكا على شعبه إسرائيل و الان فاسمع صوت كلام الرب
15: 2 هكذا يقول رب الجنود اني قد افتقدت ما عمل عماليق باسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر
15: 3 فالان اذهب و اضرب عماليق و حرموا كل ما له و لا تعف عنهم بل اقتل رجلا و امراة طفلا و رضيعا بقرا و غنما جملا و حمارا
15: 4 فاستحضر شاول الشعب و عده في طلايم مئتي الف راجل و عشرة الاف رجل من يهوذا
15: 5 ثم جاء شاول إلى مدينة عماليق و كمن في و الوادي
15: 6 و قال شاول للقينيين اذهبوا حيدوا انزلوا من وسط العمالقة لئلا اهلككم معهم و انتم قد فعلتم معروفا مع جميع بني إسرائيل عند صعودهم من مصر فحاد القيني من وسط عماليق
15: 7 و ضرب شاول عماليق من حويلة حتى مجيئك إلى شور التي مقابل مصر
15: 8 و امسك اجاج ملك عماليق حيا و حرم جميع الشعب بحد السيف
15: 9 و عفا شاول و الشعب عن اجاج و عن خيار الغنم و البقر و الثنيان و الخراف و عن كل الجيد و لم يرضوا ان يحرموها و كل الاملاك المحتقرة و المهزولة حرموها
15: 10 و كان كلام الرب إلى صموئيل قائلا
15: 11 ندمت على اني جعلت شاول ملكا لانه رجع من ورائي و لم يقم كلامي فاغتاظ صموئيل و صرخ إلى الرب الليل كله
15: 12 فبكر صموئيل للقاء شاول صباحا فاخبر صموئيل و قيل له قد جاء شاول إلى الكرمل و هوذا قد نصب لنفسه نصبا و دار و عبر و نزل إلى الجلجال
15: 13 و لما جاء صموئيل إلى شاول قال له شاول مبارك انت للرب قد اقمت كلام الرب
15: 14 فقال صموئيل و ما هو صوت الغنم هذا في اذني و صوت البقر الذي انا سامع
15: 15 فقال شاول من العمالقة قد اتوا بها لان الشعب قد عفا عن خيار الغنم و البقر لاجل الذبح للرب الهك و اما الباقي فقد حرمناه
15: 16 فقال صموئيل لشاول كف فاخبرك بما تكلم به الرب الي هذه الليلة فقال له تكلم
15: 17 فقال صموئيل اليس اذ كنت صغيرا في عينيك صرت راس اسباط إسرائيل و مسحك الرب ملكا على إسرائيل
15: 18 و ارسلك الرب في طريق و قال اذهب و حرم الخطاة عماليق و حاربهم حتى يفنوا
15: 19 فلماذا لم تسمع لصوت الرب بل ثرت على الغنيمة و عملت الشر في عيني الرب
15: 20 فقال شاول لصموئيل اني قد سمعت لصوت الرب و ذهبت في الطريق التي ارسلني فيها الرب و اتيت باجاج ملك عماليق و حرمت عماليق
15: 21 فاخذ الشعب من الغنيمة غنما و بقرا اوائل الحرام لاجل الذبح للرب الهك في الجلجال
15: 22 فقال صموئيل هل مسرة الرب بالمحرقات و الذبائح كما باستماع صوت الرب هوذا الاستماع أفضل من الذبيحة و الاصغاء أفضل من شحم الكباش
15: 23 لان التمرد كخطية العرافة و العناد كالوثن و الترافيم لانك رفضت كلام الرب رفضك من الملك
15: 24 فقال شاول لصموئيل اخطات لاني تعديت قول الرب و كلامك لاني خفت من الشعب و سمعت لصوتهم
15: 25 و الان فاغفر خطيتي و ارجع معي فاسجد للرب
15: 26 فقال صموئيل لشاول لا ارجع معك لانك رفضت كلام الرب فرفضك الرب من ان تكون ملكا على إسرائيل
15: 27 و دار صموئيل ليمضي فامسك بذيل جبته فانمزق
15: 28 فقال له صموئيل يمزق الرب مملكة إسرائيل عنك اليوم و يعطيها لصاحبك الذي هو خير منك
15: 29 و ايضا نصيح إسرائيل لا يكذب و لا يندم لانه ليس انسانا ليندم
15: 30 فقال قد اخطات و الان فاكرمني امام شيوخ شعبي و امام إسرائيل و ارجع معي فاسجد للرب الهك
15: 31 فرجع صموئيل وراء شاول و سجد شاول للرب
15: 32 و قال صموئيل قدموا الي اجاج ملك عماليق فذهب اليه اجاج فرحا و قال اجاج حقا قد زالت مرارة الموت
15: 33 فقال صموئيل كما اثكل سيفك النساء كذلك تثكل امك بين النساء فقطع صموئيل اجاج امام الرب في الجلجال
15: 34 و ذهب صموئيل إلى الرامة و اما شاول فصعد إلى بيته في جبعة شاول
15: 35 و لم يعد صموئيل لرؤية شاول إلى يوم موته لان صموئيل ناح على شاول و الرب ندم لانه ملك شاول على إسرائيل
[تحرير] الإصحاح السادس عشر
16: 1 فقال الرب لصموئيل حتى متى تنوح على شاول و انا قد رفضته عن ان يملك على إسرائيل املا قرنك دهنا و تعال ارسلك إلى يسى البيتلحمي لاني قد رايت لي في بنيه ملكا
16: 2 فقال صموئيل كيف اذهب ان سمع شاول يقتلني فقال الرب خذ بيدك عجلة من البقر و قل قد جئت لاذبح للرب
16: 3 و ادع يسى إلى الذبيحة و انا اعلمك ماذا تصنع و امسح لي الذي اقول لك عنه
16: 4 ففعل صموئيل كما تكلم الرب و جاء إلى بيت لحم فارتعد شيوخ المدينة عند استقباله و قالوا اسلام مجيئك
16: 5 فقال سلام قد جئت لاذبح للرب تقدسوا و تعالوا معي إلى الذبيحة و قدس يسى و بنيه و دعاهم إلى الذبيحة
16: 6 و كان لما جاءوا انه راى الياب فقال ان امام الرب مسيحه
16: 7 فقال الرب لصموئيل لا تنظر إلى منظره و طول قامته لاني قد رفضته لانه ليس كما ينظر الانسان لان الانسان ينظر إلى العينين و اما الرب فانه ينظر إلى القلب
16: 8 فدعا يسى ابيناداب و عبره امام صموئيل فقال و هذا ايضا لم يختره الرب
16: 9 و عبر يسى شمه فقال و هذا ايضا لم يختره الرب
16: 10 و عبر يسى بنيه السبعة امام صموئيل فقال صموئيل ليسى الرب لم يختر هؤلاء
16: 11 و قال صموئيل ليسى هل كملوا الغلمان فقال بقي بعد الصغير و هوذا يرعى الغنم فقال صموئيل ليسى ارسل و ائت به لاننا لا نجلس حتى ياتي إلى ههنا
16: 12 فارسل و اتى به و كان أشقر مع حلاوة العينين و حسن المنظر فقال الرب قم امسحه لان هذا هو
16: 13 فاخذ صموئيل قرن الدهن و مسحه في وسط اخوته و حل روح الرب على داود من ذلك اليوم فصاعدا ثم قام صموئيل و ذهب إلى الرامة
16: 14 و ذهب روح الرب من عند شاول و بغته روح رديء من قبل الرب
16: 15 فقال عبيد شاول له هوذا روح رديء من قبل الله يبغتك
16: 16 فليامر سيدنا عبيده قدامه ان يفتشوا على رجل يحسن الضرب بالعود و يكون اذا كان عليك الروح الردي من قبل الله انه يضرب بيده فتطيب
16: 17 فقال شاول لعبيده انظروا لي رجلا يحسن الضرب و اتوا به الي
16: 18 فاجاب واحد من الغلمان و قال هوذا قد رايت ابنا ليسى البيتلحمي يحسن الضرب و هو جبار باس و رجل حرب و فصيح و رجل جميل و الرب معه
16: 19 فارسل شاول رسلا إلى يسى يقول ارسل الي داود ابنك الذي مع الغنم
16: 20 فاخذ يسى حمارا حاملا خبزا و زق خمر و جدي معزى و ارسلها بيد داود ابنه إلى شاول
16: 21 فجاء داود إلى شاول و وقف امامه فاحبه جدا و كان له حامل سلاح
16: 22 فارسل شاول إلى يسى يقول ليقف داود امامي لانه وجد نعمة في عيني
16: 23 و كان عندما جاء الروح من قبل الله على شاول ان داود اخذ العود و ضرب بيده فكان يرتاح شاول و يطيب و يذهب عنه الروح الردي
[تحرير] الإصحاح السابع عشر
17: 1 و جمع الفلسطينيون جيوشهم للحرب فاجتمعوا في سوكوه التي ليهوذا و نزلوا بين سوكوه و عزيقة في افس دميم
17: 2 و اجتمع شاول و رجال إسرائيل و نزلوا في وادي البطم و اصطفوا للحرب للقاء الفلسطينيين
17: 3 و كان الفلسطينيون وقوفا على جبل من هنا و إسرائيل وقوفا على جبل من هناك و الوادي بينهم
17: 4 فخرج رجل مبارز من جيوش الفلسطينيين اسمه جليات من جت طوله ست اذرع و شبر
17: 5 و على راسه خوذة من نحاس و كان لابسا درعا حرشفيا و وزن الدرع خمسة الاف شاقل نحاس
17: 6 و جرموقا نحاس على رجليه و مزراق نحاس بين كتفيه
17: 7 و قناة رمحه كنول النساجين و سنان رمحه ست مئة شاقل حديد و حامل الترس كان يمشي قدامه
17: 8 فوقف و نادى صفوف إسرائيل و قال لهم لماذا تخرجون لتصطفوا للحرب اما انا الفلسطيني و انتم عبيد لشاول اختاروا لانفسكم رجلا و لينزل الي
17: 9 فان قدر ان يحاربني و يقتلني نصير لكم عبيدا و ان قدرت انا عليه و قتلته تصيرون انتم لنا عبيدا و تخدموننا
17: 10 و قال الفلسطيني انا عيرت صفوف إسرائيل هذا اليوم اعطوني رجلا فنتحارب معا
17: 11 و لما سمع شاول و جميع إسرائيل كلام الفلسطيني هذا ارتاعوا و خافوا جدا
17: 12 و داود هو ابن ذلك الرجل الافراتي من بيت لحم يهوذا الذي اسمه يسى و له ثمانية بنين و كان الرجل في ايام شاول قد شاخ و كبر بين الناس
17: 13 و ذهب بنو يسى الثلاثة الكبار و تبعوا شاول إلى الحرب و اسماء بنيه الثلاثة الذين ذهبوا إلى الحرب الياب البكر و ابيناداب ثانيه و شمة ثالثهما
17: 14 و داود هو الصغير و الثلاثة الكبار ذهبوا وراء شاول
17: 15 و اما داود فكان يذهب و يرجع من عند شاول ليرعى غنم ابيه في بيت لحم
17: 16 و كان الفلسطيني يتقدم و يقف صباحا و مساء اربعين يوما
17: 17 فقال يسى لداود ابنه خذ لاخوتك ايفة من هذا الفريك و هذه العشر الخبزات و اركض إلى المحلة إلى اخوتك
17: 18 و هذه العشر القطعات من الجبن قدمها لرئيس الالف و افتقد سلامة اخوتك و خذ منهم عربونا
17: 19 و كان شاول و هم و جميع رجال إسرائيل في وادي البطم يحاربون الفلسطينيين
17: 20 فبكر داود صباحا و ترك الغنم مع حارس و حمل و ذهب كما امره يسى و اتى إلى المتراس و الجيش خارج إلى الاصطفاف و هتفوا للحرب
17: 21 و اصطف إسرائيل و الفلسطينيون صفا مقابل صف
17: 22 فترك داود الامتعة التي معه بيد حافظ الامتعة و ركض إلى الصف و اتى و سال عن سلامة اخوته
17: 23 و فيما هو يكلمهم اذا برجل مبارز اسمه جليات الفلسطيني من جت صاعد من صفوف الفلسطينيين و تكلم بمثل هذا الكلام فسمع داود
17: 24 و جميع رجال إسرائيل لما راوا الرجل هربوا منه و خافوا جدا
17: 25 فقال رجال إسرائيل ارايتم هذا الرجل الصاعد ليعير إسرائيل هو صاعد فيكون ان الرجل الذي يقتله يغنيه الملك غنى جزيلا و يعطيه بنته و يجعل بيت ابيه حرا في إسرائيل
17: 26 فكلم داود الرجال الواقفين معه قائلا ماذا يفعل للرجل الذي يقتل ذلك الفلسطيني و يزيل العار عن إسرائيل لانه من هو هذا الفلسطيني الاغلف حتى يعير صفوف الله الحي
17: 27 فكلمه الشعب بمثل هذا الكلام قائلين كذا يفعل للرجل الذي يقتله
17: 28 و سمع اخوه الاكبر الياب كلامه مع الرجال فحمي غضب الياب على داود و قال لماذا نزلت و على من تركت تلك الغنيمات القليلة في البرية انا علمت كبرياءك و شر قلبك لانك انما نزلت لكي ترى الحرب
17: 29 فقال داود ماذا عملت الان اما هو كلام
17: 30 و تحول من عنده نحو اخر و تكلم بمثل هذا الكلام فرد له الشعب جوابا كالجواب الاول
17: 31 و سمع الكلام الذي تكلم به داود و اخبروا به امام شاول فاستحضره
17: 32 فقال داود لشاول لا يسقط قلب أحد بسببه عبدك يذهب و يحارب هذا الفلسطيني
17: 33 فقال شاول لداود لا تستطيع ان تذهب لهذا الفلسطيني لتحاربه لانك غلام و هو رجل حرب منذ صباه
17: 34 فقال داود لشاول كان عبدك يرعى لابيه غنما فجاء اسد مع دب و اخذ شاة من القطيع
17: 35 فخرجت وراءه و قتلته و انقذتها من فيه و لما قام علي امسكته من ذقنه و ضربته فقتلته
17: 36 قتل عبدك الاسد و الدب جميعا و هذا الفلسطيني الاغلف يكون كواحد منهما لانه قد عير صفوف الله الحي
17: 37 و قال داود الرب الذي انقذني من يد الاسد و من يد الدب هو ينقذني من يد هذا الفلسطيني فقال شاول لداود اذهب و ليكن الرب معك
17: 38 و البس شاول داود ثيابه و جعل خوذة من نحاس على راسه و البسه درعا
17: 39 فتقلد داود بسيفه فوق ثيابه و عزم ان يمشي لانه لم يكن قد جرب فقال داود لشاول لا اقدر ان امشي بهذه لاني لم اجربها و نزعها داود عنه
17: 40 و اخذ عصاه بيده و انتخب له خمسة حجارة ملس من الوادي و جعلها في كنف الرعاة الذي له اي في الجراب و مقلاعه بيده و تقدم نحو الفلسطيني
17: 41 و ذهب الفلسطيني ذاهبا و اقترب إلى داود و الرجل حامل الترس امامه
17: 42 و لما نظر الفلسطيني و راى داود استحقره لانه كان غلاما و أشقر جميل المنظر
17: 43 فقال الفلسطيني لداود العلي انا كلب حتى انك تاتي الي بعصي و لعن الفلسطيني داود بالهته
17: 44 و قال الفلسطيني لداود تعال الي فاعطي لحمك لطيور السماء و وحوش البرية
17: 45 فقال داود للفلسطيني انت تاتي الي بسيف و برمح و بترس و انا اتي اليك باسم رب الجنود اله صفوف إسرائيل الذين عيرتهم
17: 46 هذا اليوم يحبسك الرب في يدي فاقتلك و اقطع راسك و اعطي جثث جيش الفلسطينيين هذا اليوم لطيور السماء و حيوانات الارض فتعلم كل الارض انه يوجد اله لاسرائيل
17: 47 و تعلم هذه الجماعة كلها انه ليس بسيف و لا برمح يخلص الرب لان الحرب للرب و هو يدفعكم ليدنا
17: 48 و كان لما قام الفلسطيني و ذهب و تقدم للقاء داود ان داود اسرع و ركض نحو الصف للقاء الفلسطيني
17: 49 و مد داود يده إلى الكنف و اخذ منه حجرا و رماه بالمقلاع و ضرب الفلسطيني في جبهته فارتز الحجر في جبهته و سقط على وجهه إلى الارض
17: 50 فتمكن داود من الفلسطيني بالمقلاع و الحجر و ضرب الفلسطيني و قتله و لم يكن سيف بيد داود
17: 51 فركض داود و وقف على الفلسطيني و اخذ سيفه و اخترطه من غمده و قتله و قطع به راسه فلما راى الفلسطينيون ان جبارهم قد مات هربوا
17: 52 فقام رجال إسرائيل و يهوذا و هتفوا و لحقوا الفلسطينيين حتى مجيئك إلى الوادي و حتى ابواب عقرون فسقطت قتلى الفلسطينيين في طريق شعرايم إلى جت و إلى عقرون
17: 53 ثم رجع بنو إسرائيل من الاحتماء وراء الفلسطينيين و نهبوا محلتهم
17: 54 و اخذ داود راس الفلسطيني و اتى به إلى اورشليم و وضع ادواته في خيمته
17: 55 و لما راى شاول داود خارجا للقاء الفلسطيني قال لابنير رئيس الجيش ابن من هذا الغلام يا ابنير فقال ابنير و حياتك ايها الملك لست اعلم
17: 56 فقال الملك اسال ابن من هذا الغلام
17: 57 و لما رجع داود من قتل الفلسطيني اخذه ابنير و احضره امام شاول و راس الفلسطيني بيده
17: 58 فقال له شاول ابن من انت يا غلام فقال داود ابن عبدك يسى البيتلحمي
[تحرير] الإصحاح الثامن عشر
18: 1 و كان لما فرغ من الكلام مع شاول ان نفس يوناثان تعلقت بنفس داود و احبه يوناثان كنفسه
18: 2 فاخذه شاول في ذلك اليوم و لم يدعه يرجع إلى بيت ابيه
18: 3 و قطع يوناثان و داود عهدا لانه احبه كنفسه
18: 4 و خلع يوناثان الجبة التي عليه و اعطاها لداود مع ثيابه و سيفه و قوسه و منطقته
18: 5 و كان داود يخرج إلى حيثما ارسله شاول كان يفلح فجعله شاول على رجال الحرب و حسن في اعين جميع الشعب و في اعين عبيد شاول ايضا
18: 6 و كان عند مجيئهم حين رجع داود من قتل الفلسطيني ان النساء خرجت من جميع مدن إسرائيل بالغناء و الرقص للقاء شاول الملك بدفوف و بفرح و بمثلثات
18: 7 فاجابت النساء اللاعبات و قلن ضرب شاول الوفه و داود ربواته
18: 8 فاحتمى شاول جدا و ساء هذا الكلام في عينيه و قال اعطين داود ربوات و اما انا فاعطينني الالوف و بعد فقط تبقى له المملكة
18: 9 فكان شاول يعاين داود من ذلك اليوم فصاعدا
18: 10 و كان في الغد ان الروح الردي من قبل الله اقتحم شاول و جن في وسط البيت و كان داود يضرب بيده كما في يوم فيوم و كان الرمح بيد شاول
18: 11 فاشرع شاول الرمح و قال اضرب داود حتى إلى الحائط فتحول داود من امامه مرتين
18: 12 و كان شاول يخاف داود لان الرب كان معه و قد فارق شاول
18: 13 فابعده شاول عنه و جعله له رئيس الف فكان يخرج و يدخل امام الشعب
18: 14 و كان داود مفلحا في جميع طرقه و الرب معه
18: 15 فلما راى شاول انه مفلح جدا فزع منه
18: 16 و كان جميع إسرائيل و يهوذا يحبون داود لانه كان يخرج و يدخل امامهم
18: 17 و قال شاول لداود هوذا ابنتي الكبيرة ميرب اعطيك اياها امراة انما كن لي ذا باس و حارب حروب الرب فان شاول قال لا تكن يدي عليه بل لتكن عليه يد الفلسطينيين
18: 18 فقال داود لشاول من انا و ما هي حياتي و عشيرة ابي في إسرائيل حتى اكون صهر الملك
18: 19 و كان في وقت اعطاء ميرب ابنة شاول لداود انها اعطيت لعدريئيل المحولي امراة
18: 20 و ميكال ابنة شاول احبت داود فاخبروا شاول فحسن الامر في عينيه
18: 21 و قال شاول اعطيه اياها فتكون له شركا و تكون يد الفلسطينيين عليه و قال شاول لداود ثانية تصاهرني اليوم
18: 22 و امر شاول عبيده تكلموا مع داود سرا قائلين هوذا قد سر بك الملك و جميع عبيده قد احبوك فالان صاهر الملك
18: 23 فتكلم عبيد شاول في اذني داود بهذا الكلام فقال داود هل مستخف في اعينكم مصاهرة الملك و انا رجل مسكين و حقير
18: 24 فاخبر شاول عبيده قائلين بمثل هذا الكلام تكلم داود
18: 25 فقال شاول هكذا تقولون لداود ليست مسرة الملك بالمهر بل بمئة غلفة من الفلسطينيين للانتقام من اعداء الملك و كان شاول يتفكر ان يوقع داود بيد الفلسطينيين
18: 26 فاخبر عبيده داود بهذا الكلام فحسن الكلام في عيني داود ان يصاهر الملك و لم تكمل الايام
18: 27 حتى قام داود و ذهب هو و رجاله و قتل من الفلسطينيين مئتي رجل و اتى داود بغلفهم فاكملوها للملك لمصاهرة الملك فاعطاه شاول ميكال ابنته امراة
18: 28 فراى شاول و علم ان الرب مع داود و ميكال ابنة شاول كانت تحبه
18: 29 و عاد شاول يخاف داود بعد و صار شاول عدوا لداود كل الايام
18: 30 و خرج اقطاب الفلسطينيين و من حين خروجهم كان داود يفلح أكثر من جميع عبيد شاول فتوقر اسمه جدا
[تحرير] الإصحاح التاسع عشر
19: 1 و كلم شاول يوناثان ابنه و جميع عبيده ان يقتلوا داود
19: 2 و اما يوناثان بن شاول فسر بداود جدا فاخبر يوناثان داود قائلا شاول ابي ملتمس قتلك و الان فاحتفظ على نفسك إلى الصباح و اقم في خفية و اختبئ
19: 3 و انا اخرج و اقف بجانب ابي في الحقل الذي انت فيه و اكلم ابي عنك و ارى ماذا يصير و اخبرك
19: 4 و تكلم يوناثان عن داود حسنا مع شاول ابيه و قال له لا يخطئ الملك إلى عبده داود لانه لم يخطئ اليك و لان اعماله حسنة لك جدا
19: 5 فانه وضع نفسه بيده و قتل الفلسطيني فصنع الرب خلاصا عظيما لجميع إسرائيل انت رايت و فرحت فلماذا تخطئ إلى دم بريء بقتل داود بلا سبب
19: 6 فسمع شاول لصوت يوناثان و حلف شاول حي هو الرب لا يقتل
19: 7 فدعا يوناثان داود و اخبره يوناثان بجميع هذا الكلام ثم جاء يوناثان بداود إلى شاول فكان امامه كامس و ما قبله
19: 8 و عادت الحرب تحدث فخرج داود و حارب الفلسطينيين و ضربهم ضربة عظيمة فهربوا من امامه
19: 9 و كان الروح الردي من قبل الرب على شاول و هو جالس في بيته و رمحه بيده و كان داود يضرب باليد
19: 10 فالتمس شاول ان يطعن داود بالرمح حتى إلى الحائط ففر من امام شاول فضرب الرمح إلى الحائط فهرب داود و نجا تلك الليلة
19: 11 فارسل شاول رسلا إلى بيت داود ليراقبوه و يقتلوه في الصباح فاخبرت داود ميكال امراته قائلة ان كنت لا تنجو بنفسك هذه الليلة فانك تقتل غدا
19: 12 فانزلت ميكال داود من الكوة فذهب هاربا و نجا
19: 13 فاخذت ميكال الترافيم و وضعته في الفراش و وضعت لبدة المعزى تحت راسه و غطته بثوب
19: 14 و ارسل شاول رسلا لاخذ داود فقالت هو مريض
19: 15 ثم ارسل شاول الرسل ليروا داود قائلا اصعدوا به الي على الفراش لكي اقتله
19: 16 فجاء الرسل و اذا في الفراش الترافيم و لبدة المعزى تحت راسه
19: 17 فقال شاول لميكال لماذا خدعتني فاطلقت عدوي حتى نجا فقالت ميكال لشاول هو قال لي اطلقيني لماذا اقتلك
19: 18 فهرب داود و نجا و جاء إلى صموئيل في الرامة و اخبره بكل ما عمل به شاول و ذهب هو و صموئيل و اقاما في نايوت
19: 19 فاخبر شاول و قيل له هوذا داود في نايوت في الرامة
19: 20 فارسل شاول رسلا لاخذ داود و لما راوا جماعة الانبياء يتنباون و صموئيل واقفا رئيسا عليهم كان روح الله على رسل شاول فتنباوا هم ايضا
19: 21 و اخبروا شاول فارسل رسلا اخرين فتنباوا هم ايضا ثم عاد شاول فارسل رسلا ثالثة فتنباوا هم ايضا
19: 22 فذهب هو ايضا إلى الرامة و جاء إلى البئر العظيمة التي عند سيخو و سال و قال اين صموئيل و داود فقيل ها هما في نايوت في الرامة
19: 23 فذهب إلى هناك إلى نايوت في الرامة فكان عليه ايضا روح الله فكان يذهب و يتنبا حتى جاء إلى نايوت في الرامة
19: 24 فخلع هو ايضا ثيابه و تنبا هو ايضا امام صموئيل و انطرح عريانا ذلك النهار كله و كل الليل لذلك يقولون اشاول ايضا بين الانبياء
[تحرير] الإصحاح العشرون
20: 1 فهرب داود من نايوت في الرامة و جاء و قال قدام يوناثان ماذا عملت و ما هو اثمي و ما هي خطيتي امام ابيك حتى يطلب نفسي
20: 2 فقال له حاشا لا تموت هوذا ابي لا يعمل امرا كبيرا و لا امرا صغيرا الا و يخبرني به و لماذا يخفي عني ابي هذا الامر ليس كذا
20: 3 فحلف ايضا داود و قال ان اباك قد علم اني قد وجدت نعمة في عينيك فقال لا يعلم يوناثان هذا لئلا يغتم و لكن حي هو الرب و حية هي نفسك انه كخطوة بيني و بين الموت
20: 4 فقال يوناثان لداود مهما تقل نفسك افعله لك
20: 5 فقال داود ليوناثان هوذا الشهر غدا حينما اجلس مع الملك للاكل و لكن ارسلني فاختبئ في الحقل إلى مساء اليوم الثالث
20: 6 و اذا افتقدني ابوك فقل قد طلب داود مني طلبة ان يركض إلى بيت لحم مدينته لان هناك ذبيحة سنوية لكل العشيرة
20: 7 فان قال هكذا حسنا كان سلام لعبدك و لكن ان اغتاظ غيظا فاعلم انه قد اعد الشر عنده
20: 8 فتعمل معروفا مع عبدك لانك بعهد الرب ادخلت عبدك معك و ان كان في اثم فاقتلني انت و لماذا تاتي بي إلى ابيك
20: 9 فقال يوناثان حاشا لك لانه لو علمت ان الشر قد اعد عند ابي لياتي عليك افما كنت اخبرك به
20: 10 فقال داود ليوناثان من يخبرني ان جاوبك ابوك شيئا قاسيا
20: 11 فقال يوناثان لداود تعال نخرج إلى الحقل فخرجا كلاهما إلى الحقل
20: 12 و قال يوناثان لداود يا رب اله إسرائيل متى اختبرت ابي مثل الان غدا او بعد غد فان كان خير لداود و لم ارسل حينئذ فاخبره
20: 13 فهكذا يفعل الرب ليوناثان و هكذا يزيد و ان استحسن ابي الشر نحوك فاني اخبرك و اطلقك فتذهب بسلام و ليكن الرب معك كما كان مع ابي
20: 14 و لا و انا حي بعد تصنع معي احسان الرب حتى لا اموت
20: 15 بل لا تقطع معروفك عن بيتي إلى الابد و لا حين يقطع الرب اعداء داود جميعا عن وجه الارض
20: 16 فعاهد يوناثان بيت داود و قال ليطلب الرب من يد اعداء داود
20: 17 ثم عاد يوناثان و استحلف داود بمحبته له لانه احبه محبة نفسه
20: 18 و قال له يوناثان غدا الشهر فتفتقد لان موضعك يكون خاليا
20: 19 و في اليوم الثالث تنزل سريعا و تاتي إلى الموضع الذي اختبات فيه يوم العمل و تجلس بجانب حجر الافتراق
20: 20 و انا ارمي ثلاثة سهام إلى جانبه كاني ارمي غرضا
20: 21 و حينئذ ارسل الغلام قائلا اذهب التقط السهام فان قلت للغلام هوذا السهام دونك فجائيا خذها فتعال لان لك سلاما لا يوجد شيء حي هو الرب
20: 22 و لكن ان قلت هكذا للغلام هوذا السهام دونك فصاعدا فاذهب لان الرب قد اطلقك
20: 23 و اما الكلام الذي تكلمنا به انا و انت فهوذا الرب بيني و بينك إلى الابد
20: 24 فاختبا داود في الحقل و كان الشهر فجلس الملك على الطعام لياكل
20: 25 فجلس الملك في موضعه حسب كل مرة على مجلس عند الحائط و قام يوناثان و جلس ابنير إلى جانب شاول و خلا موضع داود
20: 26 و لم يقل شاول شيئا في ذلك اليوم لانه قال لعله عارض غير طاهر هو انه ليس طاهرا
20: 27 و كان في الغد الثاني من الشهر ان موضع داود خلا فقال شاول ليوناثان ابنه لماذا لم يات ابن يسى إلى الطعام لا امس و لا اليوم
20: 28 فاجاب يوناثان شاول ان داود طلب مني ان يذهب إلى بيت لحم
20: 29 و قال اطلقني لان عندنا ذبيحة عشيرة في المدينة و قد اوصاني أخي بذلك و الان ان وجدت نعمة في عينيك فدعني افلت و ارى اخوتي لذلك لم يات إلى مائدة الملك
20: 30 فحمي غضب شاول على يوناثان و قال له يا ابن المتعوجة المتمردة اما علمت انك قد اخترت ابن يسى لخزيك و خزي عورة امك
20: 31 لانه ما دام ابن يسى حيا على الارض لا تثبت انت و لا مملكتك و الان ارسل و ائت به الي لانه ابن الموت هو
20: 32 فاجاب يوناثان شاول اباه و قال له لماذا يقتل ماذا عمل
20: 33 فصابى شاول الرمح نحوه ليطعنه فعلم يوناثان ان اباه قد عزم على قتل داود
20: 34 فقام يوناثان عن المائدة بحمو غضب و لم ياكل خبزا في اليوم الثاني من الشهر لانه اغتم على داود لان اباه قد اخزاه
20: 35 و كان في الصباح ان يوناثان خرج إلى الحقل إلى ميعاد داود و غلام صغير معه
20: 36 و قال لغلامه اركض التقط السهام التي انا راميها و بينما الغلام راكض رمى السهم حتى جاوزه
20: 37 و لما جاء الغلام إلى موضع السهم الذي رماه يوناثان نادى يوناثان وراء الغلام و قال اليس السهم دونك فصاعدا
20: 38 و نادى يوناثان وراء الغلام قائلا اعجل اسرع لا تقف فالتقط غلام يوناثان السهم و جاء إلى سيده
20: 39 و الغلام لم يكن يعلم شيئا و اما يوناثان و داود فكانا يعلمان الامر
20: 40 فاعطى يوناثان سلاحه للغلام الذي له قال له اذهب ادخل به إلى المدينة
20: 41 الغلام ذهب و داود قام من جانب الجنوب و سقط على وجهه إلى الارض و سجد ثلاث مرات و قبل كل منهما صاحبه و بكى كل منهما مع صاحبه حتى زاد داود
20: 42 فقال يوناثان لداود اذهب بسلام لاننا كلينا قد حلفنا باسم الرب قائلين الرب يكون بيني و بينك و بين نسلي و نسلك إلى الابد فقام و ذهب و اما يوناثان فجاء إلى المدينة
[تحرير] الإصحاح الحادي والعشرون
21: 1 فجاء داود إلى نوب إلى اخيمالك الكاهن فاضطرب اخيمالك عند لقاء داود و قال له لماذا انت وحدك و ليس معك أحد
21: 2 فقال داود لاخيمالك الكاهن ان الملك امرني بشيء و قال لي لا يعلم أحد شيئا من الامر الذي ارسلتك فيه و امرتك به و اما الغلمان فقد عينت لهم الموضع الفلاني و الفلاني
21: 3 و الان فماذا يوجد تحت يدك اعط خمس خبزات في يدي او الموجود
21: 4 فاجاب الكاهن داود و قال لا يوجد خبز محلل تحت يدي و لكن يوجد خبز مقدس اذا كان الغلمان قد حفظوا انفسهم لا سيما من النساء
21: 5 فاجاب داود الكاهن و قال له ان النساء قد منعت عنا منذ امس و ما قبله عند خروجي و امتعة الغلمان مقدسة و هو على نوع محلل و اليوم ايضا يتقدس بالانية
21: 6 فاعطاه الكاهن المقدس لانه لم يكن هناك خبز الا خبز الوجوه المرفوع من امام الرب لكي يوضع خبز سخن في يوم اخذه
21: 7 و كان هناك رجل من عبيد شاول في ذلك اليوم محصورا امام الرب اسمه دواغ الادومي رئيس رعاة شاول
21: 8 و قال داود لاخيمالك افما يوجد هنا تحت يدك رمح او سيف لاني لم اخذ بيدي سيفي و لا سلاحي لان امر الملك كان معجلا
21: 9 فقال الكاهن ان سيف جليات الفلسطيني الذي قتلته في وادي البطم ها هو ملفوف في ثوب خلف الافود فان شئت ان تاخذه فخذه لانه ليس اخر سواه هنا فقال داود لا يوجد مثله اعطني اياه
21: 10 و قام داود و هرب في ذلك اليوم من امام شاول و جاء إلى اخيش ملك جت
21: 11 فقال عبيد اخيش له اليس هذا داود ملك الارض اليس لهذا كن يغنين في الرقص قائلات ضرب شاول الوفه و داود ربواته
21: 12 فوضع داود هذا الكلام في قلبه و خاف جدا من اخيش ملك جت
21: 13 فغير عقله في اعينهم و تظاهر بالجنون بين ايديهم و اخذ يخربش على مصاريع الباب و يسيل ريقه على لحيته
21: 14 فقال اخيش لعبيده هوذا ترون الرجل مجنونا فلماذا تاتون به الي
21: 15 العلي محتاج إلى مجانين حتى اتيتم بهذا ليتجنن علي اهذا يدخل بيتي
[تحرير] الإصحاح الثاني والعشرون
22: 1 فذهب داود من هناك و نجا إلى مغارة عدلام فلما سمع اخوته و جميع بيت ابيه نزلوا اليه إلى هناك
22: 2 و اجتمع اليه كل رجل متضايق و كل من كان عليه دين و كل رجل مر النفس فكان عليهم رئيسا و كان معه نحو اربع مئة رجل
22: 3 و ذهب داود من هناك إلى مصفاة مواب و قال لملك مواب ليخرج ابي و امي اليكم حتى اعلم ماذا يصنع لي الله
22: 4 فودعهما عند ملك مواب فاقاما عنده كل ايام اقامة داود في الحصن
22: 5 فقال جاد النبي لداود لا تقم في الحصن اذهب و ادخل ارض يهوذا فذهب داود و جاء إلى وعر حارث
22: 6 و سمع شاول انه قد اشتهر داود و الرجال الذين معه و كان شاول مقيما في جبعة تحت الاثلة في الرامة و رمحه بيده و جميع عبيده وقوفا لديه
22: 7 فقال شاول لعبيده الواقفين لديه اسمعوا يا بنيامينيون هل يعطيكم جميعكم ابن يسى حقولا و كروما و هل يجعلكم جميعكم رؤساء الوف و رؤساء مئات
22: 8 حتى فتنتم كلكم علي و ليس من يخبرني بعهد ابني مع ابن يسى و ليس منكم من يحزن علي او يخبرني بان ابني قد اقام عبدي علي كمينا كهذا اليوم
22: 9 فاجاب دواغ الادومي الذي كان موكلا على عبيد شاول و قال قد رايت ابن يسى اتيا إلى نوب إلى اخيمالك بن اخيطوب
22: 10 فسال له من الرب و اعطاه زادا و سيف جليات الفلسطيني اعطاه اياه
22: 11 فارسل الملك و استدعى اخيمالك بن اخيطوب الكاهن و جميع بيت ابيه الكهنة الذين في نوب فجاءوا كلهم إلى الملك
22: 12 فقال شاول اسمع يا ابن اخيطوب فقال هانذا يا سيدي
22: 13 فقال له شاول لماذا فتنتم علي انت و ابن يسى باعطائك اياه خبزا و سيفا و سالت له من الله ليقوم علي كامنا كهذا اليوم
22: 14 فاجاب اخيمالك الملك و قال و من من جميع عبيدك مثل داود امين و صهر الملك و صاحب سرك و مكرم في بيتك
22: 15 فهل اليوم ابتدات اسال له من الله حاشا لي لا ينسب الملك شيئا لعبده و لا لجميع بيت ابي لان عبدك لم يعلم شيئا من كل هذا صغيرا او كبيرا
22: 16 فقال الملك موتا تموت يا اخيمالك انت و كل بيت ابيك
22: 17 و قال الملك للسعاة الواقفين لديه دوروا و اقتلوا كهنة الرب لان يدهم ايضا مع داود و لانهم علموا انه هارب و لم يخبروني فلم يرض عبيد الملك ان يمدوا ايديهم ليقعوا بكهنة الرب
22: 18 فقال الملك لدواغ در انت و قع بالكهنة فدار دواغ الادومي و وقع هو بالكهنة و قتل في ذلك اليوم خمسة و ثمانين رجلا لابسي افود كتان
22: 19 و ضرب نوب مدينة الكهنة بحد السيف الرجال و النساء و الاطفال و الرضعان و الثيران و الحمير و الغنم بحد السيف
22: 20 فنجا ولد واحد لاخيمالك بن اخيطوب اسمه ابياثار و هرب إلى داود
22: 21 و اخبر ابياثار داود بان شاول قد قتل كهنة الرب
22: 22 فقال داود لابياثار علمت في ذلك اليوم الذي فيه كان دواغ الادومي هناك انه يخبر شاول انا سببت لجميع انفس بيت ابيك
22: 23 اقم معي لا تخف لان الذي يطلب نفسي يطلب نفسك و لكنك عندي محفوظ
[تحرير] الإصحاح الثالث والعشرون
23: 1 فاخبروا داود قائلين هوذا الفلسطينيون يحاربون قعيلة و ينهبون البيادر
23: 2 فسال داود من الرب قائلا ااذهب و اضرب هؤلاء الفلسطينيين فقال الرب لداود اذهب و اضرب الفلسطينيين و خلص قعيلة
23: 3 فقال رجال داود له ها نحن ههنا في يهوذا خائفون فكم بالحري اذا ذهبنا إلى قعيلة ضد صفوف الفلسطينيين
23: 4 فعاد ايضا داود و سال من الرب فاجابه الرب و قال قم انزل إلى قعيلة فاني ادفع الفلسطينيين ليدك
23: 5 فذهب داود و رجاله إلى قعيلة و حارب الفلسطينيين و ساق مواشيهم و ضربهم ضربة عظيمة و خلص داود سكان قعيلة
23: 6 و كان لما هرب ابياثار بن اخيمالك إلى داود إلى قعيلة نزل و بيده افود
23: 7 فاخبر شاول بان داود قد جاء إلى قعيلة فقال شاول قد نبذه الله إلى يدي لانه قد اغلق عليه بالدخول إلى مدينة لها ابواب و عوارض
23: 8 و دعا شاول جميع الشعب للحرب للنزول إلى قعيلة لمحاصرة داود و رجاله
23: 9 فلما عرف داود ان شاول منشئ عليه الشر قال لابي