سفر المزامير

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة

اذهب إلى: إبحار, بحث

<الكتاب المقدس

[تحرير] الإصحاح الأول

1: 1 طوبى للرجل الذي لم يسلك في مشورة الاشرار و في طريق الخطاة لم يقف و في مجلس المستهزئين لم يجلس 1: 2 لكن في ناموس الرب مسرته و في ناموسه يلهج نهارا و ليلا 1: 3 فيكون كشجرة مغروسة عند مجاري المياه التي تعطي ثمرها في اوانه و ورقها لا يذبل و كل ما يصنعه ينجح 1: 4 ليس كذلك الاشرار لكنهم كالعصافة التي تذريها الريح 1: 5 لذلك لا تقوم الاشرار في الدين و لا الخطاة في جماعة الابرار 1: 6 لان الرب يعلم طريق الابرار اما طريق الاشرار فتهلك 2: 1 لماذا ارتجت الامم و تفكر الشعوب في الباطل 2: 2 قام ملوك الارض و تامر الرؤساء معا على الرب و على مسيحه قائلين 2: 3 لنقطع قيودهما و لنطرح عنا ربطهما 2: 4 الساكن في السماوات يضحك الرب يستهزئ بهم 2: 5 حينئذ يتكلم عليهم بغضبه و يرجفهم بغيظه 2: 6 اما انا فقد مسحت ملكي على صهيون جبل قدسي 2: 7 اني اخبر من جهة قضاء الرب قال لي انت ابني انا اليوم ولدتك 2: 8 اسالني فاعطيك الامم ميراثا لك و اقاصي الارض ملكا لك 2: 9 تحطمهم بقضيب من حديد مثل اناء خزاف تكسرهم 2: 10 فالان يا ايها الملوك تعقلوا تادبوا يا قضاة الارض 2: 11 اعبدوا الرب بخوف و اهتفوا برعدة 2: 12 قبلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق لانه عن قليل يتقد غضبه طوبى لجميع المتكلين عليه 3: 0 مزمور لداود حينما هرب من وجه ابشالوم ابنه 3: 1 يا رب ما أكثر مضايقي كثيرون قائمون علي 3: 2 كثيرون يقولون لنفسي ليس له خلاص بالهه سلاه 3: 3 اما انت يا رب فترس لي مجدي و رافع راسي 3: 4 بصوتي إلى الرب اصرخ فيجيبني من جبل قدسه سلاه 3: 5 انا اضطجعت و نمت استيقظت لان الرب يعضدني 3: 6 لا اخاف من ربوات الشعوب المصطفين علي من حولي 3: 7 قم يا رب خلصني يا الهي لانك ضربت كل اعدائي على الفك هشمت اسنان الاشرار 3: 8 للرب الخلاص على شعبك بركتك سلاه 4: 0 لامام المغنين على ذوات الاوتار مزمور لداود 4: 1 عند دعائي استجب لي يا اله بري في الضيق رحبت لي تراءف علي و اسمع صلاتي 4: 2 يا بني البشر حتى متى يكون مجدي عارا حتى متى تحبون الباطل و تبتغون الكذب سلاه 4: 3 فاعلموا ان الرب قد ميز تقيه الرب يسمع عندما ادعوه 4: 4 ارتعدوا و لا تخطئوا تكلموا في قلوبكم على مضاجعكم و اسكتوا سلاه 4: 5 اذبحوا ذبائح البر و توكلوا على الرب 4: 6 كثيرون يقولون من يرينا خيرا ارفع علينا نور وجهك يا رب 4: 7 جعلت سرورا في قلبي اعظم من سرورهم اذ كثرت حنطتهم و خمرهم 4: 8 بسلامة اضطجع بل ايضا انام لانك انت يا رب منفردا في طمانينة تسكنني 5: 0 لامام المغنين على ذوات النفخ مزمور لداود 5: 1 لكلماتي اصغ يا رب تامل صراخي 5: 2 استمع لصوت دعائي يا ملكي و الهي لاني اليك اصلي 5: 3 يا رب بالغداة تسمع صوتي بالغداة اوجه صلاتي نحوك و انتظر 5: 4 لانك انت لست الها يسر بالشر لا يساكنك الشرير 5: 5 لا يقف المفتخرون قدام عينيك ابغضت كل فاعلي الاثم 5: 6 تهلك المتكلمين بالكذب رجل الدماء و الغش يكرهه الرب 5: 7 اما انا فبكثرة رحمتك ادخل بيتك اسجد في هيكل قدسك بخوفك 5: 8 يا رب اهدني إلى برك بسبب اعدائي سهل قدامي طريقك 5: 9 لانه ليس في افواههم صدق جوفهم هوة حلقهم قبر مفتوح السنتهم صقلوها 5: 10 دنهم يا الله ليسقطوا من مؤامراتهم بكثرة ذنوبهم طوح بهم لانهم تمردوا عليك 5: 11 و يفرح جميع المتكلين عليك إلى الابد يهتفون و تظللهم و يبتهج بك محبو اسمك 5: 12 لانك انت تبارك الصديق يا رب كانه بترس تحيطه بالرضا 6: 0 لامام المغنين على ذوات الاوتار على القرار مزمور لداود 6: 1 يا رب لا توبخني بغضبك و لا تؤدبني بغيظك 6: 2 ارحمني يا رب لاني ضعيف اشفني يا رب لان عظامي قد رجفت 6: 3 و نفسي قد ارتاعت جدا و انت يا رب فحتى متى 6: 4 عد يا رب نج نفسي خلصني من اجل رحمتك 6: 5 لانه ليس في الموت ذكرك في الهاوية من يحمدك 6: 6 تعبت في تنهدي اعوم في كل ليلة سريري بدموعي اذوب فراشي 6: 7 ساخت من الغم عيني شاخت من كل مضايقي 6: 8 ابعدوا عني يا جميع فاعلي الاثم لان الرب قد سمع صوت بكائي 6: 9 سمع الرب تضرعي الرب يقبل صلاتي 6: 10 جميع اعدائي يخزون و يرتاعون جدا يعودون و يخزون بغتة 7: 0 شجوية لداود غناها للرب بسبب كلام كوش البنياميني 7: 1 يا رب الهي عليك توكلت خلصني من كل الذين يطردونني و نجني 7: 2 لئلا يفترس كاسد نفسي هاشما اياها و لا منقذ 7: 3 يا رب الهي ان كنت قد فعلت هذا ان وجد ظلم في يدي 7: 4 ان كافات مسالمي شرا و سلبت مضايقي بلا سبب 7: 5 فليطارد عدو نفسي و ليدركها و ليدس إلى الارض حياتي و ليحط إلى التراب مجدي سلاه 7: 6 قم يا رب بغضبك ارتفع على سخط مضايقي و انتبه لي بالحق اوصيت 7: 7 و مجمع القبائل يحيط بك فعد فوقها إلى العلى 7: 8 الرب يدين الشعوب اقض لي يا رب كحقي و مثل كمالي الذي في 7: 9 لينته شر الاشرار و ثبت الصديق فان فاحص القلوب و الكلى الله البار 7: 10 ترسي عند الله مخلص مستقيمي القلوب 7: 11 الله قاض عادل و اله يسخط في كل يوم 7: 12 ان لم يرجع يحدد سيفه مد قوسه و هياها 7: 13 و سدد نحوه آلة الموت يجعل سهامه ملتهبة 7: 14 هوذا يمخض بالاثم حمل تعبا و ولد كذبا 7: 15 كرا جبا حفره فسقط في الهوة التي صنع 7: 16 يرجع تعبه على راسه و على هامته يهبط ظلمه 7: 17 احمد الرب حسب بره و ارنم لاسم الرب العلي 8: 0 لامام المغنين على الجتية مزمور لداود 8: 1 ايها الرب سيدنا ما أمجد اسمك في كل الارض حيث جعلت جلالك فوق السماوات 8: 2 من افواه الاطفال و الرضع اسست حمدا بسبب اضدادك لتسكيت عدو و منتقم 8: 3 اذا ارى سماواتك عمل اصابعك القمر و النجوم التي كونتها 8: 4 فمن هو الانسان حتى تذكره و ابن ادم حتى تفتقده 8: 5 و تنقصه قليلا عن الملائكة و بمجد و بهاء تكلله 8: 6 تسلطه على اعمال يديك جعلت كل شيء تحت قدميه 8: 7 الغنم و البقر جميعا و بهائم البر ايضا 8: 8 و طيور السماء و سمك البحر السالك في سبل المياه 8: 9 ايها الرب سيدنا ما أمجد اسمك في كل الارض 9: 0 لامام المغنين على موت الابن مزمور لداود 9: 1 احمد الرب بكل قلبي احدث بجميع عجائبك 9: 2 افرح و ابتهج بك ارنم لاسمك ايها العلي 9: 3 عند رجوع اعدائي إلى خلف يسقطون و يهلكون من قدام وجهك 9: 4 لانك اقمت حقي و دعواي جلست على الكرسي قاضيا عادلا 9: 5 انتهرت الامم اهلكت الشرير محوت اسمهم إلى الدهر و الابد 9: 6 العدو تم خرابه إلى الابد و هدمت مدنا باد ذكره نفسه 9: 7 اما الرب فالى الدهر يجلس ثبت للقضاء كرسيه 9: 8 و هو يقضي للمسكونة بالعدل يدين الشعوب بالاستقامة 9: 9 و يكون الرب ملجا للمنسحق ملجا في ازمنة الضيق 9: 10 و يتكل عليك العارفون اسمك لانك لم تترك طالبيك يا رب 9: 11 رنموا للرب الساكن في صهيون اخبروا بين الشعوب بافعاله 9: 12 لانه مطالب بالدماء ذكرهم لم ينس صراخ المساكين 9: 13 ارحمني يا رب انظر مذلتي من مبغضي يا رافعي من ابواب الموت 9: 14 لكي احدث بكل تسابيحك في ابواب ابنة صهيون مبتهجا بخلاصك 9: 15 تورطت الامم في الحفرة التي عملوها في الشبكة التي اخفوها انتشبت ارجلهم 9: 16 معروف هو الرب قضاء امضى الشرير يعلق بعمل يديه ضرب الاوتار سلاه 9: 17 الاشرار يرجعون إلى الهاوية كل الامم الناسين الله 9: 18 لانه لا ينسى المسكين إلى الابد رجاء البائسين لا يخيب إلى الدهر 9: 19 قم يا رب لا يعتز الانسان لتحاكم الامم قدامك 9: 20 يا رب اجعل عليهم رعبا ليعلم الامم انهم بشر سلاه 10: 1 يا رب لماذا تقف بعيدا لماذا تختفي في ازمنة الضيق 10: 2 في كبرياء الشرير يحترق المسكين يؤخذون بالمؤامرة التي فكروا بها 10: 3 لان الشرير يفتخر بشهوات نفسه و الخاطف يجدف يهين الرب 10: 4 الشرير حسب تشامخ انفه يقول لا يطالب كل افكاره انه لا اله 10: 5 تثبت سبله في كل حين عالية احكامك فوقه كل اعدائه ينفث فيهم 10: 6 قال في قلبه لا اتزعزع من دور إلى دور بلا سوء 10: 7 فمه مملوء لعنة و غشا و ظلما تحت لسانه مشقة و اثم 10: 8 يجلس في مكمن الديار في المختفيات يقتل البريء عيناه تراقبان المسكين 10: 9 يكمن في المختفى كاسد في عريسه يكمن ليخطف المسكين يخطف المسكين بجذبه في شبكته 10: 10 فتنسحق و تنحني و تسقط المساكين ببراثنه 10: 11 قال في قلبه ان الله قد نسي حجب وجهه لا يرى إلى الابد 10: 12 قم يا رب يا الله ارفع يدك لا تنس المساكين 10: 13 لماذا اهان الشرير الله لماذا قال في قلبه لا تطالب 10: 14 قد رايت لانك تبصر المشقة و الغم لتجازي بيدك اليك يسلم المسكين امره انت صرت معين اليتيم 10: 15 احطم ذراع الفاجر و الشرير تطلب شره و لا تجده 10: 16 الرب ملك إلى الدهر و الابد بادت الامم من ارضه 10: 17 تاوه الودعاء قد سمعت يا رب تثبت قلوبهم تميل اذنك 10: 18 لحق اليتيم و المنسحق لكي لا يعود ايضا يرعبهم انسان من الارض 11: 0 لامام المغنين لداود 11: 1 على الرب توكلت كيف تقولون لنفسي اهربوا إلى جبالكم كعصفور 11: 2 لانه هوذا الاشرار يمدون القوس فوقوا السهم في الوتر ليرموا في الدجى مستقيمي القلوب 11: 3 اذا انقلبت الاعمدة فالصديق ماذا يفعل 11: 4 الرب في هيكل قدسه الرب في السماء كرسيه عيناه تنظران اجفانه تمتحن بني ادم 11: 5 الرب يمتحن الصديق اما الشرير و محب الظلم فتبغضه نفسه 11: 6 يمطر على الاشرار فخاخا نارا و كبريتا و ريح السموم نصيب كاسهم 11: 7 لان الرب عادل و يحب العدل المستقيم يبصر وجهه 12: 0 لامام المغنين على القرار مزمور لداود 12: 1 خلص يا رب لانه قد انقرض التقي لانه قد انقطع الامناء من بني البشر 12: 2 يتكلمون بالكذب كل واحد مع صاحبه بشفاه ملقة بقلب فقلب يتكلمون 12: 3 يقطع الرب جميع الشفاه الملقة و اللسان المتكلم بالعظائم 12: 4 الذين قالوا بالسنتنا نتجبر شفاهنا معنا من هو سيد علينا 12: 5 من اغتصاب المساكين من صرخة البائسين الان اقوم يقول الرب اجعل في وسع الذي ينفث فيه 12: 6 كلام الرب كلام نقي كفضة مصفاه في بوطة في الارض ممحوصة سبع مرات 12: 7 انت يا رب تحفظهم تحرسهم من هذا الجيل إلى الدهر 12: 8 الاشرار يتمشون من كل ناحية عند ارتفاع الارذال بين الناس 13: 0 لامام المغنين مزمور لداود 13: 1 إلى متى يا رب تنساني كل النسيان إلى متى تحجب وجهك عني 13: 2 إلى متى اجعل هموما في نفسي و حزنا في قلبي كل يوم إلى متى يرتفع عدوي علي 13: 3 انظر و استجب لي يا رب الهي انر عيني لئلا انام نوم الموت 13: 4 لئلا يقول عدوي قد قويت عليه لئلا يهتف مضايقي باني تزعزعت 13: 5 اما انا فعلى رحمتك توكلت يبتهج قلبي بخلاصك 13: 6 اغني للرب لانه احسن الي 14: 0 لامام المغنين لداود 14: 1 قال الجاهل في قلبه ليس اله فسدوا و رجسوا بافعالهم ليس من يعمل صلاحا 14: 2 الرب من السماء اشرف على بني البشر لينظر هل من فاهم طالب الله 14: 3 الكل قد زاغوا معا فسدوا ليس من يعمل صلاحا ليس و لا واحد 14: 4 الم يعلم كل فاعلي الاثم الذين ياكلون شعبي كما ياكلون الخبز و الرب لم يدعوا 14: 5 هناك خافوا خوفا لان الله في الجيل البار 14: 6 راي المسكين ناقضتم لان الرب ملجاه 14: 7 ليت من صهيون خلاص إسرائيل عند رد الرب سبي شعبه يهتف يعقوب و يفرح إسرائيل 15: 0 مزمور لداود 15: 1 يا رب من ينزل في مسكنك من يسكن في جبل قدسك 15: 2 السالك بالكمال و العامل الحق و المتكلم بالصدق في قلبه 15: 3 الذي لا يشي بلسانه و لا يصنع شرا بصاحبه و لا يحمل تعييرا على قريبه 15: 4 و الرذيل محتقر في عينيه و يكرم خائفي الرب يحلف للضرر و لا يغير 15: 5 فضته لا يعطيها بالربا و لا ياخذ الرشوة على البريء الذي يصنع هذا لا يتزعزع إلى الدهر 16: 0 مذهبة لداود 16: 1 احفظني يا الله لاني عليك توكلت 16: 2 قلت للرب انت سيدي خيري لا شيء غيرك 16: 3 القديسون الذين في الارض و الافاضل كل مسرتي بهم 16: 4 تكثر اوجاعهم الذين اسرعوا وراء اخر لا اسكب سكائبهم من دم و لا اذكر اسماءهم بشفتي 16: 5 الرب نصيب قسمتي و كاسي انت قابض قرعتي 16: 6 حبال وقعت لي في النعماء فالميراث حسن عندي 16: 7 ابارك الرب الذي نصحني و ايضا بالليل تنذرني كليتاي 16: 8 جعلت الرب امامي في كل حين لانه عن يميني فلا اتزعزع 16: 9 لذلك فرح قلبي و ابتهجت روحي جسدي ايضا يسكن مطمئنا 16: 10 لانك لن تترك نفسي في الهاوية لن تدع تقيك يرى فسادا 16: 11 تعرفني سبيل الحياة امامك شبع سرور في يمينك نعم إلى الابد 17: 0 صلاة لداود 17: 1 اسمع يا رب للحق انصت إلى صراخي اصغ إلى صلاتي من شفتين بلا غش 17: 2 من قدامك يخرج قضائي عيناك تنظران المستقيمات 17: 3 جربت قلبي تعهدته ليلا محصتني لا تجد في ذموما لا يتعدى فمي 17: 4 من جهة اعمال الناس فبكلام شفتيك انا تحفظت من طرق المعتنف 17: 5 تمسكت خطواتي باثارك فما زلت قدماي 17: 6 انا دعوتك لانك تستجيب لي يا الله امل اذنك الي اسمع كلامي 17: 7 ميز مراحمك يا مخلص المتكلين عليك بيمينك من المقاومين 17: 8 احفظني مثل حدقة العين بظل جناحيك استرني 17: 9 من وجه الاشرار الذين يخربونني اعدائي بالنفس الذين يكتنفونني 17: 10 قلبهم السمين قد اغلقوا بافواههم قد تكلموا بالكبرياء 17: 11 في خطواتنا الان قد احاطوا بنا نصبوا اعينهم ليزلقونا إلى الارض 17: 12 مثله مثل الاسد القرم إلى الافتراس و كالشبل الكامن في عريسه 17: 13 قم يا رب تقدمه اصرعه نج نفسي من الشرير بسيفك 17: 14 من الناس بيدك يا رب من اهل الدنيا نصيبهم في حياتهم بذخائرك تملا بطونهم يشبعون اولادا و يتركون فضالتهم لاطفالهم 17: 15 اما انا فبالبر انظر وجهك اشبع اذا استيقظت بشبهك 18: 0 لامام المغنين لعبد الرب داود الذي كلم الرب بكلام هذا النشيد في اليوم الذي انقذه فيه الرب من ايدي كل اعدائه و من يد شاول فقال 18: 1 احبك يا رب يا قوتي 18: 2 الرب صخرتي و حصني و منقذي الهي صخرتي به احتمي ترسي و قرن خلاصي و ملجاي 18: 3 ادعوا الرب الحميد فاتخلص من اعدائي 18: 4 اكتنفتني حبال الموت و سيول الهلاك افزعتني 18: 5 حبال الهاوية حاقت بي اشراك الموت انتشبت بي 18: 6 في ضيقي دعوت الرب و إلى الهي صرخت فسمع من هيكله صوتي و صراخي قدامه دخل اذنيه 18: 7 فارتجت الارض و ارتعشت اسس الجبال ارتعدت و ارتجت لانه غضب 18: 8 صعد دخان من انفه و نار من فمه اكلت جمر اشتعلت منه 18: 9 طاطا السماوات و نزل و ضباب تحت رجليه 18: 10 ركب على كروب و طار و هف على اجنحة الرياح 18: 11 جعل الظلمة ستره حوله مظلته ضباب المياه و ظلام الغمام 18: 12 من الشعاع قدامه عبرت سحبه برد و جمر نار 18: 13 ارعد الرب من السماوات و العلي اعطى صوته بردا و جمر نار 18: 14 ارسل سهامه فشتتهم و بروقا كثيرة فازعجهم 18: 15 فظهرت اعماق المياه و انكشفت اسس المسكونة من زجرك يا رب من نسمة ريح انفك 18: 16 ارسل من العلى فاخذني نشلني من مياه كثيرة 18: 17 انقذني من عدوي القوي و من مبغضي لانهم اقوى مني 18: 18 اصابوني في يوم بليتي و كان الرب سندي 18: 19 اخرجني إلى الرحب خلصني لانه سر بي 18: 20 يكافئني الرب حسب بري حسب طهارة يدي يرد لي 18: 21 لاني حفظت طرق الرب و لم اعص الهي 18: 22 لان جميع احكامه امامي و فرائضه لم ابعدها عن نفسي 18: 23 و اكون كاملا معه و اتحفظ من اثمي 18: 24 فيرد الرب لي كبري و كطهارة يدي امام عينيه 18: 25 مع الرحيم تكون رحيما مع الرجل الكامل تكون كاملا 18: 26 مع الطاهر تكون طاهرا و مع الاعوج تكون ملتويا 18: 27 لانك انت تخلص الشعب البائس و الاعين المرتفعة تضعها 18: 28 لانك انت تضيء سراجي الرب الهي ينير ظلمتي 18: 29 لاني بك اقتحمت جيشا و بالهي تسورت اسوارا 18: 30 الله طريقه كامل قول الرب نقي ترس هو لجميع المحتمين به 18: 31 لانه من هو اله غير الرب و من هو صخرة سوى الهنا 18: 32 الاله الذي ينطقني بالقوة و يصير طريقي كاملا 18: 33 الذي يجعل رجلي كالايل و على مرتفعاتي يقيمني 18: 34 الذي يعلم يدي القتال فتحنى بذراعي قوس من نحاس 18: 35 و تجعل لي ترس خلاصك و يمينك تعضدني و لطفك يعظمني 18: 36 توسع خطواتي تحتي فلم تتقلقل عقباي 18: 37 اتبع اعدائي فادركهم و لا ارجع حتى افنيهم 18: 38 اسحقهم فلا يستطيعون القيام يسقطون تحت رجلي 18: 39 تنطقني بقوة للقتال تصرع تحتي القائمين علي 18: 40 و تعطيني اقفية اعدائي و مبغضي افنيهم 18: 41 يصرخون و لا مخلص إلى الرب فلا يستجيب لهم 18: 42 فاسحقهم كالغبار قدام الريح مثل طين الاسواق اطرحهم 18: 43 تنقذني من مخاصمات الشعب تجعلني راسا للامم شعب لم اعرفه يتعبد لي 18: 44 من سماع الاذن يسمعون لي بنو الغرباء يتذللون لي 18: 45 بنو الغرباء يبلون و يزحفون من حصونهم 18: 46 حي هو الرب و مبارك صخرتي و مرتفع اله خلاصي 18: 47 الاله المنتقم لي و الذي يخضع الشعوب تحتي 18: 48 منجي من اعدائي رافعي ايضا فوق القائمين علي من الرجل الظالم تنقذني 18: 49 لذلك احمدك يا رب في الامم و ارنم لاسمك 18: 50 برج خلاص لملكه و الصانع رحمة لمسيحه لداود و نسله إلى الابد 19: 0 لامام المغنين مزمور لداود 19: 1 السماوات تحدث بمجد الله و الفلك يخبر بعمل يديه 19: 2 يوم إلى يوم يذيع كلاما و ليل إلى ليل يبدي علما 19: 3 لا قول و لا كلام لا يسمع صوتهم 19: 4 في كل الارض خرج منطقهم و إلى اقصى المسكونة كلماتهم جعل للشمس مسكنا فيها 19: 5 و هي مثل العروس الخارج من حجلته يبتهج مثل الجبار للسباق في الطريق 19: 6 من اقصى السماوات خروجها و مدارها إلى اقاصيها و لا شيء يختفي من حرها 19: 7 ناموس الرب كامل يرد النفس شهادات الرب صادقة تصير الجاهل حكيما 19: 8 وصايا الرب مستقيمة تفرح القلب امر الرب طاهر ينير العينين 19: 9 خوف الرب نقي ثابت إلى الابد احكام الرب حق عادلة كلها 19: 10 اشهى من الذهب و الابريز الكثير و احلى من العسل و قطر الشهاد 19: 11 ايضا عبدك يحذر بها و في حفظها ثواب عظيم 19: 12 السهوات من يشعر بها من الخطايا المستترة ابرئني 19: 13 ايضا من المتكبرين احفظ عبدك فلا يتسلطوا علي حينئذ اكون كاملا و اتبرا من ذنب عظيم 19: 14 لتكن اقوال فمي و فكر قلبي مرضية امامك يا رب صخرتي و وليي 20: 0 لامام المغنين مزمور لداود 20: 1 ليستجب لك الرب في يوم الضيق ليرفعك اسم اله يعقوب 20: 2 ليرسل لك عونا من قدسه و من صهيون ليعضدك 20: 3 ليذكر كل تقدماتك و يستسمن محرقاتك سلاه 20: 4 ليعطك حسب قلبك و يتمم كل رايك 20: 5 نترنم بخلاصك و باسم الهنا نرفع رايتنا ليكمل الرب كل سؤلك 20: 6 الان عرفت ان الرب مخلص مسيحه يستجيبه من سماء قدسه بجبروت خلاص يمينه 20: 7 هؤلاء بالمركبات و هؤلاء بالخيل اما نحن فاسم الرب الهنا نذكر 20: 8 هم جثوا و سقطوا اما نحن فقمنا و انتصبنا 20: 9 يا رب خلص ليستجب لنا الملك في يوم دعائنا 21: 0 لامام المغنين مزمور لداود 21: 1 يا رب بقوتك يفرح الملك و بخلاصك كيف لا يبتهج جدا 21: 2 شهوة قلبه اعطيته و ملتمس شفتيه لم تمنعه سلاه 21: 3 لانك تتقدمه ببركات خير وضعت على راسه تاجا من ابريز 21: 4 حياة سالك فاعطيته طول الايام إلى الدهر و الابد 21: 5 عظيم مجده بخلاصك جلالا و بهاء تضع عليه 21: 6 لانك جعلته بركات إلى الابد تفرحه ابتهاجا امامك 21: 7 لان الملك يتوكل على الرب و بنعمة العلي لا يتزعزع 21: 8 تصيب يدك جميع اعدائك يمينك تصيب كل مبغضيك 21: 9 تجعلهم مثل تنور نار في زمان حضورك الرب بسخطه يبتلعهم و تاكلهم النار 21: 10 تبيد ثمرهم من الارض و ذريتهم من بين بني ادم 21: 11 لانهم نصبوا عليك شرا تفكروا بمكيدة لم يستطيعوها 21: 12 لانك تجعلهم يتولون تفوق السهام على اوتارك تلقاء وجوههم 21: 13 ارتفع يا رب بقوتك نرنم و ننغم بجبروتك 22: 0 لامام المغنين على ايلة الصبح مزمور لداود 22: 1 الهي الهي لماذا تركتني بعيدا عن خلاصي عن كلام زفيري 22: 2 الهي في النهار ادعو فلا تستجيب في الليل ادعو فلا هدو لي 22: 3 و انت القدوس الجالس بين تسبيحات إسرائيل 22: 4 عليك اتكل اباؤنا اتكلوا فنجيتهم 22: 5 اليك صرخوا فنجوا عليك اتكلوا فلم يخزوا 22: 6 اما انا فدودة لا انسان عار عند البشر و محتقر الشعب 22: 7 كل الذين يرونني يستهزئون بي يفغرون الشفاه و ينغضون الراس قائلين 22: 8 اتكل على الرب فلينجه لينقذه لانه سر به 22: 9 لانك انت جذبتني من البطن جعلتني مطمئنا على ثديي امي 22: 10 عليك القيت من الرحم من بطن امي انت الهي 22: 11 لا تتباعد عني لان الضيق قريب لانه لا معين 22: 12 احاطت بي ثيران كثيرة اقوياء باشان اكتنفتني 22: 13 فغروا علي افواههم كاسد مفترس مزمجر 22: 14 كالماء انسكبت انفصلت كل عظامي صار قلبي كالشمع قد ذاب في وسط امعائي 22: 15 يبست مثل شقفة قوتي و لصق لساني بحنكي و إلى تراب الموت تضعني 22: 16 لانه قد احاطت بي كلاب جماعة من الاشرار اكتنفتني ثقبوا يدي و رجلي 22: 17 احصي كل عظامي و هم ينظرون و يتفرسون في 22: 18 يقسمون ثيابي بينهم و على لباسي يقترعون 22: 19 اما انت يا رب فلا تبعد يا قوتي اسرع إلى نصرتي 22: 20 انقذ من السيف نفسي من يد الكلب وحيدتي 22: 21 خلصني من فم الاسد و من قرون بقر الوحش استجب لي 22: 22 اخبر باسمك اخوتي في وسط الجماعة اسبحك 22: 23 يا خائفي الرب سبحوه مجدوه يا معشر ذرية يعقوب و اخشوه يا زرع إسرائيل جميعا 22: 24 لانه لم يحتقر و لم يرذل مسكنة المسكين و لم يحجب وجهه عنه بل عند صراخه اليه استمع 22: 25 من قبلك تسبيحي في الجماعة العظيمة اوفي بنذوري قدام خائفيه 22: 26 ياكل الودعاء و يشبعون يسبح الرب طالبوه تحيا قلوبكم إلى الابد 22: 27 تذكر و ترجع إلى الرب كل اقاصي الارض و تسجد قدامك كل قبائل الامم 22: 28 لان للرب الملك و هو المتسلط على الامم 22: 29 اكل و سجد كل سميني الارض قدامه يجثو كل من ينحدر إلى التراب و من لم يحي نفسه 22: 30 الذرية تتعبد له يخبر عن الرب الجيل الاتي 22: 31 ياتون و يخبرون ببره شعبا سيولد بانه قد فعل 23: 0 مزمور لداود 23: 1 الرب راعي فلا يعوزني شيء 23: 2 في مراع خضر يربضني إلى مياه الراحة يوردني 23: 3 يرد نفسي يهديني إلى سبل البر من اجل اسمه 23: 4 ايضا اذا سرت في وادي ظل الموت لا اخاف شرا لانك انت معي عصاك و عكازك هما يعزيانني 23: 5 ترتب قدامي مائدة تجاه مضايقي مسحت بالدهن راسي كاسي ريا 23: 6 انما خير و رحمة يتبعانني كل ايام حياتي و اسكن في بيت الرب إلى مدى الايام 24: 0 لداود مزمور 24: 1 للرب الارض و ملؤها المسكونة و كل الساكنين فيها 24: 2 لانه على البحار اسسها و على الانهار ثبتها 24: 3 من يصعد إلى جبل الرب و من يقوم في موضع قدسه 24: 4 الطاهر اليدين و النقي القلب الذي لم يحمل نفسه إلى الباطل و لا حلف كذبا 24: 5 يحمل بركة من عند الرب و برا من اله خلاصه 24: 6 هذا هو الجيل الطالبه الملتمسون وجهك يا يعقوب سلاه 24: 7 ارفعن ايتها الارتاج رؤوسكن و ارتفعن ايتها الابواب الدهريات فيدخل ملك المجد 24: 8 من هو هذا ملك المجد الرب القدير الجبار الرب الجبار في القتال 24: 9 ارفعن ايتها الارتاج رؤوسكن و ارفعنها ايتها الابواب الدهريات فيدخل ملك المجد 24: 10 من هو هذا ملك المجد رب الجنود هو ملك المجد سلاه 25: 0 لداود 25: 1 اليك يا رب ارفع نفسي 25: 2 يا الهي عليك توكلت فلا تدعني اخزى لا تشمت بي اعدائي 25: 3 ايضا كل منتظريك لا يخزوا ليخز الغادرون بلا سبب 25: 4 طرقك يا رب عرفني سبلك علمني 25: 5 دربني في حقك و علمني لانك انت اله خلاصي اياك انتظرت اليوم كله 25: 6 اذكر مراحمك يا رب و احساناتك لانها منذ الازل هي 25: 7 لا تذكر خطايا صباي و لا معاصي كرحمتك اذكرني انت من اجل جودك يا رب 25: 8 الرب صالح و مستقيم لذلك يعلم الخطاة الطريق 25: 9 يدرب الودعاء في الحق و يعلم الودعاء طرقه 25: 10 كل سبل الرب رحمة و حق لحافظي عهده و شهاداته 25: 11 من اجل اسمك يا رب اغفر اثمي لانه عظيم 25: 12 من هو الانسان الخائف الرب يعلمه طريقا يختاره 25: 13 نفسه في الخير تبيت و نسله يرث الارض 25: 14 سر الرب لخائفيه و عهده لتعليمهم 25: 15 عيناي دائما إلى الرب لانه هو يخرج رجلي من الشبكة 25: 16 التفت الي و ارحمني لاني وحد و مسكين انا 25: 17 افرج ضيقات قلبي من شدائدي اخرجني 25: 18 انظر إلى ذلي و تعبي و اغفر جميع خطاياي 25: 19 انظر إلى اعدائي لانهم قد كثروا و بغضا ظلما ابغضوني 25: 20 احفظ نفسي و انقذني لا اخزى لاني عليك توكلت 25: 21 يحفظني الكمال و الاستقامة لاني انتظرتك 25: 22 يا الله افدي إسرائيل من كل ضيقاته 26: 0 لداود 26: 1 اقض لي يا رب لاني بكمالي سلكت و على الرب توكلت بلا تقلقل 26: 2 جربني يا رب و امتحني صف كليتي و قلبي 26: 3 لان رحمتك امام عيني و قد سلكت بحقك 26: 4 لم اجلس مع اناس السوء و مع الماكرين لا ادخل 26: 5 ابغضت جماعة الاثمة و مع الاشرار لا اجلس 26: 6 اغسل يدي في النقاوة فاطوف بمذبحك يا رب 26: 7 لاسمع بصوت الحمد و احدث بجميع عجائبك 26: 8 يا رب احببت محل بيتك و موضع مسكن مجدك 26: 9 لا تجمع مع الخطاة نفسي و لا مع رجال الدماء حياتي 26: 10 الذين في ايديهم رذيلة و يمينهم ملانة رشوة 26: 11 اما انا فبكمالي اسلك افدني و ارحمني 26: 12 رجلي واقفة على سهل في الجماعات ابارك الرب 27: 0 لداود 27: 1 الرب نوري و خلاصي ممن اخاف الرب حصن حياتي ممن ارتعب 27: 2 عندما اقترب الي الاشرار لياكلوا لحمي مضايقي و اعدائي عثروا و سقطوا 27: 3 ان نزل علي جيش لا يخاف قلبي ان قامت علي حرب ففي ذلك انا مطمئن 27: 4 واحدة سالت من الرب و اياها التمس ان اسكن في بيت الرب كل ايام حياتي لكي انظر إلى جمال الرب و اتفرس في هيكله 27: 5 لانه يخبئني في مظلته في يوم الشر يسترني بستر خيمته على صخرة يرفعني 27: 6 و الان يرتفع راسي على اعدائي حولي فاذبح في خيمته ذبائح الهتاف اغني و ارنم للرب 27: 7 استمع يا رب بصوتي ادعو فارحمني و استجب لي 27: 8 لك قال قلبي قلت اطلبوا وجهي وجهك يا رب اطلب 27: 9 لا تحجب وجهك عني لا تخيب بسخط عبدك قد كنت عوني فلا ترفضني و لا تتركني يا اله خلاصي 27: 10 ان ابي و امي قد تركاني و الرب يضمني 27: 11 علمني يا رب طريقك و اهدني في سبيل مستقيم بسبب اعدائي 27: 12 لا تسلمني إلى مرام مضايقي لانه قد قام علي شهود زور و نافث ظلم 27: 13 لولا انني امنت بان ارى جود الرب في ارض الاحياء 27: 14 انتظر الرب ليتشدد و ليتشجع قلبك و انتظر الرب 28: 0 لداود 28: 1 اليك يا رب اصرخ يا صخرتي لا تتصامم من جهتي لئلا تسكت عني فاشبه الهابطين في الجب 28: 2 استمع صوت تضرعي اذ استغيث بك و ارفع يدي إلى محراب قدسك 28: 3 لا تجذبني مع الاشرار و مع فعلة الاثم المخاطبين اصحابهم بالسلام و الشر في قلوبهم 28: 4 اعطهم حسب فعلهم و حسب شر اعمالهم حسب صنع ايديهم اعطهم رد عليهم معاملتهم 28: 5 لانهم لم ينتبهوا إلى افعال الرب و لا إلى اعمال يديه يهدمهم و لا يبنيهم 28: 6 مبارك الرب لانه سمع صوت تضرعي 28: 7 الرب عزي و ترسي عليه اتكل قلبي فانتصرت و يبتهج قلبي و باغنيتي احمده 28: 8 الرب عز لهم و حصن خلاص مسيحه هو 28: 9 خلص شعبك و بارك ميراثك و ارعهم و احملهم إلى الابد 29: 0 مزمور لداود 29: 1 قدموا للرب يا أبناء الله قدموا للرب مجدا و عزا 29: 2 قدموا للرب مجد اسمه اسجدوا للرب في زينة مقدسة 29: 3 صوت الرب على المياه اله المجد ارعد الرب فوق المياه الكثيرة 29: 4 صوت الرب بالقوة صوت الرب بالجلال 29: 5 صوت الرب مكسر الارز و يكسر الرب ارز لبنان 29: 6 و يمرحها مثل عجل لبنان و سريون مثل فرير البقر الوحشي 29: 7 صوت الرب يقدح لهب نار 29: 8 صوت الرب يزلزل البرية يزلزل الرب برية قادش 29: 9 صوت الرب يولد الايل و يكشف الوعور و في هيكله الكل قائل مجد 29: 10 الرب بالطوفان جلس و يجلس الرب ملكا إلى الابد 29: 11 الرب يعطي عزا لشعبه الرب يبارك شعبه بالسلام 30: 0 مزمور اغنية تدشين البيت لداود 30: 1 اعظمك يا رب لانك نشلتني و لم تشمت بي اعدائي 30: 2 يا رب الهي استغثت بك فشفيتني 30: 3 يا رب اصعدت من الهاوية نفسي احييتني من بين الهابطين في الجب 30: 4 رنموا للرب يا اتقياءه و احمدوا ذكر قدسه 30: 5 لان للحظة غضبه حياة في رضاه عند المساء يبيت البكاء و في الصباح ترنم 30: 6 و انا قلت في طمانينتي لا اتزعزع إلى الابد 30: 7 يا رب برضاك ثبت لجبلي عزا حجبت وجهك فصرت مرتاعا 30: 8 اليك يا رب اصرخ و إلى السيد اتضرع 30: 9 ما الفائدة من دمي اذا نزلت إلى الحفرة هل يحمدك التراب هل يخبر بحقك 30: 10 استمع يا رب و ارحمني يا رب كن معينا لي 30: 11 حولت نوحي إلى رقص لي حللت مسحي و منطقتني فرحا 30: 12 لكي تترنم لك روحي و لا تسكت يا رب الهي إلى الابد احمدك 31: 0 لامام المغنين مزمور لداود 31: 1 عليك يا رب توكلت لا تدعني اخزى مدى الدهر بعدلك نجني 31: 2 امل الي اذنك سريعا انقذني كن لي صخرة حصن بيت ملجا لتخليصي 31: 3 لان صخرتي و معقلي انت من اجل اسمك تهديني و تقودني 31: 4 اخرجني من الشبكة التي خباوها لي لانك انت حصني 31: 5 في يدك استودع روحي فديتني يا رب اله الحق 31: 6 ابغضت الذين يراعون اباطيل كاذبة اما انا فعلى الرب توكلت 31: 7 ابتهج و افرح برحمتك لانك نظرت إلى مذلتي و عرفت في الشدائد نفسي 31: 8 و لم تحبسني في يد العدو بل اقمت في الرحب رجلي 31: 9 ارحمني يا رب لاني في ضيق خسفت من الغم عيني نفسي و بطني 31: 10 لان حياتي قد فنيت بالحزن و سنيني بالتنهد ضعفت بشقاوتي قوتي و بليت عظامي 31: 11 عند كل اعدائي صرت عارا و عند جيراني بالكلية و رعبا لمعارفي الذين راوني خارجا هربوا عني 31: 12 نسيت من القلب مثل الميت صرت مثل اناء متلف 31: 13 لاني سمعت مذمة من كثيرين الخوف مستدير بي بمؤامرتهم معا علي تفكروا في اخذ نفسي 31: 14 اما انا فعليك توكلت يا رب قلت الهي انت 31: 15 في يدك اجالي نجني من يد اعدائي و من الذين يطردونني 31: 16 اضئ بوجهك على عبدك خلصني برحمتك 31: 17 يا رب لا تدعني اخزى لاني دعوتك ليخز الاشرار ليسكتوا في الهاوية 31: 18 لتبكم شفاه الكذب المتكلمة على الصديق بوقاحة بكبرياء و استهانة 31: 19 ما اعظم جودك الذي ذخرته لخائفيك و فعلته للمتكلين عليك تجاه بني البشر 31: 20 تسترهم بستر وجهك من مكايد الناس تخفيهم في مظلة من مخاصمة الالسن 31: 21 مبارك الرب لانه قد جعل عجبا رحمته لي في مدينة محصنة 31: 22 و انا قلت في حيرتي اني قد انقطعت من قدام عينيك و لكنك سمعت صوت تضرعي اذ صرخت اليك 31: 23 احبوا الرب يا جميع اتقيائه الرب حافظ الامانة و مجاز بكثرة العامل بالكبرياء 31: 24 لتتشدد و لتتشجع قلوبكم يا جميع المنتظرين الرب 32: 0 لداود قصيدة 32: 1 طوبى للذي غفر اثمه و سترت خطيته 32: 2 طوبى لرجل لا يحسب له الرب خطية و لا في روحه غش 32: 3 لما سكت بليت عظامي من زفيري اليوم كله 32: 4 لان يدك ثقلت علي نهارا و ليلا تحولت رطوبتي إلى يبوسة القيظ سلاه 32: 5 اعترف لك بخطيتي و لا اكتم اثمي قلت اعترف للرب بذنبي و انت رفعت اثام خطيتي سلاه 32: 6 لهذا يصلي لك كل تقي في وقت يجدك فيه عند غمارة المياه الكثيرة اياه لا تصيب 32: 7 انت ستر لي من الضيق تحفظني بترنم النجاة تكتنفني سلاه 32: 8 اعلمك و ارشدك الطريق التي تسلكها انصحك عيني عليك 32: 9 لا تكونوا كفرس او بغل بلا فهم بلجام و زمام زينته يكم لئلا يدنو اليك 32: 10 كثيرة هي نكبات الشرير اما المتوكل على الرب فالرحمة تحيط به 32: 11 افرحوا بالرب و ابتهجوا يا ايها الصديقون و اهتفوا يا جميع المستقيمي القلوب 33: 1 اهتفوا ايها الصديقون بالرب بالمستقيمين يليق التسبيح 33: 2 احمدوا الرب بالعود بربابة ذات عشرة اوتار رنموا له 33: 3 غنوا له اغنية جديدة احسنوا العزف بهتاف 33: 4 لان كلمة الرب مستقيمة و كل صنعه بالامانة 33: 5 يحب البر و العدل امتلات الارض من رحمة الرب 33: 6 بكلمة الرب صنعت السماوات و بنسمة فيه كل جنودها 33: 7 يجمع كند امواه اليم يجعل اللجج في اهراء 33: 8 لتخش الرب كل الارض و منه ليخف كل سكان المسكونة 33: 9 لانه قال فكان هو امر فصار 33: 10 الرب ابطل مؤامرة الامم لاشى افكار الشعوب 33: 11 اما مؤامرة الرب فالى الابد تثبت افكار قلبه إلى دور فدور 33: 12 طوبى للامة التي الرب الهها الشعب الذي اختاره ميراثا لنفسه 33: 13 من السماوات نظر الرب راى جميع بني البشر 33: 14 من مكان سكناه تطلع إلى جميع سكان الارض 33: 15 المصور قلوبهم جميعا المنتبه إلى كل اعمالهم 33: 16 لن يخلص الملك بكثرة الجيش الجبار لا ينقذ بعظم القوة 33: 17 باطل هو الفرس لاجل الخلاص و بشدة قوته لا ينجي 33: 18 هوذا عين الرب على خائفيه الراجين رحمته 33: 19 لينجي من الموت انفسهم و ليستحييهم في الجوع 33: 20 انفسنا انتظرت الرب معونتنا و ترسنا هو 33: 21 لانه به تفرح قلوبنا لاننا على اسمه القدوس اتكلنا 33: 22 لتكن يا رب رحمتك علينا حسبما انتظرناك 34: 0 لداود عندما غير عقله قدام ابيمالك فطرده فانطلق 34: 1 ابارك الرب في كل حين دائما تسبيحه في فمي 34: 2 بالرب تفتخر نفسي يسمع الودعاء فيفرحون 34: 3 عظموا الرب معي و لنعل اسمه معا 34: 4 طلبت إلى الرب فاستجاب لي و من كل مخاوفي انقذني 34: 5 نظروا اليه و استناروا و وجوههم لم تخجل 34: 6 هذا المسكين صرخ و الرب استمعه و من كل ضيقاته خلصه 34: 7 ملاك الرب حال حول خائفيه و ينجيهم 34: 8 ذوقوا و انظروا ما اطيب الرب طوبى للرجل المتوكل عليه 34: 9 اتقوا الرب يا قديسيه لانه ليس عوز لمتقيه 34: 10 الاشبال احتاجت و جاعت و اما طالبو الرب فلا يعوزهم شيء من الخير 34: 11 هلم ايها البنون استمعوا الي فاعلمكم مخافة الرب 34: 12 من هو الانسان الذي يهوى الحياة و يحب كثرة الايام ليرى خيرا 34: 13 صن لسانك عن الشر و شفتيك عن التكلم بالغش 34: 14 حد عن الشر و اصنع الخير اطلب السلامة و اسع وراءها 34: 15 عينا الرب نحو الصديقين و اذناه إلى صراخهم 34: 16 وجه الرب ضد عاملي الشر ليقطع من الارض ذكرهم 34: 17 اولئك صرخوا و الرب سمع و من كل شدائدهم انقذهم 34: 18 قريب هو الرب من المنكسري القلوب و يخلص المنسحقي الروح 34: 19 كثيرة هي بلايا الصديق و من جميعها ينجيه الرب 34: 20 يحفظ جميع عظامه واحد منها لا ينكسر 34: 21 الشر يميت الشرير و مبغضو الصديق يعاقبون 34: 22 الرب فادي نفوس عبيده و كل من اتكل عليه لا يعاقب 35: 0 لداود 35: 1 خاصم يا رب مخاصمي قاتل مقاتلي 35: 2 امسك مجنا و ترسا و انهض إلى معونتي 35: 3 و اشرع رمحا و صد تلقاء مطاردي قل لنفسي خلاصك انا 35: 4 ليخز و ليخجل الذين يطلبون نفسي ليرتد إلى الوراء و يخجل المتفكرون باساءتي 35: 5 ليكونوا مثل العصافة قدام الريح و ملاك الرب داحرهم 35: 6 ليكن طريقهم ظلاما و زلقا و ملاك الرب طاردهم 35: 7 لانهم بلا سبب اخفوا لي هوة شبكتهم بلا سبب حفروا لنفسي 35: 8 لتاته التهلكة و هو لا يعلم و لتنشب به الشبكة التي اخفاها و في التهلكة نفسها ليقع 35: 9 اما نفسي فتفرح بالرب و تبتهج بخلاصه 35: 10 جميع عظامي تقول يا رب من مثلك المنقذ المسكين ممن هو اقوى منه و الفقير و البائس من سالبه 35: 11 شهود زور يقومون و عما لم اعلم يسالونني 35: 12 يجازونني عن الخير شرا ثكلا لنفسي 35: 13 اما انا ففي مرضهم كان لباسي مسحا اذللت بالصوم نفسي و صلاتي إلى حضني ترجع 35: 14 كانه قريب كانه أخي كنت اتمشى كمن ينوح على امه انحنيت حزينا 35: 15 و لكنهم في ظلعي فرحوا و اجتمعوا اجتمعوا علي شاتمين و لم اعلم مزقوا و لم يكفوا 35: 16 بين الفجار المجان لاجل كعكة حرقوا علي اسنانهم 35: 17 يا رب إلى متى تنظر استرد نفسي من تهلكاتهم وحيدتي من الاشبال 35: 18 احمدك في الجماعة الكثيرة في شعب عظيم اسبحك 35: 19 لا يشمت بي الذين هم اعدائي باطلا و لا يتغامز بالعين الذين يبغضونني بلا سبب 35: 20 لانهم لا يتكلمون بالسلام و على الهادئين في الارض يفتكرون بكلام مكر 35: 21 فغروا علي افواههم قالوا هه هه قد رات اعيننا 35: 22 قد رايت يا رب لا تسكت يا سيد لا تبتعد عني 35: 23 استيقظ و انتبه إلى حكمي يا الهي و سيدي إلى دعواي 35: 24 اقض لي حسب عدلك يا رب الهي فلا يشمتوا بي 35: 25 لا يقولوا في قلوبهم هه شهوتنا لا يقولوا قد ابتلعناه 35: 26 ليخز و ليخجل معا الفرحون بمصيبتي ليلبس الخزي و الخجل المتعظمون علي 35: 27 ليهتف و يفرح المبتغون حقي و ليقولوا دائما ليتعظم الرب المسرور بسلامة عبده 35: 28 و لساني يلهج بعدلك اليوم كله بحمدك 36: 0 لامام المغنين لعبد الرب داود 36: 1 نامة معصية الشرير في داخل قلبي ان ليس خوف الله امام عينيه 36: 2 لانه ملق نفسه لنفسه من جهة وجدان اثمه و بغضه 36: 3 كلام فمه اثم و غش كف عن التعقل عن عمل الخير 36: 4 يتفكر بالاثم على مضجعه يقف في طريق غير صالح لا يرفض الشر 36: 5 يا رب في السماوات رحمتك امانتك إلى الغمام 36: 6 عدلك مثل جبال الله و احكامك لجة عظيمة الناس و البهائم تخلص يا رب 36: 7 ما اكرم رحمتك يا الله فبنو البشر في ظل جناحيك يحتمون 36: 8 يروون من دسم بيتك و من نهر نعمك تسقيهم 36: 9 لان عندك ينبوع الحياة بنورك نرى نورا 36: 10 ادم رحمتك للذين يعرفونك و عدلك للمستقيمي القلب 36: 11 لا تاتني رجل الكبرياء و يد الاشرار لا تزحزحني 36: 12 هناك سقط فاعلو الاثم دحروا فلم يستطيعوا القيام 37: 0 لداود 37: 1 لا تغر من الاشرار و لا تحسد عمال الاثم 37: 2 فانهم مثل الحشيش سريعا يقطعون و مثل العشب الاخضر يذبلون 37: 3 اتكل على الرب و افعل الخير اسكن الارض و ارع الامانة 37: 4 و تلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك 37: 5 سلم للرب طريقك و اتكل عليه و هو يجري 37: 6 و يخرج مثل النور برك و حقك مثل الظهيرة 37: 7 انتظر الرب و اصبر له و لا تغر من الذي ينجح في طريقه من الرجل المجري مكايد 37: 8 كف عن الغضب و اترك السخط و لا تغر لفعل الشر 37: 9 لان عاملي الشر يقطعون و الذين ينتظرون الرب هم يرثون الارض 37: 10 بعد قليل لا يكون الشرير تطلع في مكانه فلا يكون 37: 11 اما الودعاء فيرثون الارض و يتلذذون في كثرة السلامة 37: 12 الشرير يتفكر ضد الصديق و يحرق عليه اسنانه 37: 13 الرب يضحك به لانه راى ان يومه ات 37: 14 الاشرار قد سلوا السيف و مدوا قوسهم لرمي المسكين و الفقير لقتل المستقيم طريقهم 37: 15 سيفهم يدخل في قلبهم و قسيهم تنكسر 37: 16 القليل الذي للصديق خير من ثروة اشرار كثيرين 37: 17 لان سواعد الاشرار تنكسر و عاضد الصديقين الرب 37: 18 الرب عارف ايام الكملة و ميراثهم إلى الابد يكون 37: 19 لا يخزون في زمن السوء و في ايام الجوع يشبعون 37: 20 لان الاشرار يهلكون و اعداء الرب كبهاء المراعي فنوا كالدخان فنوا 37: 21 الشرير يستقرض و لا يفي و اما الصديق فيتراف و يعطي 37: 22 لان المباركين منه يرثون الارض و الملعونين منه يقطعون 37: 23 من قبل الرب تتثبت خطوات الانسان و في طريقه يسر 37: 24 اذا سقط لا ينطرح لان الرب مسند يده 37: 25 ايضا كنت فتى و قد شخت و لم ار صديقا تخلي عنه و لا ذرية له تلتمس خبزا 37: 26 اليوم كله يتراف و يقرض و نسله للبركة 37: 27 حد عن الشر و افعل الخير و اسكن إلى الابد 37: 28 لان الرب يحب الحق و لا يتخلى عن اتقيائه إلى الابد يحفظون اما نسل الاشرار فينقطع 37: 29 الصديقون يرثون الارض و يسكنونها إلى الابد 37: 30 فم الصديق يلهج بالحكمة و لسانه ينطق بالحق 37: 31 شريعة الهه في قلبه لا تتقلقل خطواته 37: 32 الشرير يراقب الصديق محاولا ان يميته 37: 33 الرب لا يتركه في يده و لا يحكم عليه عند محاكمته 37: 34 انتظر الرب و احفظ طريقه فيرفعك لترث الارض إلى انقراض الاشرار تنظر 37: 35 قد رايت الشرير عاتيا وارفا مثل شجرة شارقة ناضرة 37: 36 عبر فاذا هو ليس بموجود و التمسته فلم يوجد 37: 37 لاحظ الكامل و انظر المستقيم فان العقب لانسان السلامة 37: 38 اما الاشرار فيبادون جميعا عقب الاشرار ينقطع 37: 39 اما خلاص الصديقين فمن قبل الرب حصنهم في زمان الضيق 37: 40 و يعينهم الرب و ينجيهم ينقذهم من الاشرار و يخلصهم لانهم احتموا به 38: 0 مزمور لداود للتذكير 38: 1 يا رب لا توبخني بسخطك و لا تؤدبني بغيظك 38: 2 لان سهامك قد انتشبت في و نزلت علي يدك 38: 3 ليست في جسدي صحة من جهة غضبك ليست في عظامي سلامة من جهة خطيتي 38: 4 لان اثامي قد طمت فوق راسي كحمل ثقيل أثقل مما احتمل 38: 5 قد انتنت قاحت حبر ضربي من جهة حماقتي 38: 6 لويت انحنيت إلى الغاية اليوم كله ذهبت حزينا 38: 7 لان خاصرتي قد امتلاتا احتراقا و ليست في جسدي صحة 38: 8 خدرت و انسحقت إلى الغاية كنت ائن من زفير قلبي 38: 9 يا رب امامك كل تاوهي و تنهدي ليس بمستور عنك 38: 10 قلبي خافق قوتي فارقتني و نور عيني ايضا ليس معي 38: 11 احبائي و اصحابي يقفون تجاه ضربتي و اقاربي وقفوا بعيدا 38: 12 و طالبو نفسي نصبوا شركا و الملتمسون لي الشر تكلموا بالمفاسد و اليوم كله يلهجون بالغش 38: 13 و اما انا فكاصم لا اسمع و كابكم لا يفتح فاه 38: 14 و اكون مثل انسان لا يسمع و ليس في فمه حجة 38: 15 لاني لك يا رب صبرت انت تستجيب يا رب الهي 38: 16 لاني قلت لئلا يشمتوا بي عندما زلت قدمي تعظموا علي 38: 17 لانني موشك ان اظلع و وجعي مقابلي دائما 38: 18 لانني اخبر باثمي و اغتم من خطيتي 38: 19 و اما اعدائي فاحياء عظموا و الذين يبغضونني ظلما كثروا 38: 20 و المجازون عن الخير بشر يقاومونني لاجل اتباعي الصلاح 38: 21 لا تتركني يا رب يا الهي لا تبعد عني 38: 22 اسرع إلى معونتي يا رب يا خلاصي 39: 0 لامام المغنين ليدوثون مزمور لداود 39: 1 قلت اتحفظ لسبيلي من الخطا بلساني احفظ لفمي كمامة فيما الشرير مقابلي 39: 2 صمت صمتا سكت عن الخير فتحرك وجعي 39: 3 حمي قلبي في جوفي عند لهجي اشتعلت النار تكلمت بلساني 39: 4 عرفني يا رب نهايتي و مقدار ايامي كم هي فاعلم كيف انا زائل 39: 5 هوذا جعلت ايامي اشبارا و عمري كلا شيء قدامك انما نفخة كل انسان قد جعل سلاه 39: 6 انما كخيال يتمشى الانسان انما باطلا يضجون يذخر ذخائر و لا يدري من يضمها 39: 7 و الان ماذا انتظرت يا رب رجائي فيك هو 39: 8 من كل معاصي نجني لا تجعلني عارا عند الجاهل 39: 9 صمت لا افتح فمي لانك انت فعلت 39: 10 ارفع عني ضربك من مهاجمة يدك انا قد فنيت 39: 11 بتاديبات ان ادبت الانسان من اجل اثمه افنيت مثل العث مشتهاه انما كل انسان نفخة سلاه 39: 12 استمع صلاتي يا رب و اصغ إلى صراخي لا تسكت عن دموعي لاني انا غريب عندك نزيل مثل جميع ابائي 39: 13 اقتصر عني فاتبلج قبل ان اذهب فلا اوجد 40: 0 لامام المغنين مزمور لداود 40: 1 انتظارا انتظرت الرب فمال الي و سمع صراخي 40: 2 و اصعدني من جب الهلاك من طين الحماة و اقام على صخرة رجلي ثبت خطواتي 40: 3 و جعل في فمي ترنيمة جديدة تسبيحة لالهنا كثيرون يرون و يخافون و يتوكلون على الرب 40: 4 طوبى للرجل الذي جعل الرب متكله و لم يلتفت إلى الغطاريس و المنحرفين إلى الكذب 40: 5 كثيرا ما جعلت انت ايها الرب الهي عجائبك و افكارك من جهتنا لا تقوم لديك لاخبرن و اتكلمن بها زادت عن ان تعد 40: 6 بذبيحة و تقدمة لم تسر اذني فتحت محرقة و ذبيحة خطية لم تطلب 40: 7 حينئذ قلت هانذا جئت بدرج الكتاب مكتوب عني 40: 8 ان افعل مشيئتك يا الهي سررت و شريعتك في وسط احشائي 40: 9 بشرت ببر في جماعة عظيمة هوذا شفتاي لم امنعهما انت يا رب علمت 40: 10 لم اكتم عدلك في وسط قلبي تكلمت بامانتك و خلاصك لم اخف رحمتك و حقك عن الجماعة العظيمة 40: 11 اما انت يا رب فلا تمنع رافتك عني تنصرني رحمتك و حقك دائما 40: 12 لان شرورا لا تحصى قد اكتنفتني حاقت بي اثامي و لا استطيع ان ابصر كثرت أكثر من شعر راسي و قلبي قد تركني 40: 13 ارتض يا رب بان تنجيني يا رب إلى معونتي اسرع 40: 14 ليخز و ليخجل معا الذين يطلبون نفسي لاهلاكها ليرتد إلى الوراء و ليخز المسرورون باذيتي 40: 15 ليستوحش من اجل خزيهم القائلون لي هه هه 40: 16 ليبتهج و يفرح بك جميع طالبيك ليقل ابدا محبو خلاصك يتعظم الرب 40: 17 اما انا فمسكين و بائس الرب يهتم بي عوني و منقذي انت يا الهي لا تبطئ 41: 0 لامام المغنين مزمور لداود 41: 1 طوبى للذي ينظر إلى المسكين في يوم الشر ينجيه الرب 41: 2 الرب يحفظه و يحييه يغتبط في الارض و لا يسلمه إلى مرام اعدائه 41: 3 الرب يعضده و هو على فراش الضعف مهدت مضجعه كله في مرضه 41: 4 انا قلت يا رب ارحمني اشف نفسي لاني قد اخطات اليك 41: 5 اعدائي يتقاولون علي بشر متى يموت و يبيد اسمه 41: 6 و ان دخل ليراني يتكلم بالكذب قلبه يجمع لنفسه اثما يخرج في الخارج يتكلم 41: 7 كل مبغضي يتناجون معا علي علي تفكروا باذيتي 41: 8 يقولون امر رديء قد انسكب عليه حيث اضطجع لا يعود يقوم 41: 9 ايضا رجل سلامتي الذي وثقت به اكل خبزي رفع علي عقبه 41: 10 اما انت يا رب فارحمني و اقمني فاجازيهم 41: 11 بهذا علمت انك سررت بي انه لم يهتف علي عدوي 41: 12 اما انا فبكمالي دعمتني و اقمتني قدامك إلى الابد 41: 13 مبارك الرب اله إسرائيل من الازل و إلى الابد امين فامين 42: 0 لامام المغنين قصيدة لبني قورح 42: 1 كما يشتاق الايل إلى جداول المياه هكذا تشتاق نفسي اليك يا الله 42: 2 عطشت نفسي إلى الله إلى الاله الحي متى اجيء و اتراءى قدام الله 42: 3 صارت لي دموعي خبزا نهارا و ليلا اذ قيل لي كل يوم اين الهك 42: 4 هذه اذكرها فاسكب نفسي علي لاني كنت امر مع الجماع اتدرج معهم إلى بيت الله بصوت ترنم و حمد جمهور معيد 42: 5 لماذا انت منحنية يا نفسي و لماذا تئنين في ارتجي الله لاني بعد احمده لاجل خلاص وجهه 42: 6 يا الهي نفسي منحنية في لذلك اذكرك من ارض الأردن و جبال حرمون من جبل مصعر 42: 7 غمر ينادي غمرا عند صوت ميازيبك كل تياراتك و لججك طمت علي 42: 8 بالنهار يوصي الرب رحمته و بالليل تسبيحه عندي صلاة لاله حياتي 42: 9 اقول لله صخرتي لماذا نسيتني لماذا اذهب حزينا من مضايقة العدو 42: 10 بسحق في عظامي عيرني مضايقي بقولهم لي كل يوم اين الهك 42: 11 لماذا انت منحنية يا نفسي و لماذا تئنين في ترجي الله لاني بعد احمده خلاص وجهي و الهي 43: 1 اقض لي يا الله و خاصم مخاصمتي مع امة غير راحمة و من انسان غش و ظلم نجني 43: 2 لانك انت اله حصني لماذا رفضتني لماذا اتمشى حزينا من مضايقة العدو 43: 3 ارسل نورك و حقك هما يهديانني و ياتيان بي إلى جبل قدسك و إلى مساكنك 43: 4 فاتي إلى مذبح الله إلى الله بهجة فرحي و احمدك بالعود يا الله الهي 43: 5 لماذا انت منحنية يا نفسي و لماذا تئنين في ترجي الله لاني بعد احمده خلاص وجهي و الهي 44: 0 لامام المغنين لبني قورح قصيدة 44: 1 اللهم باذاننا قد سمعنا اباؤنا اخبرونا بعمل عملته في ايامهم في ايام القدم 44: 2 انت بيدك استاصلت الامم و غرستهم حطمت شعوبا و مددتهم 44: 3 لانه ليس بسيفهم امتلكوا الارض و لا ذراعهم خلصتهم لكن يمينك و ذراعك و نور وجهك لانك رضيت عنهم 44: 4 انت هو ملكي يا الله فامر بخلاص يعقوب 44: 5 بك ننطح مضايقينا باسمك ندوس القائمين علينا 44: 6 لاني على قوسي لا اتكل و سيفي لا يخلصني 44: 7 لانك انت خلصتنا من مضايقينا و اخزيت مبغضينا 44: 8 بالله نفتخر اليوم كله و اسمك نحمد إلى الدهر سلاه 44: 9 لكنك قد رفضتنا و اخجلتنا و لا تخرج مع جنودنا 44: 10 ترجعنا إلى الوراء عن العدو و مبغضونا نهبوا لانفسهم 44: 11 جعلتنا كالضان اكلا ذريتنا بين الامم 44: 12 بعت شعبك بغير مال و ما ربحت بثمنهم 44: 13 تجعلنا عارا عند جيراننا هزاة و سخرة للذين حولنا 44: 14 تجعلنا مثلا بين الشعوب لانغاض الراس بين الامم 44: 15 اليوم كله خجلي امامي و خزي وجهي قد غطاني 44: 16 من صوت المعير و الشاتم من وجه عدو و منتقم 44: 17 هذا كله جاء علينا و ما نسيناك و لا خنا في عهدك 44: 18 لم يرتد قلبنا إلى وراء و لا مالت خطواتنا عن طريقك 44: 19 حتى سحقتنا في مكان التنانين و غطيتنا بظل الموت 44: 20 ان نسينا اسم الهنا او بسطنا ايدينا إلى اله غريب 44: 21 افلا يفحص الله عن هذا لانه هو يعرف خفيات القلب 44: 22 لاننا من اجلك نمات اليوم كله قد حسبنا مثل غنم للذبح 44: 23 استيقظ لماذا تتغافى يا رب انتبه لا ترفض إلى الابد 44: 24 لماذا تحجب وجهك و تنسى مذلتنا و ضيقنا 44: 25 لان انفسنا منحنية إلى التراب لصقت في الارض بطوننا 44: 26 قم عونا لنا و افدنا من اجل رحمتك 45: 0 لامام المغنين على السوسن لبني قورح قصيدة ترنيمة محبة 45: 1 فاض قلبي بكلام صالح متكلم انا بانشائي للملك لساني قلم كاتب ماهر 45: 2 انت ابرع جمالا من بني البشر انسكبت النعمة على شفتيك لذلك باركك الله إلى الابد 45: 3 تقلد سيفك على فخذك ايها الجبار جلالك و بهاءك 45: 4 و بجلالك اقتحم اركب من اجل الحق و الدعة و البر فتريك يمينك مخاوف 45: 5 نبلك المسنونة في قلب اعداء الملك شعوب تحتك يسقطون 45: 6 كرسيك يا الله إلى دهر الدهور قضيب استقامة قضيب ملكك 45: 7 احببت البر و ابغضت الاثم من اجل ذلك مسحك الله الهك بدهن الابتهاج أكثر من رفقائك 45: 8 كل ثيابك مر و عود و سليخة من قصور العاج سرتك الاوتار 45: 9 بنات ملوك بين حظياتك جعلت الملكة عن يمينك بذهب اوفير 45: 10 اسمعي يا بنت و انظري و اميلي اذنك و انسي شعبك و بيت ابيك 45: 11 فيشتهي الملك حسنك لانه هو سيدك فاسجدي له 45: 12 و بنت صور اغنى الشعوب تترضى وجهك بهدية 45: 13 كلها مجد ابنة الملك في خدرها منسوجة بذهب ملابسها 45: 14 بملابس مطرزة تحضر إلى الملك في اثرها عذارى صاحباتها مقدمات اليك 45: 15 يحضرن بفرح و ابتهاج يدخلن إلى قصر الملك 45: 16 عوض عن ابائك يكون بنوك تقيمهم رؤساء في كل الارض 45: 17 اذكر اسمك في كل دور فدور من اجل ذلك تحمدك الشعوب إلى الدهر و الابد 46: 0 لامام المغنين لبني قورح على الجواب ترنيمة 46: 1 الله لنا ملجا و قوة عونا في الضيقات وجد شديدا 46: 2 لذلك لا نخشى و لو تزحزحت الارض و لو انقلبت الجبال إلى قلب البحار 46: 3 تعج و تجيش مياهها تتزعزع الجبال بطموها سلاه 46: 4 نهر سواقيه تفرح مدينة الله مقدس مساكن العلي 46: 5 الله في وسطها فلن تتزعزع يعينها الله عند اقبال الصبح 46: 6 عجت الامم تزعزعت الممالك اعطى صوته ذابت الارض 46: 7 رب الجنود معنا ملجانا اله يعقوب سلاه 46: 8 هلموا انظروا اعمال الله كيف جعل خربا في الارض 46: 9 مسكن الحروب إلى اقصى الارض يكسر القوس و يقطع الرمح المركبات يحرقها بالنار 46: 10 كفوا و اعلموا اني انا الله اتعالى بين الامم اتعالى في الارض 46: 11 رب الجنود معنا ملجانا اله يعقوب سلاه 47: 0 لامام المغنين لبني قورح مزمور 47: 1 يا جميع الامم صفقوا بالايادي اهتفوا لله بصوت الابتهاج 47: 2 لان الرب علي مخوف ملك كبير على كل الارض 47: 3 يخضع الشعوب تحتنا و الامم تحت اقدامنا 47: 4 يختار لنا نصيبنا فخر يعقوب الذي احبه سلاه 47: 5 صعد الله بهتاف الرب بصوت الصور 47: 6 رنموا لله رنموا رنموا لملكنا رنموا 47: 7 لان الله ملك الارض كلها رنموا قصيدة 47: 8 ملك الله على الامم الله جلس على كرسي قدسه 47: 9 شرفاء الشعوب جتمعوا شعب اله إبراهيم لان لله مجان الارض هو متعال جدا 48: 0 تسبيحة مزمور لبني قورح 48: 1 عظيم هو الرب و حميد جدا في مدينة الهنا جبل قدسه 48: 2 جميل الارتفاع فرح كل الارض جبل صهيون فرح اقاصي الشمال مدينة الملك العظيم 48: 3 الله في قصورها يعرف ملجا 48: 4 لانه هوذا الملوك اجتمعوا مضوا جميعا 48: 5 لما راوا بهتوا ارتاعوا فروا 48: 6 اخذتهم الرعدة هناك و المخاض كوالدة 48: 7 بريح شرقية تكسر سفن ترشيش 48: 8 كما سمعنا هكذا راينا في مدينة رب الجنود في مدينة الهنا الله يثبتها إلى الابد سلاه 48: 9 ذكرنا يا الله رحمتك في وسط هيكلك 48: 10 نظير اسمك يا الله تسبيحك إلى اقاصي الارض يمينك ملانة برا 48: 11 يفرح جبل صهيون تبتهج بنات يهوذا من اجل احكامك 48: 12 طوفوا بصهيون و دوروا حولها عدوا ابراجها 48: 13 ضعوا قلوبكم على متارسها تاملوا قصورها لكي تحدثوا بها جيلا اخر 48: 14 لان الله هذا هو الهنا إلى الدهر و الابد هو يهدينا حتى إلى الموت 49: 0 لامام المغنين لبني قورح مزمور 49: 1 اسمعوا هذا يا جميع الشعوب اصغوا يا جميع سكان الدنيا 49: 2 عال و دون اغنياء و فقراء سواء 49: 3 فمي يتكلم بالحكم و لهج قلبي فهم 49: 4 اميل اذني إلى مثل و اوضح بعود لغزي 49: 5 لماذا اخاف في ايام الشر عندما يحيط بي اثم متعقبي 49: 6 الذين يتكلون على ثروتهم و بكثرة غناهم يفتخرون 49: 7 الاخ لن يفدي الانسان فداء و لا يعطي الله كفارة عنه 49: 8 و كريمة هي فدية نفوسهم فغلقت إلى الدهر 49: 9 حتى يحيا إلى الابد فلا يرى القبر 49: 10 بل يراه الحكماء يموتون كذلك الجاهل و البليد يهلكان و يتركان ثروتهما لاخرين 49: 11 باطنهم ان بيوتهم إلى الابد مساكنهم إلى دور فدور ينادون باسمائهم في الاراضي 49: 12 و الانسان في كرامة لا يبيت يشبه البهائم التي تباد 49: 13 هذا طريقهم اعتمادهم و خلفاؤهم يرتضون باقوالهم سلاه 49: 14 مثل الغنم للهاوية يساقون الموت يرعاهم و يسودهم المستقيمون غداة و صورتهم تبلى الهاوية مسكن لهم 49: 15 انما الله يفدي نفسي من يد الهاوية لانه ياخذني سلاه 49: 16 لا تخش اذا استغنى انسان اذا زاد مجد بيته 49: 17 لانه عند موته كله لا ياخذ لا ينزل وراءه مجده 49: 18 لانه في حياته يبارك نفسه و يحمدونك اذا احسنت إلى نفسك 49: 19 تدخل إلى جيل ابائه الذين لا يعاينون النور إلى الابد 49: 20 انسان في كرامة و لا يفهم يشبه البهائم التي تباد 50: 0 مزمور لاساف 50: 1 اله الالهة الرب تكلم و دعا الارض من مشرق الشمس إلى مغربها 50: 2 من صهيون كمال الجمال الله اشرق 50: 3 ياتي الهنا و لا يصمت نار قدامه تاكل و حوله عاصف جدا 50: 4 يدعو السماوات من فوق و الارض إلى مداينة شعبه 50: 5 اجمعوا الي اتقيائي القاطعين عهدي على ذبيحة 50: 6 و تخبر السماوات بعدله لان الله هو الديان سلاه 50: 7 اسمع يا شعبي فاتكلم يا إسرائيل فاشهد عليك الله الهك انا 50: 8 لا على ذبائحك اوبخك فان محرقاتك هي دائما قدامي 50: 9 لا اخذ من بيتك ثورا و لا من حظائرك اعتدة 50: 10 لان لي حيوان الوعر و البهائم على الجبال الالوف 50: 11 قد علمت كل طيور الجبال و وحوش البرية عندي 50: 12 ان جعت فلا اقول لك لان لي المسكونة و ملاها 50: 13 هل اكل لحم الثيران او اشرب دم التيوس 50: 14 اذبح لله حمدا و اوف العلي نذورك 50: 15 و ادعني في يوم الضيق انقذك فتمجدني 50: 16 و للشرير قال الله ما لك تحدث بفرائضي و تحمل عهدي على فمك 50: 17 و انت قد ابغضت التاديب و القيت كلامي خلفك 50: 18 اذا رايت سارقا وافقته و مع الزناة نصيبك 50: 19 اطلقت فمك بالشر و لسانك يخترع غشا 50: 20 تجلس تتكلم على اخيك لابن امك تضع معثرة 50: 21 هذه صنعت و سكت ظننت اني مثلك اوبخك و اصف خطاياك امام عينيك 50: 22 افهموا هذا يا ايها الناسون الله لئلا افترسكم و لا منقذ 50: 23 ذابح الحمد يمجدني و المقوم طريقه اريه خلاص الله 51: 0 لامام المغنين مزمور لداود عند ما جاء اليه ناثان النبي بعد ما دخل إلى بثشبع 51: 1 ارحمني يا الله حسب رحمتك حسب كثرة رافتك امح معاصي 51: 2 اغسلني كثيرا من اثمي و من خطيتي طهرني 51: 3 لاني عارف بمعاصي و خطيتي امامي دائما 51: 4 اليك وحدك اخطات و الشر قدام عينيك صنعت لكي تتبرر في اقوالك و تزكو في قضائك 51: 5 هانذا بالاثم صورت و بالخطية حبلت بي امي 51: 6 ها قد سررت بالحق في الباطن ففي السريرة تعرفني حكمة 51: 7 طهرني بالزوفا فاطهر اغسلني فابيض أكثر من الثلج 51: 8 اسمعني سرورا و فرحا فتبتهج عظام سحقتها 51: 9 استر وجهك عن خطاياي و امح كل اثامي 51: 10 قلبا نقيا اخلق في يا الله و روحا مستقيما جدد في داخلي 51: 11 لا تطرحني من قدام وجهك و روحك القدوس لا تنزعه مني 51: 12 رد لي بهجة خلاصك و بروح منتدبة اعضدني 51: 13 فاعلم الاثمة طرقك و الخطاة اليك يرجعون 51: 14 نجني من الدماء يا الله اله خلاصي فيسبح لساني برك 51: 15 يا رب افتح شفتي فيخبر فمي بتسبيحك 51: 16 لانك لا تسر بذبيحة و الا فكنت اقدمها بمحرقة لا ترضى 51: 17 ذبائح الله هي روح منكسرة القلب المنكسر و المنسحق يا الله لا تحتقره 51: 18 احسن برضاك إلى صهيون ابن اسوار اورشليم 51: 19 حينئذ تسر بذبائح البر محرقة و تقدمة تامة حينئذ يصعدون على مذبحك عجولا 52: 0 لامام المغنين قصيدة لداود عند ما جاء دواغ الادومي و اخبر شاول و قال له جاء داود إلى بيت اخيمالك 52: 1 لماذا تفتخر بالشر ايها الجبار رحمة الله هي كل يوم 52: 2 لسانك يخترع مفاسد كموسى مسنونة يعمل بالغش 52: 3 احببت الشر أكثر من الخير الكذب أكثر من التكلم بالصدق سلاه 52: 4 احببت كل كلام مهلك و لسان غش 52: 5 ايضا يهدمك الله إلى الابد يخطفك و يقلعك من مسكنك و يستاصلك من ارض الاحياء سلاه 52: 6 فيرى الصديقون و يخافون و عليه يضحكون 52: 7 هوذا الانسان الذي لم يجعل الله حصنه بل اتكل على كثرة غناه و اعتز بفساده 52: 8 اما انا فمثل زيتونة خضراء في بيت الله توكلت على رحمة الله إلى الدهر و الابد 52: 9 احمدك إلى الدهر لانك فعلت و انتظر اسمك فانه صالح قدام اتقيائك 53: 0 لامام المغنين على العود قصيدة لداود 53: 1 قال الجاهل في قلبه ليس اله فسدوا و رجسوا رجاسة ليس من يعمل صلاحا 53: 2 الله من السماء اشرف على بني البشر لينظر هل من فاهم طالب الله 53: 3 كلهم قد ارتدوا معا فسدوا ليس من يعمل صلاحا ليس و لا واحد 53: 4 الم يعلم فاعلو الاثم الذين ياكلون شعبي كما ياكلون الخبز و الله لم يدعوا 53: 5 هناك خافوا خوفا و لم يكن خوف لان الله قد بدد عظام محاصرك اخزيتهم لان الله قد رفضهم 53: 6 ليت من صهيون خلاص إسرائيل عند رد الله سبي شعبه يهتف يعقوب و يفرح إسرائيل 54: 0 لامام المغنين على ذوات الاوتار قصيدة لداود عند ما اتى الزيفيون و قالوا لشاول اليس داود مختبئا عندنا 54: 1 اللهم باسمك خلصني و بقوتك احكم لي 54: 2 اسمع يا الله صلاتي اصغ إلى كلام فمي 54: 3 لان غرباء قد قاموا علي و عتاة طلبوا نفسي لم يجعلوا الله امامهم سلاه 54: 4 هوذا الله معين لي الرب بين عاضدي نفسي 54: 5 يرجع الشر على اعدائي بحقك افنهم 54: 6 اذبح لك منتدبا احمد اسمك يا رب لانه صالح 54: 7 لانه من كل ضيق نجاني و باعدائي رات عيني 55: 0 لامام المغنين على ذوات الاوتار قصيدة لداود 55: 1 اصغ يا الله إلى صلاتي و لا تتغاض عن تضرعي 55: 2 استمع لي و استجب لي اتحير في كربتي و اضطرب 55: 3 من صوت العدو من قبل ظلم الشرير لانهم يحيلون علي اثما و بغضب يضطهدونني 55: 4 يمخض قلبي في داخلي و اهوال الموت سقطت علي 55: 5 خوف و رعدة اتيا علي و غشيني رعب 55: 6 فقلت ليت لي جناحا كالحمامة فاطير و استريح 55: 7 هانذا كنت ابعد هاربا و ابيت في البرية سلاه 55: 8 كنت اسرع في نجاتي من الريح العاصفة و من النوء 55: 9 اهلك يا رب فرق السنتهم لاني قد رايت ظلما و خصاما في المدينة 55: 10 نهارا و ليلا يحيطون بها على اسوارها و اثم و مشقة في وسطها 55: 11 مفاسد في وسطها و لا يبرح من ساحتها ظلم و غش 55: 12 لانه ليس عدو يعيرني فاحتمل ليس مبغضي تعظم علي فاختبئ منه 55: 13 بل انت انسان عديلي الفي و صديقي 55: 14 الذي معه كانت تحلو لنا العشرة إلى بيت الله كنا نذهب في الجمهور 55: 15 ليبغتهم الموت لينحدروا إلى الهاوية احياء لان في مساكنهم في وسطهم شرورا 55: 16 اما انا فالى الله اصرخ و الرب يخلصني 55: 17 مساء و صباحا و ظهرا اشكو و انوح فيسمع صوتي 55: 18 فدى بسلام نفسي من قتال علي لانهم بكثرة كانوا حولي 55: 19 يسمع الله فيذلهم و الجالس منذ القدم سلاه الذين ليس لهم تغير و لا يخافون الله 55: 20 القى يديه على مسالميه نقض عهده 55: 21 انعم من الزبدة فمه و قلبه قتال الين من الزيت كلماته و هي سيوف مسلولة 55: 22 الق على الرب همك فهو يعولك لا يدع الصديق يتزعزع إلى الابد 55: 23 و انت يا الله تحدرهم إلى جب الهلاك رجال الدماء و الغش لا ينصفون ايامهم اما انا فاتكل عليك 56: 0 لامام المغنين على الحمامة البكماء بين الغرباء مذهبة لداود عندما اخذه الفلسطينيون في جت 56: 1 ارحمني يا الله لان الانسان يتهممني و اليوم كله محاربا يضايقني 56: 2 تهممني اعدائي اليوم كله لان كثيرين يقاومونني بكبرياء 56: 3 في يوم خوفي انا عليك اتكل 56: 4 الله افتخر بكلامه على الله توكلت فلا اخاف ماذا يصنعه بي البشر 56: 5 اليوم كله يحرفون كلامي علي كل افكارهم بالشر 56: 6 يجتمعون يختفون يلاحظون خطواتي عند ما ترصدوا نفسي 56: 7 على اثمهم جازهم بغضب اخضع الشعوب يا الله 56: 8 تيهاني راقبت اجعل انت دموعي في زقك اما هي في سفرك 56: 9 حينئذ ترتد اعدائي إلى الوراء في يوم ادعوك فيه هذا قد علمته لان الله لي 56: 10 الله افتخر بكلامه الرب افتخر بكلامه 56: 11 على الله توكلت فلا اخاف ماذا يصنعه بي الانسان 56: 12 اللهم علي نذورك اوفي ذبائح شكر لك 56: 13 لانك نجيت نفسي من الموت نعم و رجلي من الزلق لكي اسير قدام الله في نور الاحياء 57: 0 لامام المغنين على لا تهلك مذهبة لداود عند ما هرب من قدام شاول في المغارة 57: 1 ارحمني يا الله ارحمني لانه بك احتمت نفسي و بظل جناحيك احتمي إلى ان تعبر المصائب 57: 2 اصرخ إلى الله العلي إلى الله المحامي عني 57: 3 يرسل من السماء و يخلصني عير الذي يتهممني سلاه يرسل الله رحمته و حقه 57: 4 نفسي بين الاشبال اضطجع بين المتقدين بني ادم اسنانهم اسنة و سهام و لسانهم سيف ماض 57: 5 ارتفع اللهم على السماوات ليرتفع على كل الارض مجدك 57: 6 هياوا شبكة لخطواتي انحنت نفسي حفروا قدامي حفرة سقطوا في وسطها سلاه 57: 7 ثابت قلبي يا الله ثابت قلبي اغني و ارنم 57: 8 استيقظ يا مجدي استيقظي يا رباب و يا عود انا استيقظ سحرا 57: 9 احمدك بين الشعوب يا رب ارنم لك بين الامم 57: 10 لان رحمتك قد عظمت إلى السماوات و إلى الغمام حقك 57: 11 ارتفع اللهم على السماوات ليرتفع على كل الارض مجدك 58: 0 لامام المغنين على لا تهلك لداود مذهبة 58: 1 احقا بالحق الاخرس تتكلمون بالمستقيمات تقضون يا بني ادم 58: 2 بل بالقلب تعملون شرورا في الارض ظلم ايديكم تزنون 58: 3 زاغ الاشرار من الرحم ضلوا من البطن متكلمين كذبا 58: 4 لهم حمة مثل حمة الحية مثل الصل الاصم يسد اذنه 58: 5 الذي لا يستمع إلى صوت الحواة الراقين رقى حكيم 58: 6 اللهم كسر اسنانهم في افواههم اهشم اضراس الاشبال يا رب 58: 7 ليذوبوا كالماء ليذهبوا اذا فوق سهامه فلتنب 58: 8 كما يذوب الحلزون ماشيا مثل سقط المراة لا يعاينوا الشمس 58: 9 قبل ان تشعر قدوركم بالشوك نيئا او محروقا يجرفهم 58: 10 يفرح الصديق اذا راى النقمة يغسل خطواته بدم الشرير 58: 11 و يقول الانسان ان للصديق ثمرا انه يوجد اله قاض في الارض 59: 0 لامام المغنين على لا تهلك مذهبة لداود لما ارسل شاول و راقبوا البيت ليقتلوه 59: 1 انقذني من اعدائي يا الهي من مقاومي احمني 59: 2 نجني من فاعلي الاثم و من رجال الدماء خلصني 59: 3 لانهم يكمنون لنفسي الاقوياء يجتمعون علي لا لاثمي و لا لخطيتي يا رب 59: 4 بلا اثم مني يجرون و يعدون انفسهم استيقظ إلى لقائي و انظر 59: 5 و انت يا رب اله الجنود اله إسرائيل انتبه لتطالب كل الامم كل غادر اثيم لا ترحم سلاه 59: 6 يعودون عند المساء يهرون مثل الكلب و يدورون في المدينة 59: 7 هوذا يبقون بافواههم سيوف في شفاههم لانهم يقولون من سامع 59: 8 اما انت يا رب فتضحك بهم تستهزئ بجميع الامم 59: 9 من قوته اليك التجئ لان الله ملجاي 59: 10 الهي رحمته تتقدمني الله يريني باعدائي 59: 11 لا تقتلهم لئلا ينسى شعبي تيههم بقوتك و اهبطهم يا رب ترسنا 59: 12 خطية افواههم هي كلام شفاههم و ليؤخذوا بكبريائهم و من اللعنة و من الكذب الذي يحدثون به 59: 13 افن بحنق افن و لا يكونوا و ليعلموا ان الله متسلط في يعقوب إلى اقاصي الارض سلاه 59: 14 و يعودون عند المساء يهرون مثل الكلب و يدورون في المدينة 59: 15 هم يتيهون للاكل ان لم يشبعوا و يبيتوا 59: 16 اما انا فاغني بقوتك و ارنم بالغداة برحمتك لانك كنت ملجا لي و مناصا في يوم ضيقي 59: 17 يا قوتي لك ارنم لان الله ملجاي اله رحمتي 60: 0 لامام المغنين على السوسن شهادة مذهبة لداود للتعليم عند محاربته ارام النهرين و ارام صوبة فرجع يواب و ضرب من ادوم في وادي الملح اثني عشر الفا 60: 1 يا الله رفضتنا اقتحمتنا سخطت ارجعنا 60: 2 زلزلت الارض فصمتها اجبر كسرها لانها متزعزعة 60: 3 اريت شعبك عسرا سقيتنا خمر الترنح 60: 4 اعطيت خائفيك راية ترفع لاجل الحق سلاه 60: 5 لكي ينجو احباؤك خلص بيمينك و استجب لي 60: 6 الله قد تكلم بقدسه ابتهج اقسم شكيم و اقيس وادي سكوت 60: 7 لي جلعاد و لي منسى و افرايم خوذة راسي يهوذا صولجاني 60: 8 مواب مرحضتي على ادوم اطرح نعلي يا فلسطين اهتفي علي 60: 9 من يقودني إلى المدينة المحصنة من يهديني إلى ادوم 60: 10 اليس انت يا الله الذي رفضتنا و لا تخرج يا الله مع جيوشنا 60: 11 اعطنا عونا في الضيق فباطل هو خلاص الانسان 60: 12 بالله نصنع بباس و هو يدوس اعداءنا 61: 0 لامام المغنين على ذوات الاوتار لداود 61: 1 اسمع يا الله صراخي و اصغ إلى صلاتي 61: 2 من اقصى الارض ادعوك اذا غشي على قلبي إلى صخرة ارفع مني تهديني 61: 3 لانك كنت ملجا لي برج قوة من وجه العدو 61: 4 لاسكنن في مسكنك إلى الدهور احتمي بستر جناحيك سلاه 61: 5 لانك انت يا الله استمعت نذوري اعطيت ميراث خائفي اسمك 61: 6 إلى ايام الملك تضيف اياما سنينه كدور فدور 61: 7 يجلس قدام الله إلى الدهر اجعل رحمة و حقا يحفظانه 61: 8 هكذا ارنم لاسمك إلى الابد لوفاء نذوري يوما فيوما 62: 0 لامام المغنين على يدوثون مزمور لداود 62: 1 انما لله انتظرت نفسي من قبله خلاصي 62: 2 انما هو صخرتي و خلاصي ملجاي لا اتزعزع كثيرا 62: 3 إلى متى تهجمون على الانسان تهدمونه كلكم كحائط منقض كجدار واقع 62: 4 انما يتامرون ليدفعوه عن شرفه يرضون بالكذب بافواههم يباركون و بقلوبهم يلعنون سلاه 62: 5 انما لله انتظري يا نفسي لان من قبله رجائي 62: 6 انما هو صخرتي و خلاصي ملجاي فلا اتزعزع 62: 7 على الله خلاصي و مجدي صخرة قوتي محتماي في الله 62: 8 توكلوا عليه في كل حين يا قوم اسكبوا قدامه قلوبكم الله ملجا لنا سلاه 62: 9 انما باطل بنو ادم كذب بنو البشر في الموازين هم إلى فوق هم من باطل اجمعون 62: 10 لا تتكلوا على الظلم و لا تصيروا باطلا في الخطف ان زاد الغنى فلا تضعوا عليه قلبا 62: 11 مرة واحدة تكلم الرب و هاتين الاثنتين سمعت ان العزة لله 62: 12 و لك يا رب الرحمة لانك انت تجازي الانسان كعمله 63: 0 مزمور لداود لما كان في برية يهوذا 63: 1 يا الله الهي انت اليك ابكر عطشت اليك نفسي يشتاق اليك جسدي في ارض ناشفة و يابسة بلا ماء 63: 2 لكي ابصر قوتك و مجدك كما قد رايتك في قدسك 63: 3 لان رحمتك أفضل من الحياة شفتاي تسبحانك 63: 4 هكذا اباركك في حياتي باسمك ارفع يدي 63: 5 كما من شحم و دسم تشبع نفسي و بشفتي الابتهاج يسبحك فمي 63: 6 اذا ذكرتك على فراشي في السهد الهج بك 63: 7 لانك كنت عونا لي و بظل جناحيك ابتهج 63: 8 التصقت نفسي بك يمينك تعضدني 63: 9 اما الذين هم للتهلكة يطلبون نفسي فيدخلون في اسافل الارض 63: 10 يدفعون إلى يدي السيف يكونون نصيبا لبنات اوى 63: 11 اما الملك فيفرح بالله يفتخر كل من يحلف به لان افواه المتكلمين بالكذب تسد 64: 0 لامام المغنين مزمور لداود 64: 1 استمع يا الله صوتي في شكواي من خوف العدو احفظ حياتي 64: 2 استرني من مؤامرة الاشرار من جمهور فاعلي الاثم 64: 3 الذين صقلوا السنتهم كالسيف فوقوا سهمهم كلاما مرا 64: 4 ليرموا الكامل في المختفى بغتة يرمونه و لا يخشون 64: 5 يشددون انفسهم لامر رديء يتحادثون بطمر فخاخ قالوا من يراهم 64: 6 يخترعون اثما تمموا اختراعا محكما و داخل الانسان و قلبه عميق 64: 7 فيرميهم الله بسهم بغتة كانت ضربتهم 64: 8 و يوقعون السنتهم على انفسهم ينغض الراس كل من ينظر اليهم 64: 9 و يخشى كل انسان و يخبر بفعل الله و بعمله يفطنون 64: 10 يفرح الصديق بالرب و يحتمي به و يبتهج كل المستقيمي القلوب 65: 0 لامام المغنين مزمور لداود تسبيحة 65: 1 لك ينبغي التسبيح يا الله في صهيون و لك يوفى النذر 65: 2 يا سامع الصلاة اليك ياتي كل بشر 65: 3 اثام قد قويت علي معاصينا انت تكفر عنها 65: 4 طوبى للذي تختاره و تقربه ليسكن في ديارك لنشبعن من خير بيتك قدس هيكلك 65: 5 بمخاوف في العدل تستجيبنا يا اله خلاصنا يا متكل جميع اقاصي الارض و البحر البعيدة 65: 6 المثبت الجبال بقوته المتنطق بالقدرة 65: 7 المهدئ عجيج البحار عجيج امواجها و ضجيج الامم 65: 8 و تخاف سكان الاقاصي من اياتك تجعل مطالع الصباح و المساء تبتهج 65: 9 تعهدت الارض و جعلتها تفيض تغنيها جدا سواقي الله ملانة ماء تهيء طعامهم لانك هكذا تعدها 65: 10 ارو اتلامها مهد اخاديدها بالغيوث تحللها تبارك غلتها 65: 11 كللت السنة بجودك و اثارك تقطر دسما 65: 12 تقطر مراع البرية و تتنطق الاكام بالبهجة 65: 13 اكتست المروج غنما و الاودية تتعطف برا تهتف و ايضا تغني 66: 0 لامام المغنين تسبيحة مزمور 66: 1 اهتفي لله يا كل الارض 66: 2 رنموا بمجد اسمه اجعلوا تسبيحه ممجدا 66: 3 قولوا لله ما اهيب اعمالك من عظم قوتك تتملق لك اعداؤك 66: 4 كل الارض تسجد لك و ترنم لك ترنم لاسمك سلاه 66: 5 هلم انظروا اعمال الله فعله المرهب نحو بني ادم 66: 6 حول البحر إلى يبس و في النهر عبروا بالرجل هناك فرحنا به 66: 7 متسلط بقوته إلى الدهر عيناه تراقبان الامم المتمردون لا يرفعن انفسهم سلاه 66: 8 باركوا الهنا يا ايها الشعوب و سمعوا صوت تسبيحه 66: 9 الجاعل انفسنا في الحياة و لم يسلم ارجلنا إلى الزلل 66: 10 لانك جربتنا يا الله محصتنا كمحص الفضة 66: 11 ادخلتنا إلى الشبكة جعلت ضغطا على متوننا 66: 12 ركبت اناسا على رؤوسنا دخلنا في النار و الماء ثم اخرجتنا إلى الخصب 66: 13 ادخل إلى بيتك بمحرقات اوفيك نذوري 66: 14 التي نطقت بها شفتاي و تكلم بها فمي في ضيقي 66: 15 اصعد لك محرقات سمينة مع بخور كباش اقدم بقرا مع تيوس سلاه 66: 16 هلم اسمعوا فاخبركم يا كل الخائفين الله بما صنع لنفسي 66: 17 صرخت اليه بفمي و تبجيل على لساني 66: 18 ان راعيت اثما في قلبي لا يستمع لي الرب 66: 19 لكن قد سمع الله اصغى إلى صوت صلاتي 66: 20 مبارك الله الذي لم يبعد صلاتي و لا رحمته عني 67: 0 لامام المغنين على ذوات الاوتار مزمور تسبيحة 67: 1 ليتحنن الله علينا و ليباركنا لينر بوجهه علينا سلاه 67: 2 لكي يعرف في الارض طريقك و في كل الامم خلاصك 67: 3 يحمدك الشعوب يا الله يحمدك الشعوب كلهم 67: 4 تفرح و تبتهج الامم لانك تدين الشعوب بالاستقامة و امم الارض تهديهم سلاه 67: 5 يحمدك الشعوب يا الله يحمدك الشعوب كلهم 67: 6 الارض اعطت غلتها يباركنا الله الهنا 67: 7 يباركنا الله و تخشاه كل اقاصي الارض 68: 0 لامام المغنين لداود مزمور تسبيحة 68: 1 يقوم الله يتبدد اعداؤه و يهرب مبغضوه من امام وجهه 68: 2 كما يذرى الدخان تذريهم كما يذوب الشمع قدام النار يبيد الاشرار قدام الله 68: 3 و الصديقون يفرحون يبتهجون امام الله و يطفرون فرحا 68: 4 غنوا لله رنموا لاسمه اعدوا طريقا للراكب في القفار باسمه ياه و اهتفوا امامه 68: 5 أبو اليتامى و قاضي الارامل الله في مسكن قدسه 68: 6 الله مسكن المتوحدين في بيت مخرج الاسرى إلى فلاح انما المتمردون يسكنون الرمضاء 68: 7 اللهم عند خروجك امام شعبك عند صعودك في القفر سلاه 68: 8 الارض ارتعدت السماوات ايضا قطرت امام وجه الله سينا نفسه من وجه الله اله إسرائيل 68: 9 مطرا غزيرا نضحت يا الله ميراثك و هو معي انت اصلحته 68: 10 قطيعك سكن فيه هيات بجودك للمساكين يا الله 68: 11 الرب يعطي كلمة المبشرات بها جند كثير 68: 12 ملوك جيوش يهربون يهربون الملازمة البيت تقسم الغنائم 68: 13 اذا اضطجعتم بين الحظائر فاجنحة حمامة مغشاة بفضة و ريشها بصفرة الذهب 68: 14 عندما شتت القدير ملوكا فيها اثلجت في صلمون 68: 15 جبل الله جبل باشان جبل اسنمة جبل باشان 68: 16 لماذا ايتها الجبال المسنمة ترصدن الجبل الذي اشتهاه الله لسكنه بل الرب يسكن فيه إلى الابد 68: 17 مركبات الله ربوات الوف مكررة الرب فيها سينا في القدس 68: 18 صعدت إلى العلاء سبيت سبيا قبلت عطايا بين الناس و ايضا المتمردين للسكن ايها الرب الاله 68: 19 مبارك الرب يوما فيوما يحملنا اله خلاصنا سلاه 68: 20 الله لنا اله خلاص و عند الرب السيد للموت مخارج 68: 21 و لكن الله يسحق رؤوس اعدائه الهامة الشعراء للسالك في ذنوبه 68: 22 قال الرب من باشان ارجع ارجع من اعماق البحر 68: 23 لكي تصبغ رجلك بالدم السن كلابك من الاعداء نصيبهم 68: 24 راوا طرقك يا الله طرق الهي ملكي في القدس 68: 25 من قدام المغنون و من وراء ضاربو الاوتار في الوسط فتيات ضاربات الدفوف 68: 26 في الجماعات باركوا الله الرب ايها الخارجون من عين إسرائيل 68: 27 هناك بنيامين الصغير متسلطهم رؤساء يهوذا جلهم رؤساء زبولون رؤساء نفتالي 68: 28 قد امر الهك بعزك ايد يا الله هذا الذي فعلته لنا 68: 29 من هيكلك فوق اورشليم لك تقدم ملوك هدايا 68: 30 انتهر وحش القصب صوار الثيران مع عجول الشعوب المترامين بقطع فضة شتت الشعوب الذين يسرون بالقتال 68: 31 ياتي شرفاء من مصر كوش تسرع بيديها إلى الله 68: 32 يا ممالك الارض غنوا لله رنموا للسيد سلاه 68: 33 للراكب على سماء السماوات القديمة هوذا يعطي صوته صوت قوة 68: 34 اعطوا عزا لله على إسرائيل جلاله و قوته في الغمام 68: 35 مخوف انت يا الله من مقادسك اله إسرائيل هو المعطي قوة و شدة للشعب مبارك الله 69: 0 لامام المغنين على السوسن لداود 69: 1 خلصني يا الله لان المياه قد دخلت إلى نفسي 69: 2 غرقت في حماة عميقة و ليس مقر دخلت إلى اعماق المياه و السيل غمرني 69: 3 تعبت من صراخي يبس حلقي كلت عيناي من انتظار الهي 69: 4 أكثر من شعر راسي الذين يبغضونني بلا سبب اعتز مستهلكي اعدائي ظلما حينئذ رددت الذي لم اخطفه 69: 5 يا الله انت عرفت حماقتي و ذنوبي عنك لم تخف 69: 6 لا يخز بي منتظروك يا سيد رب الجنود لا يخجل بي ملتمسوك يا اله إسرائيل 69: 7 لاني من اجلك احتملت العار غطى الخجل وجهي 69: 8 صرت اجنبيا عند اخوتي و غريبا عند بني امي 69: 9 لان غيرة بيتك اكلتني و تعييرات معيريك وقعت علي 69: 10 و ابكيت بصوم نفسي فصار ذلك عارا علي 69: 11 جعلت لباسي مسحا و صرت لهم مثلا 69: 12 يتكلم في الجالسون في الباب و اغاني شرابي المسكر 69: 13 اما انا فلك صلاتي يا رب في وقت رضى يا الله بكثرة رحمتك استجب لي بحق خلاصك 69: 14 نجني من الطين فلا اغرق نجني من مبغضي و من اعماق المياه 69: 15 لا يغمرني سيل المياه و لا يبتلعني العمق و لا تطبق الهاوية علي فاها 69: 16 استجب لي يا رب لان رحمتك صالحة ككثرة مراحمك التفت الي 69: 17 و لا تحجب وجهك عن عبدك لان لي ضيقا استجب لي سريعا 69: 18 اقترب إلى نفسي فكها بسبب اعدائي افدني 69: 19 انت عرفت عاري و خزيي و خجلي قدامك جميع مضايقي 69: 20 العار قد كسر قلبي فمرضت انتظرت رقة فلم تكن و معزين فلم اجد 69: 21 و يجعلون في طعامي علقما و في عطشي يسقونني خلا 69: 22 لتصر مائدتهم قدامهم فخا و للامنين شركا 69: 23 لتظلم عيونهم عن البصر و قلقل متونهم دائما 69: 24 صب عليهم سخطك و ليدركهم حمو غضبك 69: 25 لتصر دارهم خرابا و في خيامهم لا يكن ساكن 69: 26 لان الذي ضربته انت هم طردوه و بوجع الذين جرحتهم يتحدثون 69: 27 اجعل اثما على اثمهم و لا يدخلوا في برك 69: 28 ليمحوا من سفر الاحياء و مع الصديقين لا يكتبوا 69: 29 اما انا فمسكين و كئيب خلاصك يا الله فليرفعني 69: 30 اسبح اسم الله بتسبيح و اعظمه بحمد 69: 31 فيستطاب عند الرب أكثر من ثور بقر ذي قرون و اظلاف 69: 32 يرى ذلك الودعاء فيفرحون و تحيا قلوبكم يا طالبي الله 69: 33 لان الرب سامع للمساكين و لا يحتقر اسراه 69: 34 تسبحه السماوات و الارض البحار و كل ما يدب فيها 69: 35 لان الله يخلص صهيون و يبني مدن يهوذا فيسكنون هناك و يرثونها 69: 36 و نسل عبيده يملكونها و محبو اسمه يسكنون فيها 70: 0 لامام المغنين لداود للتذكير 70: 1 اللهم إلى تنجيتي يا رب إلى معونتي اسرع 70: 2 ليخز و يخجل طالبو نفسي ليرتد إلى خلف و يخجل المشتهون لي شرا 70: 3 ليرجع من اجل خزيهم القائلون هه هه 70: 4 و ليبتهج و يفرح بك كل طالبيك و ليقل دائما محبو خلاصك ليتعظم الرب 70: 5 اما انا فمسكين و فقير اللهم اسرع الي معيني و منقذي انت يا رب لا تبطؤ 71: 1 بك يا رب احتميت فلا اخزى إلى الدهر 71: 2 بعدلك نجني و انقذني امل الي اذنك و خلصني 71: 3 كن لي صخرة ملجا ادخله دائما امرت بخلاصي لانك صخرتي و حصني 71: 4 يا الهي نجني من يد الشرير من كف فاعل الشر و الظالم 71: 5 لانك انت رجائي يا سيدي الرب متكلي منذ صباي 71: 6 عليك استندت من البطن و انت مخرجي من احشاء امي بك تسبيحي دائما 71: 7 صرت كاية لكثيرين اما انت فملجاي القوي 71: 8 يمتلئ فمي من تسبيحك اليوم كله من مجدك 71: 9 لا ترفضني في زمن الشيخوخة لا تتركني عند فناء قوتي 71: 10 لان اعدائي تقاولوا علي و الذين يرصدون نفسي تامروا معا 71: 11 قائلين ان الله قد تركه الحقوه و امسكوه لانه لا منقذ له 71: 12 يا الله لا تبعد عني يا الهي إلى معونتي اسرع 71: 13 ليخز و يفن مخاصمو نفسي ليلبس العار و الخجل الملتمسون لي شرا 71: 14 اما انا فارجو دائما و ازيد على كل تسبيحك 71: 15 فمي يحدث بعدلك اليوم كله بخلاصك لاني لا اعرف لها اعدادا 71: 16 اتي بجبروت السيد الرب اذكر برك وحدك 71: 17 اللهم قد علمتني منذ صباي و إلى الان اخبر بعجائبك 71: 18 و ايضا إلى الشيخوخة و الشيب يا الله لا تتركني حتى اخبر بذراعك الجيل المقبل و بقوتك كل ات 71: 19 و برك إلى العلياء يا الله الذي صنعت العظائم يا الله من مثلك 71: 20 انت الذي اريتنا ضيقات كثيرة و ردية تعود فتحيينا و من اعماق الارض تعود فتصعدنا 71: 21 تزيد عظمتي و ترجع فتعزيني 71: 22 فانا ايضا احمدك برباب حقك يا الهي ارنم لك بالعود يا قدوس إسرائيل 71: 23 تبتهج شفتاي اذ ارنم لك و نفسي التي فديتها 71: 24 و لساني ايضا اليوم كله يلهج ببرك لانه قد خزي لانه قد خجل الملتمسون لي شرا 72: 0 لسليمان 72: 1 اللهم اعطي احكامك للملك و برك لابن الملك 72: 2 يدين شعبك بالعدل و مساكينك بالحق 72: 3 تحمل الجبال سلاما للشعب و الاكام بالبر 72: 4 يقضي لمساكين الشعب يخلص بني البائسين و يسحق الظالم 72: 5 يخشونك ما دامت الشمس و قدام القمر إلى دور فدور 72: 6 ينزل مثل المطر على الجزاز و مثل الغيوث الذارفة على الارض 72: 7 يشرق في ايامه الصديق و كثرة السلام إلى ان يضمحل القمر 72: 8 و يملك من البحر إلى البحر و من النهر إلى اقاصي الارض 72: 9 امامه تجثو اهل البرية و اعداؤه يلحسون التراب 72: 10 ملوك ترشيش و الجزائر يرسلون تقدمة ملوك شبا و سبا يقدمون هدية 72: 11 و يسجد له كل الملوك كل الامم تتعبد له 72: 12 لانه ينجي الفقير المستغيث و المسكين اذ لا معين له 72: 13 يشفق على المسكين و البائس و يخلص انفس الفقراء 72: 14 من الظلم و الخطف يفدي انفسهم و يكرم دمهم في عينيه 72: 15 و يعيش و يعطيه من ذهب شبا و يصلي لاجله دائما اليوم كله يباركه 72: 16 تكون حفنة بر في الارض في رؤوس الجبال تتمايل مثل لبنان ثمرتها و يزهرون من المدينة مثل عشب الارض 72: 17 يكون اسمه إلى الدهر قدام الشمس يمتد اسمه و يتباركون به كل امم الارض يطوبونه 72: 18 مبارك الرب الله اله إسرائيل الصانع العجائب وحده 72: 19 و مبارك اسم مجده إلى الدهر و لتمتلئ الارض كلها من مجده امين ثم امين تمت صلوات داود بن يسى 73: 0 مزمور لاساف 73: 1 انما صالح الله لاسرائيل لانقياء القلب 73: 2 اما انا فكادت تزل قدماي لولا قليل لزلقت خطواتي 73: 3 لاني غرت من المتكبرين اذ رايت سلامة الاشرار 73: 4 لانه ليست في موتهم شدائد و جسمهم سمين 73: 5 ليسوا في تعب الناس و مع البشر لا يصابون 73: 6 لذلك تقلدوا الكبرياء لبسوا كثوب ظلمهم 73: 7 جحظت عيونهم من الشحم جاوزوا تصورات القلب 73: 8 يستهزئون و يتكلمون بالشر ظلما من العلاء يتكلمون 73: 9 جعلوا افواههم في السماء و السنتهم تتمشى في الارض 73: 10 لذلك يرجع شعبه إلى هنا و كمياه مروية يمتصون منهم 73: 11 و قالوا كيف يعلم الله و هل عند العلي معرفة 73: 12 هوذا هؤلاء هم الاشرار و مستريحين إلى الدهر يكثرون ثروة 73: 13 حقا قد زكيت قلبي باطلا و غسلت بالنقاوة يدي 73: 14 و كنت مصابا اليوم كله و تادبت كل صباح 73: 15 لو قلت احدث هكذا لغدرت بجيل بنيك 73: 16 فلما قصدت معرفة هذا اذا هو تعب في عيني 73: 17 حتى دخلت مقادس الله و انتبهت إلى اخرتهم 73: 18 حقا في مزالق جعلتهم اسقطتهم إلى البوار 73: 19 كيف صاروا للخراب بغتة اضمحلوا فنوا من الدواهي 73: 20 كحلم عند التيقظ يا رب عند التيقظ تحتقر خيالهم 73: 21 لانه تمرمر قلبي و انتخست في كليتي 73: 22 و انا بليد و لا اعرف صرت كبهيم عندك 73: 23 و لكني دائما معك امسكت بيدي اليمنى 73: 24 برايك تهديني و بعد إلى مجد تاخذني 73: 25 من لي في السماء و معك لا اريد شيئا في الارض 73: 26 قد فني لحمي و قلبي صخرة قلبي و نصيبي الله إلى الدهر 73: 27 لانه هوذا البعداء عنك يبيدون تهلك كل من يزني عنك 73: 28 اما انا فالاقتراب إلى الله حسن لي جعلت بالسيد الرب ملجاي لاخبر بكل صنائعك 74: 0 قصيدة لاساف 74: 1 لماذا رفضتنا يا الله إلى الابد لماذا يدخن غضبك على غنم مرعاك 74: 2 اذكر جماعتك التي اقتنيتها منذ القدم و فديتها سبط ميراثك جبل صهيون هذا الذي سكنت فيه 74: 3 ارفع خطواتك إلى الخرب الابدية الكل قد حطم العدو في المقدس 74: 4 قد زمجر مقاوموك في وسط معهدك جعلوا اياتهم ايات 74: 5 يبان كانه رافع فؤوس على الاشجار المشتبكة 74: 6 و الان منقوشاته معا بالفؤوس و المعاول يكسرون 74: 7 اطلقوا النار في مقدسك دنسوا للارض مسكن اسمك 74: 8 قالوا في قلوبهم لنفنيهم معا احرقوا كل معاهد الله في الارض 74: 9 اياتنا لا نرى لا نبي بعد و لا بيننا من يعرف حتى متى 74: 10 حتى متى يا الله يعير المقاوم و يهين العدو اسمك إلى الغاية 74: 11 لماذا ترد يدك و يمينك اخرجها من وسط حضنك افن 74: 12 و الله ملكي منذ القدم فاعل الخلاص في وسط الارض 74: 13 انت شققت البحر بقوتك كسرت رؤوس التنانين على المياه 74: 14 انت رضضت رؤوس لوياثان جعلته طعاما للشعب لاهل البرية 74: 15 انت فجرت عينا و سيلا انت يبست انهارا دائمة الجريان 74: 16 لك النهار و لك ايضا الليل انت هيات النور و الشمس 74: 17 انت نصبت كل تخوم الارض الصيف و الشتاء انت خلقتهما 74: 18 اذكر هذا ان العدو قد عير الرب و شعبا جاهلا قد اهان اسمك 74: 19 لا تسلم للوحش نفس يمامتك قطيع بائسيك لا تنس إلى الابد 74: 20 انظر إلى العهد لان مظلمات الارض امتلات من مساكن الظلم 74: 21 لا يرجعن المنسحق خازيا الفقير و البائس ليسبحا اسمك 74: 22 قم يا الله اقم دعواك اذكر تعيير الجاهل اياك اليوم كله 74: 23 لا تنس صوت اضدادك ضجيج مقاوميك الصاعد دائما 75: 0 لامام المغنين على لا تهلك مزمور لاساف تسبيحة 75: 1 نحمدك يا الله نحمدك و اسمك قريب يحدثون بعجائبك 75: 2 لاني اعين ميعادا انا بالمستقيمات اقضي 75: 3 ذابت الارض و كل سكانها انا وزنت اعمدتها سلاه 75: 4 قلت للمفتخرين لا تفتخروا و للاشرار لا ترفعوا قرنا 75: 5 لا ترفعوا إلى العلى قرنكم لا تتكلموا بعنق متصلب 75: 6 لانه لا من المشرق و لا من المغرب و لا من برية الجبال 75: 7 و لكن الله هو القاضي هذا يضعه و هذا يرفعه 75: 8 لان في يد الرب كاسا و خمرها مختمرة ملانة شرابا ممزوجا و هو يسكب منها لكن عكرها يمصه يشربه كل اشرار الارض 75: 9 اما انا فاخبر إلى الدهر ارنم لاله يعقوب 75: 10 و كل قرون الاشرار اعضب قرون الصديق تنتصب 76: 0 لامام المغنين على ذوات الاوتار مزمور لاساف تسبيحة 76: 1 الله معروف في يهوذا اسمه عظيم في إسرائيل 76: 2 كانت في ساليم مظلته و مسكنه في صهيون 76: 3 هناك سحق القسي البارقة المجن و السيف و القتال سلاه 76: 4 ابهى انت أمجد من جبال السلب 76: 5 سلب اشداء القلب ناموا سنتهم كل رجال الباس لم يجدوا ايديهم 76: 6 من انتهارك يا اله يعقوب يسبخ فارس و خيل 76: 7 انت مهوب انت فمن يقف قدامك حال غضبك 76: 8 من السماء اسمعت حكما الارض فزعت و سكتت 76: 9 عند قيام الله للقضاء لتخليص كل ودعاء الارض سلاه 76: 10 لان غضب الانسان يحمدك بقية الغضب تتمنطق بها 76: 11 انذروا و اوفوا للرب الهكم يا جميع الذين حوله ليقدموا هدية للمهوب 76: 12 يقطف روح الرؤساء هو مهوب لملوك الارض 77: 0 لامام المغنين على يدوثون لاساف مزمور 77: 1 صوتي إلى الله فاصرخ صوتي إلى الله فاصغى الي 77: 2 في يوم ضيقي التمست الرب يدي في الليل انبسطت و لم تخدر ابت نفسي التعزية 77: 3 اذكر الله فائن اناجي نفسي فيغشى على روحي سلاه 77: 4 امسكت اجفان عيني انزعجت فلم اتكلم 77: 5 تفكرت في ايام القدم السنين الدهرية 77: 6 اذكر ترنمي في الليل مع قلبي اناجي و روحي تبحث 77: 7 هل إلى الدهور يرفض الرب و لا يعود للرضا بعد 77: 8 هل انتهت إلى الابد رحمته انقطعت كلمته إلى دور فدور 77: 9 هل نسي الله رافة او قفص برجزه مراحمه سلاه 77: 10 فقلت هذا ما يعلني تغير يمين العلي 77: 11 اذكر اعمال الرب اذ اتذكر عجائبك منذ القدم 77: 12 و الهج بجميع افعالك و بصنائعك اناجي 77: 13 اللهم في القدس طريقك اي اله عظيم مثل الله 77: 14 انت الاله الصانع العجائب عرفت بين الشعوب قوتك 77: 15 فككت بذراعك شعبك بني يعقوب و يوسف سلاه 77: 16 ابصرتك المياه يا الله ابصرتك المياه ففزعت ارتعدت ايضا اللجج 77: 17 سكبت الغيوم مياها اعطت السحب صوتا ايضا سهامك طارت 77: 18 صوت رعدك في الزوبعة البروق اضاءت المسكونة ارتعدت و رجفت الارض 77: 19 في البحر طريقك و سبلك في المياه الكثيرة و اثارك لم تعرف 77: 20 هديت شعبك كالغنم بيد موسى و هرون 78: 0 قصيدة لاساف 78: 1 اصغ يا شعبي إلى شريعتي اميلوا اذانكم إلى كلام فمي 78: 2 افتح بمثل فمي اذيع الغازا منذ القدم 78: 3 التي سمعناها و عرفناها و اباؤنا اخبرونا 78: 4 لا نخفي عن بنيهم إلى الجيل الاخر مخبرين بتسابيح الرب و قوته و عجائبه التي صنع 78: 5 اقام شهادة في يعقوب و وضع شريعة في إسرائيل التي اوصى اباءنا ان يعرفوا بها ابناءهم 78: 6 لكي يعلم الجيل الاخر بنون يولدون فيقومون و يخبرون ابناءهم 78: 7 فيجعلون على الله اعتمادهم و لا ينسون اعمال الله بل يحفظون وصاياه 78: 8 و لا يكونون مثل ابائهم جيلا زائغا و ماردا جيلا لم يثبت قلبه و لم تكن روحه امينة لله 78: 9 بنو افرايم النازعون في القوس الرامون انقلبوا في يوم الحرب 78: 10 لم يحفظوا عهد الله و ابوا السلوك في شريعته 78: 11 و نسوا افعاله و عجائبه التي اراهم 78: 12 قدام ابائهم صنع اعجوبة في ارض مصر بلاد صوعن 78: 13 شق البحر فعبرهم و نصب المياه كند 78: 14 و هداهم بالسحاب نهارا و الليل كله بنور نار 78: 15 شق صخورا في البرية و سقاهم كانه من لجج عظيمة 78: 16 اخرج مجاري من صخرة و اجرى مياها كالانهار 78: 17 ثم عادوا ايضا ليخطئوا اليه لعصيان العلي في الارض الناشفة 78: 18 و جربوا الله في قلوبهم بسؤالهم طعاما لشهوتهم 78: 19 فوقعوا في الله قالوا هل يقدر الله ان يرتب مائدة في البرية 78: 20 هوذا ضرب الصخرة فجرت المياه و فاضت الاودية هل يقدر ايضا ان يعطي خبزا و يهيئ لحما لشعبه 78: 21 لذلك سمع الرب فغضب و اشتعلت نار في يعقوب و سخط ايضا صعد على إسرائيل 78: 22 لانهم لم يؤمنوا بالله و لم يتكلوا على خلاصه 78: 23 فامر السحاب من فوق و فتح مصاريع السماوات 78: 24 و امطر عليهم منا للاكل و بر السماء اعطاهم 78: 25 اكل الانسان خبز الملائكة ارسل عليهم زادا للشبع 78: 26 اهاج شرقية في السماء و ساق بقوته جنوبية 78: 27 و امطر عليهم لحما مثل التراب و كرمل البحر طيورا ذوات اجنحة 78: 28 و اسقطها في وسط محلتهم حوالي مساكنهم 78: 29 فاكلوا و شبعوا جدا و اتاهم بشهوتهم 78: 30 لم يزوغوا عن شهوتهم طعامهم بعد في افواههم 78: 31 فصعد عليهم غضب الله و قتل من اسمنهم و صرع مختاري إسرائيل 78: 32 في هذا كله اخطاوا بعد و لم يؤمنوا بعجائبه 78: 33 فافنى ايامهم بالباطل و سنيهم بالرعب 78: 34 اذ قتلهم طلبوه و رجعوا و بكروا إلى الله 78: 35 و ذكروا ان الله صخرتهم و الله العلي وليهم 78: 36 فخادعوه بافواههم و كذبوا عليه بالسنتهم 78: 37 اما قلوبهم فلم تثبت معه و لم يكونوا امناء في عهده 78: 38 اما هو فرؤوف يغفر الاثم و لا يهلك و كثيرا ما رد غضبه و لم يشعل كل سخطه 78: 39 ذكر انهم بشر ريح تذهب و لا تعود 78: 40 كم عصوه في البرية و احزنوه في القفر 78: 41 رجعوا و جربوا الله و عنوا قدوس إسرائيل 78: 42 لم يذكروا يده يوم فداهم من العدو 78: 43 حيث جعل في مصر اياته و عجائبه في بلاد صوعن 78: 44 اذ حول خلجانهم إلى دم و مجاريهم لكي لا يشربوا 78: 45 ارسل عليهم بعوضا فاكلهم و ضفادع فافسدتهم 78: 46 اسلم للجردم غلتهم و تعبهم للجراد 78: 47 اهلك بالبرد كرومهم و جميزهم بالصقيع 78: 48 و دفع إلى البرد بهائمهم و مواشيهم للبروق 78: 49 ارسل عليهم حمو غضبه سخطا و رجزا و ضيقا جيش ملائكة اشرار 78: 50 مهد سبيلا لغضبه لم يمنع من الموت انفسهم بل دفع حياتهم للوبا 78: 51 و ضرب كل بكر في مصر اوائل القدرة في خيام حام 78: 52 و ساق مثل الغنم شعبه و قادهم مثل قطيع في البرية 78: 53 و هداهم امنين فلم يجزعوا اما اعداؤهم فغمرهم البحر 78: 54 و ادخلهم في تخوم قدسه هذا الجبل الذي اقتنته يمينه 78: 55 و طرد الامم من قدامهم و قسمهم بالحبل ميراثا و اسكن في خيامهم اسباط إسرائيل 78: 56 فجربوا و عصوا الله العلي و شهاداته لم يحفظوا 78: 57 بل ارتدوا و غدروا مثل ابائهم انحرفوا كقوس مخطئة 78: 58 اغاظوه بمرتفعاتهم و اغاروه بتماثيلهم 78: 59 سمع الله فغضب و رذل إسرائيل جدا 78: 60 و رفض مسكن شيلو الخيمة التي نصبها بين الناس 78: 61 و سلم للسبي عزه و جلاله ليد العدو 78: 62 و دفع إلى السيف شعبه و غضب على ميراثه 78: 63 مختاروه اكلتهم النار و عذاراه لم يحمدن 78: 64 كهنته سقطوا بالسيف و ارامله لم يبكين 78: 65 فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر 78: 66 فضرب اعداءه إلى الوراء جعلهم عارا ابديا 78: 67 و رفض خيمة يوسف و لم يختر سبط افرايم 78: 68 بل اختار سبط يهوذا جبل صهيون الذي اح