سفر الملوك الثاني
من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
[عدل] الإصحاح الأول
1: 1 و عصى مواب على إسرائيل بعد وفاة اخاب 1: 2 و سقط اخزيا من الكوة التي في عليته التي في السامرة فمرض و ارسل رسلا و قال لهم اذهبوا اسالوا بعل زبوب اله عقرون ان كنت ابرا من هذا المرض 1: 3 فقال ملاك الرب لايليا التشبي قم اصعد للقاء رسل ملك السامرة و قل لهم اليس لانه لا يوجد في إسرائيل اله تذهبون لتسالوا بعل زبوب اله عقرون 1: 4 فلذلك هكذا قال الرب ان السرير الذي صعدت عليه لا تنزل عنه بل موتا تموت فانطلق ايليا 1: 5 و رجع الرسل اليه فقال لهم لماذا رجعتم 1: 6 فقالوا له صعد رجل للقائنا و قال لنا اذهبوا راجعين إلى الملك الذي ارسلكم و قولوا له هكذا قال الرب اليس لانه لا يوجد في إسرائيل اله ارسلت لتسال بعل زبوب اله عقرون لذلك السرير الذي صعدت عليه لا تنزل عنه بل موتا تموت 1: 7 فقال لهم ما هي هيئة الرجل الذي صعد للقائكم و كلمكم بهذا الكلام 1: 8 فقالوا له انه رجل اشعر متنطق بمنطقة من جلد على حقويه فقال هو ايليا التشبي 1: 9 فارسل اليه رئيس خمسين مع الخمسين الذين له فصعد اليه و اذا هو جالس على راس الجبل فقال له يا رجل الله الملك يقول انزل 1: 10 فاجاب ايليا و قال لرئيس الخمسين ان كنت انا رجل الله فلتنزل نار من السماء و تاكلك انت و الخمسين الذين لك فنزلت نار من السماء و اكلته هو و الخمسين الذين له 1: 11 ثم عاد و ارسل اليه رئيس خمسين اخر و الخمسين الذين له فاجاب و قال له يا رجل الله هكذا يقول الملك اسرع و انزل 1: 12 فاجاب ايليا و قال له ان كنت انا رجل الله فلتنزل نار من السماء و تاكلك انت و الخمسين الذين لك فنزلت نار الله من السماء و اكلته هو و الخمسين الذين له 1: 13 ثم عاد فارسل رئيس خمسين ثالثا و الخمسين الذين له فصعد رئيس الخمسين الثالث و جاء و جثا على ركبتيه امام ايليا و تضرع اليه و قال له يا رجل الله لتكرم نفسي و انفس عبيدك هؤلاء الخمسين في عينيك 1: 14 هوذا قد نزلت نار من السماء و اكلت رئيسي الخمسينين الاولين و خمسينيهما و الان فلتكرم نفسي في عينيك 1: 15 فقال ملاك الرب لايليا انزل معه لا تخف منه فقام و نزل معه إلى الملك 1: 16 و قال له هكذا قال الرب من اجل انك ارسلت رسلا لتسال بعل زبوب اله عقرون اليس لانه لا يوجد في إسرائيل اله لتسال عن كلامه لذلك السرير الذي صعدت عليه لا تنزل عنه بل موتا تموت 1: 17 فمات حسب كلام الرب الذي تكلم به ايليا و ملك يهورام عوضا عنه في السنة الثانية ليهورام بن يهوشافاط ملك يهوذا لانه لم يكن له ابن 1: 18 و بقية امور اخزيا التي عمل اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك إسرائيل 2: 1 و كان عند اصعاد الرب ايليا في العاصفة إلى السماء ان ايليا و اليشع ذهبا من الجلجال 2: 2 فقال ايليا لاليشع امكث هنا لان الرب قد ارسلني إلى بيت ايل فقال اليشع حي هو الرب و حية هي نفسك اني لا اتركك و نزلا إلى بيت ايل 2: 3 فخرج بنو الانبياء الذين في بيت ايل إلى اليشع و قالوا له هل اتعلم انه اليوم ياخذ الرب سيدك من على راسك فقال نعم اني اعلم فاصمتوا 2: 4 ثم قال له ايليا يا اليشع امكث هنا لان الرب قد ارسلني إلى اريحا فقال حي هو الرب و حية هي نفسك اني لا اتركك و اتيا إلى اريحا 2: 5 فتقدم بنو الانبياء الذين في اريحا إلى اليشع و قالوا له اتعلم انه اليوم ياخذ الرب سيدك من على راسك فقال نعم اني اعلم فاصمتوا 2: 6 ثم قال له ايليا امكث هنا لان الرب قد ارسلني إلى الأردن فقال حي هو الرب و حية هي نفسك اني لا اتركك و انطلقا كلاهما 2: 7 فذهب خمسون رجلا من بني الانبياء و وقفوا قبالتهما من بعيد و وقف كلاهما بجانب الأردن 2: 8 و اخذ ايليا رداءه و لفه و ضرب الماء فانفلق إلى هنا و هناك فعبرا كلاهما في اليبس 2: 9 و لما عبرا قال ايليا لاليشع اطلب ماذا افعل لك قبل ان اوخذ منك فقال اليشع ليكن نصيب اثنين من روحك علي 2: 10 فقال صعبت السؤال فان رايتني اوخذ منك يكون لك كذلك و الا فلا يكون 2: 11 و فيما هما يسيران و يتكلمان اذا مركبة من نار و خيل من نار ففصلت بينهما فصعد ايليا في العاصفة إلى السماء 2: 12 و كان اليشع يرى و هو يصرخ يا ابي يا ابي مركبة إسرائيل و فرسانها و لم يره بعد فامسك ثيابه و مزقها قطعتين 2: 13 و رفع رداء ايليا الذي سقط عنه و رجع و وقف على شاطئ الأردن 2: 14 فاخذ رداء ايليا الذي سقط عنه و ضرب الماء و قال اين هو الرب اله ايليا ثم ضرب الماء ايضا فانفلق إلى هنا و هناك فعبر اليشع 2: 15 و لما راه بنو الانبياء الذين في اريحا قبالته قالوا قد استقرت روح ايليا على اليشع فجاءوا للقائه و سجدوا له إلى الارض 2: 16 و قالوا له هوذا مع عبيدك خمسون رجلا ذوو باس فدعهم يذهبون و يفتشون على سيدك لئلا يكون قد حمله روح الرب و طرحه على أحد الجبال او في أحد الاودية فقال لا ترسلوا 2: 17 فالحوا عليه حتى خجل و قال ارسلوا فارسلوا خمسين رجلا ففتشوا ثلاثة ايام و لم يجدوه 2: 18 و لما رجعوا اليه و هو ماكث في اريحا قال لهم اما قلت لكم لا تذهبوا 2: 19 و قال رجال المدينة لاليشع هوذا موقع المدينة حسن كما يرى سيدي و اما المياه فردية و الارض مجدبة 2: 20 فقال ائتوني بصحن جديد و ضعوا فيه ملحا فاتوه به 2: 21 فخرج إلى نبع الماء و طرح فيه الملح و قال هكذا قال الرب قد ابرات هذه المياه لا يكون فيها ايضا موت و لا جدب 2: 22 فبرئت المياه إلى هذا اليوم حسب قول اليشع الذي نطق به 2: 23 ثم صعد من هناك إلى بيت ايل و فيما هو صاعد في الطريق اذا بصبيان صغار خرجوا من المدينة و سخروا منه و قالوا له اصعد يا اقرع اصعد يا اقرع 2: 24 فالتفت إلى ورائه و نظر اليهم و لعنهم باسم الرب فخرجت دبتان من الوعر و افترستا منهم اثنين و اربعين ولدا 2: 25 و ذهب من هناك إلى جبل الكرمل و من هناك رجع إلى السامرة 3: 1 و ملك يهورام بن اخاب على إسرائيل في السامرة في السنة الثامنة عشرة ليهوشافاط ملك يهوذا ملك اثنتي عشر سنة 3: 2 و عمل الشر في عيني الرب و لكن ليس كابيه و امه فانه ازال تمثال البعل الذي عمله ابوه 3: 3 الا انه لصق بخطايا يربعام بن نباط الذي جعل إسرائيل يخطئ لم يحد عنها 3: 4 و كان ميشع ملك مواب صاحب مواش فادى لملك إسرائيل مئة الف خروف و مئة الف كبش بصوفها 3: 5 و عند موت اخاب عصى ملك مواب على ملك إسرائيل 3: 6 و خرج الملك يهورام في ذلك اليوم من السامرة و عد كل إسرائيل 3: 7 و ذهب و ارسل إلى يوشافاط ملك يهوذا يقول قد عصى علي ملك مواب فهل تذهب معي إلى مواب للحرب فقال اصعد مثلي مثلك شعبي كشعبك و خيلي كخيلك 3: 8 فقال من اي طريق نصعد فقال من طريق برية ادوم 3: 9 فذهب ملك إسرائيل و ملك يهوذا و ملك ادوم و داروا مسيرة سبعة ايام و لم يكن ماء للجيش و البهائم التي تبعتهم 3: 10 فقال ملك إسرائيل اه على ان الرب قد دعا هؤلاء الثلاثة الملوك ليدفعهم إلى يد مواب 3: 11 فقال يهوشافاط اليس هنا نبي للرب فنسال الرب به فاجاب واحد من عبيد ملك إسرائيل و قال هنا اليشع بن شافاط الذي كان يصب ماء على يدي ايليا 3: 12 فقال يهوشافاط عنده كلام الرب فنزل اليه ملك إسرائيل و يهوشافاط و ملك ادوم 3: 13 فقال اليشع لملك إسرائيل ما لي و لك اذهب إلى انبياء ابيك و إلى انبياء امك فقال له ملك إسرائيل كلا لان الرب قد دعا هؤلاء الثلاثة الملوك ليدفعهم إلى يد مواب 3: 14 فقال اليشع حي هو رب الجنود الذي انا واقف امامه انه لولا اني رافع وجه يهوشافاط ملك يهوذا لما كنت انظر اليك و لا اراك 3: 15 و الان فاتوني بعواد و لما ضرب العواد بالعود كانت عليه يد الرب 3: 16 فقال هكذا قال الرب اجعلوا هذا الوادي جبابا جبابا 3: 17 لانه هكذا قال الرب لا ترون ريحا و لا ترون مطرا و هذا الوادي يمتلئ ماء فتشربون انتم و ماشيتكم و بهائمكم 3: 18 و ذلك يسير في عيني الرب فيدفع مواب إلى ايديكم 3: 19 فتضربون كل مدينة محصنة و كل مدينة مختارة و تقطعون كل شجرة طيبة و تطمون جميع عيون الماء و تفسدون كل حقلة جيدة بالحجارة 3: 20 و في الصباح عند اصعاد التقدمة اذا مياه اتية عن طريق ادوم فامتلات الارض ماء 3: 21 و لما سمع كل الموابيين ان الملوك قد صعدوا لمحاربتهم جمعوا كل متقلدي السلاح فما فوق و وقفوا على التخم 3: 22 و بكروا صباحا و الشمس اشرقت على المياه و راى الموابيون مقابلهم المياه حمراء كالدم 3: 23 فقالوا هذا دم قد تحارب الملوك و ضرب بعضهم بعضا و الان فالى النهب يا مواب 3: 24 و اتوا إلى محلة إسرائيل فقام إسرائيل و ضربوا الموابيين فهربوا من امامهم فدخلوها و هم يضربون الموابيين 3: 25 و هدموا المدن و كان كل واحد يلقي حجره في كل حقلة جيدة حتى ملاوها و طموا جميع عيون الماء و قطعوا كل شجرة طيبة و لكنهم ابقوا في قير حارسة حجارتها و استدار اصحاب المقاليع و ضربوها 3: 26 فلما راى ملك مواب ان الحرب قد اشتدت عليه اخذ معه سبع مئة رجل مستلي السيوف لكي يشقوا إلى ملك ادوم فلم يقدروا 3: 27 فاخذ ابنه البكر الذي كان ملك عوضا عنه و اصعده محرقة على السور فكان غيظ عظيم على إسرائيل فانصرفوا عنه و رجعوا إلى ارضهم 4: 1 و صرخت إلى اليشع امراة من نساء بني الانبياء قائلة ان عبدك زوجي قد مات و انت تعلم ان عبدك كان يخاف الرب فاتى المرابي لياخذ ولدي له عبدين 4: 2 فقال لها اليشع ماذا اصنع لك اخبريني ماذا لك في البيت فقالت ليس لجاريتك شيء في البيت الا دهنة زيت 4: 3 فقال اذهبي استعيري لنفسك اوعية من خارج من عند جميع جيرانك اوعية فارغة لا تقللي 4: 4 ثم ادخلي و اغلقي الباب على نفسك و على بنيك و صبي في جميع هذه الاوعية و ما امتلا انقليه 4: 5 فذهبت من عنده و اغلقت الباب على نفسها و على بنيها فكانوا هم يقدمون لها الاوعية و هي تصب 4: 6 و لما امتلات الاوعية قالت لابنها قدم لي ايضا وعاء فقال لها لا يوجد بعد وعاء فوقف الزيت 4: 7 فاتت و اخبرت رجل الله فقال اذهبي بيعي الزيت و اوفي دينك و عيشي انت و بنوك بما بقي 4: 8 و في ذات يوم عبر اليشع إلى شونم و كانت هناك امراة عظيمة فامسكته لياكل خبزا و كان كلما عبر يميل إلى هناك لياكل خبزا 4: 9 فقالت لرجلها قد علمت انه رجل الله مقدس الذي يمر علينا دائما 4: 10 فلنعمل علية على الحائط صغيرة و نضع له هناك سريرا و خوانا و كرسيا و منارة حتى اذا جاء الينا يميل اليها 4: 11 و في ذات يوم جاء إلى هناك و مال إلى العلية و اضطجع فيها 4: 12 فقال لجيحزي غلامه ادع هذه الشونمية فدعاها فوقفت امامه 4: 13 فقال له قل لها هوذا قد انزعجت بسببنا كل هذا الانزعاج فماذا يصنع لك هل لك ما يتكلم به إلى الملك او إلى رئيس الجيش فقالت انما انا ساكنة في وسط شعبي 4: 14 ثم قال فماذا يصنع لها فقال جيحزي انه ليس لها ابن و رجلها قد شاخ 4: 15 فقال ادعها فدعاها فوقفت في الباب 4: 16 فقال في هذا الميعاد نحو زمان الحياة تحتضنين ابنا فقالت لا يا سيدي رجل الله لا تكذب على جاريتك 4: 17 فحبلت المراة و ولدت ابنا في ذلك الميعاد نحو زمان الحياة كما قال لها اليشع 4: 18 و كبر الولد و في ذات يوم خرج إلى ابيه إلى الحصادين 4: 19 و قال لابيه راسي راسي فقال للغلام احمله إلى امه 4: 20 فحمله و اتى به إلى امه فجلس على ركبتيها إلى الظهر و مات 4: 21 فصعدت و اضجعته على سرير رجل الله و اغلقت عليه و خرجت 4: 22 و نادت رجلها و قالت ارسل لي واحدا من الغلمان و احدى الاتن فاجري إلى رجل الله و ارجع 4: 23 فقال لماذا تذهبين اليه اليوم لا راس شهر و لا سبت فقالت سلام 4: 24 و شدت على الاتان و قالت لغلامها سق و سر و لا تتعوق لاجلي في الركوب ان لم اقل لك 4: 25 و انطلقت حتى جاءت إلى رجل الله إلى جبل الكرمل فلما راها رجل الله من بعيد قال لجيحزي غلامه هوذا تلك الشونمية 4: 26 اركض الان للقائها و قل لها اسلام لك اسلام لزوجك اسلام للولد فقالت سلام 4: 27 فلما جاءت إلى رجل الله إلى الجبل امسكت رجليه فتقدم جيحزي ليدفعها فقال رجل الله دعها لان نفسها مرة فيها و الرب كتم الامر عني و لم يخبرني 4: 28 فقالت هل طلبت ابنا من سيدي الم اقل لا تخدعني 4: 29 فقال لجيحزي اشدد حقويك و خذ عكازي بيدك و انطلق و اذا صادفت أحد فلا تباركه و ان باركك أحد فلا تجبه و ضع عكازي على وجه الصبي 4: 30 فقالت ام الصبي حي هو الرب و حية هي نفسك انني لا اتركك فقام و تبعها 4: 31 و جاز جيحزي قدامهما و وضع العكاز على وجه الصبي فلم يكن صوت و لا مصغ فرجع للقائه و اخبره قائلا لم ينتبه الصبي 4: 32 و دخل اليشع البيت و اذا بالصبي ميت و مضطجع على سريره 4: 33 فدخل و اغلق الباب على نفسيهما كليهما و صلى إلى الرب 4: 34 ثم صعد و اضطجع فوق الصبي و وضع فمه على فمه و عينيه على عينيه و يديه على يديه و تمدد عليه فسخن جسد الولد 4: 35 ثم عاد و تمشى في البيت تارة إلى هنا و تارة إلى هناك و صعد و تمدد عليه فعطس الصبي سبع مرات ثم فتح الصبي عينيه 4: 36 فدعا جيحزي و قال ادع هذه الشونمية فدعاها و لما دخلت اليه قال احملي ابنك 4: 37 فاتت و سقطت على رجليه و سجدت إلى الارض ثم حملت ابنها و خرجت 4: 38 و رجع اليشع إلى الجلجال و كان جوع في الارض و كان بنو الانبياء جلوسا امامه فقال لغلامه ضع القدر الكبيرة و اسلق سليقة لبني الانبياء 4: 39 و خرج واحد إلى الحقل ليلتقط بقولا فوجد يقطينا بريا فالتقط منه قثاء بريا ملء ثوبه و اتى و قطعه في قدر السليقة لانهم لم يعرفوا 4: 40 و صبوا للقوم لياكلوا و فيما هم ياكلون من السليقة صرخوا و قالوا في القدر موت يا رجل الله و لم يستطيعوا ان ياكلوا 4: 41 فقال هاتوا دقيقا فالقاه في القدر و قال صب للقوم فياكلوا فكانه لم يكن شيء رديء في القدر 4: 42 و جاء رجل من بعل شليشة و احضر لرجل الله خبز باكورة عشرين رغيفا من شعير و سويقا في جرابه فقال اعط الشعب لياكلوا 4: 43 فقال خادمه ماذا هل اجعل هذا امام مئة رجل فقال اعط الشعب فياكلوا لانه هكذا قال الرب ياكلون و يفضل عنهم فجعل امامهم فاكلوا و فضل عنهم حسب قول الرب 5: 1 و كان نعمان رئيس جيش ملك ارام رجلا عظيما عند سيده مرفوع الوجه لانه عن يده اعطى الرب خلاصا لارام و كان الرجل جبار باس ابرص 5: 2 و كان الاراميون قد خرجوا غزاة فسبوا من ارض إسرائيل فتاة صغيرة فكانت بين يدي امراة نعمان 5: 3 فقالت لمولاتها يا ليت سيدي امام النبي الذي في السامرة فانه كان يشفيه من برصه 5: 4 فدخل و اخبر سيده قائلا كذا و كذا قالت الجارية التي من ارض إسرائيل 5: 5 فقال ملك ارام انطلق ذاهبا فارسل كتابا إلى ملك إسرائيل فذهب و اخذ بيده عشر وزنات من الفضة و ستة الاف شاقل من الذهب و عشر حلل من الثياب 5: 6 و اتى بالكتاب إلى ملك إسرائيل يقول فيه فالان عند وصول هذا الكتاب اليك هوذا قد ارسلت اليك نعمان عبدي فاشفه من برصه 5: 7 فلما قرا ملك إسرائيل الكتاب مزق ثيابه و قال هل انا الله لكي اميت و احيي حتى ان هذا يرسل الي ان اشفي رجلا من برصه فاعلموا و انظروا انه انما يتعرض لي 5: 8 و لما سمع اليشع رجل الله ان ملك إسرائيل قد مزق ثيابه ارسل إلى الملك يقول لماذا مزقت ثيابك ليات الي فيعلم انه يوجد نبي في إسرائيل 5: 9 فجاء نعمان بخيله و مركباته و وقف عند باب بيت اليشع 5: 10 فارسل اليه اليشع رسولا يقول اذهب و اغتسل سبع مرات في الأردن فيرجع لحمك اليك و تطهر 5: 11 فغضب نعمان و مضى و قال هوذا قلت انه يخرج الي و يقف و يدعو باسم الرب الهه و يردد يده فوق الموضع فيشفي الابرص 5: 12 اليس ابانة و فرفر نهرا دمشق احسن من جميع مياه إسرائيل اما كنت اغتسل بهما فاطهر و رجع و مضى بغيظ 5: 13 فتقدم عبيده و كلموه و قالوا يا ابانا لو قال لك النبي امرا عظيما اما كنت تعمله فكم بالحري اذا قال لك اغتسل و اطهر 5: 14 فنزل و غطس في الأردن سبع مرات حسب قول رجل الله فرجع لحمه كلحم صبي صغير و طهر 5: 15 فرجع إلى رجل الله هو و كل جيشه و دخل و وقف امامه و قال هوذا قد عرفت انه ليس اله في كل الارض الا في إسرائيل و الان فخذ بركة من عبدك 5: 16 فقال حي هو الرب الذي انا واقف امامه اني لا اخذ و الح عليه ان ياخذ فابى 5: 17 فقال نعمان اما يعطى لعبدك حمل بغلين من التراب لانه لا يقرب بعد عبدك محرقة و لا ذبيحة لالهة اخرى بل للرب 5: 18 عن هذا الامر يصفح الرب لعبدك عند دخول سيدي إلى بيت رمون ليسجد هناك و يستند على يدي فاسجد في بيت رمون فعند سجودي في بيت رمون يصفح الرب لعبدك عن هذا الامر 5: 19 فقال له امض بسلام و لما مضى من عنده مسافة من الارض 5: 20 قال جيحزي غلام اليشع رجل الله هوذا سيدي قد امتنع عن ان ياخذ من يد نعمان الارامي هذا ما احضره حي هو الرب اني اجري وراءه و اخذ منه شيئا 5: 21 فسار جيحزي وراء نعمان و لما راه نعمان راكضا وراءه نزل عن المركبة للقائه و قال اسلام 5: 22 فقال سلام ان سيدي قد ارسلني قائلا هوذا في هذا الوقت قد جاء الي غلامان من جبل افرايم من بني الانبياء فاعطهما وزنة فضة و حلتي ثياب 5: 23 فقال نعمان اقبل و خذ وزنتين و الح عليه و صر وزنتي فضة في كيسين و حلتي الثياب و دفعها لغلاميه فحملاها قدامه 5: 24 و لما وصل إلى الاكمة اخذها من ايديهما و اودعها في البيت و اطلق الرجلين فانطلقا 5: 25 و اما هو فدخل و وقف امام سيده فقال له اليشع من اين يا جيحزي فقال لم يذهب عبدك إلى هنا او هناك 5: 26 فقال له الم يذهب قلبي حين رجع الرجل من مركبته للقائك اهو وقت لاخذ الفضة و لاخذ ثياب و زيتون و كروم و غنم و بقر و عبيد و جوار 5: 27 فبرص نعمان يلصق بك و بنسلك إلى الابد و خرج من امامه ابرص كالثلج 6: 1 و قال بنو الانبياء لاليشع هوذا الموضع الذي نحن مقيمون فيه امامك ضيق علينا 6: 2 فلنذهب إلى الأردن و ناخذ من هناك كل واحد خشبة و نعمل لانفسنا هناك موضعا لنقيم فيه فقال اذهبوا 6: 3 فقال واحد اقبل و اذهب مع عبيدك فقال اني اذهب 6: 4 فانطلق معهم و لما وصلوا إلى الأردن قطعوا خشبا 6: 5 و اذ كان واحد يقطع خشبة وقع الحديد في الماء فصرخ و قال اه يا سيدي لانه عارية 6: 6 فقال رجل الله اين سقط فاراه الموضع فقطع عودا و القاه هناك فطفا الحديد 6: 7 فقال ارفعه لنفسك فمد يده و اخذه 6: 8 و اما ملك ارام فكان يحارب إسرائيل و تامر مع عبيده قائلا في المكان الفلاني تكون محلتي 6: 9 فارسل رجل الله إلى ملك إسرائيل يقول احذر من ان تعبر بهذا الموضع لان الاراميين حالون هناك 6: 10 فارسل ملك إسرائيل إلى الموضع الذي قال له عنه رجل الله و حذره منه و تحفظ هناك لا مرة و لا مرتين 6: 11 فاضطرب قلب ملك ارام من هذا الامر و دعا عبيده و قال لهم اما تخبرونني من منا هو لملك إسرائيل 6: 12 فقال واحد من عبيده ليس هكذا يا سيدي الملك و لكن اليشع النبي الذي في إسرائيل يخبر ملك إسرائيل بالامور التي تتكلم بها في مخدع مضجعك 6: 13 فقال اذهبوا و انظروا اين هو فارسل و اخذه فاخبر و قيل له هوذا في دوثان 6: 14 فارسل إلى هناك خيلا و مركبات و جيشا ثقيلا و جاءوا ليلا و احاطوا بالمدينة 6: 15 فبكر خادم رجل الله و قام و خرج و اذا جيش محيط بالمدينة و خيل و مركبات فقال غلامه له اه يا سيدي كيف نعمل 6: 16 فقال لا تخف لان الذين معنا أكثر من الذين معهم 6: 17 و صلى اليشع و قال يا رب افتح عينيه فيبصر ففتح الرب عيني الغلام فابصر و اذا الجبل مملوء خيلا و مركبات نار حول اليشع 6: 18 و لما نزلوا اليه صلى اليشع إلى الرب و قال اضرب هؤلاء الامم بالعمى فضربهم بالعمى كقول اليشع 6: 19 فقال لهم اليشع ليست هذه هي الطريق و لا هذه هي المدينة اتبعوني فاسير بكم إلى الرجل الذي تفتشون عليه فسار بهم إلى السامرة 6: 20 فلما دخلوا السامرة قال اليشع يا رب افتح اعين هؤلاء فيبصروا ففتح الرب اعينهم فابصروا و اذا هم في وسط السامرة 6: 21 فقال ملك إسرائيل لاليشع لما راهم هل اضرب هل اضرب يا ابي 6: 22 فقال لا تضرب تضرب الذين سبيتهم بسيفك و بقوسك ضع خبزا و ماء امامهم فياكلوا و يشربوا ثم ينطلقوا إلى سيدهم 6: 23 فاولم لهم وليمة عظيمة فاكلوا و شربوا ثم اطلقهم فانطلقوا إلى سيدهم و لم تعد ايضا جيوش ارام تدخل ارض إسرائيل 6: 24 و كان بعد ذلك ان بنهدد ملك ارام جمع كل جيشه و صعد فحاصر السامرة 6: 25 و كان جوع شديد في السامرة و هم حاصروها حتى صار راس الحمار بثمانين من الفضة و ربع القاب من زبل الحمام بخمس من الفضة 6: 26 و بينما كان ملك إسرائيل جائزا على السور صرخت امراة اليه تقول خلص يا سيدي الملك 6: 27 فقال لا يخلصك الرب من اين اخلصك امن البيدر او من المعصرة 6: 28 ثم قال لها الملك ما لك فقالت ان هذه المراة قد قالت لي هاتي ابنك فناكله اليوم ثم ناكل ابني غدا 6: 29 فسلقنا ابني و اكلناه ثم قلت لها في اليوم الاخر هاتي ابنك فناكله فخبات ابنها 6: 30 فلما سمع الملك كلام المراة مزق ثيابه و هو مجتاز على السور فنظر الشعب و اذا مسح من داخل على جسده 6: 31 فقال هكذا يصنع لي الله و هكذا يزيد ان قام راس اليشع بن شافاط عليه اليوم 6: 32 و كان اليشع جالسا في بيته و الشيوخ جلوسا عنده فارسل رجل من امامه و قبلما اتى الرسول اليه قال للشيوخ هل رايتم ان ابن القاتل هذا قد ارسل لكي يقطع راسي انظروا اذا جاء الرسول فاغلقوا الباب و احصروه عند الباب اليس صوت قدمي سيده وراءه 6: 33 و بينما هو يكلمهم اذا بالرسول نازل اليه فقال هوذا هذا الشر هو من قبل الرب ماذا انتظر من الرب بعد 7: 1 و قال اليشع اسمعوا كلام الرب هكذا قال الرب في مثل هذا الوقت غدا تكون كيلة الدقيق بشاقل و كيلتا الشعير بشاقل في باب السامرة 7: 2 و ان جنديا للملك كان يستند على يده اجاب رجل الله و قال هوذا الرب يصنع كوى في السماء هل يكون هذا الامر فقال انك ترى بعينيك و لكن لا تاكل منه 7: 3 و كان اربعة رجال برص عند مدخل الباب فقال احدهم لصاحبه لماذا نحن جالسون هنا حتى نموت 7: 4 اذا قلنا ندخل المدينة فالجوع في المدينة فنموت فيها و اذا جلسنا هنا نموت فالان هلم نسقط إلى محلة الاراميين فان استحيونا حيينا و ان قتلونا متنا 7: 5 فقاموا في العشاء ليذهبوا إلى محلة الاراميين فجاءوا إلى اخر محلة الاراميين فلم يكن هناك أحد 7: 6 فان الرب اسمع جيش الاراميين صوت مركبات و صوت خيل صوت جيش عظيم فقالوا الواحد لاخيه هوذا ملك إسرائيل قد استاجر ضدنا ملوك الحثيين و ملوك المصريين لياتوا علينا 7: 7 فقاموا و هربوا في العشاء و تركوا خيامهم و خيلهم و حميرهم المحلة كما هي و هربوا لاجل نجاة انفسهم 7: 8 و جاء هؤلاء البرص إلى اخر المحلة و دخلوا خيمة واحدة فاكلوا و شربوا و حملوا منها فضة و ذهبا و ثيابا و مضوا و طمروها ثم رجعوا و دخلوا خيمة اخرى و حملوا منها و مضوا و طمروا 7: 9 ثم قال بعضهم لبعض لسنا عاملين حسنا هذا اليوم هو يوم بشارة و نحن ساكتون فان انتظرنا إلى ضوء الصباح يصادفنا شر فهلم الان ندخل و نخبر بيت الملك 7: 10 فجاءوا و دعوا بواب المدينة و اخبروه قائلين اننا دخلنا محلة الاراميين فلم يكن هناك أحد و لا صوت انسان و لكن خيل مربوطة و حمير مربوطة و خيام كما هي 7: 11 فدعا البوابين فاخبروا بيت الملك داخلا 7: 12 فقام الملك ليلا و قال لعبيده لاخبرنكم ما فعل لنا الاراميون علموا اننا جياع فخرجوا من المحلة ليختبئوا في حقل قائلين اذا خرجوا من المدينة قبضنا عليهم احياء و دخلنا المدينة 7: 13 فاجاب واحد من عبيده و قال فلياخذوا خمسة من الخيل الباقية التي بقيت فيها هي نظير كل جمهور إسرائيل الذين بقوا بها او هي نظير كل جمهور إسرائيل الذين فنوا فنرسل و نرى 7: 14 فاخذوا مركبتي خيل و ارسل الملك وراء جيش الاراميين قائلا اذهبوا و انظروا 7: 15 فانطلقوا وراءهم إلى الأردن و اذا كل الطريق ملان ثيابا و انية قد طرحها الاراميون من عجلتهم فرجع الرسل و اخبروا الملك 7: 16 فخرج الشعب و نهبوا محلة الاراميين فكانت كيلة الدقيق بشاقل و كيلتا الشعير بشاقل حسب كلام الرب 7: 17 و اقام الملك على الباب الجندي الذي كان يستند على يده فداسه الشعب في الباب فمات كما قال رجل الله الذي تكلم عند نزول الملك اليه 7: 18 فانه لما تكلم رجل الله إلى الملك قائلا كيلتا شعير بشاقل و كيلة دقيق بشاقل تكون في مثل هذا الوقت غدا في باب السامرة 7: 19 و اجاب الجندي رجل الله و قال هوذا الرب يصنع كوى في السماء هل يكون مثل هذا الامر قال انك ترى بعينيك و لكنك لا تاكل منه 7: 20 فكان له كذلك داسه الشعب في الباب فمات 8: 1 و كلم اليشع المراة التي احيا ابنها قائلا قومي و انطلقي انت و بيتك و تغربي حيثما تتغربي لان الرب قد دعا بجوع فياتي ايضا على الارض سبع سنين 8: 2 فقامت المراة و فعلت حسب كلام رجل الله و انطلقت هي و بيتها و تغربت في ارض الفلسطينيين سبع سنين 8: 3 و في نهاية السنين السبع رجعت المراة من ارض الفلسطينيين و خرجت لتصرخ إلى الملك لاجل بيتها و حقلها 8: 4 و كلم الملك جيحزي غلام رجل الله قائلا قص علي جميع العظائم التي فعلها اليشع 8: 5 و فيما هو يقص على الملك كيف انه احيا الميت اذا بالمراة التي احيا ابنها تصرخ إلى الملك لاجل بيتها و لاجل حقلها فقال جيحزي يا سيدي الملك هذه هي المراة و هذا هو ابنها الذي احياه اليشع 8: 6 فسال الملك المراة فقصت عليه ذلك فاعطاها الملك خصيا قائلا ارجع كل ما لها و جميع غلات الحقل من حين تركت الارض إلى الان 8: 7 و جاء اليشع إلى دمشق و كان بنهدد ملك ارام مريضا فاخبر و قيل له قد جاء رجل الله إلى هنا 8: 8 فقال الملك لحزائيل خذ بيدك هدية و اذهب لاستقبال رجل الله و اسال الرب به قائلا هل اشفى من مرضي هذا 8: 9 فذهب حزائيل لاستقباله و اخذ هدية بيده من كل خيرات دمشق حمل اربعين جملا و جاء و وقف امامه و قال ان ابنك بنهدد ملك ارام قد ارسلني اليك قائلا هل اشفى من مرضي هذا 8: 10 فقال له اليشع اذهب و قل له شفاء تشفى و قد اراني الرب انه يموت موتا 8: 11 فجعل نظره عليه و ثبته حتى خجل فبكى رجل الله 8: 12 فقال حزائيل لماذا يبكي سيدي فقال لاني علمت ما ستفعله ببني إسرائيل من الشر فانك تطلق النار في حصونهم و تقتل شبانهم بالسيف و تحطم اطفالهم و تشق حواملهم 8: 13 فقال حزائيل و من هو عبدك الكلب حتى يفعل هذا الامر العظيم فقال اليشع قد اراني الرب اياك ملكا على ارام 8: 14 فانطلق من عند اليشع و دخل إلى سيده فقال له ماذا قال لك اليشع فقال لي انك تحيا 8: 15 و في الغد اخذ اللبدة و غمسها بالماء و نشرها على وجهه و مات و ملك حزائيل عوضا عنه 8: 16 و في السنة الخامسة ليورام بن اخاب ملك إسرائيل و يهوشافاط ملك يهوذا ملك يهورام بن يهوشافاط ملك يهوذا 8: 17 كان ابن اثنتين و ثلاثين سنة حين ملك و ملك ثماني سنين في اورشليم 8: 18 و سار في طريق ملوك إسرائيل كما فعل بيت اخاب لان بنت اخاب كانت له امراة و عمل الشر في عيني الرب 8: 19 و لم يشا الرب ان يبيد يهوذا من اجل داود عبده كما قال انه يعطيه سراجا و لبنيه كل الايام 8: 20 و في ايامه عصى ادوم من تحت يد يهوذا و ملكوا على انفسهم ملكا 8: 21 و عبر يورام إلى صعير و جميع المركبات معه و قام ليلا و ضرب ادوم المحيط به و رؤساء المركبات و هرب الشعب إلى خيامهم 8: 22 و عصى ادوم من تحت يد يهوذا إلى هذا اليوم حينئذ عصت لبنة في ذلك الوقت 8: 23 و بقية امور يورام و كل ما صنع اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا 8: 24 و اضطجع يورام مع ابائه و دفن مع ابائه في مدينة داود و ملك اخزيا ابنه عوضا عنه 8: 25 في السنة الثانية عشرة ليورام بن اخاب ملك إسرائيل ملك اخزيا بن يهورام ملك يهوذا 8: 26 كان اخزيا ابن اثنتين و عشرين سنة حين ملك و ملك سنة واحدة في اورشليم و اسم امه عثليا بنت عمري ملك إسرائيل 8: 27 و سار في طريق بيت اخاب و عمل الشر في عيني الرب كبيت اخاب لانه كان صهر بيت اخاب 8: 28 و انطلق مع يورام بن اخاب لمقاتلة حزائيل ملك ارام في راموت جلعاد فضرب الاراميون يورام 8: 29 فرجع يورام الملك ليبرا في يزرعيل من الجروح التي جرحه بها الاراميون في راموت عند مقاتلته حزائيل ملك ارام و نزل اخزيا بن يهورام ملك يهوذا ليرى يورام بن اخاب في يزرعيل لانه كان مريضا 9: 1 و دعا اليشع النبي واحدا من بني الانبياء و قال له شد حقويك و خذ قنينة الدهن هذه بيدك و اذهب إلى راموت جلعاد 9: 2 و اذا وصلت إلى هناك فانظر هناك ياهو بن يهوشافاط بن نمشي و ادخل و اقمه من وسط اخوته و ادخل به إلى مخدع داخل مخدع 9: 3 ثم خذ قنينة الدهن و صب على راسه و قل هكذا قال الرب قد مسحتك ملكا على إسرائيل ثم افتح الباب و اهرب و لا تنتظر 9: 4 فانطلق الغلام اي الغلام النبي إلى راموت جلعاد 9: 5 و دخل و اذا قواد الجيش جلوس فقال لي كلام معك يا قائد فقال ياهو مع من منا كلنا فقال معك ايها القائد 9: 6 فقام و دخل البيت فصب الدهن على راسه و قال له هكذا قال الرب اله إسرائيل قد مسحتك ملكا على شعب الرب إسرائيل 9: 7 فتضرب بيت اخاب سيدك و انتقم لدماء عبيدي الانبياء و دماء جميع عبيد الرب من يد ايزابل 9: 8 فيبيد كل بيت اخاب و استاصل لاخاب كل بائل بحائط و محجوز و مطلق في إسرائيل 9: 9 و اجعل بيت اخاب كبيت يربعام بن نباط و كبيت بعشا بن اخيا 9: 10 و تاكل الكلاب ايزابل في حقل يزرعيل و ليس من يدفنها ثم فتح الباب و هرب 9: 11 و اما ياهو فخرج إلى عبيد سيده فقيل له اسلام لماذا جاء هذا المجنون اليك فقال لهم انتم تعرفون الرجل و كلامه 9: 12 فقالوا كذب فاخبرنا فقال بكذا و كذا كلمني قائلا هكذا قال الرب قد مسحتك ملكا على إسرائيل 9: 13 فبادر كل واحد و اخذ ثوبه و وضعه تحته على الدرج نفسه و ضربوا بالبوق و قالوا قد ملك ياهو 9: 14 و عصى ياهو بن يهوشافاط بن نمشي على يورام و كان يورام يحافظ على راموت جلعاد هو و كل إسرائيل من حزائيل ملك ارام 9: 15 و رجع يهورام الملك لكي يبرا في يزرعيل من الجروح التي ضربه بها الاراميون حين قاتل حزائيل ملك ارام فقال ياهو ان كان في انفسكم لا يخرج منهزم من المدينة لكي ينطلق فيخبر في يزرعيل 9: 16 و ركب ياهو و ذهب إلى يزرعيل لان يورام كان مضطجعا هناك و نزل اخزيا ملك يهوذا ليرى يورام 9: 17 و كان الرقيب واقفا على البرج في يزرعيل فراى جماعة ياهو عند اقباله فقال اني ارى جماعة فقال يهورام خذ فارسا و ارسله للقائهم فيقول اسلام 9: 18 فذهب راكب الفرس للقائه و قال هكذا يقول الملك اسلام فقال ياهو ما لك و للسلام در إلى ورائي فاخبر الرقيب قائلا قد وصل الرسول اليهم و لم يرجع 9: 19 فارسل راكب فرس ثانيا فلما وصل اليهم قال هكذا يقول الملك اسلام فقال ياهو ما لك و للسلام در إلى ورائي 9: 20 فاخبر الرقيب قائلا قد وصل اليهم و لم يرجع و السوق كسوق ياهو بن نمشي لانه يسوق بجنون 9: 21 فقال يهورام اشدد فشدت مركبته و خرج يهورام ملك إسرائيل و اخزيا ملك يهوذا كل واحد في مركبته خرجا للقاء ياهو فصادفاه عند حقلة نابوت اليزرعيلي 9: 22 فلما راى يهورام ياهو قال اسلام يا ياهو فقال اي سلام ما دام زنى ايزابل امك و سحرها الكثير 9: 23 فرد يهورام يديه و هرب و قال لاخزيا خيانة يا اخزيا 9: 24 فقبض ياهو بيده على القوس و ضرب يهورام بين ذراعيه فخرج السهم من قلبه فسقط في مركبته 9: 25 و قال لبدقر ثالثه ارفعه و القه في حصة حقل نابوت اليزرعيلي و اذكر كيف اذ ركبت انا و اياك معا وراء اخاب ابيه جعل الرب عليه هذا الحمل 9: 26 الم ار امسا دم نابوت و دماء بنيه يقول الرب فاجازيك في هذه الحقلة يقول الرب فالان ارفعه و القه في الحقلة حسب قول الرب 9: 27 و لما راى ذلك اخزيا ملك يهوذا هرب في طريق بيت البستان فطارده ياهو و قال اضربوه فضربوه ايضا في المركبة في عقبة جور التي عند يبلعام فهرب إلى مجدو و مات هناك 9: 28 فاركبه عبيده إلى اورشليم و دفنوه في قبره مع ابائه في مدينة داود 9: 29 في السنة الحادية عشرة ليورام بن اخاب ملك اخزيا على يهوذا 9: 30 فجاء ياهو إلى يزرعيل و لما سمعت ايزابل كحلت بالاثمد عينيها و زينت راسها و تطلعت من كوة 9: 31 و عند دخول ياهو الباب قالت اسلام لزمري قاتل سيده 9: 32 فرفع وجهه نحو الكوة و قال من معي من فاشرف عليه اثنان او ثلاثة من الخصيان 9: 33 فقال اطرحوها فطرحوها فسال من دمها على الحائط و على الخيل فداسها 9: 34 و دخل و اكل و شرب ثم قال افتقدوا هذه الملعونة و ادفنوها لانها بنت ملك 9: 35 و لما مضوا ليدفنوها لم يجدوا منها الا الجمجمة و الرجلين و كفي اليدين 9: 36 فرجعوا و اخبروه فقال انه كلام الرب الذي تكلم به عن يد عبده ايليا التشبي قائلا في حقل يزرعيل تاكل الكلاب لحم ايزابل 9: 37 و تكون جثة ايزابل كدمنة على وجه الحقل في قسم يزرعيل حتى لا يقولوا هذه ايزابل 10: 1 و كان لاخاب سبعون ابنا في السامرة فكتب ياهو رسائل و ارسلها إلى السامرة إلى رؤساء يزرعيل الشيوخ و إلى مربي اخاب قائلا 10: 2 فالان عند وصول هذه الرسالة اليكم اذ عندكم بنو سيدكم و عندكم مركبات و خيل و مدينة محصنة و سلاح 10: 3 انظروا الافضل و الاصلح من بني سيدكم و اجعلوه على كرسي ابيه و حاربوا عن بيت سيدكم 10: 4 فخافوا جدا جدا و قالوا هوذا ملكان لم يقفا امامه فكيف نقف نحن 10: 5 فارسل الذي على البيت و الذي على المدينة و الشيوخ و المربون إلى ياهو قائلين عبيدك نحن و كل ما قلت لنا نفعله لا نملك احدا ما يحسن في عينيك فافعله 10: 6 فكتب اليهم رسالة ثانية قائلا ان كنتم لي و سمعتم لقولي فخذوا رؤوس الرجال بني سيدكم و تعالوا الي في نحو هذا الوقت غدا إلى يزرعيل و بنو الملك سبعون رجلا كانوا مع عظماء المدينة الذين ربوهم 10: 7 فلما وصلت الرسالة اليهم اخذوا بني الملك و قتلوا سبعين رجلا و وضعوا رؤوسهم في سلال و ارسلوها اليه إلى يزرعيل 10: 8 فجاء الرسول و اخبره قائلا قد اتوا برؤوس بني الملك فقال اجعلوها كومتين في مدخل الباب إلى الصباح 10: 9 و في الصباح خرج و وقف و قال لجميع الشعب انتم ابرياء هانذا قد عصيت على سيدي و قتلته و لكن من قتل كل هؤلاء 10: 10 فاعلموا الان انه لا يسقط من كلام الرب إلى الارض الذي تكلم به الرب على بيت اخاب و قد فعل الرب ما تكلم به عن يد عبده ايليا 10: 11 و قتل ياهو كل الذين بقوا لبيت اخاب في يزرعيل و كل عظمائه و معارفه و كهنته حتى لم يبق له شاردا 10: 12 ثم قام و جاء سائرا إلى السامرة و اذ كان عند بيت عقد الرعاة في الطريق 10: 13 صادف ياهو اخوة اخزيا ملك يهوذا فقال من انتم فقالوا نحن اخوة اخزيا و نحن نازلون لنسلم على بني الملك و بني الملكة 10: 14 فقال امسكوهم احياء فامسكوهم احياء و قتلوهم عند بئر بيت عقد اثنين و اربعين رجلا و لم يبق منهم احدا 10: 15 ثم انطلق من هناك فصادف يهوناداب بن ركاب يلاقيه فباركه و قال له هل قلبك مستقيم نظير قلبي مع قلبك فقال يهوناداب نعم و نعم هات يدك فاعطاه يده فاصعده اليه إلى المركبة 10: 16 و قال هلم معي و انظر غيرتي للرب و اركبه معه في مركبته 10: 17 و جاء إلى السامرة و قتل جميع الذين بقوا لاخاب في السامرة حتى افناه حسب كلام الرب الذي كلم به ايليا 10: 18 ثم جمع ياهو كل الشعب و قال لهم ان اخاب قد عبد البعل قليلا و اما ياهو فانه يعبده كثيرا 10: 19 و الان فادعوا الي جميع انبياء البعل و كل عابديه و كل كهنته لا يفقد أحد لان لي ذبيحة عظيمة للبعل كل من فقد لا يعيش و قد فعل ياهو بمكر لكي يفني عبدة البعل 10: 20 و قال ياهو قدسوا اعتكافا للبعل فنادوا به 10: 21 و ارسل ياهو في كل إسرائيل فاتى جميع عبدة البعل و لم يبق أحد الا اتى و دخلوا بيت البعل فامتلا بيت البعل من جانب إلى جانب 10: 22 فقال للذي على الملابس اخرج ملابس لكل عبدة البعل فاخرج لهم ملابس 10: 23 و دخل ياهو و يهوناداب بن ركاب إلى بيت البعل فقال لعبدة البعل فتشوا و انظروا لئلا يكون معكم ههنا أحد من عبيد الرب و لكن عبدة البعل وحدهم 10: 24 و دخلوا ليقربوا ذبائح و محرقات و اما ياهو فاقام خارجا ثمانين رجلا و قال الرجل الذي ينجو من الرجال الذين اتيت بهم إلى ايديكم تكون انفسكم بدل نفسه 10: 25 و لما انتهوا من تقريب المحرقة قال ياهو للسعاة و الثوالث ادخلوا اضربوهم لا يخرج أحد فضربوهم بحد السيف و طرحهم السعاة و الثوالث و ساروا إلى مدينة بيت البعل 10: 26 و اخرجوا تماثيل بيت البعل و احرقوها 10: 27 و كسروا تمثال البعل و هدموا بيت البعل و جعلوه مزبلة إلى هذا اليوم 10: 28 و استاصل ياهو البعل من إسرائيل 10: 29 و لكن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل إسرائيل يخطئ لم يحد ياهو عنها اي عجول الذهب التي في بيت ايل و التي في دان 10: 30 و قال الرب لياهو من اجل انك قد احسنت بعمل ما هو مستقيم في عيني و حسب كل ما بقلبي فعلت ببيت اخاب فابناؤك إلى الجيل الرابع يجلسون على كرسي إسرائيل 10: 31 و لكن ياهو لم يتحفظ للسلوك في شريعة الرب اله إسرائيل من كل قلبه لم يحد عن خطايا يربعام الذي جعل إسرائيل يخطئ 10: 32 في تلك الايام ابتدا الرب يقص إسرائيل فضربهم حزائيل في جميع تخوم إسرائيل 10: 33 من الأردن لجهة مشرق الشمس جميع ارض جلعاد و الجاديين و الراوبينيين و المنسيين من عروعير التي على وادي ارنون و جلعاد و باشان 10: 34 و بقية امور ياهو و كل ما علم و كل جبروته اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك إسرائيل 10: 35 و اضطجع ياهو مع ابائه فدفنوه في السامرة و ملك يهواحاز ابنه عوضا عنه 10: 36 و كانت الايام التي ملك فيها ياهو على إسرائيل في السامرة ثمانيا و عشرين سنة 11: 1 فلما رات عثليا ام اخزيا ان ابنها قد مات قامت فابادت جميع النسل الملكي 11: 2 فاخذت يهوشبع بنت الملك يورام اخت اخزيا يواش بن اخزيا و سرقته من وسط بني الملك الذين قتلوا هو و مرضعته من مخدع السرير و خباوه من وجه عثليا فلم يقتل 11: 3 و كان معها في بيت الرب مختبا ست سنين و عثليا مالكة على الارض 11: 4 و في السنة السابعة ارسل يهوياداع فاخذ رؤساء مئات الجلادين و السعاة و ادخلهم اليه إلى بيت الرب و قطع معهم عهدا و استحلفهم في بيت الرب و اراهم ابن الملك 11: 5 و امرهم قائلا هذا ما تفعلونه الثلث منكم الذين يدخلون في السبت يحرسون حراسة بيت الملك 11: 6 و الثلث على باب سور و الثلث على الباب وراء السعاة فتحرسون حراسة البيت للصد 11: 7 و الفرقتان منكم جميع الخارجين في السبت يحرسون حراسة بيت الرب حول الملك 11: 8 و تحيطون بالملك حواليه كل واحد سلاحه بيده و من دخل الصفوف يقتل و كونوا مع الملك في خروجه و دخوله 11: 9 ففعل رؤساء المئات حسب كل ما امر به يهوياداع الكاهن و اخذوا كل واحد رجاله الداخلين في السبت مع الخارجين في السبت و جاءوا إلى يهوياداع الكاهن 11: 10 فاعطى الكاهن لرؤساء المئات الحراب و الاتراس التي للملك داود التي في بيت الرب 11: 11 و وقف السعاة كل واحد سلاحه بيده من جانب البيت الايمن إلى جانب البيت الايسر حول المذبح و البيت حول الملك مستديرين 11: 12 و اخرج ابن الملك و وضع عليه التاج و اعطاه الشهادة فملكوه و مسحوه و صفقوا و قالوا ليحي الملك 11: 13 و لما سمعت عثليا صوت السعاة و الشعب دخلت إلى الشعب إلى بيت الرب 11: 14 و نظرت و اذا الملك واقف على المنبر حسب العادة و الرؤساء و نافخوا الابواق بجانب الملك و كل شعب الارض يفرحون و يضربون بالابواق فشقت عثليا ثيابها و صرخت خيانة خيانة 11: 15 فامر يهوياداع الكاهن رؤساء المئات قواد الجيش و قال لهم اخرجوها إلى خارج الصفوف و الذي يتبعها اقتلوه بالسيف لان الكاهن قال لا تقتل في بيت الرب 11: 16 فالقوا عليها الايادي و مضت في طريق مدخل الخيل إلى بيت الملك و قتلت هناك 11: 17 و قطع يهوياداع عهدا بين الرب و بين الملك و الشعب ليكونوا شعبا للرب و بين الملك و الشعب 11: 18 و دخل جميع شعب الارض إلى بيت البعل و هدموا مذابحه و كسروا تماثيله تماما و قتلوا متان كاهن البعل امام المذابح و جعل الكاهن نظارا على بيت الرب 11: 19 و اخذ رؤساء المئات و الجلادين و السعاة و كل شعب الارض فانزلوا الملك من بيت الرب و اتوا في طريق باب السعاة إلى بيت الملك فجلس على كرسي الملوك 11: 20 و فرح جميع شعب الارض و استراحت المدينة و قتلوا عثليا بالسيف عند بيت الملك 11: 21 كان يهواش ابن سبع سنين حين ملك 12: 1 في السنة السابعة لياهو ملك يهواش ملك اربعين سنة في اورشليم و اسم امه ظبية من بئر سبع 12: 2 و عمل يهواش ما هو مستقيم في عيني الرب كل ايامه التي فيها علمه يهوياداع الكاهن 12: 3 الا ان المرتفعات لم تنتزع بل كان الشعب لا يزالون يذبحون و يوقدون على المرتفعات 12: 4 و قال يهواش للكهنة جميع فضة الاقداس التي ادخلت إلى بيت الرب الفضة الرائجة فضة كل واحد حسب النفوس المقومة كل فضة يخطر ببال انسان ان يدخلها إلى بيت الرب 12: 5 لياخذها الكهنة لانفسهم كل واحد من عند صاحبه و هم يرممون ما تهدم من البيت كل ما وجد فيه متهدما 12: 6 و في السنة الثالثة و العشرين للملك يهواش لم تكن الكهنة رمموا ما تهدم من البيت 12: 7 فدعا الملك يهواش يهوياداع الكاهن و الكهنة و قال لهم لماذا لم ترمموا ما تهدم من البيت فالان لا تاخذوا فضة من عند اصحابكم بل اجعلوها لما تهدم من البيت 12: 8 فوافق الكهنة على ان لا ياخذوا فضة من الشعب و لا يرمموا ما تهدم من البيت 12: 9 فاخذ يهوياداع الكاهن صندوقا و ثقب ثقبا في غطائه و جعله بجانب المذبح عن اليمين عند دخول الانسان إلى بيت الرب و الكهنة حارسو الباب جعلوا فيه كل الفضة المدخلة إلى بيت الرب 12: 10 و كان لما راوا الفضة قد كثرت في الصندوق انه صعد كاتب الملك و الكاهن العظيم و صروا و حسبوا الفضة الموجودة في بيت الرب 12: 11 و دفعوا الفضة المحسوبة إلى ايدي عاملي الشغل الموكلين على بيت الرب و انفقوها للنجارين و البنائين و العاملين في بيت الرب 12: 12 و لبنائي الحيطان و نحاتي الحجارة و لشراء الاخشاب و الحجارة المنحوتة لترميم ما تهدم من بيت الرب و لكل ما ينفق على البيت لترميمه 12: 13 الا انه لم يعمل لبيت الرب طسوس فضة و لا مقصات و لا مناضح و لا ابواق كل انية الذهب و انية الفضة من الفضة الداخلة إلى بيت الرب 12: 14 بل كانوا يدفعونها لعاملي الشغل فكانوا يرممون بها بيت الرب 12: 15 و لم يحاسبوا الرجال الذين سلموهم الفضة بايديهم لكي يعطوها لعاملي الشغل لانهم كانوا يعملون بامانة 12: 16 و اما فضة ذبيحة الاثم و فضة ذبيحة الخطية فلم تدخل إلى بيت الرب بل كانت للكهنة 12: 17 حينئذ صعد حزائيل ملك ارام و حارب جت و اخذها ثم حول حزائيل وجهه ليصعد إلى اورشليم 12: 18 فاخذ يهواش ملك يهوذا جميع الاقداس التي قدسها يهوشافاط و يهورام و اخزيا اباؤه ملوك يهوذا و اقداسه و كل الذهب الموجود في خزائن بيت الرب و بيت الملك و ارسلها إلى حزائيل ملك ارام فصعد عن اورشليم 12: 19 و بقية امور يواش و كل ما عمل اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا 12: 20 و قام عبيده و فتنوا فتنة و قتلوا يواش في بيت القلعة حيث ينزل إلى سلى 12: 21 لان يوزاكار بن شمعة و يهوزاباد بن شومير عبديه ضرباه فمات فدفنوه مع ابائه في مدينة داود و ملك امصيا ابنه عوضا عنه 13: 1 في السنة الثالثة و العشرين ليواش بن اخزيا ملك يهوذا ملك يهواحاز بن ياهو على إسرائيل في السامرة سبع عشرة سنة 13: 2 و عمل الشر في عيني الرب و سار وراء خطايا يربعام بن نباط الذي جعل إسرائيل يخطئ لم يحد عنها 13: 3 فحمي غضب الرب على إسرائيل فدفعهم ليد حزائيل ملك ارام و ليد بنهدد بن حزائيل كل الايام 13: 4 و تضرع يهواحاز إلى وجه الرب فسمع له الرب لانه راى ضيق إسرائيل لان ملك ارام ضايقهم 13: 5 و اعطى الرب إسرائيل مخلصا فخرجوا من تحت يد الاراميين و اقام بنو إسرائيل في خيامهم كامس و ما قبله 13: 6 و لكنهم لم يحيدوا عن خطايا بيت يربعام الذي جعل إسرائيل يخطئ بل ساروا بها و وقفت السارية ايضا في السامرة 13: 7 لانه لم يبق ليهواحاز شعبا الا خمسين فارسا و عشر مركبات و عشرة الاف راجل لان ملك ارام افناهم و وضعهم كالتراب للدوس 13: 8 و بقية امور يهواحاز و كل ما عمل و جبروته اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك إسرائيل 13: 9 ثم اضطجع يهواحاز مع ابائه فدفنوه في السامرة و ملك يواش ابنه عوضا عنه 13: 10 و في السنة السابعة و الثلاثين ليواش ملك يهوذا ملك يهواش بن يهواحاز على إسرائيل في السامرة ست عشرة سنة 13: 11 و عمل الشر في عيني الرب و لم يحد عن جميع خطايا يربعام بن نباط الذي جعل إسرائيل يخطئ بل سار بها 13: 12 و بقية امور يواش و كل ما عمل و جبروته و كيف حارب امصيا ملك يهوذا اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك إسرائيل 13: 13 ثم اضطجع يواش مع ابائه و جلس يربعام على كرسيه و دفن يواش في السامرة مع ملوك إسرائيل 13: 14 و مرض اليشع مرضه الذي مات به فنزل اليه يواش ملك إسرائيل و بكى على وجهه و قال يا ابي يا ابي يا مركبة إسرائيل و فرسانها 13: 15 فقال له اليشع خذ قوسا و سهاما فاخذ لنفسه قوسا و سهاما 13: 16 ثم قال لملك إسرائيل ركب يدك على القوس فركب يده ثم وضع اليشع يده على يدي الملك 13: 17 و قال افتح الكوة لجهة الشرق ففتحها فقال اليشع ارم فرمى فقال سهم خلاص للرب و سهم خلاص من ارام فانك تضرب ارام في افيق إلى الفناء 13: 18 ثم قال خذ السهام فاخذها ثم قال لملك إسرائيل اضرب على الارض فضرب ثلاث مرات و وقف 13: 19 فغضب عليه رجل الله و قال لو ضربت خمس او ست مرات حينئذ ضربت ارام إلى الفناء و اما الان فانك انما تضرب ارام ثلاث مرات 13: 20 و مات اليشع فدفنوه و كان غزاة مواب تدخل على الارض عند دخول السنة 13: 21 و فيما كانوا يدفنون رجلا اذا بهم قد راوا الغزاة فطرحوا الرجل في قبر اليشع فلما نزل الرجل و مس عظام اليشع عاش و قام على رجليه 13: 22 و اما حزائيل ملك ارام فضايق إسرائيل كل ايام يهواحاز 13: 23 فحن الرب عليهم و رحمهم و التفت اليهم لاجل عهده مع إبراهيم و اسحق و يعقوب و لم يشا ان يستاصلهم و لم يطرحهم عن وجهه حتى الان 13: 24 ثم مات حزائيل ملك ارام و ملك بنهدد ابنه عوضا عنه 13: 25 فعاد يهواش بن يهواحاز و اخذ المدن من يد بنهدد بن حزائيل التي اخذها من يد يهواحاز ابيه بالحرب ضربه يواش ثلاث مرات و استرد مدن إسرائيل 14: 1 في السنة الثانية ليواش بن يواحاز ملك إسرائيل ملك امصيا بن يواش ملك يهوذا 14: 2 كان ابن خمس و عشرين سنة حين ملك و ملك تسعا و عشرين سنة في اورشليم و اسم امه يهوعدان من اورشليم 14: 3 و عمل ما هو مستقيم في عيني الرب و لكن ليس كداود ابيه عمل حسب كل ما عمل يواش ابوه 14: 4 الا ان المرتفعات لم تنتزع بل كان الشعب لا يزالون يذبحون و يوقدون على المرتفعات 14: 5 و لما تثبتت المملكة بيده قتل عبيده الذين قتلوا الملك اباه 14: 6 و لكنه لم يقتل أبناء القاتلين حسب ما هو مكتوب في سفر شريعة موسى حيث امر الرب قائلا لا يقتل الاباء من اجل البنين و البنون لا يقتلون من اجل الاباء انما كل انسان يقتل بخطيته 14: 7 هو قتل من ادوم في وادي الملح عشرة الاف و اخذ سالع بالحرب و دعا اسمها يقتئيل إلى هذا اليوم 14: 8 حينئذ ارسل امصيا رسلا إلى يهواش بن يهواحاز بن ياهو ملك إسرائيل قائلا هلم نتراء مواجهة 14: 9 فارسل يهواش ملك إسرائيل إلى امصيا ملك يهوذا قائلا العوسج الذي في لبنان ارسل إلى الارز الذي في لبنان يقول اعط ابنتك لابني امراة فعبر حيوان بري كان في لبنان و داس العوسج 14: 10 انك قد ضربت ادوم فرفعك قلبك تمجد و اقم في بيتك و لماذا تهجم على الشر فتسقط انت و يهوذا معك 14: 11 فلم يسمع امصيا فصعد يهواش ملك إسرائيل و تراءيا مواجهة هو و امصيا ملك يهوذا في بيت شمس التي ليهوذا 14: 12 فانهزم يهوذا امام إسرائيل و هربوا كل واحد إلى خيمته 14: 13 و اما امصيا ملك يهوذا ابن يهواش بن اخزيا فامسكه يهواش ملك إسرائيل في بيت شمس و جاء إلى اورشليم و هدم سور اورشليم من باب افرايم إلى باب الزاوية اربع مئة ذراع 14: 14 و اخذ كل الذهب و الفضة و جميع الانية الموجودة في بيت الرب و في خزائن بيت الملك و الرهناء و رجع إلى السامرة 14: 15 و بقية امور يهواش التي عمل و جبروته و كيف حارب امصيا ملك يهوذا اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك إسرائيل 14: 16 ثم اضطجع يهواش مع ابائه و دفن في السامرة مع ملوك إسرائيل و ملك يربعام ابنه عوضا عنه 14: 17 و عاش امصيا بن يواش ملك يهوذا بعد وفاة يهواش بن يهواحاز ملك إسرائيل خمس عشرة سنة 14: 18 و بقية امور امصيا اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا 14: 19 و فتنوا عليه فتنة في اورشليم فهرب إلى لخيش فارسلوا وراءه إلى لخيش و قتلوه هناك 14: 20 و حملوه على الخيل فدفن في اورشليم مع ابائه في مدينة داود 14: 21 و اخذ كل شعب يهوذا عزريا و هو ابن ست عشرة سنة و ملكوه عوضا عن ابيه امصيا 14: 22 هو بنى ايلة و استردها ليهوذا بعد اضطجاع الملك مع ابائه 14: 23 في السنة الخامسة عشرة لامصيا بن يواش ملك يهوذا ملك يربعام بن يواش ملك إسرائيل في السامرة احدى و اربعين سنة 14: 24 و عمل الشر في عيني الرب لم يحد عن شيء من خطايا يربعام بن نباط الذي جعل إسرائيل يخطئ 14: 25 هو رد تخم إسرائيل من مدخل حماة إلى بحر العربة حسب كلام الرب اله إسرائيل الذي تكلم به عن يد عبده يونان بن امتاي النبي الذي من جت حافر 14: 26 لان الرب راى ضيق إسرائيل مرا جدا لانه لم يكن محجوز و لا مطلق و ليس معين لاسرائيل 14: 27 و لم يتكلم الرب بمحو اسم إسرائيل من تحت السماء فخلصهم بيد يربعام بن يواش 14: 28 و بقية امور يربعام و كل ما عمل و جبروته كيف حارب و كيف استرجع إلى إسرائيل دمشق و حماة التي ليهوذا اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك إسرائيل 14: 29 ثم اضطجع يربعام مع ابائه مع ملوك إسرائيل و ملك زكريا ابنه عوضا عنه 15: 1 في السنة السابعة و العشرين ليربعام ملك إسرائيل ملك عزريا بن امصيا ملك يهوذا 15: 2 كان ابن ست عشرة سنة حين ملك و ملك اثنتين و خمسين سنة في اورشليم و اسم امه يكليا من اورشليم 15: 3 و عمل ما هو مستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل امصيا ابوه 15: 4 و لكن المرتفعات لم تنتزع بل كان الشعب لا يزالون يذبحون و يوقدون على المرتفعات 15: 5 و ضرب الرب الملك فكان ابرص إلى يوم وفاته و اقام في بيت المرض و كان يوثام ابن الملك على البيت يحكم على شعب الارض 15: 6 و بقية امور عزريا و كل ما عمل اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا 15: 7 ثم اضطجع عزريا مع ابائه فدفنوه مع ابائه في مدينة داود و ملك يوثام ابنه عوضا عنه 15: 8 في السنة الثامنة و الثلاثين لعزريا ملك يهوذا ملك زكريا بن يربعام على إسرائيل في السامرة ستة أشهر 15: 9 و عمل الشر في عيني الرب كما عمل اباؤه لم يحد عن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل إسرائيل يخطئ 15: 10 ففتن عليه شلوم بن يابيش و ضربه امام الشعب فقتله و ملك عوضا عنه 15: 11 و بقية امور زكريا هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك إسرائيل 15: 12 ذلك كلام الرب الذي كلم به ياهو قائلا بنو الجيل الرابع يجلسون لك على كرسي إسرائيل و هكذا كان 15: 13 شلوم بن يابيش ملك في السنة التاسعة و الثلاثين لعزيا ملك يهوذا و ملك شهر ايام في السامرة 15: 14 و صعد منحيم بن جادي من ترصة و جاء إلى السامرة و ضرب شلوم بن يابيش في السامرة فقتله و ملك عوضا عنه 15: 15 و بقية امور شلوم و فتنته التي فتنها هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك إسرائيل 15: 16 حينئذ ضرب منحيم تفصح و كل ما بها و تخومها من ترصة لانهم لم يفتحوا له ضربها و شق حواملها 15: 17 في السنة التاسعة و الثلاثين لعزريا ملك يهوذا ملك منحيم بن جادي على إسرائيل في السامرة عشر سنين 15: 18 و عمل الشر في عيني الرب لم يحد عن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل إسرائيل يخطئ كل ايامه 15: 19 فجاء فول ملك اشور على الارض فاعطى منحيم لفول الف وزنة من الفضة لتكون يداه معه ليثبت المملكة في يده 15: 20 و وضع منحيم الفضة على إسرائيل على جميع جبابرة الباس ليدفع لملك اشور خمسين شاقل فضة على كل رجل فرجع ملك اشور و لم يقم هناك في الارض 15: 21 و بقية امور منحيم و كل ما عمل اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك إسرائيل 15: 22 ثم اضطجع منحيم مع ابائه و ملك فقحيا ابنه عوضا عنه 15: 23 في السنة الخمسين لعزريا ملك يهوذا ملك فقحيا بن منحيم على إسرائيل في السامرة سنتين 15: 24 و عمل الشر في عيني الرب لم يحد عن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل إسرائيل يخطئ 15: 25 ففتن عليه فقح بن رمليا ثالثه و ضربه في السامرة في قصر بيت الملك مع ارجوب و مع اريه و معه خمسون رجلا من بني الجلعاديين قتله و ملك عوضا عنه 15: 26 و بقية امور فقحيا و كل ما عمل ها هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك إسرائيل 15: 27 في السنة الثانية و الخمسين لعزريا ملك يهوذا ملك فقح بن رمليا على إسرائيل في السامرة عشرين سنة 15: 28 و عمل الشر في عيني الرب لم يحد عن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل إسرائيل يخطئ 15: 29 في ايام فقح ملك إسرائيل جاء تغلث فلاسر ملك اشور و اخذ عيون و ابل بيت معكة و يانوح و قادش و حاصور و جلعاد و الجليل كل ارض نفتالي و سباهم إلى اشور 15: 30 و فتن هوشع بن ايلة على فقح بن رمليا و ضربه فقتله و ملك عوضا عنه في السنة العشرين ليوثام بن عزيا 15: 31 و بقية امور فقح و كل ما عمل هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك إسرائيل 15: 32 في السنة الثانية لفقح بن رمليا ملك إسرائيل ملك يوثام بن عزيا ملك يهوذا 15: 33 كان ابن خمس و عشرين سنة حين ملك و ملك ست عشرة سنة في اورشليم و اسم امه يروشا ابنة صادوق 15: 34 و عمل ما هو مستقيم في عيني الرب عمل حسب كل ما عمل عزيا ابوه 15: 35 الا ان المرتفعات لم تنتزع بل كان الشعب لا يزالون يذبحون و يوقدون على المرتفعات هو بنى الباب الاعلى لبيت الرب 15: 36 و بقية امور يوثام و كل ما عمل اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا 15: 37 في تلك الايام ابتدا الرب يرسل على يهوذا رصين ملك ارام و فقح بن رمليا 15: 38 و اضطجع يوثام مع ابائه و دفن مع ابائه في مدينة داود ابيه و ملك احاز ابنه عوضا عنه 16: 1 في السنة السابعة عشرة لفقح بن رمليا ملك احاز بن يوثام ملك يهوذا 16: 2 كان احاز ابن عشرين سنة حين ملك و ملك ست عشرة سنة في اورشليم و لم يعمل المستقيم في عيني الرب الهه كداود ابيه 16: 3 بل سار في طريق ملوك إسرائيل حتى انه عبر ابنه في النار حسب ارجاس الامم الذين طردهم الرب من امام بني إسرائيل 16: 4 و ذبح و اوقد على المرتفعات و على التلال و تحت كل شجرة خضراء 16: 5 حينئذ صعد رصين ملك ارام و فقح بن رمليا ملك إسرائيل إلى اورشليم للمحاربة فحاصروا احاز و لم يقدروا ان يغلبوه 16: 6 في ذلك الوقت ارجع رصين ملك ارام ايلة للاراميين و طرد اليهود من ايلة و جاء الاراميون إلى ايلة و اقاموا هناك إلى هذا اليوم 16: 7 و ارسل احاز رسلا إلى تغلث فلاسر ملك اشور قائلا انا عبدك و ابنك اصعد و خلصني من يد ملك ارام و من يد ملك إسرائيل القائمين علي 16: 8 فاخذ احاز الفضة و الذهب الموجودة في بيت الرب و في خزائن بيت الملك و ارسلها إلى ملك اشور هدية 16: 9 فسمع له ملك اشور و صعد ملك اشور إلى دمشق و اخذها و سباها إلى قير و قتل رصين 16: 10 و سار الملك احاز للقاء تغلث فلاسر ملك اشور إلى دمشق و راى المذبح الذي في دمشق و ارسل الملك احاز إلى اوريا الكاهن شبه المذبح و شكله حسب كل صناعته 16: 11 فبنى اوريا الكاهن مذبحا حسب كل ما ارسل الملك احاز من دمشق كذلك عمل اوريا الكاهن ريثما جاء الملك احاز من دمشق 16: 12 فلما قدم الملك من دمشق راى الملك المذبح فتقدم الملك إلى المذبح و اصعد عليه 16: 13 و اوقد محرقته و تقدمته و سكب سكيبه و رش دم ذبيحة السلامة التي له على المذبح 16: 14 و مذبح النحاس الذي امام الرب قدمه من امام البيت من بين المذبح و بيت الرب و جعله على جانب المذبح الشمالي 16: 15 و امر الملك احاز اوريا الكاهن قائلا على المذبح العظيم اوقد محرقة الصباح و تقدمة المساء و محرقة الملك و تقدمته مع محرقة كل شعب الارض و تقدمتهم و سكائبهم و رش عليه كل دم محرقة و كل دم ذبيحة و مذبح النحاس يكون لي للسؤال 16: 16 فعمل اوريا الكاهن حسب كل ما امر به الملك احاز 16: 17 و قطع الملك احاز اتراس القواعد و رفع عنها المرحضة و انزل البحر عن ثيران النحاس التي تحته و جعله على رصيف من حجارة 16: 18 و رواق السبت الذي بنوه في البيت و مدخل الملك من خارج غيره في بيت الرب من اجل ملك اشور 16: 19 و بقية امور احاز التي عمل اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا 16: 20 ثم اضطجع احاز مع ابائه و دفن مع ابائه في مدينة داود و ملك حزقيا ابنه عوضا عنه 17: 1 في السنة الثانية عشرة لاحاز ملك يهوذا ملك هوشع بن ايلة في السامرة على إسرائيل تسع سنين 17: 2 و عمل الشر في عيني الرب و لكن ليس كملوك إسرائيل الذين كانوا قبله 17: 3 و صعد عليه شلمناسر ملك اشور فصار له هوشع عبدا و دفع له جزية 17: 4 و وجد ملك اشور في هوشع خيانة لانه ارسل رسلا إلى سوا ملك مصر و لم يؤد جزية إلى ملك اشور حسب كل سنة فقبض عليه ملك اشور و اوثقه في السجن 17: 5 و صعد ملك اشور على كل الارض و صعد إلى السامرة و حاصرها ثلاث سنين 17: 6 في السنة التاسعة لهوشع اخذ ملك اشور السامرة و سبى إسرائيل إلى اشور و اسكنهم في حلح و خابور نهر جوزان و في مدن مادي 17: 7 و كان ان بني إسرائيل اخطاوا إلى الرب الههم الذي اصعدهم من ارض مصر من تحت يد فرعون ملك صر و اتقوا الهة اخرى 17: 8 و سلكوا حسب فرائض الامم الذين طردهم الرب من امام بني إسرائيل و ملوك إسرائيل الذين اقاموهم 17: 9 و عمل بنو إسرائيل سرا ضد الرب الههم امورا ليست بمستقيمة و بنوا لانفسهم مرتفعات في جميع مدنهم من برج النواطير إلى المدينة المحصنة 17: 10 و اقاموا لانفسهم انصابا و سواري على كل تل عال و تحت كل شجرة خضراء 17: 11 و اوقدوا هناك على جميع المرتفعات مثل الامم الذين ساقهم الرب من امامهم و عملوا امورا قبيحة لاغاظة الرب 17: 12 و عبدوا الاصنام التي قال الرب لهم عنها لا تعملوا هذا الامر 17: 13 و اشهد الرب على إسرائيل و على يهوذا عن يد جميع الانبياء و كل راء قائلا ارجعوا عن طرقكم الردية و احفظوا وصاياي فرائضي حسب كل الشريعة التي اوصيت بها اباءكم و التي ارسلتها اليكم عن يد عبيدي الانبياء 17: 14 فلم يسمعوا بل صلبوا اقفيتهم كاقفية ابائهم الذين لم يؤمنوا بالرب الههم 17: 15 و رفضوا فرائضه و عهده الذي قطعه مع ابائهم و شهاداته التي شهد بها عليهم و ساروا وراء الباطل و صاروا باطلا و وراء الامم الذين حولهم الذين امرهم الرب ان لا يعملوا مثلهم 17: 16 و تركوا جميع وصايا الرب الههم و عملوا لانفسهم مسبوكات عجلين و عملوا سواري و سجدوا لجميع جند السماء و عبدوا البعل 17: 17 و عبروا بنيهم و بناتهم في النار و عرفوا عرافة و تفاءلوا و باعوا انفسهم لعمل الشر في عيني الرب لاغاظته 17: 18 فغضب الرب جدا على إسرائيل و نحاهم من امامه و لم يبق الا سبط يهوذا وحده 17: 19 و يهوذا ايضا لم يحفظوا وصايا الرب الههم بل سلكوا في فرائض إسرائيل التي عملوها 17: 20 فرذل الرب كل نسل إسرائيل و اذلهم و دفعهم ليد ناهبين حتى طرحهم من امامه 17: 21 لانه شق إسرائيل عن بيت داود فملكوا يربعام بن نباط فابعد يربعام إسرائيل من وراء الرب و جعلهم يخطئون خطية عظيمة 17: 22 و سلك بنو إسرائيل في جميع خطايا يربعام التي عمل لم يحيدوا عنها 17: 23 حتى نحى الرب إسرائيل من امامه كما تكلم عن يد جميع عبيده الانبياء فسبي إسرائيل من ارضه إلى اشور إلى هذا اليوم 17: 24 و اتى ملك اشور بقوم من بابل و كوث و عوا و حماة و سفروايم و اسكنهم في مدن السامرة عوضا عن بني إسرائيل فامتلكوا السامرة و سكنوا في مدنها 17: 25 و كان في ابتداء سكنهم هناك انهم لم يتقوا الرب فارسل الرب عليهم السباع فكانت تقتل منهم 17: 26 فكلموا ملك اشور قائلين ان الامم الذين سبيتهم و اسكنتهم في مدن السامرة لا يعرفون قضاء اله الارض فارسل عليهم السباع فهي تقتلهم لانهم لا يعرفون قضاء اله الارض 17: 27 فامر ملك اشور قائلا ابعثوا إلى هناك واحدا من الكهنة الذين سبيتموهم من هناك فيذهب و يسكن هناك و يعلمهم قضاء اله الارض 17: 28 فاتى واحد من الكهنة الذين سبوهم من السامرة و سكن في بيت ايل و علمهم كيف يتقون الرب 17: 29 فكانت كل امة تعمل الهتها و وضعوها في بيوت المرتفعات التي عملها السامريون كل امة في مدنها التي سكنت فيها 17: 30 فعمل اهل بابل سكوث بنوث و اهل كوث عملوا نرجل و اهل حماة عملوا اشيما 17: 31 و العويون عملوا نبحز و ترتاق و السفروايميون كانوا يحرقون بنيهم بالنار لادرملك و عنملك الهي سفروايم 17: 32 فكانوا يتقون الرب و يعملون لانفسهم من اطرافهم كهنة مرتفعات كانوا يقربون لاجلهم في بيوت المرتفعات 17: 33 كانوا يتقون الرب و يعبدون الهتهم كعادة الامم الذين سبوهم من بينهم 17: 34 إلى هذا اليوم يعملون كعاداتهم الاول لا يتقون الرب و لا يعملون حسب فرائضهم و عوائدهم و لا حسب الشريعة و الوصية التي امر بها الرب بني يعقوب الذي جعل اسمه إسرائيل 17: 35 و قطع الرب معهم عهدا و امرهم قائلا لا تتقوا الهة اخرى و لا تسجدوا لها و لا تعبدوها و لا تذبحوا لها 17: 36 بل انما اتقوا الرب الذي اصعدكم من ارض مصر بقوة عظيمة و ذراع ممدودة و له اسجدوا و له اذبحوا 17: 37 احفظوا الفرائض و الاحكام و الشريعة و الوصية التي كتبها لكم لتعملوا بها كل لايام و لا تتقوا الهة اخرى 17: 38 و لا تنسوا العهد الذي قطعته معكم و لا تتقوا الهة اخرى 17: 39 بل انما اتقوا الرب الهكم و هو ينقذكم من ايدي جميع اعدائكم 17: 40 فلم يسمعوا بل عملوا حسب عادتهم الاولى 17: 41 فكان هؤلاء الامم يتقون الرب و يعبدون تماثيلهم و ايضا بنوهم و بنو بنيهم فكما عمل اباؤهم هم عاملون إلى هذا اليوم 18: 1 و في السنة الثالثة لهوشع بن ايلة ملك إسرائيل ملك حزقيا بن احاز ملك يهوذا 18: 2 كان ابن خمس و عشرين سنة حين ملك و ملك تسعا و عشرين سنة في اورشليم و اسم امه ابي ابنة زكريا 18: 3 و عمل المستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل داود ابوه 18: 4 هو ازال المرتفعات و كسر التماثيل و قطع السواري و سحق حية النحاس التي عملها موسى لان بني إسرائيل كانوا إلى تلك الايام يوقدون لها و دعوها نحشتان 18: 5 على الرب اله إسرائيل اتكل و بعده لم يكن مثله في جميع ملوك يهوذا و لا في الذين كانوا قبله 18: 6 و التصق بالرب و لم يحد عنه بل حفظ وصاياه التي امر بها الرب موسى 18: 7 و كان الرب معه و حيثما كان يخرج كان ينجح و عصى على ملك اشور و لم يتعبد له 18: 8 هو ضرب الفلسطينيين إلى غزة و تخومها من برج النواطير إلى المدينة المحصنة 18: 9 و في السنة الرابعة للملك حزقيا و هي السنة السابعة لهوشع بن ايلة ملك إسرائيل صعد شلمناسر ملك اشور على السامرة و حاصرها 18: 10 و اخذوها في نهاية ثلاث سنين ففي السنة السادسة لحزقيا و هي السنة التاسعة لهوشع ملك إسرائيل اخذت السامرة 18: 11 و سبى ملك اشور إسرائيل إلى اشور و وضعهم في حلح و خابور نهر جوزان و في مدن مادي 18: 12 لانهم لم يسمعوا لصوت الرب الههم بل تجاوزوا عهده و كل ما امر به موسى عبد الرب فلم يسمعوا و لم يعملوا 18: 13 و في السنة الرابعة عشرة للملك حزقيا صعد سنحاريب ملك اشور على جميع مدن يهوذا الحصينة و اخذها 18: 14 و ارسل حزقيا ملك يهوذا إلى ملك اشور إلى لخيش يقول قد اخطات ارجع عني و مهما جلعت علي حملته فوضع ملك اشور على حزقيا ملك يهوذا ثلاث مئة وزنة من الفضة و ثلاثين وزنة من الذهب 18: 15 فدفع حزقيا جميع الفضة الموجودة في بيت الرب و في خزائن بيت الملك 18: 16 و في ذلك الزمان قشر حزقيا الذهب عن ابواب هيكل الرب و الدعائم التي كان قد غشاها حزقيا ملك يهوذا و دفعه لملك اشور 18: 17 و ارسل ملك اشور ترتان و ربساريس و ربشاقى من لخيش إلى الملك حزقيا بجيش عظيم إلى اورشليم فصعدوا و اتوا إلى اورشليم و لما صعدوا جاءوا و وقفوا عند قناة البركة العليا التي في طريق حقل القصار 18: 18 و دعوا الملك فخرج اليهم الياقيم بن حلقيا الذي على البيت و شبنة الكاتب و يواخ بن اساف المسجل 18: 19 فقال لهم ربشاقى قولوا لحزقيا هكذا يقول الملك العظيم ملك اشور ما الاتكال الذي اتكلت 18: 20 قلت انما كلام الشفتين هو مشورة و باس للحرب و الان على من اتكلت حتى عصيت علي 18: 21 فالان هوذا قد اتكلت على عكاز هذه القصبة المرضوضة على مصر التي اذا توكا أحد عليها دخلت في كفه و ثقبتها هكذا هو فرعون ملك مصر لجميع المتكلين عليه 18: 22 و اذا قلتم لي على الرب الهنا اتكلنا افليس هو الذي ازال حزقيا مرتفعاته و مذابحه و قال ليهوذا و لاورشليم امام هذا المذبح تسجدون في اورشليم 18: 23 و الان راهن سيدي ملك اشور فاعطيك الفي فرس ان كنت تقدر ان تجعل عليها راكبين 18: 24 فكيف ترد وجه وال واحد من عبيد سيدي الصغار و تتكل على مصر لاجل مركبات و فرسان 18: 25 و الان هل بدون الرب صعدت على هذا الموضع لاخربه الرب قال لي اصعد على هذه الارض و اخربها 18: 26 فقال الياقيم بن حلقيا و شبنة و يواخ لربشاقي كلم عبيدك بالارامي لاننا نفهمه و لا تكلمنا باليهودي في مسامع الشعب الذين على السور 18: 27 فقال لهم ربشاقى هل إلى سيدك و اليك ارسلني سيدي لكي اتكلم بهذا الكلام اليس إلى الرجال الجالسين على السور لياكلوا عذرتهم و يشربوا بولهم معكم 18: 28 ثم وقف ربشاقى و نادى بصوت عظيم باليهودي و تكلم قائلا اسمعوا كلام الملك العظيم ملك اشور 18: 29 هكذا يقول الملك لا يخدعكم حزقيا لانه لا يقدر ان ينقذكم من يده 18: 30 و لا يجعلكم حزقيا تتكلون على الرب قائلا انقاذا ينقذنا الرب و لا تدفع هذه المدينة إلى يد ملك اشور 18: 31 لا تسمعوا لحزقيا لانه هكذا يقول ملك اشور اعقدوا معي صلحا و اخرجوا الي و كلوا كل واحد من جفنته و كل واحد من تينته و اشربوا كل واحد ماء بئره 18: 32 حتى اتي و اخذكم إلى ارض كارضكم ارض حنطة و خمرا ارض خبز و كروم ارض زيتون و عسل و احيوا و لا تموتوا و لا تسمعوا لحزقيا لانه يغركم قائلا الرب ينقذنا 18: 33 هل انقذ الهة الامم كل واحد ارضه من يد ملك اشور 18: 34 اين الهة حماة و ارفاد اين الهة سفروايم و هينع و عوا هل انقذوا السامرة من يدي 18: 35 من من كل الهة الاراضي انقذ ارضهم من يدي حتى ينقذ الرب اورشليم من يدي 18: 36 فسكت الشعب و لم يجيبوه بكلمة لان امر الملك كان قائلا لا تجيبوه 18: 37 فجاء الياقيم بن حلقيا الذي على البيت و شبنة الكاتب و يواخ بن اساف المسجل إلى حزقيا و ثيابهم ممزقة فاخبروه بكلام ربشاقى 19: 1 فلما سمع الملك حزقيا ذلك مزق ثيابه و تغطى بمسح و دخل بيت الرب 19: 2 و ارسل الياقيم الذي على البيت و شبنة الكاتب و شيوخ الكهنة متغطين بمسح إلى اشعياء النبي ابن اموص 19: 3 فقالوا له هكذا يقول حزقيا هذا اليوم يوم شدة و تاديب و اهانة لان الاجنة قد دنت إلى المولد و لا قوة للولادة 19: 4 لعل الرب الهك يسمع جميع كلام ربشاقى الذي ارسله ملك اشور سيده ليعير الاله الحي فيوبخ على الكلام الذي سمعه الرب الهك فارفع صلاة من اجل البقية الموجودة 19: 5 فجاء عبيد الملك حزقيا إلى اشعياء 19: 6 فقال لهم اشعياء هكذا تقولون لسيدكم هكذا قال الرب لا تخف بسبب الكلام الذي سمعته الذي جدف علي به غلمان ملك اشور 19: 7 هانذا اجعل فيه روحا فيسمع خبرا و يرجع إلى ارضه و اسقطه بالسيف في ارضه 19: 8 فرجع ربشاقى و وجد ملك اشور يحارب لبنة لانه سمع انه ارتحل عن لخيش 19: 9 و سمع عن ترهاقة ملك كوش قولا قد خرج ليحاربك فعاد و ارسل رسلا إلى حزقيا قائلا 19: 10 هكذا تكلمون حزقيا ملك يهوذا قائلين لا يخدعك الهك الذي انت متكل عليه قائلا لا تدفع اورشليم إلى يد ملك اشور 19: 11 انك قد سمعت ما فعل ملوك اشور بجميع الاراضي لاهلاكها و هل تنجو انت 19: 12 هل انقذت الهة الامم هؤلاء الذين اهلكهم ابائي جوزان و حاران و رصف و بني عدن الذين في تلاسار 19: 13 اين ملك حماة و ملك ارفاد و ملك مدينة سفروايم و هينع و عوا 19: 14 فاخذ حزقيا الرسائل من ايدي الرسل و قراها ثم صعد إلى بيت الرب و نشرها حزقيا امام الرب 19: 15 و صلى حزقيا امام الرب و قال ايها الرب اله إسرائيل الجالس فوق الكروبيم انت هو الاله وحدك لكل ممالك الارض انت صنعت السماء و الارض 19: 16 امل يا رب اذنك و اسمع و افتح يا رب عينيك و انظر و اسمع كلام سنحاريب الذي ارسله ليعير الله الحي 19: 17 حقا يا رب ان ملوك اشور قد خربوا الامم و اراضيهم 19: 18 و دفعوا الهتهم إلى النار و لانهم ليسوا الهة بل صنعة ايدي الناس خشب و حجر فابادوهم 19: 19 و الان ايها الرب الهنا خلصنا من يده فتعلم ممالك الارض كلها انك انت الرب الاله وحدك 19: 20 فارسل اشعياء بن اموص إلى حزقيا قائلا هكذا قال الرب اله إسرائيل الذي صليت اليه من جهة سنحاريب ملك اشور قد سمعت 19: 21 هذا هو الكلام الذي تكلم به الرب عليه احتقرتك و استهزات بك العذراء ابنة صهيون و نحوك انغضت ابنة اورشليم راسها 19: 22 من عيرت و جدفت و على من عليت صوتا و قد رفعت إلى العلاء عينيك على قدوس إسرائيل 19: 23 على يد رسلك عيرت السيد و قلت بكثرة مركباتي قد صعدت إلى علو الجبال إلى عقاب لبنان و اقطع ارزه الطويل و أفضل سروه و ادخل اقصى علوه وعر كرمله 19: 24 انا قد حفرت و شربت مياها غريبة و انشف باسفل قدمي جميع خلجان مصر 19: 25 الم تسمع منذ البعيد صنعته منذ الايام القديمة صورته الان اتيت به فتكون لتخريب مدن محصنة حتى تصير روابي خربة 19: 26 فسكانها قصار الايدي قد ارتاعوا و خجلوا صاروا كعشب الحقل و كالنبات الاخضر كحشيش السطوح و كملفوح قبل نموه 19: 27 و لكني عالم بجلوسك و خروجك و دخولك و هيجانك علي 19: 28 لان هيجانك علي و عجرفتك قد صعدا إلى اذني اضع خزامتي في انفك و لجامي في شفتيك و اردك في الطريق الذي جئت فيه 19: 29 و هذه لك علامة تاكلون هذه السنة زريعا و في السنة الثانية خلفة و اما السنة الثالثة ففيها تزرعون و تحصدون و تغرسون كروما و تاكلون اثمارها 19: 30 و يعود الناجون من بيت يهوذا الباقون يتاصلون إلى اسفل و يصنعون ثمرا إلى ما فوق 19: 31 لانه من اورشليم تخرج البقية و الناجون من جبل صهيون غيرة رب الجنود تصنع هذا 19: 32 لذلك هكذا قال الرب عن ملك اشور لا يدخل هذه المدينة و لا يرمي هناك سهما و لا يتقدم عليها بترس و لا يقيم عليها مترسة 19: 33 في الطريق الذي جاء فيه يرجع و إلى هذه المدينة لا يدخل يقول الرب 19: 34 و احامي عن هذه المدينة لاخلصها من اجل نفسي و من اجل داود عبدي 19: 35 و كان في تلك الليلة ان ملاك الرب خرج و ضرب من جيش اشور مئة الف و خمسة و ثمانين الفا و لما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميتة 19: 36 فانصرف سنحاريب ملك اشور و ذهب راجعا و اقام في نينوى 19: 37 و فيما هو ساجد في بيت نسروخ الهه ضربه ادرملك و شراصر ابناه بالسيف و نجوا إلى ارض اراراط و ملك اسرحدون ابنه عوضا عنه 20: 1 في تلك الايام مرض حزقيا للموت فجاء اليه اشعياء بن اموص النبي و قال له هكذا قال الرب اوص بيتك لانك تموت و لا تعيش 20: 2 فوجه وجهه إلى الحائط و صلى إلى الرب قائلا 20: 3 اه يا رب اذكر كيف سرت امامك بالامانة و بقلب سليم و فعلت الحسن في عينيك و بكى حزقيا بكاء عظيما 20: 4 و لم يخرج اشعياء إلى المدينة الوسطى حتى كان كلام الرب اليه قائلا 20: 5 ارجع و قل لحزقيا رئيس شعبي هكذا قال الرب اله داود ابيك قد سمعت صلاتك قد رايت دموعك هانذا اشفيك في اليوم الثالث تصعد إلى بيت الرب 20: 6 و ازيد على ايامك خمس عشرة سنة و انقذك من يد ملك اشور مع هذه المدينة و احامي عن هذه المدينة من اجل نفسي و من اجل داود عبدي 20: 7 فقال اشعيا خذوا قرص تين فاخذوها و وضعوها على الدبل فبرئ 20: 8 و قال حزقيا لاشعياء ما العلامة ان الرب يشفيني فاصعد في اليوم الثالث إلى بيت الرب 20: 9 فقال اشعياء هذه لك علامة من قبل الرب على ان الرب يفعل الامر الذي تكلم به هل يسير الظل عشر درجات او يرجع عشر درجات 20: 10 فقال حزقيا انه يسير على الظل ان يمتد عشر درجات لا بل يرجع الظل إلى الوراء عشر درجات 20: 11 فدعا اشعياء النبي الرب فارجع الظل بالدرجات التي نزل بها بدرجات احاز عشر درجات إلى الوراء 20: 12 في ذلك الزمان ارسل برودخ بلادان بن بلادان ملك بابل رسائل و هدية إلى حزقيا لانه سمع ان حزقيا قد مرض 20: 13 فسمع لهم حزقيا و اراهم كل بيت ذخائره و الفضة و الذهب و الاطياب و الزيت الطيب و كل بيت اسلحته و كل ما وجد في خزائنه لم يكن شيء لم يرهم اياه حزقيا في بيته و في كل سلطنته 20: 14 فجاء اشعياء النبي إلى الملك حزقيا و قال له ماذا قال هؤلاء الرجال و من اين جاءوا اليك فقال حزقيا جاءوا من ارض بعيدة من بابل 20: 15 فقال ماذا راوا في بيتك فقال حزقيا راوا كل ما في بيتي ليس في خزائني شيء لم ارهم اياه 20: 16 فقال اشعياء لحزقيا اسمع قول الرب 20: 17 هوذا تاتي ايام يحمل فيها كل ما في بيتك و ما ذخره اباؤك إلى هذا اليوم إلى بابل لا يترك شيء يقول الرب 20: 18 و يؤخذ من بنيك الذين يخرجون منك الذين تلدهم فيكونون خصيانا في قصر ملك بابل 20: 19 فقال حزقيا لاشعياء جيد هو قول الرب الذي تكلمت به ثم قال فكيف لا ان يكن سلام و امان في ايامي 20: 20 و بقية امور حزقيا و كل جبروته و كيف عمل البركة و القناة و ادخل الماء إلى المدينة اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا 20: 21 ثم اضطجع حزقيا مع ابائه و ملك منسى ابنه عوضا عنه 21: 1 كان منسى ابن اثنتي عشرة سنة حين ملك و ملك خمسا و خمسين سنة في اورشليم و اسم امه حفصيبة 21: 2 و عمل الشر في عيني الرب حسب رجاسات الامم الذين طردهم الرب من امام بني إسرائيل 21: 3 و عاد فبنى المرتفعات التي ابادها حزقيا ابوه و اقام مذابح للبعل و عمل سارية كما عمل اخاب ملك إسرائيل و سجد لكل جند السماء و عبدها 21: 4 و بنى مذابح في بيت الرب الذي قال الرب عنه في اورشليم اضع اسمي 21: 5 و بنى مذابح لكل جند السماء في داري بيت الرب 21: 6 و عبر ابنه في النار و عاف و تفائل و استخدم جانا و توابع و أكثر عمل الشر في عيني الرب لاغاظته 21: 7 و وضع تمثال السارية التي عمل في البيت الذي قال الرب عنه لداود و سليمان ابنه في هذا البيت و في اورشليم التي اخترت من جميع اسباط إسرائيل اضع اسمي إلى الابد 21: 8 و لا اعود ازحزح رجل إسرائيل من الارض التي اعطيت لابائهم و ذلك اذا حفظوا و عملوا حسب كل ما اوصيتهم به و كل الشريعة التي امرهم بها عبدي موسى 21: 9 فلم يسمعوا بل اضلهم منسى ليعملوا ما هو اقبح من الامم الذين طردهم الرب من امام بني إسرائيل 21: 10 و تكلم الرب عن يد عبيده الانبياء قائلا 21: 11 من اجل ان منسى ملك يهوذا قد عمل هذه الارجاس و اساء أكثر من جميع الذي عمله الاموريون الذين قبله و جعل ايضا يهوذا يخطئ باصنامه 21: 12 لذلك هكذا قال الرب اله إسرائيل هانذا جالب شرا على اورشليم و يهوذا حتى ان كل من يسمع به تطن اذناه 21: 13 و امد على اورشليم خيط السامرة و مطمار بيت اخاب و امسح اورشليم كما يمسح واحد الصحن يمسحه و يقلبه على وجهه 21: 14 و ارفض بقية ميراثي و ادفعهم إلى ايدي اعدائهم فيكونون غنيمة و نهبا لجميع اعدائهم 21: 15 لانهم عملوا الشر في عيني و صارا يغيظونني من اليوم الذي فيه خرج اباؤهم من مصر إلى هذا اليوم 21: 16 و سفك ايضا منسى دما بريا كثيرا جدا حتى ملا اورشليم من الجانب إلى الجانب فضلا عن خطيته التي بها جعل يهوذا يخطئ بعمل الشر في عيني الرب 21: 17 و بقية امور منسى و كل ما عمل و خطيته التي اخطا بها اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا 21: 18 ثم اضطجع منسى مع ابائه و دفن في بستان بيته في بستان عزا و ملك امون ابنه عوضا عنه 21: 19 كان امون ابن اثنتين و عشرين سنة حين ملك و ملك سنتين في اورشليم و اسم امه مشلمة بنت حاروص من يطبة 21: 20 و عمل الشر في عيني الرب كما عمل منسى ابوه 21: 21 و سلك في كل الطريق الذي سلك فيه ابوه و عبد الاصنام التي عبدها ابوه و سجد لها 21: 22 و ترك الرب اله ابائه و لم يسلك في طريق الرب 21: 23 و فتن عبيد امون عليه فقتلوا الملك في بيته 21: 24 فضرب كل شعب الارض جميع الفاتنين على الملك امون و ملك شعب الارض يوشيا ابنه عوضا عنه 21: 25 و بقية امور امون التي عمل اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا 21: 26 و دفن في قبره في بستان عزا و ملك يوشيا ابنه عوضا عنه 22: 1 كان يوشيا ابن ثمان سنين حين ملك و ملك احدى و ثلاثين سنة في اورشليم و اسم امه يديدة بنت عداية من بصقة 22: 2 و عمل المستقيم في عيني الرب و سار في جميع طريق داود ابيه و لم يحد يمينا و لا شمالا 22: 3 و في السنة الثامنة عشرة للملك يوشيا ارسل الملك شافان بن اصليا بن مشلام الكاتب إلى بيت الرب قائلا 22: 4 اصعد إلى حلقيا الكاهن العظيم فيحسب الفضة المدخلة إلى بيت الرب التي جمعها حارسو الباب من الشعب 22: 5 فيدفعوها ليد عاملي الشغل الموكلين ببيت الرب و يدفعوها إلى عاملي الشغل الذي في بيت الرب لترميم ثلم البيت 22: 6 للنجارين و البنائين و النحاتين و لشراء اخشاب و حجارة منحوتة لاجل ترميم البيت 22: 7 الا انهم لم يحاسبوا بالفضة المدفوعة لايديهم لانهم انما عملوا بامانة 22: 8 فقال حلقيا الكاهن العظيم لشافان الكاتب قد وجدت سفر الشريعة في بيت الرب و سلم حلقيا السفر لشافان فقراه 22: 9 و جاء شافان الكاتب إلى الملك و رد على الملك جوابا و قال قد افرغ عبيدك الفضة الموجودة في البيت و دفعوها إلى يد عاملي الشغل وكلاء بيت الرب 22: 10 و اخبر شافان الكاتب الملك قائلا قد اعطاني حلقيا الكاهن سفرا و قراه شافان امام الملك 22: 11 فلما سمع المك كلام سفر الشريعة مزق ثيابه 22: 12 و امر الملك حلقيا الكاهن و اخيقام بن شافان و عكبور بن ميخا و شافان الكاتب و عسايا عبد الملك قائلا 22: 13 اذهبوا اسالوا الرب لاجلي و لاجل الشعب و لاجل كل يهوذا من جهة كلام هذا السفر الذي وجد لانه عظيم هو غضب الرب الذي اشتعل علينا من اجل ان اباءنا لم يسمعوا لكلام هذا السفر ليعملوا حسب كل ما هو مكتوب علينا 22: 14 فذهب حلقيا الكاهن و اخيقام و عكبور و شافان و عسايا إلى خلدة النبية امراة شلوم بن تقوة بن حرحس حارس الثياب و هي ساكنة في اورشليم في القسم الثاني و كلموها 22: 15 فقالت لهم هكذا قال الرب اله إسرائيل قولوا للرجل الذي ارسلكم الي 22: 16 هكذا قال الرب هانذا جالب شرا على هذا الموضع و على سكانه كل كلام السفر الذي قراه ملك يهوذا 22: 17 من اجل انهم تركوني و اوقدوا لالهة اخرى لكي يغيظوني بكل عمل ايديهم فيشتعل غضبي على هذا الموضع و لا ينطفئ 22: 18 و اما ملك يهوذا الذي ارسلكم لتسالوا الرب فهكذا تقولون له هكذا قال الرب اله إسرائيل من جهة الكلام الذي سمعت 22: 19 من اجل انه قد رق قلبك و تواضعت امام الرب حين سمعت ما تكلمت به على هذا الموضع و على سكانه انهم يصيرون دهشا و لعنة و مزقت ثيابك و بكيت امامي قد سمعت انا ايضا يقول الرب 22: 20 لذلك هانذا اضمك إلى ابائك فتضم إلى قبرك بسلام و لا ترى عيناك كل الشر الذي انا جالبه على هذا الموضع فردوا على الملك جوابا 23: 1 و ارسل الملك فجمعوا اليه كل شيوخ يهوذا و اورشليم 23: 2 و صعد الملك إلى بيت الرب و جميع رجال يهوذا و كل سكان اورشليم معه و الكهنة و الانبياء و كل الشعب من الصغير إلى الكبير و قرا في اذانهم كل كلام سفر الشريعة الذي وجد في بيت الرب 23: 3 و وقف الملك على المنبر و قطع عهدا امام الرب للذهاب وراء الرب و لحفظ وصاياه و شهاداته و فرائضه بكل القلب و كل النفس لاقامة كلام هذا العهد المكتوب في هذا السفر و وقف جميع الشعب عند العهد 23: 4 و امر الملك حلقيا الكاهن العظيم و كهنة الفرقة الثانية و حراس الباب ان يخرجوا من هيكل الرب جميع الانية المصنوعة للبعل و للسارية و لكل اجناد السماء و احرقها خارج اورشليم في حقول قدرون و حمل رمادها إلى بيت ايل 23: 5 و لاشى كهنة الاصنام الذين جعلهم ملوك يهوذا ليوقدوا على المرتفعات في مدن يهوذا و ما يحيط باورشليم و الذين يوقدون للبعل للشمس و القمر و المنازل و لكل اجناد السماء 23: 6 و اخرج السارية من بيت الرب خارج اورشليم إلى وادي قدرون و احرقها في وادي قدرون و دقها إلى ان صارت غبارا و ذرى الغبار على قبور عامة الشعب 23: 7 و هدم بيوت المابونين التي عند بيت الرب حيث كانت النساء ينسجن بيوتا للسارية 23: 8 و جاء بجميع الكهنة من مدن يهوذا و نجس المرتفعات حيث كان الكهنة يوقدون من جبع إلى بئر سبع و هدم مرتفعات الابواب التي عند مدخل باب يشوع رئيس المدينة التي عن اليسار في باب المدينة 23: 9 الا ان كهنة المرتفعات لم يصعدوا إلى مذبح الرب في اورشليم بل اكلوا فطيرا بين اخوتهم 23: 10 و نجس توفة التي في وادي بني هنوم لكي لا يعبر أحد ابنه او ابنته في النار لمولك 23: 11 و اباد الخيل التي اعطاها ملوك يهوذا للشمس عند مدخل بيت الرب عند مخدع نثنملك الخصي الذي في الاروقة و مركبات الشمس احرقها بالنار 23: 12 و المذابح التي على سطح علية احاز التي عملها ملوك يهوذا و المذابح التي عملها منسى في داري بيت الرب هدمها الملك و ركض من هناك و ذرى غبارها في وادي قدرون 23: 13 و المرتفعات التي قبالة اورشليم التي عن يمين جبل الهلاك التي بناها سليمان ملك إسرائيل لعشتورث رجاسة الصيدونيين و لكموش رجاسة الموابيين و لملكوم كراهة بني عمون نجسها الملك 23: 14 و كسر التماثيل و قطع السواري و ملا مكانها من عظام الناس 23: 15 و كذلك المذبح الذي في بيت ايل في المرتفعات التي عملها يربعام بن نباط الذي جعل إسرائيل يخطئ فذانك المذبح و المرتفعة هدمها و احرق المرتفعة و سحقها حتى صارت غبارا و احرق السارية 23: 16 و التفت يوشيا فراى القبور التي هناك في الجبل فارسل و اخذ العظام من القبور و احرقها على المذبح و نجسه حسب كلام الرب الذي نادى به رجل الله الذي نادى بهذا الكلام 23: 17 و قال ما هذه الصوة التي ارى فقال له رجال المدينة هي قبر رجل الله الذي جاء من يهوذا و نادى بهذه الامور التي عملت على مذبح بيت ايل 23: 18 فقال دعوه لا يحركن أحد عظامه فتركوا عظامه و عظام النبي الذي جاء من السامرة 23: 19 و كذا جميع بيوت المرتفعات التي في مدن السامرة التي عملها ملوك إسرائيل للاغاظة ازالها يوشيا و عمل بها حسب جميع الاعمال التي عملها في بيت ايل 23: 20 و ذبح جميع كهنة المرتفعات التي هناك على المذابح و احرق عظام الناس عليها ثم رجع إلى اورشليم 23: 21 و امر الملك جميع الشعب قائلا اعملوا فصحا للرب الهكم كما هو مكتوب في سفر العهد هذا 23: 22 انه لم يعمل مثل هذا الفصح منذ ايام القضاة الذين حكموا على إسرائيل و لا في كل ايام ملوك إسرائيل و ملوك يهوذا 23: 23 و لكن في السنة الثامنة عشرة للملك يوشيا عمل هذا الفصح للرب في اورشليم 23: 24 و كذلك السحرة و العرافون و الترافيم و الاصنام و جميع الرجاسات التي رئيت في ارض يهوذا و في اورشليم ابادها يوشيا ليقيم كلام الشريعة المكتوب في السفر الذي وجده حلقيا الكاهن في بيت الرب 23: 25 و لم يكن قبله ملك مثله قد رجع إلى الرب بكل قلبه و كل نفسه و كل قوته حسب كل شريعة موسى و بعده لم يقم مثله 23: 26 و لكن الرب لم يرجع عن حمو غضبه العظيم لان غضبه حمي على يهوذا من اجل جميع الاغاظات التي اغاظه اياها منسى 23: 27 فقال الرب اني انزع يهوذا ايضا من امامي كما نزعت إسرائيل و ارفض هذه المدينة التي اخترتها اورشليم و البيت الذي قلت يكون اسمي فيه 23: 28 و بقية امور يوشيا و كل ما عمل اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا 23: 29 في ايامه صعد فرعون نخو ملك مصر على ملك اشور إلى نهر الفرات فصعد الملك يوشيا للقائه فقتله في مجدو حين راه 23: 30 و اركبه عبيده ميتا من مجدو و جاءوا به إلى اورشليم و دفنوه في قبره فاخذ شعب الارض يهواحاز بن يوشيا و مسحوه و ملكوه عوضا عن ابيه 23: 31 و كان يهواحاز ابن ثلاث و عشرين سنة حين ملك و ملك ثلاثة أشهر في اورشليم و اسم امه حموطل بنت ارميا من لبنة 23: 32 فعمل الشر في عيني الرب حسب كل ما عمله اباؤه 23: 33 و اسره فرعون نخو في ربلة في ارض حماة لئلا يملك في اورشليم و غرم الارض بمئة وزنة من الفضة و وزنة من الذهب 23: 34 و ملك فرعون نخو الياقيم بن يوشيا عوضا عن يوشيا ابيه و غير اسمه إلى يهوياقيم و اخذ يهواحاز و جاء إلى مصر فمات هناك 23: 35 و دفع يهوياقيم الفضة و الذهب لفرعون الا انه قوم الارض لدفع الفضة بامر فرعون كل واحد حسب تقويمه فطالب شعب الارض بالفضة و الذهب ليدفع لفرعون نخو 23: 36 كان يهوياقيم ابن خمس و عشرين سنة حين ملك و ملك احدى عشرة سنة في اورشليم و اسم امه زبيدة بنت فداية من رومة 23: 37 و عمل الشر في عيني الرب حسب كل ما عمل اباؤه 24: 1 في ايامه صعد نبوخذناصر ملك بابل فكان له يهوياقيم عبدا ثلاث سنين ثم عاد فتمرد عليه 24: 2 فارسل الرب عليه غزاة الكلدانيين و غزاة الاراميين و غزاة الموابيين و غزاة بني عمون و ارسلهم على يهوذا ليبيدها حسب كلام الرب الذي تكلم به عن يد عبيده الانبياء 24: 3 ان ذلك كان حسب كلام الرب على يهوذا لينزعهم من امامه لاجل خطايا منسى حسب كل ما عمل 24: 4 و كذلك لاجل الدم البريء الذي سفكه لانه ملا اورشليم دما بريا و لم يشا الرب ان يغفر 24: 5 و بقية امور يهوياقيم و كل ما عمل اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا 24: 6 ثم اضطجع يهوياقيم مع ابائه و ملك يهوياكين ابنه عوضا عنه 24: 7 و لم يعد ايضا ملك مصر يخرج من ارضه لان ملك بابل اخذ من نهر مصر إلى نهر الفرات كل ما كان لملك مصر 24: 8 كان يهوياكين ابن ثماني عشرة سنة حين ملك و ملك ثلاثة أشهر في اورشليم و اسم امه نحوشتا بنت الناثان من اورشليم 24: 9 و عمل الشر في عيني الرب حسب كل ما عمل ابوه 24: 10 في ذلك الزمان صعد عبيد نبوخذناصر ملك بابل إلى اورشليم فدخلت المدينة تحت الحصار 24: 11 و جاء نبوخذناصر ملك بابل على المدينة و كان عبيده يحاصرونها 24: 12 فخرج يهوياكين ملك يهوذا إلى ملك بابل هو و امه و عبيده و رؤساؤه و خصيانه و اخذه ملك بابل في السنة الثامنة من ملكه 24: 13 و اخرج من هناك جميع خزائن بيت الرب و خزائن بيت الملك و كسر كل انية الذهب التي عملها سليمان ملك إسرائيل في هيكل الرب كما تكلم الرب 24: 14 و سبى كل اورشليم و كل الرؤساء و جميع جبابرة الباس عشرة الاف مسبي و جميع الصناع و الاقيان لم يبق أحد الا مساكين شعب الارض 24: 15 و سبى يهوياكين إلى بابل و ام الملك و نساء الملك و خصيانه و اقوياء الارض سباهم من اورشليم إلى بابل 24: 16 و جميع اصحاب الباس سبعة الاف و الصناع و الاقيان الف و جميع الابطال اهل الحرب سباهم ملك بابل إلى بابل 24: 17 و ملك ملك بابل متنيا عمه عوضا عنه و غير اسمه إلى صدقيا 24: 18 كان صدقيا ابن احدى و عشرين سنة حين ملك و ملك احدى عشرة سنة في اورشليم و اسم امه حميطل بنت ارميا من لبنة 24: 19 و عمل الشر في عيني الرب حسب كل ما عمل يهوياقيم 24: 20 لانه لاجل غضب الرب على اورشليم و على يهوذا حتى طرحهم من امام وجهه كان ان صدقيا تمرد على ملك بابل 25: 1 و في السنة التاسعة لملكه في الشهر العاشر في عاشر الشهر جاء نبوخذناصر ملك بابل هو و كل جيشه على اورشليم و نزل عليها و بنوا عليها ابراجا حولها 25: 2 و دخلت المدينة تحت الحصار إلى السنة الحادية عشرة للملك صدقيا 25: 3 في تاسع الشهر اشتد الجوع في المدينة و لم يكن خبز لشعب الارض 25: 4 فثغرت المدينة و هرب جميع رجال القتال ليلا من طريق الباب بين السورين اللذين نحو جنة الملك و كان الكلدانيون حول المدينة مستديرين فذهبوا في طريق البرية 25: 5 فتبعت جيوش الكلدانيين الملك فادركوه في برية اريحا و تفرقت جميع جيوشه عنه 25: 6 فاخذوا الملك و اصعدوه إلى ملك بابل إلى ربلة و كلموه بالقضاء عليه 25: 7 و قتلوا بني صدقيا امام عينيه و قلعوا عيني صدقيا و قيدوه بسلسلتين من نحاس و جاءوا به إلى بابل 25: 8 و في الشهر الخامس في سابع الشهر و هي السنة التاسعة عشرة للملك نبوخذناصر ملك بابل جاء نبوزرادان رئيس الشرط عبد ملك بابل إلى اورشليم 25: 9 و احرق بيت الرب و بيت الملك و كل بيوت اورشليم و كل بيوت العظماء احرقها بالنار 25: 10 و جميع اسوار اورشليم مستديرا هدمها كل جيوش الكلدانيين الذين مع رئيس الشرط 25: 11 و بقية الشعب الذين بقوا في المدينة و الهاربون الذين هربوا إلى ملك بابل و بقية الجمهور سباهم نبوزرادان رئيس الشرط 25: 12 و لكن رئيس الشرط ابقى من مساكين الارض كرامين و فلاحين 25: 13 و اعمدة النحاس التي في بيت الرب و القواعد و بحر النحاس الذي في بيت الرب كسرها الكلدانيون و حملوا نحاسها إلى بابل 25: 14 و القدور و الرفوش و المقاص و الصحون و جميع انية النحاس التي كانوا يخدمون بها اخذوها 25: 15 و المجامر و المناضح ما كان من ذهب فالذهب و ما كان من فضة فالفضة اخذها رئيس الشرط 25: 16 و العمودان و البحر الواحد و القواعد التي عملها سليمان لبيت الرب لم يكن وزن لنحاس كل هذه الادوات 25: 17 ثماني عشرة ذراعا ارتفاع العمود الواحد و عليه تاج من نحاس و ارتفاع التاج ثلاث اذرع و الشبكة و الرمانات التي على التاج مستديرة جميعها من نحاس و كان للعمود الثاني مثل هذه على الشبكة 25: 18 و اخذ رئيس الشرط سرايا الكاهن الرئيس و صفنيا الكاهن الثاني و حارسي الباب الثلاثة 25: 19 و من المدينة اخذ خصيا واحدا كان وكيلا على رجال الحرب و خمسة رجال من الذين ينظرون وجه الملك الذين وجدوا في المدينة و كاتب رئيس الجند الذي كان يجمع شعب الارض و ستين رجلا من شعب الارض الموجودين في المدينة 25: 20 و اخذهم نبوزرادان رئيس الشرط و سار بهم إلى ملك بابل إلى ربلة 25: 21 فضربهم ملك بابل و قتلهم في ربلة في ارض حماة فسبي يهوذا من ارضه 25: 22 و اما الشعب الذي بقي في ارض يهوذا الذين ابقاهم نبوخذناصر ملك بابل فوكل عليهم جدليا بن اخيقام بن شافان 25: 23 و لما سمع جميع رؤساء الجيوش هم و رجالهم ان ملك بابل قد وكل جدليا اتوا إلى جدليا إلى المصفاة و هم إسماعيل بن نثنيا و يوحنان بن قاريح و سرايا بن تنحومث النطوفاتي و يازنيا ابن المعكي هم و رجالهم 25: 24 و حلف جدليا لهم و لرجالهم و قال لهم لا تخافوا من عبيد الكلدانيين اسكنوا الارض و تعبدوا لملك بابل فيكون لكم خير 25: 25 و في الشهر السابع جاء إسماعيل بن نثنيا بن اليشمع من النسل الملكي و عشرة رجال معه و ضربوا جدليا فمات و ايضا اليهود و الكلدانيين الذين معه في المصفاة 25: 26 فقام جميع الشعب من الصغير إلى الكبير و رؤساء الجيوش و جاءوا إلى مصر لانهم خافوا من الكلدانيين 25: 27 و في السنة السابعة و الثلاثين لسبي يهوياكين ملك يهوذا في الشهر الثاني عشر في السابع و العشرين من الشهر رفع اويل مرودخ ملك بابل في سنة تملكه راس يهوياكين ملك يهوذا من السجن 25: 28 و كلمه بخير و جعل كرسيه فوق كراسي الملوك الذين معه في بابل 25: 29 و غير ثياب سجنه و كان ياكل دائما الخبز امامه كل ايام حياته 25: 30 و وظيفته وظيفة دائمة تعطى له من عند الملك امر كل يوم بيومه كل ايام حياته