سفر التكوين

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة

اذهب إلى: إبحار, بحث

<الكتاب المقدس

محتويات

[تحرير] الإصحاح الأول

1: 1 في البدء خلق الله السموات والأرض
1: 2 وكانت الأرض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة وروح الله يرف على وجه المياه
1: 3 وقال الله ليكن نور فكان نور
1: 4 وراى الله النور أنه حسن وفصل الله بين النور والظلمة
1: 5 ودعا الله النور نهارا و الظلمة دعاها ليلا وكان مساء و كان صباح يوما واحدا
1: 6 وقال الله ليكن جلد في وسط المياه و ليكن فاصلا بين مياه و مياه
1: 7 فعمل الله الجلد و فصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد و كان كذلك
1: 8 ودعا الله الجلد سماء و كان مساء و كان صباح يوما ثانيا
1: 9 وقال الله لتجتمع المياه تحت السماء إلى مكان واحد ولتظهر اليابسة و كان كذلك
1: 10 ودعا الله اليابسة ارضا و مجتمع المياه دعاه بحارا ورأى الله ذلك انه حسن
1: 11 وقال الله لتنبت الأرض عشبا و بقلا يبزر بزرا و شجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه بزره فيه على الارض وكان كذلك
1: 12 فاخرجت الارض عشبا و بقلا يبزر بزرا كجنسه و شجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه و راى الله ذلك انه حسن
1: 13 و كان مساء و كان صباح يوما ثالثا
1: 14 و قال الله لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار و الليل و تكون لايات و اوقات و ايام و سنين
1: 15 و تكون انوارا في جلد السماء لتنير على الارض و كان كذلك
1: 16 فعمل الله النورين العظيمين النور الاكبر لحكم النهار و النور الاصغر لحكم الليل و النجوم
1: 17 و جعلها الله في جلد السماء لتنير على الارض
1: 18 و لتحكم على النهار و الليل و لتفصل بين النور و الظلمة و راى الله ذلك انه حسن
1: 19 و كان مساء و كان صباح يوما رابعا
1: 20 و قال الله لتفض المياه زحافات ذات نفس حية و ليطر طير فوق الارض على وجه جلد السماء
1: 21 فخلق الله التنانين العظام و كل ذوات الانفس الحية الدبابة التي فاضت بها المياه كاجناسها و كل طائر ذي جناح كجنسه و راى الله ذلك انه حسن
1: 22 و باركها الله قائلا اثمري و اكثري و املاي المياه في البحار و ليكثر الطير على الارض
1: 23 و كان مساء و كان صباح يوما خامسا
1: 24 و قال الله لتخرج الارض ذوات انفس حية كجنسها بهائم و دبابات و وحوش ارض كاجناسها و كان كذلك
1: 25 فعمل الله وحوش الارض كاجناسها و البهائم كاجناسها و جميع دبابات الارض كاجناسها و راى الله ذلك انه حسن
1: 26 و قال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون على سمك البحر و على طير السماء و على البهائم و على كل الارض و على جميع الدبابات التي تدب على الارض
1: 27 فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا و انثى خلقهم
1: 28 و باركهم الله و قال لهم اثمروا و اكثروا و املاوا الارض و اخضعوها و تسلطوا على سمك البحر و على طير السماء و على كل حيوان يدب على الارض
1: 29 و قال الله اني قد اعطيتكم كل بقل يبزر بزرا على وجه كل الارض و كل شجر فيه ثمر شجر يبزر بزرا لكم يكون طعاما
1: 30 و لكل حيوان الارض و كل طير السماء و كل دبابة على الارض فيها نفس حية اعطيت كل عشب اخضر طعاما و كان كذلك
1: 31 و راى الله كل ما عمله فاذا هو حسن جدا و كان مساء و كان صباح يوما سادسا

v

h

[تحرير] الأصحاح الرابع

4: 1 و عرف ادم حواء امراته فحبلت و ولدت قايين و قالت اقتنيت رجلا من عند الرب
4: 2 ثم عادت فولدت اخاه هابيل و كان هابيل راعيا للغنم و كان قايين عاملا في الارض
4: 3 و حدث من بعد ايام ان قايين قدم من اثمار الارض قربانا للرب
4: 4 و قدم هابيل ايضا من ابكار غنمه و من سمانها فنظر الرب إلى هابيل و قربانه
4: 5 و لكن إلى قايين و قربانه لم ينظر فاغتاظ قايين جدا و سقط وجهه
4: 6 فقال الرب لقايين لماذا اغتظت و لماذا سقط وجهك
4: 7 ان احسنت افلا رفع و ان لم تحسن فعند الباب خطية رابضة و اليك اشتياقها و انت تسود عليها
4: 8 و كلم قايين هابيل اخاه و حدث اذ كانا في الحقل ان قايين قام على هابيل اخيه و قتله
4: 9 فقال الرب لقايين اين هابيل اخوك فقال لا اعلم احارس انا لاخي
4: 10 فقال ماذا فعلت صوت دم اخيك صارخ الي من الارض
4: 11 فالان ملعون انت من الارض التي فتحت فاها لتقبل دم اخيك من يدك
4: 12 متى عملت الارض لا تعود تعطيك قوتها تائها و هاربا تكون في الارض
4: 13 فقال قايين للرب ذنبي اعظم من ان يحتمل
4: 14 انك قد طردتني اليوم عن وجه الارض و من وجهك اختفي و اكون تائها و هاربا في الارض فيكون كل من وجدني يقتلني
4: 15 فقال له الرب لذلك كل من قتل قايين فسبعة اضعاف ينتقم منه و جعل الرب لقايين علامة لكي لا يقتله كل من وجده
4: 16 فخرج قايين من لدن الرب و سكن في ارض نود شرقي عدن
4: 17 و عرف قايين امراته فحبلت و ولدت حنوك و كان يبني مدينة فدعا اسم المدينة كاسم ابنه حنوك
4: 18 و ولد لحنوك عيراد و عيراد ولد محويائيل و محويائيل ولد متوشائيل و متوشائيل ولد لامك
4: 19 و اتخذ لامك لنفسه امراتين اسم الواحدة عادة و اسم الاخرى صلة
4: 20 فولدت عادة يابال الذي كان أبا لساكني الخيام و رعاة المواشي
4: 21 و اسم اخيه يوبال الذي كان أبا لكل ضارب بالعود و المزمار
4: 22 و صلة ايضا ولدت توبال قايين الضارب كل آلة من نحاس و حديد و اخت توبال قايين نعمة
4: 23 و قال لامك لامراتيه عادة و صلة اسمعا قولي يا مراتي لامك و اصغيا لكلامي فاني قتلت رجلا لجرحي و فتى لشدخي
4: 24 انه ينتقم لقايين سبعة اضعاف و اما للامك فسبعة و سبعين
4: 25 و عرف ادم امراته ايضا فولدت ابنا و دعت اسمه شيثا قائلة لان الله قد وضع لي نسلا اخر عوضا عن هابيل لان قايين كان قد قتله
4: 26 و لشيث ايضا ولد ابن فدعا اسمه انوش حينئذ ابتدئ ان يدعى باسم الرب

[تحرير] الأصحاح الخامس

5: 1 هذا كتاب مواليد ادم يوم خلق الله الانسان على شبه الله عمله
5: 2 ذكرا و انثى خلقه و باركه و دعا اسمه ادم يوم خلق
5: 3 و عاش ادم مئة و ثلاثين سنة و ولد ولدا على شبهه كصورته و دعا اسمه شيثا
5: 4 و كانت ايام ادم بعدما ولد شيثا ثماني مئة سنة و ولد بنين و بنات
5: 5 فكانت كل ايام ادم التي عاشها تسع مئة و ثلاثين سنة و مات
5: 6 و عاش شيث مئة و خمس سنين و ولد انوش
5: 7 و عاش شيث بعدما ولد انوش ثماني مئة و سبع سنين و ولد بنين و بنات
5: 8 فكانت كل ايام شيث تسع مئة و اثنتي عشرة سنة و مات
5: 9 و عاش انوش تسعين سنة و ولد قينان
5: 10 و عاش انوش بعدما ولد قينان ثماني مئة و خمس عشرة سنة و ولد بنين و بنات
5: 11 فكانت كل ايام انوش تسع مئة و خمس سنين و مات
5: 12 و عاش قينان سبعين سنة و ولد مهللئيل
5: 13 و عاش قينان بعدما ولد مهللئيل ثماني مئة و اربعين سنة و ولد بنين و بنات
5: 14 فكانت كل ايام قينان تسع مئة و عشر سنين و مات
5: 15 و عاش مهللئيل خمسا و ستين سنة و ولد يارد
5: 16 و عاش مهللئيل بعدما ولد يارد ثماني مئة و ثلاثين سنة و ولد بنين و بنات
5: 17 فكانت كل ايام مهللئيل ثماني مئة و خمسا و تسعين سنة و مات
5: 18 و عاش يارد مئة و اثنتين و ستين سنة و ولد اخنوخ
5: 19 و عاش يارد بعدما ولد اخنوخ ثماني مئة سنة و ولد بنين و بنات
5: 20 فكانت كل ايام يارد تسع مئة و اثنتين و ستين سنة و مات
5: 21 و عاش اخنوخ خمسا و ستين سنة و ولد متوشالح
5: 22 و سار اخنوخ مع الله بعدما ولد متوشالح ثلاث مئة سنة و ولد بنين و بنات
5: 23 فكانت كل ايام اخنوخ ثلاث مئة و خمسا و ستين سنة
5: 24 و سار اخنوخ مع الله و لم يوجد لان الله اخذه
5: 25 و عاش متوشالح مئة و سبعا و ثمانين سنة و ولد لامك
5: 26 و عاش متوشالح بعدما ولد لامك سبع مئة و اثنتين و ثمانين سنة و ولد بنين و بنات
5: 27 فكانت كل ايام متوشالح تسع مئة و تسعا و ستين سنة و مات
5: 28 و عاش لامك مئة و اثنتين و ثمانين سنة و ولد ابنا
5: 29 و دعا اسمه نوحا قائلا هذا يعزينا عن عملنا و تعب ايدينا من قبل الارض التي لعنها الرب
5: 30 و عاش لامك بعدما ولد نوحا خمس مئة و خمسا و تسعين سنة و ولد بنين و بنات
5: 31 فكانت كل ايام لامك سبع مئة و سبعا و سبعين سنة و مات
5: 32 و كان نوح ابن خمس مئة سنة و ولد نوح ساما و حاما و يافث

[تحرير] الإصحاح السادس

6: 1 و حدث لما ابتدا الناس يكثرون على الارض و ولد لهم بنات
6: 2 ان أبناء الله راوا بنات الناس انهن حسنات فاتخذوا لانفسهم نساء من كل ما اختاروا
6: 3 فقال الرب لا يدين روحي في الانسان إلى الابد لزيغانه هو بشر و تكون ايامه مئة و عشرين سنة
6: 4 كان في الارض طغاة في تلك الايام و بعد ذلك ايضا اذ دخل بنو الله على بنات الناس و ولدن لهم اولادا هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو اسم
6: 5 و راى الرب ان شر الانسان قد كثر في الارض و ان كل تصور افكار قلبه انما هو شرير كل يوم
6: 6 فحزن الرب انه عمل الانسان في الارض و تاسف في قلبه
6: 7 فقال الرب امحو عن وجه الارض الانسان الذي خلقته الانسان مع بهائم و دبابات و طيور السماء لاني حزنت اني عملتهم
6: 8 و اما نوح فوجد نعمة في عيني الرب
6: 9 هذه مواليد نوح كان نوح رجلا بارا كاملا في اجياله و سار نوح مع الله
6: 10 و ولد نوح ثلاثة بنين ساما و حاما و يافث
6: 11 و فسدت الارض امام الله و امتلات الارض ظلما
6: 12 و راى الله الارض فاذا هي قد فسدت اذ كان كل بشر قد افسد طريقه على الارض
6: 13 فقال الله لنوح نهاية كل بشر قد اتت امامي لان الارض امتلات ظلما منهم فها انا مهلكهم مع الارض
6: 14 اصنع لنفسك فلكا من خشب جفر تجعل الفلك مساكن و تطليه من داخل و من خارج بالقار
6: 15 و هكذا تصنعه ثلاث مئة ذراع يكون طول الفلك و خمسين ذراعا عرضه و ثلاثين ذراعا ارتفاعه
6: 16 و تصنع كوا للفلك و تكمله إلى حد ذراع من فوق و تضع باب الفلك في جانبه مساكن سفلية و متوسطة و علوية تجعله
6: 17 فها انا ات بطوفان الماء على الارض لاهلك كل جسد فيه روح حياة من تحت السماء كل ما في الارض يموت
6: 18 و لكن اقيم عهدي معك فتدخل الفلك انت و بنوك و امراتك و نساء بنيك معك
6: 19 و من كل حي من كل ذي جسد اثنين من كل تدخل إلى الفلك لاستبقائها معك تكون ذكرا و انثى
6: 20 من الطيور كاجناسها و من البهائم كاجناسها و من كل دبابات الارض كاجناسها اثنين من كل تدخل اليك لاستبقائها
6: 21 و انت فخذ لنفسك من كل طعام يؤكل و اجمعه عندك فيكون لك و لها طعاما
6: 22 ففعل نوح حسب كل ما امره به الله هكذا فعل

[تحرير] الإصحاح السابع

7: 1 و قال الرب لنوح ادخل انت و جميع بيتك إلى الفلك لاني اياك رايت بارا لدي في هذا الجيل
7: 2 من جميع البهائم الطاهرة تاخذ معك سبعة سبعة ذكرا و انثى و من البهائم التي ليست بطاهرة اثنين ذكرا و انثى
7: 3 و من طيور السماء ايضا سبعة سبعة ذكرا و انثى لاستبقاء نسل على وجه كل الارض
7: 4 لاني بعد سبعة ايام ايضا امطر على الارض اربعين يوما و اربعين ليلة و امحو عن وجه الارض كل قائم عملته
7: 5 ففعل نوح حسب كل ما امره به الرب
7: 6 و لما كان نوح ابن ست مئة سنة صار طوفان الماء على الارض
7: 7 فدخل نوح و بنوه و امراته و نساء بنيه معه إلى الفلك من وجه مياه الطوفان
7: 8 و من البهائم الطاهرة و البهائم التي ليست بطاهرة و من الطيور و كل ما يدب على الارض
7: 9 دخل اثنان اثنان إلى نوح إلى الفلك ذكرا و انثى كما امر الله نوحا
7: 10 و حدث بعد السبعة الايام ان مياه الطوفان صارت على الارض
7: 11 في سنة ست مئة من حياة نوح في الشهر الثاني في اليوم السابع عشر من الشهر في ذلك اليوم انفجرت كل ينابيع الغمر العظيم و انفتحت طاقات السماء
7: 12 و كان المطر على الارض اربعين يوما و اربعين ليلة
7: 13 في ذلك اليوم عينه دخل نوح و سام و حام و يافث بنو نوح و امراة نوح و ثلاث نساء بنيه معهم إلى الفلك
7: 14 هم و كل الوحوش كاجناسها و كل البهائم كاجناسها و كل الدبابات التي تدب على الارض كاجناسها و كل الطيور كاجناسها كل عصفور كل ذي جناح
7: 15 و دخلت إلى نوح إلى الفلك اثنين اثنين من كل جسد فيه روح حياة
7: 16 و الداخلات دخلت ذكرا و انثى من كل ذي جسد كما امره الله و اغلق الرب عليه
7: 17 و كان الطوفان اربعين يوما على الارض و تكاثرت المياه و رفعت الفلك فارتفع عن الارض
7: 18 و تعاظمت المياه و تكاثرت جدا على الارض فكان الفلك يسير على وجه المياه
7: 19 و تعاظمت المياه كثيرا جدا على الارض فتغطت جميع الجبال الشامخة التي تحت كل السماء
7: 20 خمس عشرة ذراعا في الارتفاع تعاظمت المياه فتغطت الجبال
7: 21 فمات كل ذي جسد كان يدب على الارض من الطيور و البهائم و الوحوش و كل الزحافات التي كانت تزحف على الارض و جميع الناس
7: 22 كل ما في انفه نسمة روح حياة من كل ما في اليابسة مات
7: 23 فمحا الله كل قائم كان على وجه الارض الناس و البهائم و الدبابات و طيور السماء فانمحت من الارض و تبقى نوح و الذين معه في الفلك فقط
7: 24 و تعاظمت المياه على الارض مئة و خمسين يوما

[تحرير] الأصحاح الثامن

8: 1 ثم ذكر الله نوحا و كل الوحوش و كل البهائم التي معه في الفلك و اجاز الله ريحا على الارض فهدات المياه
8: 2 و انسدت ينابيع الغمر و طاقات السماء فامتنع المطر من السماء
8: 3 و رجعت المياه عن الارض رجوعا متواليا و بعد مئة و خمسين يوما نقصت المياه
8: 4 و استقر الفلك في الشهر السابع في اليوم السابع عشر من الشهر على جبال اراراط
8: 5 و كانت المياه تنقص نقصا متواليا إلى الشهر العاشر و في العاشر في أول الشهر ظهرت رؤوس الجبال
8: 6 و حدث من بعد اربعين يوما ان نوحا فتح طاقة الفلك التي كان قد عملها
8: 7 و ارسل الغراب فخرج مترددا حتى نشفت المياه عن الارض
8: 8 ثم ارسل الحمامة من عنده ليرى هل قلت المياه عن وجه الارض
8: 9 فلم تجد الحمامة مقرا لرجلها فرجعت اليه إلى الفلك لان مياها كانت على وجه كل الارض فمد يده و اخذها و ادخلها عنده إلى الفلك
8: 10 فلبث ايضا سبعة ايام اخر و عاد فارسل الحمامة من الفلك
8: 11 فاتت اليه الحمامة عند المساء و اذا ورقة زيتون خضراء في فمها فعلم نوح ان المياه قد قلت عن الارض
8: 12 فلبث ايضا سبعة ايام اخر و ارسل الحمامة فلم تعد ترجع اليه ايضا
8: 13 و كان في السنة الواحدة و الست مئة في الشهر الاول في أول الشهر ان المياه نشفت عن الارض فكشف نوح الغطاء عن الفلك و نظر فاذا وجه الارض قد نشف
8: 14 و في الشهر الثاني في اليوم السابع و العشرين من الشهر جفت الارض
8: 15 و كلم الله نوحا قائلا
8: 16 اخرج من الفلك انت و امراتك و بنوك و نساء بنيك معك
8: 17 و كل الحيوانات التي معك من كل ذي جسد الطيور و البهائم و كل الدبابات التي تدب على الارض اخرجها معك و لتتوالد في الارض و تثمر و تكثر على الارض
8: 18 فخرج نوح و بنوه و امراته و نساء بنيه معه
8: 19 و كل الحيوانات كل الدبابات و كل الطيور كل ما يدب على الارض كانواعها خرجت من الفلك
8: 20 و بنى نوح مذبحا للرب و اخذ من كل البهائم الطاهرة و من كل الطيور الطاهرة و اصعد محرقات على المذبح
8: 21 فتنسم الرب رائحة الرضا و قال الرب في قلبه لا اعود العن الارض ايضا من اجل الانسان لان تصور قلب الانسان شرير منذ حداثته و لا اعود ايضا اميت كل حي كما فعلت
8: 22 مدة كل ايام الارض زرع و حصاد و برد و حر و صيف و شتاء و نهار و ليل لا تزال

[تحرير] الأصحاح التاسع

9: 1 و بارك الله نوحا و بنيه و قال لهم اثمروا و اكثروا و املاوا الارض
9: 2 و لتكن خشيتكم و رهبتكم على كل حيوانات الارض و كل طيور السماء مع كل ما يدب على الارض و كل اسماك البحر قد دفعت إلى ايديكم
9: 3 كل دابة حية تكون لكم طعاما كالعشب الاخضر دفعت اليكم الجميع
9: 4 غير ان لحما بحياته دمه لا تاكلوه
9: 5 و اطلب انا دمكم لانفسكم فقط من يد كل حيوان اطلبه و من يد الانسان اطلب نفس الانسان من يد الانسان اخيه
9: 6 سافك دم الانسان بالانسان يسفك دمه لان الله على صورته عمل الانسان
9: 7 فاثمروا انتم و اكثروا و توالدوا في الارض و تكاثروا فيها
9: 8 و كلم الله نوحا و بنيه معه قائلا
9: 9 و ها انا مقيم ميثاقي معكم و مع نسلكم من بعدكم
9: 10 و مع كل ذوات الانفس الحية التي معكم الطيور و البهائم و كل وحوش الارض التي معكم من جميع الخارجين من الفلك حتى كل حيوان الارض
9: 11 اقيم ميثاقي معكم فلا ينقرض كل ذي جسد ايضا بمياه الطوفان و لا يكون ايضا طوفان ليخرب الارض
9: 12 و قال الله هذه علامة الميثاق الذي انا واضعه بيني و بينكم و بين كل ذوات الانفس الحية التي معكم إلى اجيال الدهر
9: 13 وضعت قوسي في السحاب فتكون علامة ميثاق بيني و بين الارض
9: 14 فيكون متى انشر سحابا على الارض و تظهر القوس في السحاب
9: 15 اني اذكر ميثاقي الذي بيني و بينكم و بين كل نفس حية في كل جسد فلا تكون ايضا المياه طوفانا لتهلك كل ذي جسد
9: 16 فمتى كانت القوس في السحاب ابصرها لاذكر ميثاقا ابديا بين الله و بين كل نفس حية في كل جسد على الارض
9: 17 و قال الله لنوح هذه علامة الميثاق الذي انا اقمته بيني و بين كل ذي جسد على الارض
9: 18 و كان بنو نوح الذين خرجوا من الفلك ساما و حاما و يافث و حام هو أبو كنعان
9: 19 هؤلاء الثلاثة هم بنو نوح و من هؤلاء تشعبت كل الارض
9: 20 و ابتدا نوح يكون فلاحا و غرس كرما
9: 21 و شرب من الخمر فسكر و تعرى داخل خبائه
9: 22 فابصر حام أبو كنعان عورة ابيه و اخبر اخويه خارجا
9: 23 فاخذ سام و يافث الرداء و وضعاه على اكتافهما و مشيا إلى الوراء و سترا عورة ابيهما و وجهاهما إلى الوراء فلم يبصرا عورة ابيهما
9: 24 فلما استيقظ نوح من خمره علم ما فعل به ابنه الصغير
9: 25 فقال ملعون كنعان عبد العبيد يكون لاخوته
9: 26 و قال مبارك الرب اله سام و ليكن كنعان عبدا لهم
9: 27 ليفتح الله ليافث فيسكن في مساكن سام و ليكن كنعان عبدا لهم
9: 28 و عاش نوح بعد الطوفان ثلاث مئة و خمسين سنة
9: 29 فكانت كل ايام نوح تسع مئة و خمسين سنة و مات

[تحرير] الأصحاح العاشر

10: 1 و هذه مواليد بني نوح سام و حام و يافث و ولد لهم بنون بعد الطوفان
10: 2 بنو يافث جومر و ماجوج و ماداي و ياوان و توبال و ماشك و تيراس
10: 3 و بنو جومر اشكناز و ريفاث و توجرمة
10: 4 و بنو ياوان اليشة و ترشيش و كتيم و دودانيم
10: 5 من هؤلاء تفرقت جزائر الامم باراضيهم كل انسان كلسانه حسب قبائلهم باممهم
10: 6 و بنو حام كوش و مصرايم و فوط و كنعان
10: 7 و بنو كوش سبا و حويلة و سبتة و رعمة و سبتكا و بنو رعمة شبا و ددان
10: 8 و كوش ولد نمرود الذي ابتدا يكون جبارا في الارض
10: 9 الذي كان جبار صيد امام الرب لذلك يقال كنمرود جبار صيد امام الرب
10: 10 و كان ابتداء مملكته بابل و ارك و اكد و كلنة في ارض شنعار
10: 11 من تلك الارض خرج اشور و بنى نينوى و رحوبوت عير و كالح
10: 12 و رسن بين نينوى و كالح هي المدينة الكبيرة
10: 13 و مصرايم ولد لوديم و عناميم و لهابيم و نفتوحيم
10: 14 و فتروسيم و كسلوحيم الذين خرج منهم فلشتيم و كفتوريم
10: 15 و كنعان ولد صيدون بكره و حثا
10: 16 و اليبوسي و الاموري و الجرجاشي
10: 17 و الحوي و العرقي و السيني
10: 18 و الاروادي و الصماري و الحماثي و بعد ذلك تفرقت قبائل الكنعاني
10: 19 و كانت تخوم الكنعاني من صيدون حينما تجيء نحو جرار إلى غزة و حينما تجيء نحو سدوم و عمورة و ادمة و صبوييم إلى لاشع
10: 20 هؤلاء بنو حام حسب قبائلهم كالسنتهم باراضيهم و اممهم
10: 21 و سام أبو كل بني عابر أخو يافث الكبير ولد له ايضا بنون
10: 22 بنو سام عيلام و اشور و ارفكشاد و لود و ارام
10: 23 و بنو ارام عوص و حول و جاثر و ماش
10: 24 و ارفكشاد ولد شالح و شالح ولد عابر
10: 25 و لعابر ولد ابنان اسم الواحد فالج لان في ايامه قسمت الارض و اسم اخيه يقطان
10: 26 و يقطان ولد الموداد و شالف و حضرموت و يارح
10: 27 و هدورام و اوزال و دقلة
10: 28 و عوبال و ابيمايل و شبا
10: 29 و اوفير و حويلة و يوباب جميع هؤلاء بنو يقطان
10: 30 و كان مسكنهم من ميشا حينما تجيء نحو سفار جبل المشرق
10: 31 هؤلاء بنو سام حسب قبائلهم كالسنتهم باراضيهم حسب اممهم
10: 32 هؤلاء قبائل بني نوح حسب مواليدهم باممهم و من هؤلاء تفرقت الامم في الارض بعد الطوفان

[تحرير] الأصحاح الحادي عشر

11: 1 و كانت الارض كلها لسانا واحدا و لغة واحدة
11: 2 و حدث في ارتحالهم شرقا انهم وجدوا بقعة في ارض شنعار و سكنوا هناك
11: 3 و قال بعضهم لبعض هلم نصنع لبنا و نشويه شيا فكان لهم اللبن مكان الحجر و كان لهم الحمر مكان الطين
11: 4 و قالوا هلم نبن لانفسنا مدينة و برجا راسه بالسماء و نصنع لانفسنا اسما لئلا نتبدد على وجه كل الارض
11: 5 فنزل الرب لينظر المدينة و البرج اللذين كان بنو ادم يبنونهما
11: 6 و قال الرب هوذا شعب واحد و لسان واحد لجميعهم و هذا ابتداؤهم بالعمل و الان لا يمتنع عليهم كل ما ينوون ان يعملوه
11: 7 هلم ننزل و نبلبل هناك لسانهم حتى لا يسمع بعضهم لسان بعض
11: 8 فبددهم الرب من هناك على وجه كل الارض فكفوا عن بنيان المدينة
11: 9 لذلك دعي اسمها بابل لان الرب هناك بلبل لسان كل الارض و من هناك بددهم الرب على وجه كل الارض
11: 10 هذه مواليد سام لما كان سام ابن مئة سنة ولد ارفكشاد بعد الطوفان بسنتين
11: 11 و عاش سام بعدما ولد ارفكشاد خمس مئة سنة و ولد بنين و بنات
11: 12 و عاش ارفكشاد خمسا و ثلاثين سنة و ولد شالح
11: 13 و عاش ارفكشاد بعدما ولد شالح اربع مئة و ثلاث سنين و ولد بنين و بنات
11: 14 و عاش شالح ثلاثين سنة و ولد عابر
11: 15 و عاش شالح بعدما ولد عابر اربع مئة و ثلاث سنين و ولد بنين و بنات
11: 16 و عاش عابر اربعا و ثلاثين سنة و ولد فالج
11: 17 و عاش عابر بعدما ولد فالج اربع مئة و ثلاثين سنة و ولد بنين و بنات
11: 18 و عاش فالج ثلاثين سنة و ولد رعو
11: 19 و عاش فالج بعدما ولد رعو مئتين و تسع سنين و ولد بنين و بنات
11: 20 و عاش رعو اثنتين و ثلاثين سنة و ولد سروج
11: 21 و عاش رعو بعدما ولد سروج مئتين و سبع سنين و ولد بنين و بنات
11: 22 و عاش سروج ثلاثين سنة و ولد ناحور
11: 23 و عاش سروج بعدما ولد ناحور مئتي سنة و ولد بنين و بنات
11: 24 و عاش ناحور تسعا و عشرين سنة و ولد تارح
11: 25 و عاش ناحور بعدما ولد تارح مئة و تسع عشرة سنة و ولد بنين و بنات
11: 26 و عاش تارح سبعين سنة و ولد ابرام و ناحور و هاران
11: 27 و هذه مواليد تارح ولد تارح ابرام و ناحور و هاران و ولد هاران لوطا
11: 28 و مات هاران قبل تارح ابيه في ارض ميلاده في اور الكلدانيين
11: 29 و اتخذ ابرام و ناحور لانفسهما امراتين اسم امراة ابرام ساراي و اسم امراة ناحور ملكة بنت هاران ابي ملكة و ابي يسكة
11: 30 و كانت ساراي عاقرا ليس لها ولد
11: 31 و اخذ تارح ابرام ابنه و لوطا بن هاران ابن ابنه و ساراي كنته امراة ابرام ابنه فخرجوا معا من اور الكلدانيين ليذهبوا إلى ارض كنعان فاتوا إلى حاران و اقاموا هناك
11: 32 و كانت ايام تارح مئتين و خمس سنين و مات تارح في حاران

[تحرير] الأصحاح الثاني عشر

12: 1 و قال الرب لابرام اذهب من ارضك و من عشيرتك و من بيت ابيك إلى الارض التي اريك
12: 2 فاجعلك امة عظيمة و اباركك و اعظم اسمك و تكون بركة
12: 3 و ابارك مباركيك و لاعنك العنه و تتبارك فيك جميع قبائل الارض
12: 4 فذهب ابرام كما قال له الرب و ذهب معه لوط و كان ابرام ابن خمس و سبعين سنة لما خرج من حاران
12: 5 فاخذ ابرام ساراي امراته و لوطا ابن اخيه و كل مقتنياتهما التي اقتنيا و النفوس التي امتلكا في حاران و خرجوا ليذهبوا إلى ارض كنعان فاتوا إلى ارض كنعان
12: 6 و اجتاز ابرام في الارض إلى مكان شكيم إلى بلوطة مورة و كان الكنعانيون حينئذ في الارض
12: 7 و ظهر الرب لابرام و قال لنسلك اعطي هذه الارض فبنى هناك مذبحا للرب الذي ظهر له
12: 8 ثم نقل من هناك إلى الجبل شرقي بيت ايل و نصب خيمته و له بيت ايل من المغرب و عاي من المشرق فبنى هناك مذبحا للرب و دعا باسم الرب
12: 9 ثم ارتحل ابرام ارتحالا متواليا نحو الجنوب
12: 10 و حدث جوع في الارض فانحدر ابرام إلى مصر ليتغرب هناك لان الجوع في الارض كان شديدا
12: 11 و حدث لما قرب ان يدخل مصر انه قال لساراي امراته اني قد علمت انك امراة حسنة المنظر
12: 12 فيكون اذا راك المصريون انهم يقولون هذه امراته فيقتلونني و يستبقونك
12: 13 قولي انك اختي ليكون لي خير بسببك و تحيا نفسي من اجلك
12: 14 فحدث لما دخل ابرام إلى مصر ان المصريين راوا المراة انها حسنة جدا
12: 15 و راها رؤساء فرعون و مدحوها لدى فرعون فاخذت المراة إلى بيت فرعون
12: 16 فصنع إلى ابرام خيرا بسببها و صار له غنم و بقر و حمير و عبيد و اماء و اتن و جمال
12: 17 فضرب الرب فرعون و بيته ضربات عظيمة بسبب ساراي امراة ابرام
12: 18 فدعا فرعون ابرام و قال ما هذا الذي صنعت بي لماذا لم تخبرني انها امراتك
12: 19 لماذا قلت هي اختي حتى اخذتها لي لتكون زوجتي و الان هوذا امراتك خذها و اذهب
12: 20 فاوصى عليه فرعون رجالا فشيعوه و امراته و كل ما كان له

[تحرير] الإصحاح الثالث عشر

13: 1 فصعد ابرام من مصر هو و امراته و كل ما كان له و لوط معه إلى الجنوب
13: 2 و كان ابرام غنيا جدا في المواشي و الفضة و الذهب
13: 3 و سار في رحلاته من الجنوب إلى بيت ايل إلى المكان الذي كانت خيمته فيه في البداءة بين بيت ايل و عاي
13: 4 إلى مكان المذبح الذي عمله هناك اولا و دعا هناك ابرام باسم الرب
13: 5 و لوط السائر مع ابرام كان له ايضا غنم و بقر و خيام
13: 6 و لم تحتملهما الارض ان يسكنا معا اذ كانت املاكهما كثيرة فلم يقدرا ان يسكنا معا
13: 7 فحدثت مخاصمة بين رعاة مواشي ابرام و رعاة مواشي لوط و كان الكنعانيون و الفرزيون حينئذ ساكنين في الارض
13: 8 فقال ابرام للوط لا تكن مخاصمة بيني و بينك و بين رعاتي و رعاتك لاننا نحن اخوان
13: 9 اليست كل الارض امامك اعتزل عني ان ذهبت شمالا فانا يمينا و ان يمينا فانا شمالا
13: 10 فرفع لوط عينيه و راى كل دائرة الأردن ان جميعها سقي قبلما اخرب الرب سدوم و عمورة كجنة الرب كارض مصر حينما تجيء إلى صوغر
13: 11 فاختار لوط لنفسه كل دائرة الأردن و ارتحل لوط شرقا فاعتزل الواحد عن الاخر
13: 12 ابرام سكن في ارض كنعان و لوط سكن في مدن الدائرة و نقل خيامه إلى سدوم
13: 13 و كان اهل سدوم اشرارا و خطاة لدى الرب جدا
13: 14 و قال الرب لابرام بعد اعتزال لوط عنه ارفع عينيك و انظر من الموضع الذي انت فيه شمالا و جنوبا و شرقا و غربا
13: 15 لان جميع الارض التي انت ترى لك اعطيها و لنسلك إلى الابد
13: 16 و اجعل نسلك كتراب الارض حتى اذا استطاع أحد ان يعد تراب الارض فنسلك ايضا يعد
13: 17 قم امش في الارض طولها و عرضها لاني لك اعطيها
13: 18 فنقل ابرام خيامه و اتى و اقام عند بلوطات ممرا التي في حبرون بنى هناك مذبحا للرب

[تحرير] الإصحاح الرابع عشر

14: 1 و حدث في ايام امرافل ملك شنعار و اريوك ملك الاسار و كدرلعومر ملك عيلام و تدعال ملك جوييم
14: 2 ان هؤلاء صنعوا حربا مع بارع ملك سدوم و برشاع ملك عمورة و شناب ملك ادمة و شمئيبر ملك صبوييم و ملك بالع التي هي صوغر
14: 3 جميع هؤلاء اجتمعوا متعاهدين إلى عمق السديم الذي هو بحر الملح
14: 4 اثنتي عشرة سنة استعبدوا لكدرلعومر و السنة الثالثة عشرة عصوا عليه
14: 5 و في السنة الرابعة عشرة اتى كدرلعومر و الملوك الذين معه و ضربوا الرفائيين في عشتاروث قرنايم و الزوزيين في هام و الايميين في شوى قريتايم
14: 6 و الحوريين في جبلهم سعير إلى بطمة فاران التي عند البرية
14: 7 ثم رجعوا و جاءوا إلى عين مشفاط التي هي قادش و ضربوا كل بلاد العمالقة و ايضا الاموريين الساكنين في حصون تامار
14: 8 فخرج ملك سدوم و ملك عمورة و ملك ادمة و ملك صبوييم و ملك بالع التي هي صوغر و نظموا حربا معهم في عمق السديم
14: 9 مع كدرلعومر ملك عيلام و تدعال ملك جوييم و امرافل ملك شنعار و اريوك ملك الاسار اربعة ملوك مع خمسة
14: 10 و عمق السديم كان فيه ابار حمر كثيرة فهرب ملكا سدوم و عمورة و سقطا هناك و الباقون هربوا إلى الجبل
14: 11 فاخذوا جميع املاك سدوم و عمورة و جميع اطعمتهم و مضوا
14: 12 و اخذوا لوطا ابن أخي ابرام و املاكه و مضوا اذ كان ساكنا في سدوم
14: 13 فاتى من نجا و اخبر ابرام العبراني و كان ساكنا عند بلوطات ممرا الاموري أخي اشكول و أخي عانر و كانوا اصحاب عهد مع ابرام
14: 14 فلما سمع ابرام ان اخاه سبي جر غلمانه المتمرنين ولدان بيته ثلاث مئة و ثمانية عشر و تبعهم إلى دان
14: 15 و انقسم عليهم ليلا هو و عبيده فكسرهم و تبعهم إلى حوبة التي عن شمال دمشق
14: 16 و استرجع كل الاملاك و استرجع لوطا اخاه ايضا و املاكه و النساء ايضا و الشعب
14: 17 فخرج ملك سدوم لاستقباله بعد رجوعه من كسرة كدرلعومر و الملوك الذين معه إلى عمق شوى الذي هو عمق الملك
14: 18 و ملكي صادق ملك شاليم اخرج خبزا و خمرا و كان كاهنا لله العلي
14: 19 و باركه و قال مبارك ابرام من الله العلي مالك السماوات و الارض
14: 20 و مبارك الله العلي الذي اسلم اعداءك في يدك فاعطاه عشرا من كل شيء
14: 21 و قال ملك سدوم لابرام اعطني النفوس و اما الاملاك فخذها لنفسك
14: 22 فقال ابرام لملك سدوم رفعت يدي إلى الرب الاله العلي مالك السماء و الارض
14: 23 لا اخذن لا خيطا و لا شراك نعل و لا من كل ما هو لك فلا تقول انا اغنيت ابرام
14: 24 ليس لي غير الذي اكله الغلمان و اما نصيب الرجال الذين ذهبوا معي عانر و اشكول و ممرا فهم ياخذون نصيبهم

[تحرير] الإصحاح الخامس عشر

15: 1 بعد هذه الامور صار كلام الرب إلى ابرام في الرؤيا قائلا لا تخف يا ابرام انا ترس لك اجرك كثير جدا
15: 2 فقال ابرام ايها السيد الرب ماذا تعطيني و انا ماض عقيما و مالك بيتي هو اليعازر الدمشقي
15: 3 و قال ابرام ايضا انك لم تعطني نسلا و هوذا ابن بيتي وارث لي
15: 4 فاذا كلام الرب اليه قائلا لا يرثك هذا بل الذي يخرج من احشائك هو يرثك
15: 5 ثم اخرجه إلى خارج و قال انظر إلى السماء و عد النجوم ان استطعت ان تعدها و قال له هكذا يكون نسلك
15: 6 فامن بالرب فحسبه له برا
15: 7 و قال له انا الرب الذي اخرجك من اور الكلدانيين ليعطيك هذه الارض لترثها
15: 8 فقال ايها السيد الرب بماذا اعلم اني ارثها
15: 9 فقال له خذ لي عجلة ثلثية و عنزة ثلثية و كبشا ثلثيا و يمامة و حمامة
15: 10 فاخذ هذه كلها و شقها من الوسط و جعل شق كل واحد مقابل صاحبه و اما الطير فلم يشقه
15: 11 فنزلت الجوارح على الجثث و كان ابرام يزجرها
15: 12 و لما صارت الشمس إلى المغيب وقع على ابرام سبات و اذا رعبة مظلمة عظيمة واقعة عليه
15: 13 فقال لابرام اعلم يقينا ان نسلك سيكون غريبا في ارض ليست لهم و يستعبدون لهم فيذلونهم اربع مئة سنة
15: 14 ثم الامة التي يستعبدون لها انا ادينها و بعد ذلك يخرجون باملاك جزيلة
15: 15 و اما انت فتمضي إلى ابائك بسلام و تدفن بشيبة صالحة
15: 16 و في الجيل الرابع يرجعون إلى ههنا لان ذنب الاموريين ليس إلى الان كاملا
15: 17 ثم غابت الشمس فصارت العتمة و اذا تنور دخان و مصباح نار يجوز بين تلك القطع
15: 18 في ذلك اليوم قطع الرب مع ابرام ميثاقا قائلا لنسلك اعطي هذه الارض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات
15: 19 القينيين و القنزيين و القدمونيين
15: 20 و الحثيين و الفرزيين و الرفائيين
15: 21 و الاموريين و الكنعانيين و الجرجاشيين و اليبوسيين

[تحرير] الإصحاح السادس عشر

16: 1 و اما ساراي امراة ابرام فلم تلد له و كانت لها جارية مصرية اسمها هاجر
16: 2 فقالت ساراي لابرام هوذا الرب قد امسكني عن الولادة ادخل على جاريتي لعلي ارزق منها بنين فسمع ابرام لقول ساراي
16: 3 فاخذت ساراي امراة ابرام هاجر المصرية جاريتها من بعد عشر سنين لاقامة ابرام في ارض كنعان و اعطتها لابرام رجلها زوجة له
16: 4 فدخل على هاجر فحبلت و لما رات انها حبلت صغرت مولاتها في عينيها
16: 5 فقالت ساراي لابرام ظلمي عليك انا دفعت جاريتي إلى حضنك فلما رات انها حبلت صغرت في عينيها يقضي الرب بيني و بينك
16: 6 فقال ابرام لساراي هوذا جاريتك في يدك افعلي بها ما يحسن في عينيك فاذلتها ساراي فهربت من وجهها
16: 7 فوجدها ملاك الرب على عين الماء في البرية على العين التي في طريق شور
16: 8 و قال يا هاجر جارية ساراي من اين اتيت و إلى اين تذهبين فقالت انا هاربة من وجه مولاتي ساراي
16: 9 فقال لها ملاك الرب ارجعي إلى مولاتك و اخضعي تحت يديها
16: 10 و قال لها ملاك الرب تكثيرا أكثر نسلك فلا يعد من الكثرة
16: 11 و قال لها ملاك الرب ها انت حبلى فتلدين ابنا و تدعين اسمه إسماعيل لان الرب قد سمع لمذلتك
16: 12 و انه يكون انسانا وحشيا يده على كل واحد و يد كل واحد عليه و امام جميع اخوته يسكن
16: 13 فدعت اسم الرب الذي تكلم معها انت ايل رئي لانها قالت اههنا ايضا رايت بعد رؤية
16: 14 لذلك دعيت البئر بئر لحي رئي ها هي بين قادش و بارد
16: 15 فولدت هاجر لابرام ابنا و دعا ابرام اسم ابنه الذي ولدته هاجر إسماعيل
16: 16 و كان ابرام ابن ست و ثمانين سنة لما ولدت هاجر إسماعيل لابرام

[تحرير] الأصحاح السابع عشر

17: 1 و لما كان ابرام ابن تسع و تسعين سنة ظهر الرب لابرام و قال له انا الله القدير سر امامي و كن كاملا
17: 2 فاجعل عهدي بيني و بينك و اكثرك كثيرا جدا
17: 3 فسقط ابرام على وجهه و تكلم الله معه قائلا
17: 4 اما انا فهوذا عهدي معك و تكون أبا لجمهور من الامم
17: 5 فلا يدعى اسمك بعد ابرام بل يكون اسمك إبراهيم لاني اجعلك أبا لجمهور من الامم
17: 6 و اثمرك كثيرا جدا و اجعلك امما و ملوك منك يخرجون
17: 7 و اقيم عهدي بيني و بينك و بين نسلك من بعدك في اجيالهم عهدا ابديا لاكون الها لك و لنسلك من بعدك
17: 8 و اعطي لك و لنسلك من بعدك ارض غربتك كل ارض كنعان ملكا ابديا و اكون الههم
17: 9 و قال الله لابراهيم و اما انت فتحفظ عهدي انت و نسلك من بعدك في اجيالهم
17: 10 هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني و بينكم و بين نسلك من بعدك يختن منكم كل ذكر
17: 11 فتختنون في لحم غرلتكم فيكون علامة عهد بيني و بينكم
17: 12 ابن ثمانية ايام يختن منكم كل ذكر في اجيالكم وليد البيت و المبتاع بفضة من كل ابن غريب ليس من نسلك
17: 13 يختن ختانا وليد بيتك و المبتاع بفضتك فيكون عهدي في لحمكم عهدا ابديا
17: 14 و اما الذكر الاغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها انه قد نكث عهدي
17: 15 و قال الله لابراهيم ساراي امراتك لا تدعو اسمها ساراي بل اسمها سارة
17: 16 و اباركها و اعطيك ايضا منها ابنا اباركها فتكون امما و ملوك شعوب منها يكونون
17: 17 فسقط إبراهيم على وجهه و ضحك و قال في قلبه هل يولد لابن مئة سنة و هل تلد سارة و هي بنت تسعين سنة
17: 18 و قال إبراهيم لله ليت إسماعيل يعيش امامك
17: 19 فقال الله بل سارة امراتك تلد لك ابنا و تدعو اسمه اسحق و اقيم عهدي معه عهدا ابديا لنسله من بعده
17: 20 و اما إسماعيل فقد سمعت لك فيه ها انا اباركه و اثمره و اكثره كثيرا جدا اثني عشر رئيسا يلد و اجعله امة كبيرة
17: 21 و لكن عهدي اقيمه مع اسحق الذي تلده لك سارة في هذا الوقت في السنة الاتية
17: 22 فلما فرغ من الكلام معه صعد الله عن إبراهيم
17: 23 فاخذ إبراهيم إسماعيل ابنه و جميع ولدان بيته و جميع المبتاعين بفضته كل ذكر من اهل بيت إبراهيم و ختن لحم غرلتهم في ذلك اليوم عينه كما كلمه الله
17: 24 و كان إبراهيم ابن تسع و تسعين سنة حين ختن في لحم غرلته
17: 25 و كان إسماعيل ابنه ابن ثلاث عشرة سنة حين ختن في لحم غرلته
17: 26 في ذلك اليوم عينه ختن إبراهيم و إسماعيل ابنه
17: 27 و كل رجال بيته ولدان البيت و المبتاعين بالفضة من ابن الغريب ختنوا معه

[تحرير] 18

18: 1 و ظهر له الرب عند بلوطات ممرا و هو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار
18: 2 فرفع عينيه و نظر و اذا ثلاثة رجال واقفون لديه فلما نظر ركض لاستقبالهم من باب الخيمة و سجد إلى الارض
18: 3 و قال يا سيد ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فلا تتجاوز عبدك
18: 4 ليؤخذ قليل ماء و اغسلوا ارجلكم و اتكئوا تحت الشجرة
18: 5 فاخذ كسرة خبز فتسندون قلوبكم ثم تجتازون لانكم قد مررتم على عبدكم فقالوا هكذا نفعل كما تكلمت
18: 6 فاسرع إبراهيم إلى الخيمة إلى سارة و قال اسرعي بثلاث كيلات دقيقا سميذا اعجني و اصنعي خبز ملة
18: 7 ثم ركض إبراهيم إلى البقر و اخذ عجلا رخصا و جيدا و اعطاه للغلام فاسرع ليعمله
18: 8 ثم اخذ زبدا و لبنا و العجل الذي عمله و وضعها قدامهم و اذ كان هو واقفا لديهم تحت الشجرة اكلوا
18: 9 و قالوا له اين سارة امراتك فقال ها هي في الخيمة
18: 10 فقال اني ارجع اليك نحو زمان الحياة و يكون لسارة امراتك ابن و كانت سارة سامعة في باب الخيمة و هو وراءه
18: 11 و كان إبراهيم و سارة شيخين متقدمين في الايام و قد انقطع ان يكون لسارة عادة كالنساء
18: 12 فضحكت سارة في باطنها قائلة ابعد فنائي يكون لي تنعم و سيدي قد شاخ
18: 13 فقال الرب لابراهيم لماذا ضحكت سارة قائلة افبالحقيقة الد و انا قد شخت
18: 14 هل يستحيل على الرب شيء في الميعاد ارجع اليك نحو زمان الحياة و يكون لسارة ابن
18: 15 فانكرت سارة قائلة لم اضحك لانها خافت فقال لا بل ضحكت
18: 16 ثم قام الرجال من هناك و تطلعوا نحو سدوم و كان إبراهيم ماشيا معهم ليشيعهم
18: 17 فقال الرب هل اخفي عن إبراهيم ما انا فاعله
18: 18 و إبراهيم يكون امة كبيرة و قوية و يتبارك به جميع امم الارض
18: 19 لاني عرفته لكي يوصي بنيه و بيته من بعده ان يحفظوا طريق الرب ليعملوا برا و عدلا لكي ياتي الرب لابراهيم بما تكلم به
18: 20 و قال الرب ان صراخ سدوم و عمورة قد كثر و خطيتهم قد عظمت جدا
18: 21 انزل و ارى هل فعلوا بالتمام حسب صراخها الاتي الي و الا فاعلم
18: 22 و انصرف الرجال من هناك و ذهبوا نحو سدوم و اما إبراهيم فكان لم يزل قائما امام الرب
18: 23 فتقدم إبراهيم و قال افتهلك البار مع الاثيم
18: 24 عسى ان يكون خمسون بارا في المدينة افتهلك المكان و لا تصفح عنه من اجل الخمسين بارا الذين فيه
18: 25 حاشا لك ان تفعل مثل هذا الامر ان تميت البار مع الاثيم فيكون البار كالاثيم حاشا لك اديان كل الارض لا يصنع عدلا
18: 26 فقال الرب ان وجدت في سدوم خمسين بارا في المدينة فاني اصفح عن المكان كله من اجلهم
18: 27 فاجاب إبراهيم و قال اني قد شرعت اكلم المولى و انا تراب و رماد
18: 28 ربما نقص الخمسون بارا خمسة اتهلك كل المدينة بالخمسة فقال لا اهلك ان وجدت هناك خمسة و اربعين
18: 29 فعاد يكلمه ايضا و قال عسى ان يوجد هناك اربعون فقال لا افعل من اجل الاربعين
18: 30 فقال لا يسخط المولى فاتكلم عسى ان يوجد هناك ثلاثون فقال لا افعل ان وجدت هناك ثلاثين
18: 31 فقال اني قد شرعت اكلم المولى عسى ان يوجد هناك عشرون فقال لا اهلك من اجل العشرين
18: 32 فقال لا يسخط المولى فاتكلم هذه المرة فقط عسى ان يوجد هناك عشرة فقال لا اهلك من اجل العشرة
18: 33 و ذهب الرب عندما فرغ من الكلام مع إبراهيم و رجع إبراهيم إلى مكانه

[تحرير] الإصحاح التاسع عشر

19: 1 فجاء الملاكان إلى سدوم مساء و كان لوط جالسا في باب سدوم فلما راهما لوط قام لاستقبالهما و سجد بوجهه إلى الارض
19: 2 و قال يا سيدي ميلا إلى بيت عبدكما و بيتا و اغسلا ارجلكما ثم تبكران و تذهبان في طريقكما فقالا لا بل في الساحة نبيت
19: 3 فالح عليهما جدا فمالا اليه و دخلا بيته فصنع لهما ضيافة و خبز فطيرا فاكلا
19: 4 و قبلما اضطجعا احاط بالبيت رجال المدينة رجال سدوم من الحدث إلى الشيخ كل الشعب من اقصاها
19: 5 فنادوا لوطا و قالوا له اين الرجلان اللذان دخلا اليك الليلة اخرجهما الينا لنعرفهما
19: 6 فخرج اليهم لوط إلى الباب و اغلق الباب وراءه
19: 7 و قال لا تفعلوا شرا يا اخوتي
19: 8 هوذا لي ابنتان لم تعرفا رجلا اخرجهما اليكم فافعلوا بهما كما يحسن في عيونكم و اما هذان الرجلان فلا تفعلوا بهما شيئا لانهما قد دخلا تحت ظل سقفي
19: 9 فقالوا ابعد إلى هناك ثم قالوا جاء هذا الانسان ليتغرب و هو يحكم حكما الان نفعل بك شرا أكثر منهما فالحوا على الرجل لوط جدا و تقدموا ليكسروا الباب
19: 10 فمد الرجلان ايديهما و ادخلا لوطا اليهما إلى البيت و اغلقا الباب
19: 11 و اما الرجال الذين على باب البيت فضرباهم بالعمى من الصغير إلى الكبير فعجزوا عن ان يجدوا الباب
19: 12 و قال الرجلان للوط من لك ايضا ههنا اصهارك و بنيك و بناتك و كل من لك في المدينة اخرج من المكان
19: 13 لاننا مهلكان هذا المكان اذ قد عظم صراخهم امام الرب فارسلنا الرب لنهلكه
19: 14 فخرج لوط و كلم اصهاره الاخذين بناته و قال قوموا اخرجوا من هذا المكان لان الرب مهلك المدينة فكان كمازح في اعين اصهاره
19: 15 و لما طلع الفجر كان الملاكان يعجلان لوطا قائلين قم خذ امراتك و ابنتيك الموجودتين لئلا تهلك باثم المدينة
19: 16 و لما توانى امسك الرجلان بيده و بيد امراته و بيد ابنتيه لشفقة الرب عليه و اخرجاه و وضعاه خارج المدينة
19: 17 و كان لما اخرجاهم إلى خارج انه قال اهرب لحياتك لا تنظر إلى ورائك و لا تقف في كل الدائرة اهرب إلى الجبل لئلا تهلك
19: 18 فقال لهما لوط لا يا سيد
19: 19 هوذا عبدك قد وجد نعمة في عينيك و عظمت لطفك الذي صنعت الي باستبقاء نفسي و انا لا اقدر ان اهرب إلى الجبل لعل الشر يدركني فاموت
19: 20 هوذا المدينة هذه قريبة للهرب اليها و هي صغيرة اهرب إلى هناك اليست هي صغيرة فتحيا نفسي
19: 21 فقال له اني قد رفعت وجهك في هذا الامر ايضا ان لا اقلب المدينة التي تكلمت عنها
19: 22 اسرع اهرب إلى هناك لاني لا استطيع ان افعل شيئا حتى تجيء إلى هناك لذلك دعي اسم المدينة صوغر
19: 23 و اذ اشرقت الشمس على الارض دخل لوط إلى صوغر
19: 24 فامطر الرب على سدوم و عمورة كبريتا و نارا من عند الرب من السماء
19: 25 و قلب تلك المدن و كل الدائرة و جميع سكان المدن و نبات الارض
19: 26 و نظرت امراته من وراءه فصارت عمود ملح
19: 27 و بكر إبراهيم في الغد إلى المكان الذي وقف فيه امام الرب
19: 28 و تطلع نحو سدوم و عمورة و نحو كل ارض الدائرة و نظر و اذا دخان الارض يصعد كدخان الاتون
19: 29 و حدث لما اخرب الله مدن الدائرة ان الله ذكر إبراهيم و ارسل لوطا من وسط الانقلاب حين قلب المدن التي سكن فيها لوط
19: 30 و صعد لوط من صوغر و سكن في الجبل و ابنتاه معه لانه خاف ان يسكن في صوغر فسكن في المغارة هو و ابنتاه
19: 31 و قالت البكر للصغيرة ابونا قد شاخ و ليس في الارض رجل ليدخل علينا كعادة كل الارض
19: 32 هلم نسقي ابانا خمرا و نضطجع معه فنحيي من ابينا نسلا
19: 33 فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة و دخلت البكر و اضطجعت مع ابيها و لم يعلم باضطجاعها و لا بقيامها
19: 34 و حدث في الغد ان البكر قالت للصغيرة اني قد اضطجعت البارحة مع ابي نسقيه خمرا الليلة ايضا فادخلي اضطجعي معه فنحيي من ابينا نسلا
19: 35 فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة ايضا و قامت الصغيرة و اضطجعت معه و لم يعلم باضطجاعها و لا بقيامها
19: 36 فحبلت ابنتا لوط من ابيهما
19: 37 فولدت البكر ابنا و دعت اسمه مواب و هو أبو الموابيين إلى اليوم
19: 38 و الصغيرة ايضا ولدت ابنا و دعت اسمه بن عمي و هو أبو بني عمون إلى اليوم

[تحرير] الإصحاح العشرون

20: 1 و انتقل إبراهيم من هناك إلى ارض الجنوب و سكن بين قادش و شور و تغرب في جرار
20: 2 و قال إبراهيم عن سارة امراته هي اختي فارسل ابيمالك ملك جرار و اخذ سارة
20: 3 فجاء الله إلى ابيمالك في حلم الليل و قال له ها انت ميت من اجل المراة التي اخذتها فانها متزوجة ببعل
20: 4 و لكن لم يكن ابيمالك قد اقترب اليها فقال يا سيد اامة بارة تقتل
20: 5 الم يقل هو لي انها اختي و هي ايضا نفسها قالت هو أخي بسلامة قلبي و نقاوة يدي فعلت هذا
20: 6 فقال له الله في الحلم انا ايضا علمت انك بسلامة قلبك فعلت هذا و انا ايضا امسكتك عن ان تخطئ الي لذلك لم ادعك تمسها
20: 7 فالان رد امراة الرجل فانه نبي فيصلي لاجلك فتحيا و ان كنت لست تردها فاعلم انك موتا تموت انت و كل من لك
20: 8 فبكر ابيمالك في الغد و دعا جميع عبيده و تكلم بكل هذا الكلام في مسامعهم فخاف الرجال جدا
20: 9 ثم دعا ابيمالك إبراهيم و قال له ماذا فعلت بنا و بماذا اخطات اليك حتى جلبت علي و على مملكتي خطية عظيمة اعمالا لا تعمل عملت بي
20: 10 و قال ابيمالك لابراهيم ماذا رايت حتى عملت هذا الشيء
20: 11 فقال إبراهيم اني قلت ليس في هذا الموضع خوف الله البتة فيقتلونني لاجل امراتي
20: 12 و بالحقيقة ايضا هي اختي ابنة ابي غير انها ليست ابنة امي فصارت لي زوجة
20: 13 و حدث لما اتاهني الله من بيت ابي اني قلت لها هذا معروفك الذي تصنعين الي في كل مكان ناتي اليه قولي عني هو أخي
20: 14 فاخذ ابيمالك غنما و بقرا و عبيدا و اماء و اعطاها لابراهيم و رد اليه سارة امراته
20: 15 و قال ابيمالك هوذا ارضي قدامك اسكن في ما حسن في عينيك
20: 16 و قال لسارة اني قد اعطيت اخاك الفا من الفضة ها هو لك غطاء عين من جهة كل ما عندك و عند كل واحد فانصفت
20: 17 فصلى إبراهيم إلى الله فشفى الله ابيمالك و امراته و جواريه فولدن
20: 18 لان الرب كان قد اغلق كل رحم لبيت ابيمالك بسبب سارة امراة ابراهيم

[تحرير] الإصحاح الحادي والعشرون

21: 1 و افتقد الرب سارة كما قال و فعل الرب لسارة كما تكلم
21: 2 فحبلت سارة و ولدت لابراهيم ابنا في شيخوخته في الوقت الذي تكلم الله عنه
21: 3 و دعا إبراهيم اسم ابنه المولود له الذي ولدته له سارة اسحق
21: 4 و ختن إبراهيم اسحق ابنه و هو ابن ثمانية ايام كما امره الله
21: 5 و كان إبراهيم ابن مئة سنة حين ولد له اسحق ابنه
21: 6 و قالت سارة قد صنع الي الله ضحكا كل من يسمع يضحك لي
21: 7 و قالت من قال لابراهيم سارة ترضع بنين حتى ولدت ابنا في شيخوخته
21: 8 فكبر الولد و فطم و صنع إبراهيم وليمة عظيمة يوم فطام اسحق
21: 9 و رات سارة ابن هاجر المصرية الذي ولدته لابراهيم يمزح
21: 10 فقالت لابراهيم اطرد هذه الجارية و ابنها لان ابن هذه الجارية لا يرث مع ابني اسحق
21: 11 فقبح الكلام جدا في عيني إبراهيم لسبب ابنه
21: 12 فقال الله لابراهيم لا يقبح في عينيك من اجل الغلام و من اجل جاريتك في كل ما تقول لك سارة اسمع لقولها لانه باسحق يدعى لك نسل
21: 13 و ابن الجارية ايضا ساجعله امة لانه نسلك
21: 14 فبكر إبراهيم صباحا و اخذ خبزا و قربة ماء و اعطاهما لهاجر واضعا اياهما على كتفها و الولد و صرفها فمضت و تاهت في برية بئر سبع
21: 15 و لما فرغ الماء من القربة طرحت الولد تحت احدى الاشجار
21: 16 و مضت و جلست مقابله بعيدا نحو رمية قوس لانها قالت لا انظر موت الولد فجلست مقابله و رفعت صوتها و بكت
21: 17 فسمع الله صوت الغلام و نادى ملاك الله هاجر من السماء و قال لها ما لك يا هاجر لا تخافي لان الله قد سمع لصوت الغلام حيث هو
21: 18 قومي احملي الغلام و شدي يدك به لاني ساجعله امة عظيمة
21: 19 و فتح الله عينيها فابصرت بئر ماء فذهبت و ملات القربة ماء و سقت الغلام
21: 20 و كان الله مع الغلام فكبر و سكن في البرية و كان ينمو رامي قوس
21: 21 و سكن في برية فاران و اخذت له امه زوجة من ارض مصر
21: 22 و حدث في ذلك الزمان ان ابيمالك و فيكول رئيس جيشه كلما إبراهيم قائلين الله معك في كل ما انت صانع
21: 23 فالان احلف لي بالله ههنا انك لا تغدر بي و لا بنسلي و ذريتي كالمعروف الذي صنعت اليك تصنع الي و إلى الارض التي تغربت فيها
21: 24 فقال إبراهيم انا احلف
21: 25 و عاتب إبراهيم ابيمالك لسبب بئر الماء التي اغتصبها عبيد ابيمالك
21: 26 فقال ابيمالك لم اعلم من فعل هذا الامر انت لم تخبرني و لا انا سمعت سوى اليوم
21: 27 فاخذ إبراهيم غنما و بقرا و اعطى ابيمالك فقطعا كلاهما ميثاقا
21: 28 و اقام إبراهيم سبع نعاج من الغنم وحدها
21: 29 فقال ابيمالك لابراهيم ما هذه السبع النعاج التي اقمتها وحدها
21: 30 فقال انك سبع نعاج تاخذ من يدي لكي تكون لي شهادة باني حفرت هذه البئر
21: 31 لذلك دعا ذلك الموضع بئر سبع لانهما هناك حلفا كلاهما
21: 32 فقطعا ميثاقا في بئر سبع ثم قام ابيمالك و فيكول رئيس جيشه و رجعا إلى ارض الفلسطينيين
21: 33 و غرس إبراهيم اثلا في بئر سبع و دعا هناك باسم الرب الاله السرمدي
21: 34 و تغرب إبراهيم في ارض الفلسطينيين اياما كثيرة
22: 1 و حدث بعد هذه الامور ان الله امتحن إبراهيم فقال له يا إبراهيم فقال هانذا
22: 2 فقال خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق و اذهب إلى ارض المريا و اصعده هناك محرقة على أحد الجبال الذي اقول لك
22: 3 فبكر إبراهيم صباحا و شد على حماره و اخذ اثنين من غلمانه معه و اسحق ابنه و شقق حطبا لمحرقة و قام و ذهب إلى الموضع الذي قال له الله
22: 4 و في اليوم الثالث رفع إبراهيم عينيه و ابصر الموضع من بعيد
22: 5 فقال إبراهيم لغلاميه اجلسا انتما ههنا مع الحمار و اما انا و الغلام فنذهب إلى هناك و نسجد ثم نرجع اليكما
22: 6 فاخذ إبراهيم حطب المحرقة و وضعه على اسحق ابنه و اخذ بيده النار و السكين فذهبا كلاهما معا
22: 7 و كلم اسحق إبراهيم اباه و قال يا ابي فقال هانذا يا ابني فقال هوذا النار و الحطب و لكن اين الخروف للمحرقة
22: 8 فقال إبراهيم الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني فذهبا كلاهما معا
22: 9 فلما اتيا إلى الموضع الذي قال له الله بنى هناك إبراهيم المذبح و رتب الحطب و ربط اسحق ابنه و وضعه على المذبح فوق الحطب
22: 10 ثم مد إبراهيم يده و اخذ السكين ليذبح ابنه
22: 11 فناداه ملاك الرب من السماء و قال إبراهيم ابراهيم فقال هانذا
22: 12 فقال لا تمد يدك إلى الغلام و لا تفعل به شيئا لاني الان علمت انك خائف الله فلم تمسك ابنك وحيدك عني
22: 13 فرفع إبراهيم عينيه و نظر و اذا كبش وراءه ممسكا في الغابة بقرنيه فذهب إبراهيم و اخذ الكبش و اصعده محرقة عوضا عن ابنه
22: 14 فدعا إبراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يراه حتى انه يقال اليوم في جبل الرب يرى
22: 15 و نادى ملاك الرب إبراهيم ثانية من السماء
22: 16 و قال بذاتي اقسمت يقول الرب اني من اجل انك فعلت هذا الامر و لم تمسك ابنك وحيدك
22: 17 اباركك مباركة و أكثر نسلك تكثيرا كنجوم السماء و كالرمل الذي على شاطئ البحر و يرث نسلك باب اعدائه
22: 18 و يتبارك في نسلك جميع امم الارض من اجل انك سمعت لقولي
22: 19 ثم رجع إبراهيم إلى غلاميه فقاموا و ذهبوا معا إلى بئر سبع و سكن إبراهيم في بئر سبع
22: 20 و حدث بعد هذه الامور ان إبراهيم اخبر و قيل له هوذا ملكة قد ولدت هي ايضا بنين لناحور اخيك
22: 21 عوصا بكره و بوزا اخاه و قموئيل أبا ارام
22: 22 و كاسد و حزوا و فلداش و يدلاف و بتوئيل
22: 23 و ولد بتوئيل رفقة هؤلاء الثمانية ولدتهم ملكة لناحور أخي إبراهيم
22: 24 و اما سريته و اسمها رؤومة فولدت هي ايضا طابح و جاحم و تاحش و معكة
23: 1 و كانت حياة سارة مئة و سبعا و عشرين سنة سني حياة سارة
23: 2 و ماتت سارة في قرية اربع التي هي حبرون في ارض كنعان فاتى إبراهيم ليندب سارة و يبكي عليها
23: 3 و قام إبراهيم من امام ميته و كلم بني حث قائلا
23: 4 انا غريب و نزيل عندكم اعطوني ملك قبر معكم لادفن ميتي من امامي
23: 5 فاجاب بنو حث إبراهيم قائلين له
23: 6 اسمعنا يا سيدي انت رئيس من الله بيننا في أفضل قبورنا ادفن ميتك لا يمنع أحد منا قبره عنك حتى لا تدفن ميتك
23: 7 فقام إبراهيم و سجد لشعب الارض لبني حث
23: 8 و كلمهم قائلا ان كان في نفوسكم ان ادفن ميتي من امامي فاسمعوني و التمسوا لي من عفرون بن صوحر
23: 9 ان يعطيني مغارة المكفيلة التي له التي في طرف حقله بثمن كامل يعطيني اياها في وسطكم ملك قبر
23: 10 و كان عفرون جالسا بين بني حث فاجاب عفرون الحثي إبراهيم في مسامع بني حث لدى جميع الداخلين باب مدينته قائلا
23: 11 لا يا سيدي اسمعني الحقل وهبتك اياه و المغارة التي فيه لك وهبتها لدى عيون بني شعبي وهبتك اياها ادفن ميتك
23: 12 فسجد إبراهيم امام شعب الارض
23: 13 و كلم عفرون في مسامع شعب الارض قائلا بل ان كنت انت اياه فليتك تسمعني اعطيك ثمن الحقل خذ مني فادفن ميتي هناك
23: 14 فاجاب عفرون إبراهيم قائلا له
23: 15 يا سيدي اسمعني ارض باربع مئة شاقل فضة ما هي بيني و بينك فادفن ميتك
23: 16 فسمع إبراهيم لعفرون و وزن إبراهيم لعفرون الفضة التي ذكرها في مسامع بني حث اربع مئة شاقل فضة جائزة عند التجار
23: 17 فوجب حقل عفرون الذي في المكفيلة التي امام ممرا الحقل و المغارة التي فيه و جميع الشجر الذي في الحقل الذي في جميع حدوده حواليه
23: 18 لابراهيم ملكا لدى عيون بني حث بين جميع الداخلين باب مدينته
23: 19 و بعد ذلك دفن إبراهيم سارة امراته في مغارة حقل المكفيلة امام ممرا التي هي حبرون في ارض كنعان
23: 20 فوجب الحقل و المغارة التي فيه لابراهيم ملك قبر من عند بني حث
24: 1 و شاخ إبراهيم و تقدم في الايام و بارك الرب إبراهيم في كل شيء
24: 2 و قال إبراهيم لعبده كبير بيته المستولي على كل ما كان له ضع يدك تحت فخذي
24: 3 فاستحلفك بالرب اله السماء و اله الارض ان لا تاخذ زوجة لابني من بنات الكنعانيين الذين انا ساكن بينهم
24: 4 بل إلى ارضي و إلى عشيرتي تذهب و تاخذ زوجة لابني اسحق
24: 5 فقال له العبد ربما لا تشاء المراة ان تتبعني إلى هذه الارض هل ارجع بابنك إلى الارض التي خرجت منها
24: 6 فقال له إبراهيم احترز من ان ترجع بابني إلى هناك
24: 7 الرب اله السماء الذي اخذني من بيت ابي و من ارض ميلادي و الذي كلمني و الذي اقسم لي قائلا لنسلك اعطي هذه الارض هو يرسل ملاكه امامك فتاخذ زوجة لابني من هناك
24: 8 و ان لم تشا المراة ان تتبعك تبرات من حلفي هذا اما ابني فلا ترجع به إلى هناك
24: 9 فوضع العبد يده تحت فخذ إبراهيم مولاه و حلف له على هذا الامر
24: 10 ثم اخذ العبد عشرة جمال من جمال مولاه و مضى و جميع خيرات مولاه في يده فقام و ذهب إلى ارام النهرين إلى مدينة ناحور
24: 11 و اناخ الجمال خارج المدينة عند بئر الماء وقت المساء وقت خروج المستقيات
24: 12 و قال ايها الرب اله سيدي إبراهيم يسر لي اليوم و اصنع لطفا إلى سيدي إبراهيم
24: 13 ها انا واقف على عين الماء و بنات اهل المدينة خارجات ليستقين ماء
24: 14 فليكن ان الفتاة التي اقول لها اميلي جرتك لاشرب فتقول اشرب و انا اسقي جمالك ايضا هي التي عينتها لعبدك اسحق و بها اعلم انك صنعت لطفا إلى سيدي
24: 15 و اذ كان لم يفرغ بعد من الكلام اذا رفقة التي ولدت لبتوئيل ابن ملكة امراة ناحور أخي إبراهيم خارجة و جرتها على كتفها
24: 16 و كانت الفتاة حسنة المنظر جدا و عذراء لم يعرفها رجل فنزلت إلى العين و ملات جرتها و طلعت
24: 17 فركض العبد للقائها و قال اسقيني قليل ماء من جرتك
24: 18 فقالت اشرب يا سيدي و اسرعت و انزلت جرتها على يدها و سقته
24: 19 و لما فرغت من سقيه قالت استقي لجمالك ايضا حتى تفرغ من الشرب
24: 20 فاسرعت و افرغت جرتها في المسقاة و ركضت ايضا إلى البئر لتستقي فاستقت لكل جماله
24: 21 و الرجل يتفرس فيها صامتا ليعلم اانجح الرب طريقه ام لا
24: 22 و حدث عندما فرغت الجمال من الشرب ان الرجل اخذ خزامة ذهب وزنها نصف شاقل و سوارين على يديها وزنهما عشرة شواقل ذهب
24: 23 و قال بنت من انت اخبريني هل في بيت ابيك مكان لنا لنبيت
24: 24 فقالت له انا بنت بتوئيل ابن ملكة الذي ولدته لناحور
24: 25 و قالت له عندنا تبن و علف كثير و مكان لتبيتوا ايضا
24: 26 فخر الرجل و سجد للرب
24: 27 و قال مبارك الرب اله سيدي إبراهيم الذي لم يمنع لطفه و حقه عن سيدي اذ كنت انا في الطريق هداني الرب إلى بيت اخوة سيدي
24: 28 فركضت الفتاة و اخبرت بيت امها بحسب هذه الامور
24: 29 و كان لرفقة اخ اسمه لابان فركض لابان إلى الرجل خارجا إلى العين
24: 30 و حدث انه اذ راى الخزامة و السوارين على يدي اخته و اذ سمع كلام رفقة اخته قائلة هكذا كلمني الرجل جاء إلى الرجل و اذا هو واقف عند الجمال على العين
24: 31 فقال ادخل يا مبارك الرب لماذا تقف خارجا و انا قد هيات البيت و مكانا للجمال
24: 32 فدخل الرجل إلى البيت و حل عن الجمال فاعطى تبنا و علفا للجمال و ماء لغسل رجليه و ارجل الرجال الذين معه
24: 33 و وضع قدامه لياكل فقال لا اكل حتى اتكلم كلامي فقال تكلم
24: 34 فقال انا عبد إبراهيم
24: 35 و الرب قد بارك مولاي جدا فصار عظيما و اعطاه غنما و بقرا و فضة و ذهبا و عبيدا و اماء و جمالا و حميرا
24: 36 و ولدت سارة امراة سيدي ابنا لسيدي بعدما شاخت فقد اعطاه كل ما له
24: 37 و استحلفني سيدي قائلا لا تاخذ زوجة لابني من بنات الكنعانيين الذين انا ساكن في ارضهم
24: 38 بل إلى بيت ابي تذهب و إلى عشيرتي و تاخذ زوجة لابني
24: 39 فقلت لسيدي ربما لا تتبعني المراة
24: 40 فقال لي ان الرب الذي سرت امامه يرسل ملاكه معك و ينجح طريقك فتاخذ زوجة لابني من عشيرتي و من بيت ابي
24: 41 حينئذ تتبرا من حلفي حينما تجيء إلى عشيرتي و ان لم يعطوك فتكون بريئا من حلفي
24: 42 فجئت اليوم إلى العين و قلت ايها الرب اله سيدي إبراهيم ان كنت تنجح طريقي الذي انا سالك فيه
24: 43 فها انا واقف على عين الماء و ليكن ان الفتاة التي تخرج لتستقي و اقول لها اسقيني قليل ماء من جرتك
24: 44 فتقول لي اشرب انت و انا استقي لجمالك ايضا هي المراة التي عينها الرب لابن سيدي
24: 45 و اذ كنت انا لم افرغ بعد من الكلام في قلبي اذا رفقة خارجة و جرتها على كتفها فنزلت إلى العين و استقت فقلت لها اسقيني
24: 46 فاسرعت و انزلت جرتها عنها و قالت اشرب و انا اسقي جمالك ايضا فشربت و سقت الجمال ايضا
24: 47 فسالتها و قلت بنت من انت فقالت بنت بتوئيل بن ناحور الذي ولدته له ملكة فوضعت الخزامة في انفها و السوارين على يديها
24: 48 و خررت و سجدت للرب و باركت الرب اله سيدي إبراهيم الذي هداني في طريق امين لاخذ ابنة أخي سيدي لابنه
24: 49 و الان ان كنتم تصنعون معروفا و امانة إلى سيدي فاخبروني و الا فاخبروني لانصرف يمينا او شمالا
24: 50 فاجاب لابان و بتوئيل و قالا من عند الرب خرج الامر لا نقدر ان نكلمك بشر او خير
24: 51 هوذا رفقة قدامك خذها و اذهب فلتكن زوجة لابن سيدك كما تكلم الرب
24: 52 و كان عندما سمع عبد إبراهيم كلامهم انه سجد للرب إلى الارض
24: 53 و اخرج العبد انية فضة و انية ذهب و ثيابا و اعطاها لرفقة و اعطى تحفا لاخيها و لامها
24: 54 فاكل و شرب هو و الرجال الذين معه و باتوا ثم قاموا صباحا فقال اصرفوني إلى سيدي
24: 55 فقال اخوها و امها لتمكث الفتاة عندنا اياما او عشرة بعد ذلك تمضي
24: 56 فقال لهم لا تعوقوني و الرب قد انجح طريقي اصرفوني لاذهب إلى سيدي
24: 57 فقالوا ندعو الفتاة و نسالها شفاها
24: 58 فدعوا رفقة و قالوا لها هل تذهبين مع هذا الرجل فقالت اذهب
24: 59 فصرفوا رفقة اختهم و مرضعتها و عبد إبراهيم و رجاله
24: 60 و باركوا رفقة و قالوا لها انت اختنا صيري الوف ربوات و ليرث نسلك باب مبغضيه
24: 61 فقامت رفقة و فتياتها و ركبن على الجمال و تبعن الرجل فاخذ العبد رفقة و مضى
24: 62 و كان اسحق قد اتى من ورود بئر لحي رئي اذ كان ساكنا في ارض الجنوب
24: 63 و خرج اسحق ليتامل في الحقل عند اقبال المساء فرفع عينيه و نظر و اذا جمال مقبلة
24: 64 و رفعت رفقة عينيها فرات اسحق فنزلت عن الجمل
24: 65 و قالت للعبد من هذا الرجل الماشي في الحقل للقائنا فقال العبد هو سيدي فاخذت البرقع و تغطت
24: 66 ثم حدث العبد اسحق بكل الامور التي صنع
24: 67 فادخلها اسحق إلى خباء سارة امه و اخذ رفقة فصارت له زوجة و احبها فتعزى اسحق بعد موت امه
25: 1 و عاد إبراهيم فاخذ زوجة اسمها قطورة
25: 2 فولدت له زمران و يقشان و مدان و مديان و يشباق و شوحا
25: 3 و ولد يقشان شبا و ددان و كان بنو ددان اشوريم و لطوشيم و لاميم
25: 4 و بنو مديان عيفة و عفر و حنوك و ابيداع و الدعة جميع هؤلاء بنو قطورة
25: 5 و اعطى إبراهيم اسحق كل ما كان له
25: 6 و اما بنو السراري اللواتي كانت لابراهيم فاعطاهم إبراهيم عطايا و صرفهم عن اسحق ابنه شرقا إلى ارض المشرق و هو بعد حي
25: 7 و هذه ايام سني حياة إبراهيم التي عاشها مئة و خمس و سبعون سنة
25: 8 و اسلم إبراهيم روحه و مات بشيبة صالحة شيخا و شبعان اياما و انضم إلى قومه
25: 9 و دفنه اسحق و إسماعيل ابناه في مغارة المكفيلة في حقل عفرون بن صوحر الحثي الذي امام ممرا
25: 10 الحقل الذي اشتراه إبراهيم من بني حث هناك دفن إبراهيم و سارة امراته
25: 11 و كان بعد موت إبراهيم ان الله بارك اسحق ابنه و سكن اسحق عند بئر لحي رئي
25: 12 و هذه مواليد إسماعيل بن إبراهيم الذي ولدته هاجر المصرية جارية سارة لابراهيم
25: 13 و هذه اسماء بني إسماعيل باسمائهم حسب مواليدهم نبايوت بكر إسماعيل و قيدار و ادبئيل و مبسام
25: 14 و مشماع و دومة و مسا
25: 15 و حدار و تيما و يطور و نافيش و قدمة
25: 16 هؤلاء هم بنو إسماعيل و هذه اسماؤهم بديارهم و حصونهم اثنا عشر رئيسا حسب قبائلهم
25: 17 و هذه سنو حياة إسماعيل مئة و سبع و ثلاثون سنة و اسلم روحه و مات و انضم إلى قومه
25: 18 و سكنوا من حويلة إلى شور التي امام مصر حينما تجيء نحو اشور امام جميع اخوته نزل
25: 19 و هذه مواليد اسحق بن إبراهيم ولد إبراهيم اسحق
25: 20 و كان اسحق ابن اربعين سنة لما اتخذ لنفسه زوجة رفقة بنت بتوئيل الارامي اخت لابان الارامي من فدان ارام
25: 21 و صلى اسحق إلى الرب لاجل امراته لانها كانت عاقرا فاستجاب له الرب فحبلت رفقة امراته
25: 22 و تزاحم الولدان في بطنها فقالت ان كان هكذا فلماذا انا فمضت لتسال الرب
25: 23 فقال لها الرب في بطنك امتان و من احشائك يفترق شعبان شعب يقوى على شعب و كبير يستعبد لصغير
25: 24 فلما كملت ايامها لتلد اذا في بطنها توامان
25: 25 فخرج الاول احمر كله كفروة شعر فدعوا اسمه عيسو
25: 26 و بعد ذلك خرج اخوه و يده قابضة بعقب عيسو فدعي اسمه يعقوب و كان اسحق ابن ستين سنة لما ولدتهما
25: 27 فكبر الغلامان و كان عيسو انسانا يعرف الصيد انسان البرية و يعقوب انسانا كاملا يسكن الخيام
25: 28 فاحب اسحق عيسو لان في فمه صيدا و اما رفقة فكانت تحب يعقوب
25: 29 و طبخ يعقوب طبيخا فاتى عيسو من الحقل و هو قد اعيا
25: 30 فقال عيسو ليعقوب اطعمني من هذا الاحمر لاني قد اعييت لذلك دعي اسمه ادوم
25: 31 فقال يعقوب بعني اليوم بكوريتك
25: 32 فقال عيسو ها انا ماض إلى الموت فلماذا لي بكورية
25: 33 فقال يعقوب احلف لي اليوم فحلف له فباع بكوريته ليعقوب
25: 34 فاعطى يعقوب عيسو خبزا و طبيخ عدس فاكل و شرب و قام و مضى فاحتقر عيسو البكورية
26: 1 و كان في الارض جوع غير الجوع الاول الذي كان في ايام إبراهيم فذهب اسحق إلى ابيمالك ملك الفلسطينيين إلى جرار
26: 2 و ظهر له الرب و قال لا تنزل إلى مصر اسكن في الارض التي اقول لك
26: 3 تغرب في هذه الارض فاكون معك و اباركك لاني لك و لنسلك اعطي جميع هذه البلاد و افي بالقسم الذي اقسمت لابراهيم ابيك
26: 4 و أكثر نسلك كنجوم السماء و اعطي نسلك جميع هذه البلاد و تتبارك في نسلك جميع امم الارض
26: 5 من اجل ان إبراهيم سمع لقولي و حفظ ما يحفظ لي اوامري و فرائضي و شرائعي
26: 6 فاقام اسحق في جرار
26: 7 و ساله اهل المكان عن امراته فقال هي اختي لانه خاف ان يقول امراتي لعل اهل المكان يقتلونني من اجل رفقة لانها كانت حسنة المنظر
26: 8 و حدث اذ طالت له الايام هناك ان ابيمالك ملك الفلسطينيين اشرف من الكوة و نظر و اذا اسحق يلاعب رفقة امراته
26: 9 فدعا ابيمالك اسحق و قال انما هي امراتك فكيف قلت هي اختي فقال له اسحق لاني قلت لعلي اموت بسببها
26: 10 فقال ابيمالك ما هذا الذي صنعت بنا لولا قليل لاضطجع أحد الشعب مع امراتك فجلبت علينا ذنبا
26: 11 فاوصى ابيمالك جميع الشعب قائلا الذي يمس هذا الرجل او امراته موتا يموت
26: 12 و زرع اسحق في تلك الارض فاصاب في تلك السنة مئة ضعف و باركه الرب
26: 13 فتعاظم الرجل و كان يتزايد في التعاظم حتى صار عظيما جدا
26: 14 فكان له مواش من الغنم و مواش من البقر و عبيد كثيرون فحسده الفلسطينيون
26: 15 و جميع الابار التي حفرها عبيد ابيه في ايام إبراهيم ابيه طمها الفلسطينيون و ملاوها ترابا
26: 16 و قال ابيمالك لاسحق اذهب من عندنا لانك صرت اقوى منا جدا
26: 17 فمضى اسحق من هناك و نزل في وادي جرار و اقام هناك
26: 18 فعاد اسحق و نبش ابار الماء التي حفروها في ايام إبراهيم ابيه و طمها الفلسطينيون بعد موت ابيه و دعاها باسماء كالاسماء التي دعاها بها ابوه
26: 19 و حفر عبيد اسحق في الوادي فوجدوا هناك بئر ماء حي
26: 20 فخاصم رعاة جرار رعاة اسحق قائلين لنا الماء فدعا اسم البئر عسق لانهم نازعوه
26: 21 ثم حفروا بئرا اخرى و تخاصموا عليها ايضا فدعى اسمها سطنة
26: 22 ثم نقل من هناك و حفر بئرا اخرى و لم يتخاصموا عليها فدعا اسمها رحوبوت و قال انه الان قد ارحب لنا الرب و اثمرنا في الارض
26: 23 ثم صعد من هناك إلى بئر سبع
26: 24 فظهر له الرب في تلك الليلة و قال انا اله إبراهيم ابيك لا تخف لاني معك و اباركك و أكثر نسلك من اجل إبراهيم عبدي
26: 25 فبنى هناك مذبحا و دعا باسم الرب و نصب هناك خيمته و حفر هناك عبيد اسحق بئرا
26: 26 و ذهب اليه من جرار ابيمالك و احزات من اصحابه و فيكول رئيس جيشه
26: 27 فقال لهم اسحق ما بالكم اتيتم الي و انتم قد ابغضتموني و صرفتموني من عندكم
26: 28 فقالوا اننا قد راينا ان الرب كان معك فقلنا ليكن بيننا حلف بيننا و بينك و نقطع معك عهدا
26: 29 ان لا تصنع بنا شرا كما لم نمسك و كما لم نصنع بك الا خيرا و صرفناك بسلام انت الان مبارك الرب
26: 30 فصنع لهم ضيافة فاكلوا و شربوا
26: 31 ثم بكروا في الغد و حلفوا بعضهم لبعض و صرفهم اسحق فمضوا من عنده بسلام
26: 32 و حدث في ذلك اليوم ان عبيد اسحق جاءوا و اخبروه عن البئر التي حفروا و قالوا له قد وجدنا ماء
26: 33 فدعاها شبعة لذلك اسم المدينة بئر سبع إلى هذا اليوم
26: 34 و لما كان عيسو ابن اربعين سنة اتخذ زوجة يهوديت ابنة بيري الحثي و بسمة ابنة ايلون الحثي
26: 35 فكانتا مرارة نفس لاسحق و رفقة
27: 1 و حدث لما شاخ اسحق و كلت عيناه عن النظر انه دعا عيسو ابنه الاكبر و قال له يا ابني فقال له هانذا
27: 2 فقال انني قد شخت و لست اعرف يوم وفاتي
27: 3 فالان خذ عدتك جعبتك و قوسك و اخرج إلى البرية و تصيد لي صيدا
27: 4 و اصنع لي اطعمة كما احب و اتني بها لاكل حتى تباركك نفسي قبل ان اموت
27: 5 و كانت رفقة سامعة اذ تكلم اسحق مع عيسو ابنه فذهب عيسو إلى البرية كي يصطاد صيدا لياتي به
27: 6 و اما رفقة فكلمت يعقوب ابنها قائلة اني قد سمعت اباك يكلم عيسو اخاك قائلا
27: 7 ائتني بصيد و اصنع لي اطعمة لاكل و اباركك امام الرب قبل وفاتي
27: 8 فالان يا ابني اسمع لقولي في ما انا امرك به
27: 9 اذهب إلى الغنم و خذ لي من هناك جديين جيدين من المعزى فاصنعهما اطعمة لابيك كما يحب
27: 10 فتحضرها إلى ابيك لياكل حتى يباركك قبل وفاته
27: 11 فقال يعقوب لرفقة امه هوذا عيسو أخي رجل اشعر و انا رجل املس
27: 12 ربما يجسني ابي فاكون في عينيه كمتهاون و اجلب على نفسي لعنة لا بركة
27: 13 فقالت له امه لعنتك علي يا ابني اسمع لقولي فقط و اذهب خذ لي
27: 14 فذهب و اخذ و احضر لامه فصنعت امه اطعمة كما كان ابوه يحب
27: 15 و اخذت رفقة ثياب عيسو ابنها الاكبر الفاخرة التي كانت عندها في البيت و البست يعقوب ابنها الاصغر
27: 16 و البست يديه و ملاسة عنقه جلود جديي المعزى
27: 17 و اعطت الاطعمة و الخبز التي صنعت في يد يعقوب ابنها
27: 18 فدخل إلى ابيه و قال يا ابي فقال هانذا من انت يا ابني
27: 19 فقال يعقوب لابيه انا عيسو بكرك قد فعلت كما كلمتني قم اجلس و كل من صيدي لكي تباركني نفسك
27: 20 فقال اسحق لابنه ما هذا الذي اسرعت لتجد يا ابني فقال ان الرب الهك قد يسر لي
27: 21 فقال اسحق ليعقوب تقدم لاجسك يا ابني اانت هو ابني عيسو ام لا
27: 22 فتقدم يعقوب إلى اسحق ابيه فجسه و قال الصوت صوت يعقوب و لكن اليدين يدا عيسو
27: 23 و لم يعرفه لان يديه كانتا مشعرتين كيدي عيسو اخيه فباركه
27: 24 و قال هل انت هو ابني عيسو فقال انا هو
27: 25 فقال قدم لي لاكل من صيد ابني حتى تباركك نفسي فقدم له فاكل و احضر له خمرا فشرب
27: 26 فقال له اسحق ابوه تقدم و قبلني يا ابني
27: 27 فتقدم و قبله فشم رائحة ثيابه و باركه و قال انظر رائحة ابني كرائحة حقل قد باركه الرب
27: 28 فليعطك الله من ندى السماء و من دسم الارض و كثرة حنطة و خمر
27: 29 ليستعبد لك شعوب و تسجد لك قبائل كن سيدا لاخوتك و ليسجد لك بنو امك ليكن لاعنوك ملعونين و مباركوك مباركين
27: 30 و حدث عندما فرغ اسحق من بركة يعقوب و يعقوب قد خرج من لدن اسحق ابيه ان عيسو اخاه اتى من صيده
27: 31 فصنع هو ايضا اطعمة و دخل بها إلى ابيه و قال لابيه ليقم ابي و ياكل من صيد ابنه حتى تباركني نفسك
27: 32 فقال له اسحق ابوه من انت فقال انا ابنك بكرك عيسو
27: 33 فارتعد اسحق ارتعادا عظيما جدا و قال فمن هو الذي اصطاد صيدا و اتى به الي فاكلت من الكل قبل ان تجيء و باركته نعم و يكون مباركا
27: 34 فعندما سمع عيسو كلام ابيه صرخ صرخة عظيمة و مرة جدا و قال لابيه باركني انا ايضا يا ابي
27: 35 فقال قد جاء اخوك بمكر و اخذ بركتك
27: 36 فقال الا ان اسمه دعي يعقوب فقد تعقبني الان مرتين اخذ بكوريتي و هوذا الان قد اخذ بركتي ثم قال اما ابقيت لي بركة
27: 37 فاجاب اسحق و قال لعيسو اني قد جعلته سيدا لك و دفعت اليه جميع اخوته عبيدا و عضدته بحنطة و خمر فماذا اصنع اليك يا ابني
27: 38 فقال عيسو لابيه الك بركة واحدة فقط يا ابي باركني انا ايضا يا ابي و رفع عيسو صوته و بكى
27: 39 فاجاب اسحق ابوه و قال له هوذا بلا دسم الارض يكون مسكنك و بلا ندى السماء من فوق
27: 40 و بسيفك تعيش و لاخيك تستعبد و لكن يكون حينما تجمح انك تكسر نيره عن عنقك
27: 41 فحقد عيسو على يعقوب من اجل البركة التي باركه بها ابوه و قال عيسو في قلبه قربت ايام مناحة ابي فاقتل يعقوب أخي
27: 42 فاخبرت رفقة بكلام عيسو ابنها الاكبر فارسلت و دعت يعقوب ابنها الاصغر و قالت له هوذا عيسو اخوك متسل من جهتك بانه يقتلك
27: 43 فالان يا ابني اسمع لقولي و قم اهرب إلى أخي لابان إلى حاران
27: 44 و اقم عنده اياما قليلة حتى يرتد سخط اخيك
27: 45 حتى يرتد غضب اخيك عنك و ينسى ما صنعت به ثم ارسل فاخذك من هناك لماذا اعدم اثنيكما في يوم واحد
27: 46 و قالت رفقة لاسحق مللت حياتي من اجل بنات حث ان كان يعقوب ياخذ زوجة من بنات حث مثل هؤلاء من بنات الارض فلماذا لي حياة
28: 1 فدعا اسحق يعقوب و باركه و اوصاه و قال له لا تاخذ زوجة من بنات كنعان
28: 2 قم اذهب إلى فدان ارام إلى بيت بتوئيل ابي امك و خذ لنفسك زوجة من هناك من بنات لابان أخي امك
28: 3 و الله القدير يباركك و يجعلك مثمرا و يكثرك فتكون جمهورا من الشعوب
28: 4 و يعطيك بركة إبراهيم لك و لنسلك معك لترث ارض غربتك التي اعطاها الله لابراهيم
28: 5 فصرف اسحق يعقوب فذهب إلى فدان ارام إلى لابان بن بتوئيل الارامي أخي رفقة ام يعقوب و عيسو
28: 6 فلما راى عيسو ان اسحق بارك يعقوب و ارسله إلى فدان ارام لياخذ لنفسه من هناك زوجة اذ باركه و اوصاه قائلا لا تاخذ زوجة من بنات كنعان
28: 7 و ان يعقوب سمع لابيه و امه و ذهب إلى فدان ارام
28: 8 راى عيسو ان بنات كنعان شريرات في عيني اسحق ابيه
28: 9 فذهب عيسو إلى إسماعيل و اخذ محلة بنت إسماعيل بن إبراهيم اخت نبايوت زوجة له على نسائه
28: 10 فخرج يعقوب من بئر سبع و ذهب نحو حاران
28: 11 و صادف مكانا و بات هناك لان الشمس كانت قد غابت و اخذ من حجارة المكان و وضعه تحت راسه فاضطجع في ذلك المكان
28: 12 و راى حلما و اذا سلم منصوبة على الارض و راسها يمس السماء و هوذا ملائكة الله صاعدة و نازلة عليها
28: 13 و هوذا الرب واقف عليها فقال انا الرب اله إبراهيم ابيك و اله اسحق الارض التي انت مضطجع عليها اعطيها لك و لنسلك
28: 14 و يكون نسلك كتراب الارض و تمتد غربا و شرقا و شمالا و جنوبا و يتبارك فيك و في نسلك جميع قبائل الارض
28: 15 و ها انا معك و احفظك حيثما تذهب و اردك إلى هذه الارض لاني لا اتركك حتى افعل ما كلمتك به
28: 16 فاستيقظ يعقوب من نومه و قال حقا ان الرب في هذا المكان و انا لم اعلم
28: 17 و خاف و قال ما ارهب هذا المكان ما هذا الا بيت الله و هذا باب السماء
28: 18 و بكر يعقوب في الصباح و اخذ الحجر الذي وضعه تحت راسه و اقامه عمودا و صب زيتا على راسه
28: 19 و دعا اسم ذلك المكان بيت ايل و لكن اسم المدينة اولا كان لوز
28: 20 و نذر يعقوب نذرا قائلا ان كان الله معي و حفظني في هذا الطريق الذي انا سائر فيه و اعطاني خبزا لاكل و ثيابا لالبس
28: 21 و رجعت بسلام إلى بيت ابي يكون الرب لي الها
28: 22 و هذا الحجر الذي اقمته عمودا يكون بيت الله و كل ما تعطيني فاني اعشره لك
29: 1 ثم رفع يعقوب رجليه و ذهب إلى ارض بني المشرق
29: 2 و نظر و اذا في الحقل بئر و هناك ثلاثة قطعان غنم رابضة عندها لانهم كانوا من تلك البئر يسقون القطعان و الحجر على فم البئر كان كبيرا
29: 3 فكان يجتمع إلى هناك جميع القطعان فيدحرجون الحجر عن فم البئر و يسقون الغنم ثم يردون الحجر على فم البئر إلى مكانه
29: 4 فقال لهم يعقوب يا اخوتي من اين انتم فقالوا نحن من حاران
29: 5 فقال لهم هل تعرفون لابان ابن ناحور فقالوا نعرفه
29: 6 فقال لهم هل له سلامة فقالوا له سلامة و هوذا راحيل ابنته اتية مع الغنم
29: 7 فقال هوذا النهار بعد طويل ليس وقت اجتماع المواشي اسقوا الغنم و اذهبوا ارعوا
29: 8 فقالوا لا نقدر حتى تجتمع جميع القطعان و يدحرجوا الحجر عن فم البئر ثم نسقي الغنم
29: 9 و اذ هو بعد يتكلم معهم اتت راحيل مع غنم ابيها لانها كانت ترعى
29: 10 فكان لما ابصر يعقوب راحيل بنت لابان خاله و غنم لابان خاله ان يعقوب تقدم و دحرج الحجر عن فم البئر و سقى غنم لابان خاله
29: 11 و قبل يعقوب راحيل و رفع صوته و بكى
29: 12 و اخبر يعقوب راحيل انه أخو ابيها و انه ابن رفقة فركضت و اخبرت اباها
29: 13 فكان حين سمع لابان خبر يعقوب ابن اخته انه ركض للقائه و عانقه و قبله و اتى به إلى بيته فحدث لابان بجميع هذه الامور
29: 14 فقال له لابان انما انت عظمي و لحمي فاقام عنده شهرا من الزمان
29: 15 ثم قال لابان ليعقوب الانك أخي تخدمني مجانا اخبرني ما اجرتك
29: 16 و كان للابان ابنتان اسم الكبرى ليئة و اسم الصغرى راحيل
29: 17 و كانت عينا ليئة ضعيفتين و اما راحيل فكانت حسنة الصورة و حسنة المنظر
29: 18 و احب يعقوب راحيل فقال اخدمك سبع سنين براحيل ابنتك الصغرى
29: 19 فقال لابان ان اعطيك اياها احسن من ان اعطيها لرجل اخر اقم عندي
29: 20 فخدم يعقوب براحيل سبع سنين و كانت في عينيه كايام قليلة بسبب محبته لها
29: 21 ثم قال يعقوب للابان اعطني امراتي لان ايامي قد كملت فادخل عليها
29: 22 فجمع لابان جميع اهل المكان و صنع وليمة
29: 23 و كان في المساء انه اخذ ليئة ابنته و اتى بها اليه فدخل عليها
29: 24 و اعطى لابان زلفة جاريته لليئة ابنته جارية
29: 25 و في الصباح اذا هي ليئة فقال للابان ما هذا الذي صنعت بي اليس براحيل خدمت عندك فلماذا خدعتني
29: 26 فقال لابان لا يفعل هكذا في مكاننا ان تعطى الصغيرة قبل البكر
29: 27 اكمل اسبوع هذه فنعطيك تلك ايضا بالخدمة التي تخدمني ايضا سبع سنين اخر
29: 28 ففعل يعقوب هكذا فاكمل اسبوع هذه فاعطاه راحيل ابنته زوجة له
29: 29 و اعطى لابان راحيل ابنته بلهة جاريته جارية لها
29: 30 فدخل على راحيل ايضا و احب ايضا راحيل أكثر من ليئة و عاد فخدم عنده سبع سنين اخر
29: 31 و راى الرب ان ليئة مكروهة ففتح رحمها و اما راحيل فكانت عاقرا
29: 32 فحبلت ليئة و ولدت ابنا و دعت اسمه راوبين لانها قالت ان الرب قد نظر إلى مذلتي انه الان يحبني رجلي
29: 33 و حبلت ايضا و ولدت ابنا و قالت ان الرب قد سمع اني مكروهة فاعطاني هذا ايضا فدعت اسمه شمعون
29: 34 و حبلت ايضا و ولدت ابنا و قالت الان هذه المرة يقترن بي رجلي لاني ولدت له ثلاثة بنين لذلك دعي اسمه لاوي
29: 35 و حبلت ايضا و ولدت ابنا و قالت هذه المرة احمد الرب لذلك دعت اسمه يهوذا ثم توقفت عن الولادة
30: 1 فلما رات راحيل انها لم تلد ليعقوب غارت راحيل من اختها و قالت ليعقوب هب لي بنين و الا فانا اموت
30: 2 فحمي غضب يعقوب على راحيل و قال العلي مكان الله الذي منع عنك ثمرة البطن
30: 3 فقالت هوذا جاريتي بلهة ادخل عليها فتلد على ركبتي و ارزق انا ايضا منها بنين
30: 4 فاعطته بلهة جاريتها زوجة فدخل عليها يعقوب
30: 5 فحبلت بلهة و ولدت ليعقوب ابنا
30: 6 فقالت راحيل قد قضى لي الله و سمع ايضا لصوتي و اعطاني ابنا لذلك دعت اسمه دانا
30: 7 و حبلت ايضا بلهة جارية راحيل و ولدت ابنا ثانيا ليعقوب
30: 8 فقالت راحيل مصارعات الله قد صارعت اختي و غلبت فدعت اسمه نفتالي
30: 9 و لما رات ليئة انها توقفت عن الولادة اخذت زلفة جاريتها و اعطتها ليعقوب زوجة
30: 10 فولدت زلفة جارية ليئة ليعقوب ابنا
30: 11 فقالت ليئة بسعد فدعت اسمه جادا
30: 12 و ولدت زلفة جارية ليئة ابنا ثانيا ليعقوب
30: 13 فقالت ليئة بغبطتي لانه تغبطني بنات فدعت اسمه اشير
30: 14 و مضى راوبين في ايام حصاد الحنطة فوجد لفاحا في الحقل و جاء به إلى ليئة امه فقالت راحيل لليئة اعطني من لفاح ابنك
30: 15 فقالت لها اقليل انك اخذت رجلي فتاخذين لفاح ابني ايضا فقالت راحيل اذا يضطجع معك الليلة عوضا عن لفاح ابنك
30: 16 فلما اتى يعقوب من الحقل في المساء خرجت ليئة لملاقاته و قالت الي تجيء لاني قد استاجرتك بلفاح ابني فاضطجع معها تلك الليلة
30: 17 و سمع الله لليئة فحبلت و ولدت ليعقوب ابنا خامسا
30: 18 فقالت ليئة قد اعطاني الله اجرتي لاني اعطيت جاريتي لرجلي فدعت اسمه يساكر
30: 19 و حبلت ايضا ليئة و ولدت ابنا سادسا ليعقوب
30: 20 فقالت ليئة قد وهبني الله هبة حسنة الان يساكنني رجلي لاني ولدت له ستة بنين فدعت اسمه زبولون
30: 21 ثم ولدت ابنة و دعت اسمها دينة
30: 22 و ذكر الله راحيل و سمع لها الله و فتح رحمها
30: 23 فحبلت و ولدت ابنا فقالت قد نزع الله