سفر أرميا
من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
[تحرير] الإصحاح الأول
1: 1 كلام ارميا بن حلقيا من الكهنة الذين في عناثوث في ارض بنيامين 1: 2 الذي كانت كلمة الرب اليه في ايام يوشيا بن امون ملك يهوذا في السنة الثالثة عشرة من ملكه 1: 3 و كانت في ايام يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا إلى تمام السنة الحادية عشرة لصدقيا بن يوشيا ملك يهوذا إلى سبي اورشليم في الشهر الخامس 1: 4 فكانت كلمة الرب الي قائلا 1: 5 قبلما صورتك في البطن عرفتك و قبلما خرجت من الرحم قدستك جعلتك نبيا للشعوب 1: 6 فقلت اه يا سيد الرب اني لا اعرف ان اتكلم لاني ولد 1: 7 فقال الرب لي لا تقل اني ولد لانك إلى كل من ارسلك اليه تذهب و تتكلم بكل ما امرك به 1: 8 لا تخف من وجوههم لاني انا معك لانقذك يقول الرب 1: 9 و مد الرب يده و لمس فمي و قال الرب لي ها قد جعلت كلامي في فمك 1: 10 انظر قد وكلتك هذا اليوم على الشعوب و على الممالك لتقلع و تهدم و تهلك و تنقض و تبني و تغرس 1: 11 ثم صارت كلمة الرب الي قائلا ماذا انت راء يا ارميا فقلت انا راء قضيب لوز 1: 12 فقال الرب لي احسنت الرؤية لاني انا ساهر على كلمتي لاجريها 1: 13 ثم صارت كلمة الرب الي ثانية قائلا ماذا انت راء فقلت اني راء قدرا منفوخة و وجهها من جهة الشمال 1: 14 فقال الرب لي من الشمال ينفتح الشر على كل سكان الارض 1: 15 لاني هانذا داع كل عشائر ممالك الشمال يقول الرب فياتون و يضعون كل واحد كرسيه في مدخل ابواب اورشليم و على كل اسوارها حواليها و على كل مدن يهوذا 1: 16 و اقيم دعواي على كل شرهم لانهم تركوني و بخروا لالهة اخرى و سجدوا لاعمال ايديهم 1: 17 اما انت فنطق حقويك و قم و كلمهم بكل ما امرك به لا ترتع من وجوههم لئلا اريعك امامهم 1: 18 هانذا قد جعلتك اليوم مدينة حصينة و عمود حديد و اسوار نحاس على كل الارض لملوك يهوذا و لرؤسائها و لكهنتها و لشعب الارض 1: 19 فيحاربونك و لا يقدرون عليك لاني انا معك يقول الرب لانقذك 2: 1 و صارت الي كلمة الرب قائلا 2: 2 اذهب و ناد في اذني اورشليم قائلا هكذا قال الرب قد ذكرت لك غيرة صباك محبة خطبتك ذهابك ورائي في البرية في ارض غير مزروعة 2: 3 إسرائيل قدس للرب اوائل غلته كل اكليه ياثمون شر ياتي عليهم يقول الرب 2: 4 اسمعوا كلمة الرب يا بيت يعقوب و كل عشائر بيت إسرائيل 2: 5 هكذا قال الرب ماذا وجد في ابائكم من جور حتى ابتعدوا عني و ساروا وراء الباطل و صاروا باطلا 2: 6 و لم يقولوا اين هو الرب الذي اصعدنا من ارض مصر الذي سار بنا في البرية في ارض قفر و حفر في ارض يبوسة و ظل الموت في ارض لم يعبرها رجل و لم يسكنها انسان 2: 7 و اتيت بكم إلى ارض بساتين لتاكلوا ثمرها و خيرها فاتيتم و نجستم ارضي و جعلتم ميراثي رجسا 2: 8 الكهنة لم يقولوا اين هو الرب و اهل الشريعة لم يعرفوني و الرعاة عصوا علي و الانبياء تنباوا ببعل و ذهبوا وراء ما لا ينفع 2: 9 لذلك اخاصمكم بعد يقول الرب و بني بنيكم اخاصم 2: 10 فاعبروا جزائر كتيم و انظروا و ارسلوا إلى قيدار و انتبهوا جدا و انظروا هل صار مثل هذا 2: 11 هل بدلت امة الهة و هي ليست الهة اما شعبي فقد بدل مجده بما لا ينفع 2: 12 ابهتي ايتها السماوات من هذا و اقشعري و تحيري جدا يقول الرب 2: 13 لان شعبي عمل شرين تركوني انا ينبوع المياه الحية لينقروا لانفسهم ابارا ابارا مشققة لا تضبط ماء 2: 14 اعبد إسرائيل او مولود البيت هو لماذا صار غنيمة 2: 15 زمجرت عليه الاشبال اطلقت صوتها و جعلت ارضه خربة احرقت مدنه فلا ساكن 2: 16 و بنو نوف و تحفنيس قد شجوا هامتك 2: 17 اما صنعت هذا بنفسك اذ تركت الرب الهك حينما كان مسيرك في الطريق 2: 18 و الان ما لك و طريق مصر لشرب مياه شيحور و ما لك و طريق اشور لشرب مياه النهر 2: 19 يوبخك شرك و عصيانك يؤدبك فاعلمي و انظري ان تركك الرب الهك شر و مر و ان خشيتي ليست فيك يقول السيد رب الجنود 2: 20 لانه منذ القديم كسرت نيرك و قطعت قيودك و قلت لا اتعبد لانك على كل اكمة عالية و تحت كل شجرة خضراء انت اضطجعت زانية 2: 21 و انا قد غرستك كرمة سورق زرع حق كلها فكيف تحولت لي سروغ جفنة غريبة 2: 22 فانك و ان اغتسلت بنطرون و اكثرت لنفسك الاشنان فقد نقش اثمك امامي يقول السيد الرب 2: 23 كيف تقولين لم اتنجس وراء بعليم لم اذهب انظري طريقك في الوادي اعرفي ما عملت يا ناقة خفيفة ضبعة في طرقها 2: 24 يا اتان الفرا قد تعودت البرية في شهوة نفسها تستنشق الريح عند ضبعها من يردها كل طالبيها لا يعيون في شهرها يجدونها 2: 25 احفظي رجلك من الحفا و حلقك من الظما فقلت باطل لا لاني قد احببت الغرباء و وراءهم اذهب 2: 26 كخزي السارق اذا وجد هكذا خزي بيت إسرائيل هم و ملوكهم و رؤساؤهم و كهنتهم و انبياؤهم 2: 27 قائلين للعود انت ابي و للحجر انت ولدتني لانهم حولوا نحوي القفا لا الوجه و في وقت بليتهم يقولون قم و خلصنا 2: 28 فاين الهتك التي صنعت لنفسك فليقوموا ان كانوا يخلصونك في وقت بليتك لانه على عدد مدنك صارت الهتك يا يهوذا 2: 29 لماذا تخاصمونني كلكم عصيتموني يقول الرب 2: 30 لباطل ضربت بنيكم لم يقبلوا تاديبا اكل سيفكم انبياءكم كاسد مهلك 2: 31 انتم ايها الجيل انظروا كلمة الرب هل صرت برية لاسرائيل او ارض ظلام دامس لماذا قال شعبي قد شردنا لا نجيء اليك بعد 2: 32 هل تنسى عذراء زينتها او عروس مناطقها اما شعبي فقد نسيني اياما بلا عدد 2: 33 لماذا تحسنين طريقك لتطلبي المحبة لذلك علمت الشريرات ايضا طرقك 2: 34 ايضا في اذيالك وجد دم نفوس المساكين الازكياء لا بالنقب وجدته بل على كل هذه 2: 35 و تقولين لاني تبرات ارتد غضبه عني حقا هانذا احاكمك لانك قلت لم اخطئ 2: 36 لماذا تركضين لتبدلي طريقك من مصر ايضا تخزين كما خزيت من اشور 2: 37 من هنا ايضا تخرجين و يداك على راسك لان الرب قد رفض ثقاتك فلا تنجحين فيها 3: 1 قائلا اذا طلق رجل امراته فانطلقت من عنده و صارت لرجل اخر فهل يرجع اليها بعد الا تتنجس تلك الارض نجاسة اما انت فقد زنيت باصحاب كثيرين لكن ارجعي الي يقول الرب 3: 2 ارفعي عينيك إلى الهضاب و انظري اين لم تضاجعي في الطرقات جلست لهم كاعرابي في البرية و نجست الارض بزناك و بشرك 3: 3 فامتنع الغيث و لم يكن مطر متاخر و جبهة امراة زانية كانت لك ابيت ان تخجلي 3: 4 الست من الان تدعينني يا ابي اليف صباي انت 3: 5 هل يحقد إلى الدهر او يحفظ غضبه إلى الابد ها قد تكلمت و عملت شرورا و استطعت 3: 6 و قال الرب لي في ايام يوشيا الملك هل رايت ما فعلت العاصية إسرائيل انطلقت إلى كل جبل عال و إلى كل شجرة خضراء و زنت هناك 3: 7 فقلت بعدما فعلت كل هذه ارجعي الي فلم ترجع فرات اختها الخائنة يهوذا 3: 8 فرايت انه لاجل كل الاسباب اذ زنت العاصية إسرائيل فطلقتها و اعطيتها كتاب طلاقها لم تخف الخائنة يهوذا اختها بل مضت و زنت هي ايضا 3: 9 و كان من هوان زناها انها نجست الارض و زنت مع الحجر و مع الشجر 3: 10 و في كل هذا ايضا لم ترجع الي اختها الخائنة يهوذا بكل قلبها بل بالكذب يقول الرب 3: 11 فقال الرب لي قد بررت نفسها العاصية إسرائيل أكثر من الخائنة يهوذا 3: 12 اذهب و ناد بهذه الكلمات نحو الشمال و قل ارجعي ايتها العاصية إسرائيل يقول الرب لا اوقع غضبي بكم لاني رؤوف يقول الرب لا احقد إلى الابد 3: 13 اعرفي فقط اثمك انك إلى الرب الهك اذنبت و فرقت طرقك للغرباء تحت كل شجرة خضراء و لصوتي لم تسمعوا يقول الرب 3: 14 ارجعوا ايها البنون العصاة يقول الرب لاني سدت عليكم فاخذكم واحد من المدينة و اثنين من العشيرة و اتي بكم إلى صهيون 3: 15 و اعطيكم رعاة حسب قلبي فيرعونكم بالمعرفة و الفهم 3: 16 و يكون اذ تكثرون و تثمرون في الارض في تلك الايام يقول الرب انهم لا يقولون بعد تابوت عهد الرب و لا يخطر على بال و لا يذكرونه و لا يتعهدونه و لا يصنع بعد 3: 17 في ذلك الزمان يسمون اورشليم كرسي الرب و يجتمع اليها كل الامم إلى اسم الرب إلى اورشليم و لا يذهبون بعد وراء عناد قلبهم الشرير 3: 18 في تلك الايام يذهب بيت يهوذا مع بيت إسرائيل و ياتيان معا من ارض الشمال إلى الارض التي ملكت اباءكم اياها 3: 19 و انا قلت كيف اضعك بين البنين و اعطيك ارضا شهية ميراث مجد امجاد الامم و قلت تدعينني يا ابي و من ورائي لا ترجعين 3: 20 حقا انه كما تخون المراة قرينها هكذا خنتموني يا بيت إسرائيل يقول الرب 3: 21 سمع صوت على الهضاب بكاء تضرعات بني إسرائيل لانهم عوجوا طريقهم نسوا الرب الههم 3: 22 ارجعوا ايها البنون العصاة فاشفي عصيانكم ها قد اتينا اليك لانك انت الرب الهنا 3: 23 حقا باطلة هي الاكام ثروة الجبال حقا بالرب الهنا خلاص إسرائيل 3: 24 و قد اكل الخزي تعب ابائنا منذ صبانا غنمهم و بقرهم بنيهم و بناتهم 3: 25 نضطجع في خزينا و يغطينا خجلنا لاننا إلى الرب الهنا اخطانا نحن و اباؤنا منذ صبانا إلى هذا اليوم و لم نسمع لصوت الرب الهنا 4: 1 ان رجعت يا إسرائيل يقول الرب ان رجعت الي و ان نزعت مكرهاتك من امامي فلا تتيه 4: 2 و ان حلفت حي هو الرب بالحق و العدل و البر فتتبرك الشعوب به و به يفتخرون 4: 3 لانه هكذا قال الرب لرجال يهوذا و لاورشليم احرثوا لانفسكم حرثا و لا تزرعوا في الاشواك 4: 4 اختتنوا للرب و انزعوا غرل قلوبكم يا رجال يهوذا و سكان اورشليم لئلا يخرج كنار غيظي فيحرق و ليس من يطفئ بسسب شر اعمالكم 4: 5 اخبروا في يهوذا و سمعوا في اورشليم و قولوا اضربوا بالبوق في الارض نادوا بصوت عال و قولوا اجتمعوا فلندخل المدن الحصينة 4: 6 ارفعوا الراية نحو صهيون احتموا لا تقفوا لاني اتي بشر من الشمال و كسر عظيم 4: 7 قد صعد الاسد من غابته و زحف مهلك الامم خرج من مكانه ليجعل ارضك خرابا تخرب مدنك فلا ساكن 4: 8 من اجل ذلك تنطقوا بمسوح الطموا و ولولوا لانه لم يرتد حمو غضب الرب عنا 4: 9 و يكون في ذلك اليوم يقول الرب ان قلب الملك يعدم و قلوب الرؤساء و تتحير الكهنة و تتعجب الانبياء 4: 10 فقلت اه يا سيد الرب حقا انك خداعا خادعت هذا الشعب و اورشليم قائلا يكون لكم سلام و قد بلغ السيف النفس 4: 11 في ذلك الزمان يقال لهذا الشعب و لاورشليم ريح لافحة من الهضاب في البرية نحو بنت شعبي لا للتذرية و لا للتنقية 4: 12 ريح اشد تاتي لي من هذه الان انا ايضا احاكمهم 4: 13 هوذا كسحاب يصعد و كزوبعة مركباته اسرع من النسور خيله ويل لنا لاننا قد اخربنا 4: 14 اغسلي من الشر قلبك يا اورشليم لكي تخلصي إلى متى تبيت في وسطك افكارك الباطلة 4: 15 لان صوتا يخبر من دان و يسمع ببلية من جبل افرايم 4: 16 اذكروا للامم انظروا اسمعوا على اورشليم المحاصرون اتون من ارض بعيدة فيطلقون على مدن يهوذا صوتهم 4: 17 كحارسي حقل صاروا عليها حواليها لانها تمردت علي يقول الرب 4: 18 طريقك و اعمالك صنعت هذه لك هذا شرك فانه مر فانه قد بلغ قلبك 4: 19 احشائي احشائي توجعني جدران قلبي يئن في قلبي لا استطيع السكوت لانك سمعت يا نفسي صوت البوق و هتاف الحرب 4: 20 بكسر على كسر نودي لانه قد خربت كل الارض بغتة خربت خيامي و شققي في لحظة 4: 21 حتى متى ارى الراية و اسمع صوت البوق 4: 22 لان شعبي احمق اياي لم يعرفوا هم بنون جاهلون و هم غير فاهمين هم حكماء في عمل الشر و لعمل الصالح ما يفهمون 4: 23 نظرت إلى الارض و اذا هي خربة و خالية و إلى السماوات فلا نور لها 4: 24 نظرت إلى الجبال و اذا هي ترتجف و كل الاكام تقلقلت 4: 25 نظرت و اذا لا انسان و كل طيور السماء هربت 4: 26 نظرت و اذا البستان برية و كل مدنها نقضت من وجه الرب من وجه حمو غضبه 4: 27 لانه هكذا قال الرب خرابا تكون كل الارض و لكنني لا افنيها 4: 28 من اجل ذلك تنوح الارض و تظلم السماوات من فوق من اجل اني قد تكلمت قصدت و لا اندم و لا ارجع عنه 4: 29 من صوت الفارس و رامي القوس كل المدينة هاربة دخلوا الغابات و صعدوا على الصخور كل المدن متروكة و لا انسان ساكن فيها 4: 30 و انت ايتها الخربة ماذا تعملين اذا لبست قرمزا اذا تزينت بزينة من ذهب اذا كحلت بالاثمد عينيك فباطلا تحسنين ذاتك فقد رذلك العاشقون يطلبون نفسك 4: 31 لاني سمعت صوتا كماخضة ضيقا مثل ضيق بكرية صوت ابنة صهيون تزفر تبسط يديها قائلة ويل لي لان نفسي قد اغمي عليها بسبب القاتلين 5: 1 طوفوا في شوارع اورشليم و انظروا و اعرفوا و فتشوا في ساحاتها هل تجدون انسانا او يوجد عامل بالعدل طالب الحق فاصفح عنها 5: 2 و ان قالوا حي هو الرب فانهم يحلفون بالكذب 5: 3 يا رب اليست عيناك على الحق ضربتهم فلم يتوجعوا افنيتهم و ابوا قبول التاديب صلبوا وجوههم أكثر من الصخر ابوا الرجوع 5: 4 اما انا فقلت انما هم مساكين قد جهلوا لانهم لم يعرفوا طريق الرب قضاء الههم 5: 5 انطلق إلى العظماء و اكلمهم لانهم عرفوا طريق الرب قضاء الههم اما هم فقد كسروا النير جميعا و قطعوا الربط 5: 6 من اجل ذلك يضربهم الاسد من الوعر ذئب المساء يهلكهم يكمن النمر حول مدنهم كل من خرج منها يفترس لان ذنوبهم كثرت تعاظمت معاصيهم 5: 7 كيف اصفح لك عن هذه بنوك تركوني و حلفوا بما ليست الهة و لما اشبعتهم زنوا و في بيت زانية تزاحموا 5: 8 صاروا حصنا معلوفة سائبة صهلوا كل واحد على امراة صاحبه 5: 9 اما اعاقب على هذا يقول الرب او ما تنتقم نفسي من امة كهذه 5: 10 اصعدوا على اسوارها و اخربوا و لكن لا تفنوها انزعوا افنانها لانها ليست للرب 5: 11 لانه خيانة خانني بيت إسرائيل و بيت يهوذا يقول الرب 5: 12 جحدوا الرب و قالوا ليس هو و لا ياتي علينا شر و لا نرى سيفا و لا جوعا 5: 13 و الانبياء يصيرون ريحا و الكلمة ليست فيهم هكذا يصنع بهم 5: 14 لذلك هكذا قال الرب اله الجنود من اجل انكم تتكلمون بهذه الكلمة هانذا جاعل كلامي في فمك نارا و هذا الشعب حطبا فتاكلهم 5: 15 هانذا اجلب عليكم امة من بعد يا بيت إسرائيل يقول الرب امة قوية امة منذ القديم امة لا تعرف لسانها و لا تفهم ما تتكلم به 5: 16 جعبتهم كقبر مفتوح كلهم جبابرة 5: 17 فياكلون حصادك و خبزك الذي ياكله بنوك و بناتك ياكلون غنمك و بقرك ياكلون جفنتك و تينتك يهلكون بالسيف مدنك الحصينة التي انت متكل عليها 5: 18 و ايضا في تلك الايام يقول الرب لا افنيكم 5: 19 و يكون حين تقولون لماذا صنع الرب الهنا بنا كل هذه تقول لهم كما انكم تركتموني و عبدتم الهة غريبة في ارضكم هكذا تعبدون الغرباء في ارض ليست لكم 5: 20 اخبروا بهذا في بيت يعقوب و اسمعوا به في يهوذا قائلين 5: 21 اسمع هذا ايها الشعب الجاهل و العديم الفهم الذين لهم اعين و لا يبصرون لهم اذان و لا يسمعون 5: 22 ااياي لا تخشون يقول الرب او لا ترتعدون من وجهي انا الذي وضعت الرمل تخوما للبحر فريضة ابدية لا يتعداها فتتلاطم و لا تستطيع و تعج امواجه و لا تتجاوزها 5: 23 و صار لهذا الشعب قلب عاص و متمرد عصوا و مضوا 5: 24 و لم يقولوا بقلوبهم لنخف الرب الهنا الذي يعطي المطر المبكر و المتاخر في وقته يحفظ لنا اسابيع الحصاد المفروضة 5: 25 اثامكم عكست هذه و خطاياكم منعت الخير عنكم 5: 26 لانه وجد في شعبي اشرار يرصدون كمنحن من القانصين ينصبون اشراكا يمسكون الناس 5: 27 مثل قفص ملان طيورا هكذا بيوتهم ملانة مكرا من اجل ذلك عظموا و استغنوا 5: 28 سمنوا لمعوا ايضا تجاوزوا في امور الشر لم يقضوا في الدعوى دعوى اليتيم و قد نجحوا و بحق المساكين لم يقضوا 5: 29 افلاجل هذه لا اعاقب يقول الرب او لا تنتقم نفسي من امة كهذه 5: 30 صار في الارض دهش و قشعريرة 5: 31 الانبياء يتنباون بالكذب و الكهنة تحكم على ايديهم و شعبي هكذا احب و ماذا تعملون في اخرتها 6: 1 اهربوا يا بني بنيامين من وسط اورشليم و اضربوا بالبوق في تقوع و على بيت هكاريم ارفعوا علم نار لان الشر اشرف من الشمال و كسر عظيم 6: 2 الجميلة اللطيفة ابنة صهيون اهلكها 6: 3 اليها تاتي الرعاة و قطعانهم ينصبون عندها خياما حواليها يرعون كل واحد في مكانه 6: 4 قدسوا عليها حربا قوموا فنصعد في الظهيرة ويل لنا لان النهار مال لان ظلال المساء امتدت 6: 5 قوموا فنصعد في الليل و نهدم قصورها 6: 6 لانه هكذا قال رب الجنود اقطعوا اشجارا اقيموا حول اورشليم مترسة هي المدينة المعاقبة كلها ظلم في وسطها 6: 7 كما تنبع العين مياهها هكذا تنبع هي شرها ظلم و خطف يسمع فيها امامي دائما مرض و ضرب 6: 8 تادبي يا اورشليم لئلا تجفوك نفسي لئلا اجعلك خرابا ارضا غير مسكونة 6: 9 هكذا قال رب الجنود تعليلا يعللون كجفنة بقية إسرائيل رد يدك كقاطف إلى السلال 6: 10 من اكلمهم و انذرهم فيسمعوا ها ان اذنهم غلفاء فلا يقدرون ان يصغوا ها ان كلمة الرب صارت لهم عارا لا يسرون بها 6: 11 فامتلات من غيظ الرب مللت الطاقة اسكبه على الاطفال في الخارج و على مجلس الشبان معا لان الرجل و المراة يؤخذان كلاهما و الشيخ مع الممتلئ اياما 6: 12 و تتحول بيوتهم إلى اخرين الحقول و النساء معا لاني امد يدي على سكان الارض يقول الرب 6: 13 لانهم من صغيرهم إلى كبيرهم كل واحد مولع بالربح و من النبي إلى الكاهن كل واحد يعمل بالكذب 6: 14 و يشفون كسر بنت شعبي على عثم قائلين سلام سلام و لا سلام 6: 15 هل خزوا لانهم عملوا رجسا بل لم يخزوا خزيا و لم يعرفوا الخجل لذلك يسقطون بين الساقطين في وقت معاقبتهم يعثرون قال الرب 6: 16 هكذا قال الرب قفوا على الطرق و انظروا و اسالوا عن السبل القديمة اين هو الطريق الصالح و سيروا فيه فتجدوا راحة لنفوسكم و لكنهم قالوا لا نسير فيه 6: 17 و اقمت عليكم رقباء قائلين اصغوا لصوت البوق فقالوا لا نصغى 6: 18 لذلك اسمعوا يا ايها الشعوب و اعرفي ايتها الجماعة ما هو بينهم 6: 19 اسمعي ايتها الارض هانذا جالب شرا على هذا الشعب ثمر افكارهم لانهم لم يصغوا لكلامي و شريعتي رفضوها 6: 20 لماذا ياتي لي اللبان من شبا و قصب الذريرة من ارض بعيدة محرقاتكم غير مقبولة و ذبائحكم لا تلذ لي 6: 21 لذلك هكذا قال الرب هانذا جاعل لهذا الشعب معثرات فيعثر بها الاباء و الابناء معا الجار و صاحبه يبيدان 6: 22 هكذا قال الرب هوذا شعب قادم من ارض الشمال و امة عظيمة تقوم من اقاصي الارض 6: 23 تمسك القوس و الرمح هي قاسية لا ترحم صوتها كالبحر يعج و على خيل تركب مصطفة كانسان لمحاربتك يا ابنة صهيون 6: 24 سمعنا خبرها ارتخت ايدينا امسكنا ضيق و وجع كالماخض 6: 25 لا تخرجوا إلى الحقل و في الطريق لا تمشوا لان سيف العدو خوف من كل جهة 6: 26 يا ابنة شعبي تنطقي بمسح و تمرغي في الرماد نوح وحيد اصنعي لنفسك مناحة مرة لان المخرب ياتي علينا بغتة 6: 27 قد جعلتك برجا في شعبي حصنا لتعرف و تمتحن طريقهم 6: 28 كلهم عصاة متمردون ساعون في الوشاية هم نحاس و حديد كلهم مفسدون 6: 29 احترق المنفاخ من النار فني الرصاص باطلا صاغ الصائغ و الاشرار لا يفرزون 6: 30 فضة مرفوضة يدعون لان الرب قد رفضهم 7: 1 الكلمة التي صارت إلى ارميا من قبل الرب قائلا 7: 2 قف في باب بيت الرب و ناد هناك بهذه الكلمة و قل اسمعوا كلمة الرب يا جميع يهوذا الداخلين في هذه الابواب لتسجدوا للرب 7: 3 هكذا قال رب الجنود اله إسرائيل اصلحوا طرقكم و اعمالكم فاسكنكم في هذا الموضع 7: 4 لا تتكلوا على كلام الكذب قائلين هيكل الرب هيكل الرب هيكل الرب هو 7: 5 لانكم ان اصلحتم اصلاحا طرقكم و اعمالكم ان اجريتم عدلا بين الانسان و صاحبه 7: 6 ان لم تظلموا الغريب و اليتيم و الارملة و لم تسفكوا دما زكيا في هذا الموضع و لم تسيروا وراء الهة اخرى لاذائكم 7: 7 فاني اسكنكم في هذا الموضع في الارض التي اعطيت لابائكم من الازل و إلى الابد 7: 8 ها انكم متكلون على كلام الكذب الذي لا ينفع 7: 9 اتسرقون و تقتلون و تزنون و تحلفون كذبا و تبخرون للبعل و تسيرون وراء الهة اخرى لم تعرفوها 7: 10 ثم تاتون و تقفون امامي في هذا البيت الذي دعي باسمي عليه و تقولون قد انقذنا حتى تعملوا كل هذه الرجاسات 7: 11 هل صار هذا البيت الذي دعي باسمي عليه مغارة لصوص في اعينكم هانذا ايضا قد رايت يقول الرب 7: 12 لكن اذهبوا إلى موضعي الذي في شيلوه الذي اسكنت فيه اسمي اولا و انظروا ما صنعت به من اجل شر شعبي إسرائيل 7: 13 و الان من اجل عملكم هذه الاعمال يقول الرب و قد كلمتكم مبكرا و مكلما فلم تسمعوا و دعوتكم فلم تجيبوا 7: 14 اصنع بالبيت الذي دعي باسمي عليه الذي انتم متكلون عليه و بالموضع الذي اعطيتكم و اباءكم اياه كما صنعت بشيلو 7: 15 و اطرحكم من امامي كما طرحت كل اخوتكم كل نسل افرايم 7: 16 و انت فلا تصل لاجل هذا الشعب و لا ترفع لاجلهم دعاء و لا صلاة و لا تلح علي لاني لا اسمعك 7: 17 اما ترى ماذا يعملون في مدن يهوذا و في شوارع اورشليم 7: 18 الابناء يلتقطون حطبا و الاباء يوقدون النار و النساء يعجن العجين ليصنعن كعكا لملكة السماوات و لسكب سكائب لالهة اخرى لكي يغيظوني 7: 19 افاياي يغيظون يقول الرب اليس انفسهم لاجل خزي وجوههم 7: 20 لذلك هكذا قال السيد الرب ها غضبي و غيظي ينسكبان على هذا الموضع على الناس و على البهائم و على شجر الحقل و على ثمر الارض فيتقدان و لا ينطفئان 7: 21 هكذا قال رب الجنود اله إسرائيل ضموا محرقاتكم إلى ذبائحكم و كلوا لحما 7: 22 لاني لم اكلم اباءكم و لا اوصيتهم يوم اخرجتهم من ارض مصر من جهة محرقة و ذبيحة 7: 23 بل انما اوصيتهم بهذا الامر قائلا اسمعوا صوتي فاكون لكم الها و انتم تكونون لي شعبا و سيروا في كل الطريق الذي اوصيكم به ليحسن اليكم 7: 24 فلم يسمعوا و لم يميلوا اذنهم بل ساروا في مشورات و عناد قلبهم الشرير و اعطوا القفا لا الوجه 7: 25 فمن اليوم الذي خرج فيه اباؤكم من ارض مصر إلى هذا اليوم ارسلت اليكم كل عبيدي الانبياء مبكرا كل يوم و مرسلا 7: 26 فلم يسمعوا لي و لم يميلوا اذنهم بل صلبوا رقابهم اساءوا أكثر من ابائهم 7: 27 فتكلمهم بكل هذه الكلمات و لا يسمعون لك و تدعوهم و لا يجيبونك 7: 28 فتقول لهم هذه هي الامة التي لم تسمع لصوت الرب الهها و لم تقبل تاديبا باد الحق و قطع عن افواههم 7: 29 جزي شعرك و اطرحيه و ارفعي على الهضاب مرثاة لان الرب قد رفض و رذل جيل رجزه 7: 30 لان بني يهوذا قد عملوا الشر في عيني يقول الرب وضعوا مكرهاتهم في البيت الذي دعي باسمي لينجسوه 7: 31 و بنو مرتفعات توفة التي في وادي ابن هنوم ليحرقوا بنيهم و بناتهم بالنار الذي لم امر به و لا صعد على قلبي 7: 32 لذلك ها هي ايام تاتي يقول الرب و لا يسمى بعد توفة و لا وادي ابن هنوم بل وادي القتل و يدفنون في توفة حتى لا يكون موضع 7: 33 و تصير جثث هذا الشعب اكلا لطيور السماء و لوحوش الارض و لا مزعج 7: 34 و ابطل من مدن يهوذا و من شوارع اورشليم صوت الطرب و صوت الفرح صوت العريس و صوت العروس لان الارض تصير خرابا 8: 1 في ذلك الزمان يقول الرب يخرجون عظام ملوك يهوذا و عظام رؤسائه و عظام الكهنة و عظام الانبياء و عظام سكان اورشليم من قبورهم 8: 2 و يبسطونها للشمس و للقمر و لكل جنود السماوات التي احبوها و التي عبدوها و التي ساروا وراءها و التي استشاروها و التي سجدوا لها لا تجمع و لا تدفن بل تكون دمنة على وجه الارض 8: 3 و يختار الموت على الحياة عند كل البقية الباقية من هذه العشيرة الشريرة الباقية في كل الاماكن التي طردتهم اليها يقول رب الجنود 8: 4 و تقول لهم هكذا قال الرب هل يسقطون و لا يقومون او يرتد أحد و لا يرجع 8: 5 فلماذا ارتد هذا الشعب في اورشليم ارتدادا دائما تمسكوا بالمكر أبو ان يرجعوا 8: 6 صغيت و سمعت بغير المستقيم يتكلمون ليس أحد يتوب عن شره قائلا ماذا عملت كل واحد رجع إلى مسراه كفرس ثائر في الحرب 8: 7 بل اللقلق في السماوات يعرف ميعاده و اليمامة و السنونة المزقزقة حفظتا وقت مجيئهما اما شعبي فلم يعرف قضاء الرب 8: 8 كيف تقولون نحن حكماء و شريعة الرب معنا حقا انه إلى الكذب حولها قلم الكتبة الكاذب 8: 9 خزي الحكماء ارتاعوا و اخذوا ها قد رفضوا كلمة الرب فاية حكمة لهم 8: 10 لذلك اعطي نساءهم لاخرين و حقولهم لمالكين لانهم من الصغير إلى الكبير كل واحد مولع بالربح من النبي إلى الكاهن كل واحد يعمل بالكذب 8: 11 و يشفون كسر بنت شعبي على عثم قائلين سلام سلام و لا سلام 8: 12 هل خزوا لانهم عملوا رجسا بل لم يخزوا خزيا و لم يعرفوا الخجل لذلك يسقطون بين الساقطين في وقت معاقبتهم يعثرون قال الرب 8: 13 نزعا انزعهم يقول الرب لا عنب في الجفنة و لا تين في التينة و الورق ذبل و اعطيهم ما يزول عنهم 8: 14 لماذا نحن جلوس اجتمعوا فلندخل إلى المدن الحصينة و نصمت هناك لان الرب الهنا قد اصمتنا و اسقانا ماء العلقم لاننا قد اخطانا إلى الرب 8: 15 انتظرنا السلام و لم يكن خير و زمان الشفاء و اذا رعب 8: 16 من دان سمعت حمحمة خيله عند صوت صهيل جياده ارتجفت كل الارض فاتوا و اكلوا الارض و ملاها المدينة و الساكنين فيها 8: 17 لاني هانذا مرسل عليكم حيات افاعي لا ترقى فتلدغكم يقول الرب 8: 18 من مفرج عني الحزن قلبي في سقيم 8: 19 هوذا صوت استغاثة بنت شعبي من ارض بعيدة العل الرب ليس في صهيون او ملكها ليس فيها لماذا اغاظوني بمنحوتاتهم باباطيل غريبة 8: 20 مضى الحصاد انتهى الصيف و نحن لم نخلص 8: 21 من اجل سحق بنت شعبي انسحقت حزنت اخذتني دهشة 8: 22 اليس بلسان في جلعاد ام ليس هناك طبيب فلماذا لم تعصب بنت شعبي 9: 1 يا ليت راسي ماء و عيني ينبوع دموع فابكي نهارا و ليلا قتلى بنت شعبي 9: 2 يا ليت لي في البرية مبيت مسافرين فاترك شعبي و انطلق من عندهم لانهم جميعا زناة جماعة خائنين 9: 3 يمدون السنتهم كقسيهم للكذب لا للحق قووا في الارض لانهم خرجوا من شر إلى شر و اياي لم يعرفوا يقول الرب 9: 4 احترزوا كل واحد من صاحبه و على كل اخ لا تتكلوا لان كل اخ يعقب عقبا و كل صاحب يسعى في الوشاية 9: 5 و يختل الانسان صاحبه و لا يتكلمون بالحق علموا السنتهم التكلم بالكذب و تعبوا في الافتراء 9: 6 مسكنك في وسط المكر بالمكر ابوا ان يعرفوني يقول الرب 9: 7 لذلك هكذا قال رب الجنود هانذا انقيهم و امتحنهم لاني ماذا اعمل من اجل بنت شعبي 9: 8 لسانهم سهم قتال يتكلم بالغش بفمه يكلم صاحبه بسلام و في قلبه يضع له كمينا 9: 9 افما اعاقبهم على هذه يقول الرب ام لا تنتقم نفسي من امة كهذه 9: 10 على الجبال ارفع بكاء و مرثاة على مراعي البرية ندبا لانها احترقت فلا انسان عابر و لا يسمع صوت الماشية من طير السماوات إلى البهائم هربت مضت 9: 11 و اجعل اورشليم رجما و ماوى بنات اوى و مدن يهوذا اجعلها خرابا بلا ساكن 9: 12 من هو الانسان الحكيم الذي يفهم هذه و الذي كلمه فم الرب فيخبر بها لماذا بادت الارض و احترقت كبرية بلا عابر 9: 13 فقال الرب على تركهم شريعتي التي جعلتها امامهم و لم يسمعوا لصوتي و لم يسلكوا بها 9: 14 بل سلكوا وراء عناد قلوبهم و وراء البعليم التي علمهم اياها اباؤهم 9: 15 لذلك هكذا قال رب الجنود اله إسرائيل هانذا اطعم هذا الشعب افسنتينا و اسقيهم ماء العلقم 9: 16 و ابددهم في امم لم يعرفوها هم و لا اباؤهم و اطلق وراءهم السيف حتى افنيهم 9: 17 هكذا قال رب الجنود تاملوا و ادعوا النادبات فياتين و ارسلوا إلى الحكيمات فيقبلن 9: 18 و يسرعن و يرفعن علينا مرثاة فتذرف اعيننا دموعا و تفيض اجفاننا ماء 9: 19 لان صوت رثاية سمع من صهيون كيف اهلكنا خزينا جدا لاننا تركنا الارض لانهم هدموا مساكننا 9: 20 بل اسمعن ايتها النساء كلمة الرب و لتقبل اذانكن كلمة فمه و علمن بناتكن الرثاية و المراة صاحبتها الندب 9: 21 لان الموت طلع إلى كوانا دخل قصورنا ليقطع الاطفال من خارج و الشبان من الساحات 9: 22 تكلم هكذا يقول الرب و تسقط جثة الانسان كدمنة على وجه الحقل و كقبضة وراء الحاصد و ليس من يجمع 9: 23 هكذا قال الرب لا يفتخرن الحكيم بحكمته و لا يفتخر الجبار بجبروته و لا يفتخر الغني بغناه 9: 24 بل بهذا ليفتخرن المفتخر بانه يفهم و يعرفني اني انا الرب الصانع رحمة و قضاء و عدلا في الارض لاني بهذه اسر يقول الرب 9: 25 ها ايام تاتي يقول الرب و اعاقب كل مختون و اغلف 9: 26 مصر و يهوذا و ادوم و بني عمون و مواب و كل مقصوصي الشعر مستديرا الساكنين في البرية لان كل الامم غلف و كل بيت إسرائيل غلف القلوب 10: 1 اسمعوا الكلمة التي تكلم بها الرب عليكم يا بيت إسرائيل 10: 2 هكذا قال الرب لا تتعلموا طريق الامم و من ايات السماوات لا ترتعبوا لان الامم ترتعب منها 10: 3 لان فرائض الامم باطلة لانها شجرة يقطعونها من الوعر صنعة يدي نجار بالقدوم 10: 4 بالفضة و الذهب يزينونها و بالمسامير و المطارق يشددونها فلا تتحرك 10: 5 هي كاللعين في مقثاة فلا تتكلم تحمل حملا لانها لا تمشي لا تخافوها لانها لا تضر و لا فيها ان تصنع خيرا 10: 6 لا مثل لك يا رب عظيم انت و عظيم اسمك في الجبروت 10: 7 من لا يخافك يا ملك الشعوب لانه بك يليق لانه في جميع حكماء الشعوب و في كل ممالكهم ليس مثلك 10: 8 بلدوا و حمقوا معا ادب اباطيل هو الخشب 10: 9 فضة مطرقة تجلب من ترشيش و ذهب من اوفاز صنعة صانع و يدي صائغ اسمانجوني و ارجوان لباسها كلها صنعة حكماء 10: 10 اما الرب الاله فحق هو اله حي و ملك ابدي من سخطه ترتعد الارض و لا تطيق الامم غضبه 10: 11 هكذا تقولون لهم الالهة التي لم تصنع السماوات و الارض تبيد من الارض و من تحت هذه السماوات 10: 12 صانع الارض بقوته مؤسس المسكونة بحكمته و بفهمه بسط السماوات 10: 13 اذا اعطى قولا تكون كثرة مياه في السماوات و يصعد السحاب من اقاصي الارض صنع بروقا للمطر و اخرج الريح من خزائنه 10: 14 بلد كل انسان من معرفته خزي كل صائغ من التمثال لان مسبوكه كذب و لا روح فيه 10: 15 هي باطلة صنعة الاضاليل في وقت عقابها تبيد 10: 16 ليس كهذه نصيب يعقوب لانه مصور الجميع و إسرائيل قضيب ميراثه رب الجنود اسمه 10: 17 اجمعي من الارض حزمك ايتها الساكنة في الحصار 10: 18 لانه هكذا قال الرب هانذا رام من مقلاع سكان الارض هذه المرة و اضيق عليهم لكي يشعروا 10: 19 ويل لي من اجل سحقي ضربتي عديمة الشفاء فقلت انما هذه مصيبة فاحتملها 10: 20 خيمتي خربت و كل اطنابي قطعت بني خرجوا عني و ليسوا ليس من يبسط بعد خيمتي و يقيم شققي 10: 21 لان الرعاة بلدوا و الرب لم يطلبوا من اجل ذلك لم ينجحوا و كل رعيتهم تبددت 10: 22 هوذا صوت خبر جاء و اضطراب عظيم من ارض الشمال لجعل مدن يهوذا خرابا ماوى بنات اوى 10: 23 عرفت يا رب انه ليس للانسان طريقه ليس لانسان يمشي ان يهدي خطواته 10: 24 ادبني يا رب و لكن بالحق لا بغضبك لئلا تفنيني 10: 25 اسكب غضبك على الامم التي لم تعرفك و على العشائر التي لم تدع باسمك لانهم اكلوا يعقوب اكلوه و افنوه و اخربوا مسكنه 11: 1 الكلام الذي صار إلى ارميا من قبل الرب قائلا 11: 2 اسمعوا كلام هذا العهد و كلموا رجال يهوذا و سكان اورشليم 11: 3 فتقول لهم هكذا قال الرب اله إسرائيل ملعون الانسان الذي لا يسمع كلام هذا العهد 11: 4 الذي امرت به اباءكم يوم اخرجتهم من ارض مصر من كور الحديد قائلا اسمعوا صوتي و اعملوا به حسب كل ما امركم به فتكونوا لي شعبا و انا اكون لكم الها 11: 5 لاقيم الحلف الذي حلفت لابائكم ان اعطيهم ارضا تفيض لبنا و عسلا كهذا اليوم فاجبت و قلت امين يا رب 11: 6 فقال الرب لي ناد بكل هذا الكلام في مدن يهوذا و في شوارع اورشليم قائلا اسمعوا كلام هذا العهد و اعملوا به 11: 7 لاني اشهدت على ابائكم اشهادا يوم اصعدتهم من ارض مصر إلى هذا اليوم مبكرا و مشهدا قائلا اسمعوا صوتي 11: 8 فلم يسمعوا و لم يميلوا اذنهم بل سلكوا كل واحد في عناد قلبه الشرير فجلبت عليهم كل كلام هذا العهد الذي امرتهم ان يصنعوه و لم يصنعوه 11: 9 و قال الرب لي توجد فتنة بين رجال يهوذا و سكان اورشليم 11: 10 قد رجعوا إلى اثام ابائهم الاولين الذين أبو ان يسمعوا كلامي و قد ذهبوا وراء الهة اخرى ليعبدوها قد نقض بيت إسرائيل و بيت يهوذا عهدي الذي قطعته مع ابائهم 11: 11 لذلك هكذا قال الرب هانذا جالب عليهم شرا لا يستطيعون ان يخرجوا منه و يصرخون الي فلا اسمع لهم 11: 12 فينطلق مدن يهوذا و سكان اورشليم و يصرخون إلى الالهة التي يبخرون لها فلن تخلصهم في وقت بليتهم 11: 13 لانه بعدد مدنك صارت الهتك يا يهوذا و بعدد شوارع اورشليم وضعتم مذابح للخزي مذابح للتبخير للبعل 11: 14 و انت فلا تصل لاجل هذا الشعب و لا ترفع لاجلهم دعاء و لا صلاة لاني لا اسمع في وقت صراخهم الي من قبل بليتهم 11: 15 ما لحبيبتي في بيتي قد عملت فظائع كثيرة و اللحم المقدس قد عبر عنك اذا صنعت الشر حينئذ تبتهجين 11: 16 زيتونة خضراء ذات ثمر جميل الصورة دعا الرب اسمك بصوت ضجة عظيمة اوقد نارا عليها فانكسرت اغصانها 11: 17 و رب الجنود غارسك قد تكلم عليك شرا من اجل شر بيت إسرائيل و بيت يهوذا الذي صنعوه ضد انفسهم ليغيظوني بتبخيرهم للبعل 11: 18 و الرب عرفني فعرفت حينئذ اريتني افعالهم 11: 19 و انا كخروف داجن يساق إلى الذبح و لم اعلم انهم فكروا علي افكارا قائلين لنهلك الشجرة بثمرها و نقطعه من ارض الاحياء فلا يذكر بعد اسمه 11: 20 فيا رب الجنود القاضي العدل فاحص الكلى و القلب دعني ارى انتقامك منهم لاني لك كشفت دعواي 11: 21 لذلك هكذا قال الرب عن اهل عناثوث الذين يطلبون نفسك قائلين لا تتنبا باسم الرب لئلا تموت بيدنا 11: 22 لذلك هكذا قال رب الجنود هانذا اعاقبهم بموت الشبان بالسيف و يموت بنوهم و بناتهم بالجوع 11: 23 و لا تكون لهم بقية لاني اجلب شرا على اهل عناثوث سنة عقابهم 12: 1 ابر انت يا رب من ان اخاصمك لكن اكلمك من جهة احكامك لماذا تنجح طريق الاشرار اطمان كل الغادرين غدرا 12: 2 غرستهم فاصلوا نموا و اثمروا ثمرا انت قريب في فمهم و بعيد من كلاهم 12: 3 و انت يا رب عرفتني رايتني و اختبرت قلبي من جهتك افرزهم كغنم للذبح و خصصهم ليوم القتل 12: 4 حتى متى تنوح الارض و ييبس عشب كل الحقل من شر الساكنين فيها فنيت البهائم و الطيور لانهم قالوا لا يرى اخرتنا 12: 5 ان جريت مع المشاة فاتعبوك فكيف تباري الخيل و ان كنت منبطحا في ارض السلام فكيف تعمل في كبرياء الأردن 12: 6 لان اخوتك انفسهم و بيت ابيك قد غادروك هم ايضا هم ايضا نادوا وراءك بصوت عال لا تاتمنهم اذا كلموك بالخير 12: 7 قد تركت بيتي رفضت ميراثي دفعت حبيبة نفسي ليد اعدائها 12: 8 صار لي ميراثي كاسد في الوعر نطق علي بصوته من اجل ذلك ابغضته 12: 9 جارحة ضبع ميراثي لي الجوارح حواليه عليه هلم اجمعوا كل حيوان الحقل ايتوا بها للاكل 12: 10 رعاة كثيرون افسدوا كرمي داسوا نصيبي جعلوا نصيبي المشتهى برية خربة 12: 11 جعلوه خرابا ينوح علي و هو خرب خربت كل الارض لانه لا أحد يضع في قلبه 12: 12 على جميع الروابي في البرية اتى الناهبون لان سيفا للرب ياكل من اقصى الارض إلى اقصى الارض ليس سلام لاحد من البشر 12: 13 زرعوا حنطة و حصدوا شوكا اعيوا و لم ينتفعوا بل خزوا من غلاتكم من حمو غضب الرب 12: 14 هكذا قال الرب على جميع جيراني الاشرار الذين يلمسون الميراث الذي اورثته لشعبي إسرائيل هانذا اقتلعهم عن ارضهم و اقتلع بيت يهوذا من وسطهم 12: 15 و يكون بعد اقتلاعي اياهم اني ارجع فارحمهم و اردهم كل واحد إلى ميراثه و كل واحد إلى ارضه 12: 16 و يكون اذا تعلموا علما طرق شعبي ان يحلفوا باسمي حي هو الرب كما علموا شعبي ان يحلفوا ببعل انهم يبنون في وسط شعبي 12: 17 و ان لم يسمعوا فاني اقتلع تلك الامة اقتلاعا و ابيدها يقول الرب 13: 1 هكذا قال الرب لي اذهب و اشتر لنفسك منطقة من كتان و ضعها على حقويك و لا تدخلها في الماء 13: 2 فاشتريت المنطقة كقول الرب و وضعتها على حقوي 13: 3 فصار كلام الرب الي ثانية قائلا 13: 4 خذ المنطقة التي اشتريتها التي هي على حقويك و قم انطلق إلى الفرات و اطمرها هناك في شق صخر 13: 5 فانطلقت و طمرتها عند الفرات كما امرني الرب 13: 6 و كان بعد ايام كثيرة ان الرب قال لي قم انطلق إلى الفرات و خذ من هناك المنطقة التي امرتك ان تطمرها هناك 13: 7 فانطلقت إلى الفرات و حفرت و اخذت المنطقة من الموضع الذي طمرتها فيه و اذا بالمنطقة قد فسدت لا تصلح لشيء 13: 8 فصار كلام الرب الي قائلا 13: 9 هكذا قال الرب هكذا افسد كبرياء يهوذا و كبرياء اورشليم العظيمة 13: 10 هذا الشعب الشرير الذي يابى ان يسمع كلامي الذي يسلك في عناد قلبه و يسير وراء الهة اخرى ليعبدها و يسجد لها يصير كهذه المنطقة التي لا تصلح لشيء 13: 11 لانه كما تلتصق المنطقة بحقوي الانسان هكذا الصقت بنفسي كل بيت إسرائيل و كل بيت يهوذا يقول الرب ليكونوا لي شعبا و اسما و فخرا و مجدا و لكنهم لم يسمعوا 13: 12 فتقول لهم هذه الكلمة هكذا قال الرب اله إسرائيل كل زق يمتلئ خمرا فيقولون لك اما نعرف معرفة ان كل زق يمتلئ خمرا 13: 13 فتقول لهم هكذا قال الرب هانذا املا كل سكان هذه الارض و الملوك الجالسين لداود على كرسيه و الكهنة و الانبياء و كل سكان اورشليم سكرا 13: 14 و احطمهم الواحد على اخيه الاباء و الابناء معا يقول الرب لا اشفق و لا اتراف و لا ارحم من اهلاكهم 13: 15 اسمعوا و اصغوا لا تتعظموا لان الرب تكلم 13: 16 اعطوا الرب الهكم مجدا قبل ان يجعل ظلاما و قبلما تعثر ارجلكم على جبال العتمة فتنتظرون نورا فيجعله ظل موت و يجعله ظلاما دامسا 13: 17 و ان لم تسمعوا ذلك فان نفسي تبكي في اماكن مستترة من اجل الكبرياء و تبكي عيني بكاء و تذرف الدموع لانه قد سبي قطيع الرب 13: 18 قل للملك و للملكة اتضعا و اجلسا لانه قد هبط عن راسيكما تاج مجدكما 13: 19 اغلقت مدن الجنوب و ليس من يفتح سبيت يهوذا كلها سبيت بالتمام 13: 20 ارفعوا اعينكم و انظروا المقبلين من الشمال اين القطيع الذي اعطي لك غنم مجدك 13: 21 ماذا تقولين حين يعاقبك و قد علمتهم على نفسك قواد للرياسة اما تاخذك الاوجاع كامراة ماخض 13: 22 و ان قلت في قلبك لماذا اصابتني هذه لاجل عظمة اثمك هتك ذيلاك و انكشف عنفا عقباك 13: 23 هل يغير الكوشي جلده او النمر رقطه فانتم ايضا تقدرون ان تصنعوا خيرا ايها المتعلمون الشر 13: 24 فابددهم كقش يعبر مع ريح البرية 13: 25 هذه قرعتك النصيب المكيل لك من عندي يقول الرب لانك نسيتني و اتكلت على الكذب 13: 26 فانا ايضا ارفع ذيليك على وجهك فيرى خزيك 13: 27 فسقك و صهيلك و رذالة زناك على الاكام في الحقل قد رايت مكرهاتك ويل لك يا اورشليم لا تطهرين حتى متى بعد 14: 1 كلمة الرب التي صارت إلى ارميا من جهة القحط 14: 2 ناحت يهوذا و ابوابها ذبلت حزنت إلى الارض و صعد عويل اورشليم 14: 3 و اشرافهم ارسلوا اصاغرهم للماء اتوا إلى الاجباب فلم يجدوا ماء رجعوا بانيتهم فارغة خزوا و خجلوا و غطوا رؤوسهم 14: 4 من اجل ان الارض قد تشققت لانه لم يكن مطر على الارض خزي الفلاحون غطوا رؤوسهم 14: 5 حتى ان الايلة ايضا في الحقل ولدت و تركت لانه لم يكن كلا 14: 6 الفراء وقفت على الهضاب تستنشق الريح مثل بنات اوى كلت عيونها لانه ليس عشب 14: 7 و ان تكن اثامنا تشهد علينا يا رب فاعمل لاجل اسمك لان معاصينا كثرت اليك اخطانا 14: 8 يا رجاء إسرائيل مخلصه في زمان الضيق لماذا تكون كغريب في الارض و كمسافر يميل ليبيت 14: 9 لماذا تكون كانسان قد تحير كجبار لا يستطيع ان يخلص و انت في وسطنا يا رب و قد دعينا باسمك لا تتركنا 14: 10 هكذا قال الرب لهذا الشعب هكذا احبوا ان يجولوا لم يمنعوا ارجلهم فالرب لم يقبلهم الان يذكر اثمهم و يعاقب خطاياهم 14: 11 و قال الرب لي لا تصل لاجل هذا الشعب للخير 14: 12 حين يصومون لا اسمع صراخهم و حين يصعدون محرقة و تقدمة لا اقبلهم بل بالسيف و الجوع و الوبا انا افنيهم 14: 13 فقلت اه ايها السيد الرب هوذا الانبياء يقولون لهم لا ترون سيفا و لا يكون لكم جوع بل سلاما ثابتا اعطيكم في هذا الموضع 14: 14 فقال الرب لي بالكذب يتنبا الانبياء باسمي لم ارسلهم و لا امرتهم و لا كلمتهم برؤيا كاذبة و عرافة و باطل و مكر قلوبهم هم يتنباون لكم 14: 15 لذلك هكذا قال الرب عن الانبياء الذين يتنباون باسمي و انا لم ارسلهم و هم يقولون لا يكون سيف و لا جوع في هذه الارض بالسيف و الجوع يفنى اولئك الانبياء 14: 16 و الشعب الذي يتنباون له يكون مطروحا في شوارع اورشليم من جرى الجوع و السيف و ليس من يدفنهم هم و نساؤهم و بنوهم و بناتهم و اسكب عليهم شرهم 14: 17 و تقول لهم هذه الكلمة لتذرف عيناي دموعا ليلا و نهارا و لا تكفا لان العذراء بنت شعبي سحقت سحقا عظيما بضربة موجعة جدا 14: 18 اذا خرجت إلى الحقل فاذا القتلى بالسيف و اذا دخلت المدينة فاذا المرضى بالجوع لان النبي و الكاهن كليهما يطوفان في الارض و لا يعرفان شيئا 14: 19 هل رفضت يهوذا رفضا او كرهت نفسك صهيون لماذا ضربتنا و لا شفاء لنا انتظرنا السلام فلم يكن خير و زمان الشفاء فاذا رعب 14: 20 قد عرفنا يا رب شرنا اثم ابائنا لاننا قد اخطانا اليك 14: 21 لا ترفض لاجل اسمك لا تهن كرسي مجدك اذكر لا تنقض عهدك معنا 14: 22 هل يوجد في اباطيل الامم من يمطر او هل تعطي السماوات وابلا اما انت هو الرب الهنا فنرجوك لانك انت صنعت كل هذه 15: 1 ثم قال الرب لي و ان وقف موسى و صموئيل امامي لا تكون نفسي نحو هذا الشعب اطرحهم من امامي فيخرجوا 15: 2 و يكون اذا قالوا لك إلى اين نخرج انك تقول لهم هكذا قال الرب الذين للموت فالى الموت و الذين للسيف فالى السيف و الذين للجوع فالى الجوع و الذين للسبي فالى السبي 15: 3 و اوكل عليهم اربعة انواع يقول الرب السيف للقتل و الكلاب للسحب و طيور السماء و وحوش الارض للاكل و الاهلاك 15: 4 و ادفعهم للقلق في كل ممالك الارض من اجل منسى بن حزقيا ملك يهوذا من اجل ما صنع في اورشليم 15: 5 فمن يشفق عليك يا اورشليم و من يعزيك و من يميل ليسال عن سلامتك 15: 6 انت تركتني يقول الرب إلى الوراء سرت فامد يدي عليك و اهلكك مللت من الندامة 15: 7 و اذريهم بمذراة في ابواب الارض اثكل و ابيد شعبي لم يرجعوا عن طرقهم 15: 8 كثرت لي اراملهم أكثر من رمل البحار جلبت عليهم ام الشبان ناهبا في الظهيرة اوقعت عليها بغتة رعدة و رعبات 15: 9 ذبلت والدة السبعة اسلمت نفسها غربت شمسها اذ بعد نهار خزيت و خجلت اما بقيتهم فللسيف ادفعها امام اعدائهم يقول الرب 15: 10 ويل لي يا امي لانك ولدتني انسان خصام و انسان نزاع لكل الارض لم اقرض و لا اقرضوني و كل واحد يلعنني 15: 11 قال الرب اني احلك للخير اني اجعل العدو يتضرع اليك في وقت الشر و في وقت الضيق 15: 12 هل يكسر الحديد الحديد الذي من الشمال و النحاس 15: 13 ثروتك و خزائنك ادفعها للنهب لا بثمن بل بكل خطاياك و في كل تخومك 15: 14 و اعبرك مع اعدائك في ارض لم تعرفها لان نارا قد اشعلت بغضبي توقد عليكم 15: 15 انت يا رب عرفت اذكرني و تعهدني و انتقم لي من مضطهدي بطول اناتك لا تاخذني اعرف احتمالي العار لاجلك 15: 16 وجد كلامك فاكلته فكان كلامك لي للفرح و لبهجة قلبي لاني دعيت باسمك يا رب اله الجنود 15: 17 لم اجلس في محفل المازحين مبتهجا من اجل يدك جلست وحدي لانك قد ملاتني غضبا 15: 18 لماذا كان وجعي دائما و جرحي عديم الشفاء يابى ان يشفى اتكون لي مثل كاذب مثل مياه غير دائمة 15: 19 لذلك هكذا قال الرب ان رجعت ارجعك فتقف امامي و اذا اخرجت الثمين من المرذول فمثل فمي تكون هم يرجعون اليك و انت لا ترجع اليهم 15: 20 و اجعلك لهذا الشعب سور نحاس حصينا فيحاربونك و لا يقدرون عليك لاني معك لاخلصك و انقذك يقول الرب 15: 21 فانقذك من يد الاشرار و افديك من كف العتاة 16: 1 ثم صار الي كلام الرب قائلا 16: 2 لا تتخذ لنفسك امراة و لا يكن لك بنون و لا بنات في هذا الموضع 16: 3 لانه هكذا قال الرب عن البنين و عن البنات المولودين في هذا الموضع و عن امهاتهم اللواتي ولدنهم و عن ابائهم الذين ولدوهم في هذه الارض 16: 4 ميتات امراض يموتون لا يندبون و لا يدفنون بل يكونون دمنة على وجه الارض و بالسيف و الجوع يفنون و تكون جثثهم اكلا لطيور السماء و لوحوش الارض 16: 5 لانه هكذا قال الرب لا تدخل بيت النوح و لا تمض للندب و لا تعزهم لاني نزعت سلامي من هذا الشعب يقول الرب الاحسان و المراحم 16: 6 فيموت الكبار و الصغار في هذه الارض لا يدفنون و لا يندبونهم و لا يخمشون انفسهم و لا يجعلون قرعة من اجلهم 16: 7 و لا يكسرون خبزا في المناحة ليعزوهم عن ميت و لا يسقونهم كاس التعزية عن اب او ام 16: 8 و لا تدخل بيت الوليمة لتجلس معهم للاكل و الشرب 16: 9 لانه هكذا قال رب الجنود اله إسرائيل هانذا مبطل من هذا الموضع امام اعينكم و في ايامكم صوت الطرب و صوت الفرح صوت العريس و صوت العروس 16: 10 و يكون حين تخبر هذا الشعب بكل هذه الامور انهم يقولون لك لماذا تكلم الرب علينا بكل هذا الشر العظيم فما هو ذنبنا و ما هي خطيتنا التي اخطاناها إلى الرب الهنا 16: 11 فتقول لهم من اجل ان اباءكم قد تركوني يقول الرب و ذهبوا وراء الهة اخرى و عبدوها و سجدوا لها و اياي تركوا و شريعتي لم يحفظوها 16: 12 و انتم اساتم في عملكم أكثر من ابائكم و ها انتم ذاهبون كل واحد وراء عناد قلبه الشرير حتى لا تسمعوا لي 16: 13 فاطردكم من هذه الارض إلى ارض لم تعرفوها انتم و لا اباؤكم فتعبدون هناك الهة اخرى نهارا و ليلا حيث لا اعطيكم نعمة 16: 14 لذلك ها ايام تاتي يقول الرب و لا يقال بعد حي هو الرب الذي اصعد بني إسرائيل من ارض مصر 16: 15 بل حي هو الرب الذي اصعد بني إسرائيل من ارض الشمال و من جميع الاراضي التي طردهم اليها فارجعهم إلى ارضهم التي اعطيت اباءهم اياها 16: 16 هانذا ارسل إلى جزافين كثيرين يقول الرب فيصطادونهم ثم بعد ذلك ارسل إلى كثيرين من القانصين فيقتنصونهم عن كل جبل و عن كل اكمة و من شقوق الصخور 16: 17 لان عيني على كل طرقهم لم تستتر عن وجهي و لم يختف اثمهم من امام عيني 16: 18 و اعاقب اولا اثمهم و خطيتهم ضعفين لانهم دنسوا ارضي و بجثث مكرهاتهم و رجساتهم قد ملاوا ميراثي 16: 19 يا رب عزي و حصني و ملجاي في يوم الضيق اليك تاتي الامم من اطراف الارض و يقولون انما ورث اباؤنا كذبا و اباطيل و ما لا منفعة فيه 16: 20 هل يصنع الانسان لنفسه الهة و هي ليست الهة 16: 21 لذلك هانذا اعرفهم هذه المرة اعرفهم يدي و جبروتي فيعرفون ان اسمي يهوه 17: 1 خطية يهوذا مكتوبة بقلم من حديد براس من الماس منقوشة على لوح قلبهم و على قرون مذابحكم 17: 2 كذكر بنيهم مذابحهم و سواريهم عند اشجار خضر على اكام مرتفعة 17: 3 يا جبلي في الحقل اجعل ثروتك كل خزائنك للنهب و مرتفعاتك للخطية في كل تخومك 17: 4 و تتبرا و بنفسك عن ميراثك الذي اعطيتك اياه و اجعلك تخدم اعداءك في ارض لم تعرفها لانكم قد اضرمتم نارا بغضبي تتقد إلى الابد 17: 5 هكذا قال الرب ملعون الرجل الذي يتكل على الانسان و يجعل البشر ذراعه و عن الرب يحيد قلبه 17: 6 و يكون مثل العرعر في البادية و لا يرى اذا جاء الخير بل يسكن الحرة في البرية ارضا سبخة و غير مسكونة 17: 7 مبارك الرجل الذي يتكل على الرب و كان الرب متكله 17: 8 فانه يكون كشجرة مغروسة على مياه و على نهر تمد اصولها و لا ترى اذا جاء الحر و يكون ورقها اخضر و في سنة القحط لا تخاف و لا تكف عن الاثمار 17: 9 القلب اخدع من كل شيء و هو نجيس من يعرفه 17: 10 انا الرب فاحص القلب مختبر الكلى لاعطي كل واحد حسب طرقه حسب ثمر اعماله 17: 11 حجلة تحضن ما لم تبض محصل الغنى بغير حق في نصف ايامه يتركه و في اخرته يكون احمق 17: 12 كرسي مجد مرتفع من الابتداء هو موضع مقدسنا 17: 13 ايها الرب رجاء إسرائيل كل الذين يتركونك يخزون الحائدون عني في التراب يكتبون لانهم تركوا الرب ينبوع المياه الحية 17: 14 اشفني يا رب فاشفى خلصني فاخلص لانك انت تسبيحتي 17: 15 ها هم يقولون لي اين هي كلمة الرب لتات 17: 16 اما انا فلم اعتزل عن ان اكون راعيا وراءك و لا اشتهيت يوم البلية انت عرفت ما خرج من شفتي كان مقابل وجهك 17: 17 لا تكن لي رعبا انت ملجاي في يوم الشر 17: 18 ليخز طاردي و لا اخز انا ليرتعبوا هم و لا ارتعب انا اجلب عليهم يوم الشر و اسحقهم سحقا مضاعفا 17: 19 هكذا قال الرب لي اذهب وقف في باب بني الشعب الذي يدخل منه ملوك يهوذا و يخرجون منه و في كل ابواب اورشليم 17: 20 و قل لهم اسمعوا كلمة الرب يا ملوك يهوذا و كل يهوذا و كل سكان اورشليم الداخلين من هذه الابواب 17: 21 هكذا قال الرب تحفظوا بانفسكم و لا تحملوا حملا يوم السبت و لا تدخلوه في ابواب اورشليم 17: 22 و لا تخرجوا حملا من بيوتكم يوم السبت و لا تعملوا شغلا ما بل قدسوا يوم السبت كما امرت اباءكم 17: 23 فلم يسمعوا و لم يميلوا اذنهم بل قسوا اعناقهم لئلا يسمعوا و لئلا يقبلوا تاديبا 17: 24 و يكون اذا سمعتم لي سمعا يقول الرب و لم تدخلوا حملا في ابواب هذه المدينة يوم السبت بل قدستم يوم السبت و لم تعملوا فيه شغلا ما 17: 25 انه يدخل في ابواب هذه المدينة ملوك و رؤساء جالسون على كرسي داود راكبون في مركبات و على خيل هم و رؤساؤهم رجال يهوذا و سكان اورشليم و تسكن هذه المدينة إلى الابد 17: 26 و ياتون من مدن يهوذا و من حوالي اورشليم و من ارض بنيامين و من السهل و من الجبال و من الجنوب ياتون بمحرقات و ذبائح و تقدمات و لبان و يدخلون بذبائح شكر إلى بيت الرب 17: 27 و لكن ان لم تسمعوا لي لتقدسوا يوم السبت لكي لا تحملوا حملا و لا تدخلوه في ابواب اورشليم يوم السبت فاني اشعل نارا في ابوابها فتاكل قصور اورشليم و لا تنطفئ 18: 1 الكلام الذي صار إلى ارميا من قبل الرب قائلا 18: 2 قم انزل إلى بيت الفخاري و هناك اسمعك كلامي 18: 3 فنزلت إلى بيت الفخاري و اذا هو يصنع عملا على الدولاب 18: 4 ففسد الوعاء الذي كان يصنعه من الطين بيد الفخاري فعاد و عمله وعاء اخر كما حسن في عيني الفخاري ان يصنعه 18: 5 فصار الي كلام الرب قائلا 18: 6 اما استطيع ان اصنع بكم كهذا الفخاري يا بيت إسرائيل يقول الرب هوذا كالطين بيد الفخاري انتم هكذا بيدي يا بيت إسرائيل 18: 7 تارة اتكلم على امة و على مملكة بالقلع و الهدم و الاهلاك 18: 8 فترجع تلك الامة التي تكلمت عليها عن شرها فاندم عن الشر الذي قصدت ان اصنعه بها 18: 9 و تارة اتكلم على امة و على مملكة بالبناء و الغرس 18: 10 فتفعل الشر في عيني فلا تسمع لصوتي فاندم عن الخير الذي قلت اني احسن اليها به 18: 11 فالان كلم رجال يهوذا و سكان اورشليم قائلا هكذا قال الرب هانذا مصدر عليكم شرا و قاصد عليكم قصدا فارجعوا كل واحد عن طريقه الرديء و اصلحوا طرقكم و اعمالكم 18: 12 فقالوا باطل لاننا نسعى وراء افكارنا و كل واحد يعمل حسب عناد قلبه الرديء 18: 13 لذلك هكذا قال الرب اسالوا بين الامم من سمع كهذه ما يقشعر منه جدا عملت عذراء إسرائيل 18: 14 هل يخلو صخر حقلي من ثلج لبنان او هل تنشف المياه المنفجرة الباردة الجارية 18: 15 لان شعبي قد نسيني بخروا للباطل و قد اعثروهم في طرقهم في السبل القديمة ليسلكوا في شعب في طريق غير مسهل 18: 16 لتجعل ارضهم خرابا و صفيرا ابديا كل مار فيها يدهش و ينغض راسه 18: 17 كريح شرقية ابددهم امام العدو اريهم القفا لا الوجه في يوم مصيبتهم 18: 18 فقالوا هلم فنفكر على ارميا افكارا لان الشريعة لا تبيد عن الكاهن و لا المشورة عن الحكيم و لا الكلمة عن النبي هلم فنضربه باللسان و لكل كلامه لا نصغ 18: 19 اصغ لي يا رب و اسمع صوت اخصامي 18: 20 هل يجازى عن خير بشر لانهم حفروا حفرة لنفسي اذكر وقوفي امامك لاتكلم عنهم بالخير لارد غضبك عنهم 18: 21 لذلك سلم بنيهم للجوع و ادفعهم ليد السيف فتصير نساؤهم ثكالى و ارامل و تصير رجالهم قتلى الموت و شبانهم مضروبي السيف في الحرب 18: 22 ليسمع صياح من بيوتهم اذ تجلب عليهم جيشا بغتة لانهم حفروا حفرة ليمسكوني و طمروا فخاخا لرجلي 18: 23 و انت يا رب عرفت كل مشورتهم علي للموت لا تصفح عن اثمهم و لا تمح خطيتهم من امامك بل ليكونوا متعثرين امامك في وقت غضبك عاملهم 19: 1 هكذا قال الرب اذهب و اشتر ابريق فخاري من خزف و خذ من شيوخ الشعب و من شيوخ الكهنة 19: 2 و اخرج إلى وادي ابن هنوم الذي عند مدخل باب الفخار و ناد هناك بالكلمات التي اكلمك بها 19: 3 و قل اسمعوا كلمة الرب يا ملوك يهوذا و سكان اورشليم هكذا قال رب الجنود اله إسرائيل هانذا جالب على هذا الموضع شرا كل من سمع به تطن اذناه 19: 4 من اجل انهم تركوني و انكروا هذا الموضع و بخروا فيه لالهة اخرى لم يعرفوها هم و لا اباؤهم و لا ملوك يهوذا و ملاوا هذا الموضع من دم الازكياء 19: 5 و بنوا مرتفعات للبعل ليحرقوا اولادهم بالنار محرقات للبعل الذي لم اوص و لا تكلمت به و لا صعد على قلبي 19: 6 لذلك ها ايام تاتي يقول الرب و لا يدعى بعد هذا الموضع توفة و لا وادي ابن هنوم بل وادي القتل 19: 7 و انقض مشورة يهوذا و اورشليم في هذا الموضع و اجعلهم يسقطون بالسيف امام اعدائهم و بيد طالبي نفوسهم و اجعل جثثهم اكلا لطيور السماء و لوحوش الارض 19: 8 و اجعل هذه المدينة للدهش و الصفير كل عابر بها يدهش و يصفر من اجل كل ضرباتها 19: 9 و اطعمهم لحم بنيهم و لحم بناتهم فياكلون كل واحد لحم صاحبه في الحصار و الضيق الذي يضايقهم به اعداؤهم و طالبو نفوسهم 19: 10 ثم تكسر الابريق امام اعين القوم الذين يسيرون معك 19: 11 و تقول لهم هكذا قال رب الجنود هكذا اكسر هذا الشعب و هذه المدينة كما يكسر وعاء الفخاري بحيث لا يمكن جبره بعد و في توفة يدفنون حتى لا يكون موضع للدفن 19: 12 هكذا اصنع لهذا الموضع يقول الرب و لسكانه و اجعل هذه المدينة مثل توفة 19: 13 و تكون بيوت اورشليم و بيوت ملوك يهوذا كموضع توفة نجسة كل البيوت التي بخروا على سطوحها لكل جند السماء و سكبوا سكائب لالهة اخرى 19: 14 ثم جاء ارميا من توفة التي ارسله الرب اليها ليتنبا و وقف في دار بيت الرب و قال لكل الشعب 19: 15 هكذا قال رب الجنود اله إسرائيل هانذا جالب على هذه المدينة و على كل قراها كل الشر الذي تكلمت به عليها لانهم صلبوا رقابهم فلم يسمعوا لكلامي 20: 1 و سمع فشحور بن امير الكاهن و هو ناظر أول في بيت الرب ارميا يتنبا بهذه الكلمات 20: 2 فضرب فشحور ارميا النبي و جعله في المقطرة التي في باب بنيامين الاعلى الذي عند بيت الرب 20: 3 و كان في الغد ان فشحور اخرج ارميا من المقطرة فقال له ارميا لم يدع الرب اسمك فشحور بل مجور مسابيب 20: 4 لانه هكذا قال الرب هانذا اجعلك خوفا لنفسك و لكل محبيك فيسقطون بسيف اعدائهم و عيناك تنظران و ادفع كل يهوذا ليد ملك بابل فيسبيهم إلى بابل و يضربهم بالسيف 20: 5 و ادفع كل ثروة هذه المدينة و كل تعبها و كل مثمناتها و كل خزائن ملوك يهوذا ادفعها ليد اعدائهم فيغنمونها و ياخذونها و يحضرونها إلى بابل 20: 6 و انت يا فشحور و كل سكان بيتك تذهبون في السبي و تاتي إلى بابل و هناك تموت و هناك تدفن انت و كل محبيك الذين تنبات لهم بالكذب 20: 7 قد اقنعتني يا رب فاقتنعت و الححت علي فغلبت صرت للضحك كل النهار كل واحد استهزا بي 20: 8 لاني كلما تكلمت صرخت ناديت ظلم و اغتصاب لان كلمة الرب صارت لي للعار و للسخرة كل النهار 20: 9 فقلت لا اذكره و لا انطق بعد باسمه فكان في قلبي كنار محرقة محصورة في عظامي فمللت من الامساك و لم استطع 20: 10 لاني سمعت مذمة من كثيرين خوف من كل جانب يقولون اشتكوا فنشتكي عليه كل اصحابي يراقبون ظلعي قائلين لعله يطغى فنقدر عليه و ننتقم منه 20: 11 و لكن الرب معي كجبار قدير من اجل ذلك يعثر مضطهدي و لا يقدرون خزوا جدا لانهم لم ينجحوا خزيا ابديا لا ينسى 20: 12 فيا رب الجنود مختبر الصديق ناظر الكلى و القلب دعني ارى نقمتك منهم لاني لك كشفت دعواي 20: 13 رنموا للرب سبحوا الرب لانه قد انقذ نفس المسكين من يد الاشرار 20: 14 ملعون اليوم الذي ولدت فيه اليوم الذي ولدتني فيه امي لا يكن مباركا 20: 15 ملعون الانسان الذي بشر ابي قائلا قد ولد لك ابن مفرحا اياه فرحا 20: 16 و ليكن ذلك الانسان كالمدن التي قلبها الرب و لم يندم فيسمع صياحا في الصباح و جلبة في وقت الظهيرة 20: 17 لانه لم يقتلني من الرحم فكانت لي امي قبري و رحمها حبلى إلى الابد 20: 18 لماذا خرجت من الرحم لارى تعبا و حزنا فتفنى بالخزي ايامي 21: 1 الكلام الذي صار إلى ارميا من قبل الرب حين ارسل اليه الملك صدقيا فشحور بن ملكيا و صفنيا بن معسيا الكاهن قائلا 21: 2 اسال الرب من اجلنا لان نبوخذراصر ملك بابل يحاربنا لعل الرب يصنع معنا حسب كل عجائبه فيصعد عنا 21: 3 فقال لهما ارميا هكذا تقولان لصدقيا 21: 4 هكذا قال الرب اله إسرائيل هانذا ارد ادوات الحرب التي بيدكم التي انتم محاربون بها ملك بابل و الكلدانيين الذين يحاصرونكم خارج السور و اجمعهم في وسط هذه المدينة 21: 5 و انا احاربكم بيد ممدودة و بذراع شديدة و بغضب و حمو و غيظ عظيم 21: 6 و اضرب سكان هذه المدينة الناس و البهائم معا بوبا عظيم يموتون 21: 7 ثم بعد ذلك قال الرب ادفع صدقيا ملك يهوذا و عبيده و الشعب و الباقين في هذه المدينة من الوبا و السيف و الجوع ليد نبوخذراصر ملك بابل و ليد اعدائهم و ليد طالبي نفوسهم فيضربهم بحد السيف لا يتراف عليهم و لا يشفق و لا يرحم 21: 8 و تقول لهذا الشعب هكذا قال الرب هانذا اجعل امامكم طريق الحياة و طريق الموت 21: 9 الذي يقيم في هذه المدينة يموت بالسيف و الجوع و الوبا و الذي يخرج و يسقط إلى الكلدانيين الذين يحاصرونكم يحيا و تصير نفسه له غنيمة 21: 10 لاني قد جعلت وجهي على هذه المدينة للشر لا للخير يقول الرب ليد ملك بابل تدفع فيحرقها بالنار 21: 11 و لبيت ملك يهوذا تقول اسمعوا كلمة الرب 21: 12 يا بيت داود هكذا قال الرب اقضوا في الصباح عدلا و انقذوا المغصوب من يد الظالم لئلا يخرج كنار غضبي فيحرق و ليس من يطفئ من اجل شر اعمالكم 21: 13 هانذا ضدك يا ساكنة العمق صخرة السهل يقول الرب الذين يقولون من ينزل علينا و من يدخل إلى منازلنا 21: 14 و لكنني اعاقبكم حسب ثمر اعمالكم يقول الرب و اشعل نارا في وعره فتاكل ما حواليها 22: 1 هكذا قال الرب انزل إلى بيت ملك يهوذا و تكلم هناك بهذه الكلمة 22: 2 و قل اسمع كلمة الرب يا ملك يهوذا الجالس على كرسي داود انت و عبيدك و شعبك الداخلين في هذه الابواب 22: 3 هكذا قال الرب اجروا حقا و عدلا و انقذوا المغصوب من يد الظالم و الغريب و اليتيم و الارملة لا تضطهدوا و لا تظلموا و لا تسفكوا دما زكيا في هذا الموضع 22: 4 لانكم ان فعلتم هذا الامر يدخل في ابواب هذا البيت ملوك جالسون لداود على كرسيه راكبين في مركبات و على خيل هو و عبيده و شعبه 22: 5 و ان لم تسمعوا لهذه الكلمات فقد اقسمت بنفسي يقول الرب ان هذا البيت يكون خرابا 22: 6 لانه هكذا قال الرب عن بيت ملك يهوذا جلعاد انت لي راس من لبنان اني اجعلك برية مدنا غير مسكونة 22: 7 و اقدس عليك مهلكين كل واحد و الاته فيقطعون خيار ارزك و يلقونه في النار 22: 8 و يعبر امم كثيرة في هذه المدينة و يقولون الواحد لصاحبه لماذا فعل الرب مثل هذا لهذه المدينة العظيمة 22: 9 فيقولون من اجل انهم تركوا عهد الرب الههم و سجدوا لالهة اخرى و عبدوها 22: 10 لا تبكوا ميتا و لا تندبوه ابكوا ابكوا من يمضي لانه لا يرجع بعد فيرى ارض ميلاده 22: 11 لانه هكذا قال الرب عن شلوم بن يوشيا ملك يهوذا المالك عوضا عن يوشيا ابيه الذي خرج من هذا الموضع لا يرجع اليه بعد 22: 12 بل في الموضع الذي سبوه اليه يموت و هذه الارض لا يراها بعد 22: 13 ويل لمن يبني بيته بغير عدل و علاليه بغير حق الذي يستخدم صاحبه مجانا و لا يعطيه اجرته 22: 14 القائل ابني لنفسي بيتا وسيعا و علالي فسيحة و يشق لنفسه كوى و يسقف بارز و يدهن بمغرة 22: 15 هل تملك لانك انت تحاذي الارز اما اكل ابوك و شرب و اجرى حقا و عدلا حينئذ كان له خير 22: 16 قضى قضاء الفقير و المسكين حينئذ كان خير اليس ذلك معرفتي يقول الرب 22: 17 لان عينيك و قلبك ليست الا على خطفك و على الدم الزكي لتسفكه و على الاغتصاب و الظلم لتعملهما 22: 18 لذلك هكذا قال الرب عن يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا لا يندبونه قائلين اه يا أخي او اه يا اخت لا يندبونه قائلين اه يا سيد او اه يا جلاله 22: 19 يدفن دفن حمار مسحوبا و مطروحا بعيدا عن ابواب اورشليم 22: 20 اصعدي على لبنان و اصرخي و في باشان اطلقي صوتك و اصرخي من عباريم لانه قد سحق كل محبيك 22: 21 تكلمت اليك في راحتك قلت لا اسمع هذا طريقك منذ صباك انك لا تسمعين لصوتي 22: 22 كل رعاتك ترعاهم الريح و محبوك يذهبون إلى السبي فحينئذ تخزين و تخجلين لاجل كل شرك 22: 23 ايتها الساكنة في لبنان المعششة في الارز كم يشفق عليك عند اتيان المخاض عليك الوجع كوالدة 22: 24 حي انا يقول الرب و لو كان كنياهو بن يهوياقيم ملك يهوذا خاتما على يدي اليمنى فاني من هناك انزعك 22: 25 و اسلمك ليد طالبي نفسك و ليد الذين تخاف منهم و ليد نبوخذراصر ملك بابل و ليد الكلدانيين 22: 26 و اطرحك و امك التي ولدتك إلى ارض اخرى لم تولدا فيها و هناك تموتان 22: 27 اما الارض التي يشتاقان إلى الرجوع اليها فلا يرجعان اليها 22: 28 هل هذا الرجل كنياهو وعاء خزف مهان مكسور او اناء ليست فيه مسرة لماذا طرح هو و نسله و القوا إلى ارض لم يعرفوها 22: 29 يا ارض يا ارض يا ارض اسمعي كلمة الرب 22: 30 هكذا قال الرب اكتبوا هذا الرجل عقيما رجلا لا ينجح في ايامه لانه لا ينجح من نسله أحد جالسا على كرسي داود و حاكما بعد في يهوذا 23: 1 ويل للرعاة الذين يهلكون و يبددون غنم رعيتي يقول الرب 23: 2 لذلك هكذا قال الرب اله إسرائيل عن الرعاة الذين يرعون شعبي انتم بددتم غنمي و طردتموها و لم تتعهدوها هانذا اعاقبكم على شر اعمالكم يقول الرب 23: 3 و انا اجمع بقية غنمي من جميع الاراضي التي طردتها اليها و اردها إلى مرابضها فتثمر و تكثر 23: 4 و اقيم عليها رعاة يرعونها فلا تخاف بعد و لا ترتعد و لا تفقد يقول الرب 23: 5 ها ايام تاتي يقول الرب و اقيم لداود غصن بر فيملك ملك و ينجح و يجري حقا و عدلا في الارض 23: 6 في ايامه يخلص يهوذا و يسكن إسرائيل امنا و هذا هو اسمه الذي يدعونه به الرب برنا 23: 7 لذلك ها ايام تاتي يقول الرب و لا يقولون بعد حي هو الرب الذي اصعد بني إسرائيل من ارض مصر 23: 8 بل حي هو الرب الذي اصعد و اتى بنسل بيت إسرائيل من ارض الشمال و من جميع الاراضي التي طردتهم اليها فيسكنون في ارضهم 23: 9 في الانبياء انسحق قلبي في وسطي ارتخت كل عظامي صرت كانسان سكران و مثل رجل غلبته الخمر من اجل الرب و من اجل كلام قدسه 23: 10 لان الارض امتلات من الفاسقين لانه من اجل اللعن ناحت الارض جفت مراعي البرية و صار سعيهم للشر و جبروتهم للباطل 23: 11 لان الانبياء و الكهنة تنجسوا جميعا بل في بيتي وجدت شرهم يقول الرب 23: 12 لذلك يكون طريقهم لهم كمزالق في ظلام دامس فيطردون و يسقطون فيها لاني اجلب عليهم شرا سنة عقابهم يقول الرب 23: 13 و قد رايت في انبياء السامرة حماقة تنباوا بالبعل و اضلوا شعبي إسرائيل 23: 14 و في انبياء اورشليم رايت ما يقشعر منه يفسقون و يسلكون بالكذب و يشددون ايادي فاعلي الشر حتى لا يرجعوا الواحد عن شره صاروا لي كلهم كسدوم و سكانها كعمورة 23: 15 لذلك هكذا قال رب الجنود عن الانبياء هانذا اطعمهم افسنتينا و اسقيهم ماء العلقم لانه من عند انبياء اورشليم خرج نفاق في كل الارض 23: 16 هكذا قال رب الجنود لا تسمعوا لكلام الانبياء الذين يتنباون لكم فانهم يجعلونكم باطلا يتكلمون برؤيا قلبهم لا عن فم الرب 23: 17 قائلين قولا لمحتقري قال الرب يكون لكم سلام و يقولون لكل من يسير في عناد قلبه لا ياتي عليكم شر 23: 18 لانه من وقف في مجلس الرب و راى و سمع كلمته من اصغى لكلمته و سمع 23: 19 ها زوبعة الرب غيظ يخرج و نوء هائج على رؤوس الاشرار يثور 23: 20 لا يرتد غضب الرب حتى يجري و يقيم مقاصد قلبه في اخر الايام تفهمون فهما 23: 21 لم ارسل الانبياء بل هم جروا لم اتكلم معهم بل هم تنباوا 23: 22 و لو وقفوا في مجلسي لاخبروا شعبي بكلامي و ردوهم عن طريقهم الرديء و عن شر اعمالهم 23: 23 العلي اله من قريب يقول الرب و لست الها من بعيد 23: 24 اذا اختبا انسان في اماكن مستترة افما اراه انا يقول الرب اما املا انا السماوات و الارض يقول الرب 23: 25 قد سمعت ما قالته الانبياء الذين تنباوا باسمي بالكذب قائلين حلمت حلمت 23: 26 حتى متى يوجد في قلب الانبياء المتنبئين بالكذب بل هم انبياء خداع قلبهم 23: 27 الذين يفكرون ان ينسوا شعبي اسمي باحلامهم التي يقصونها الرجل على صاحبه كما نسي اباؤهم اسمي لاجل البعل 23: 28 النبي الذي معه حلم فليقص حلما و الذي معه كلمتي فليتكلم بكلمتي بالحق ما للتبن مع الحنطة يقول الرب 23: 29 اليست هكذا كلمتي كنار يقول الرب و كمطرقة تحطم الصخر 23: 30 لذلك هانذا على الانبياء يقول الرب الذين يسرقون كلمتي بعضهم من بعض 23: 31 هانذا على الانبياء يقول الرب الذين ياخذون لسانهم و يقولون قال 23: 32 هانذا على الذين يتنباون باحلام كاذبة يقول الرب الذين يقصونها و يضلون شعبي باكاذيبهم و مفاخراتهم و انا لم ارسلهم و لا امرتهم فلم يفيدوا هذا الشعب فائدة يقول الرب 23: 33 و اذا سالك هذا الشعب او نبي او كاهن قائلا ما وحي الرب فقل لهم اي وحي اني ارفضكم هو قول الرب 23: 34 فالنبي او الكاهن او الشعب الذي يقول وحي الرب اعاقب ذلك الرجل و بيته 23: 35 هكذا تقولون الرجل لصاحبه و الرجل لاخيه بماذا اجاب الرب و ماذا تكلم به الرب 23: 36 اما وحي الرب فلا تذكروه بعد لان كلمة كل انسان تكون وحيه اذ قد حرفتم كلام الاله الحي رب الجنود الهنا 23: 37 هكذا تقول للنبي بماذا اجابك الرب و ماذا تكلم به الرب 23: 38 و اذا كنتم تقولون وحي الرب فلذلك هكذا قال الرب من اجل قولكم هذه الكلمة وحي الرب و قد ارسلت اليكم قائلا لا تقولوا وحي الرب 23: 39 لذلك هانذا انساكم نسيانا و ارفضكم من امام وجهي انتم و المدينة التي اعطيتكم و اباءكم اياها 23: 40 و اجعل عليكم عارا ابديا و خزيا ابديا لا ينسى 24: 1 اراني الرب و اذا سلتا تين موضوعتان امام هيكل الرب بعدما سبى نبوخذراصر ملك بابل يكنيا بن يهوياقيم ملك يهوذا و رؤساء يهوذا و النجارين و الحدادين من اورشليم و اتى بهم إلى بابل 24: 2 في السلة الواحدة تين جيد جدا مثل التين الباكوري و في السلة الاخرى تين رديء جدا لا يؤكل من رداءته 24: 3 فقال لي الرب ماذا انت راء يا ارميا فقلت تينا التين الجيد جيد جدا و التين الرديء رديء جدا لا يؤكل من رداءته 24: 4 ثم صار كلام الرب الي قائلا 24: 5 هكذا قال الرب اله إسرائيل كهذا التين الجيد هكذا انظر إلى سبي يهوذا الذي ارسلته من هذا الموضع إلى ارض الكلدانيين للخير 24: 6 و اجعل عيني عليهم للخير و ارجعهم إلى هذه الارض و ابنيهم و لا اهدمهم و اغرسهم و لا اقلعهم 24: 7 و اعطيهم قلبا ليعرفوني اني انا الرب فيكونوا لي شعبا و انا اكون لهم الها لانهم يرجعون الي بكل قلبهم 24: 8 و كالتين الرديء الذي لا يؤكل من رداءته هكذا قال الرب هكذا اجعل صدقيا ملك يهوذا و رؤساءه و بقية اورشليم الباقية في هذه الارض و الساكنة في ارض مصر 24: 9 و اسلمهم للقلق و الشر في جميع ممالك الارض عارا و مثلا و هزاة و لعنة في جميع المواضع التي اطردهم اليها 24: 10 و ارسل عليهم السيف و الجوع و الوبا حتى يفنوا عن وجه الارض التي اعطيتهم و اباءهم اياها 25: 1 الكلام الذي صار إلى ارميا عن كل شعب يهوذا في السنة الرابعة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا هي السنة الاولى لنبوخذراصر ملك بابل 25: 2 الذي تكلم به ارميا النبي على كل شعب يهوذا و على كل سكان اورشليم قائلا 25: 3 من السنة الثالثة عشرة ليوشيا بن امون ملك يهوذا إلى هذا اليوم هذه الثلاث و العشرين سنة صارت كلمة الرب الي فكلمتكم مبكرا و مكلما فلم تسمعوا 25: 4 و قد ارسل الرب اليكم كل عبيده الانبياء مبكرا و مرسلا فلم تسمعوا و لم تميلوا اذنكم للسمع 25: 5 قائلين ارجعوا كل واحد عن طريقه الرديء و عن شر اعمالكم و اسكنوا في الارض التي اعطاكم الرب اياها و اباءكم من الازل و إلى الابد 25: 6 و لا تسلكوا وراء الهة اخرى لتعبدوها و تسجدوا لها و لا تغيظوني بعمل ايديكم فلا اسيء اليكم 25: 7 فلم تسمعوا لي يقول الرب لتغيظوني بعمل ايديكم شرا لكم 25: 8 لذلك هكذا قال رب الجنود من اجل انكم لم تسمعوا لكلامي 25: 9 هانذا ارسل فاخذ كل عشائر الشمال يقول الرب و إلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل و اتي بهم على هذه الارض و على كل سكانها و على كل هذه الشعوب حواليها فاحرمهم و اجعلهم دهشا و صفيرا و خربا ابدية 25: 10 و ابيد منهم صوت الطرب و صوت الفرح صوت العريس و صوت العروس صوت الارحية و نور السراج 25: 11 و تصير كل هذه الارض خرابا و دهشا و تخدم هذه الشعوب ملك بابل سبعين سنة 25: 12 و يكون عند تمام السبعين سنة اني اعاقب ملك بابل و تلك الامة يقول الرب على اثمهم و ارض الكلدانيين و اجعلها خربا ابدية 25: 13 و اجلب على تلك الارض كل كلامي الذي تكلمت به عليها كل ما كتب في هذا السفر الذي تنبا به ارميا على كل الشعوب 25: 14 لانه قد استعبدهم ايضا امم كثيرة و ملوك عظام فاجازيهم حسب اعمالهم و حسب عمل اياديهم 25: 15 لانه هكذا قال لي الرب اله إسرائيل خذ كاس خمر هذا السخط من يدي و اسق جميع الشعوب الذين ارسلك انا اليهم اياها 25: 16 فيشربوا و يترنحوا و يتجننوا من اجل السيف الذي ارسله انا بينهم 25: 17 فاخذت الكاس من يد الرب و سقيت كل الشعوب الذين ارسلني الرب اليهم 25: 18 اورشليم و مدن يهوذا و ملوكها و رؤساءها لجعلها خرابا و دهشا و صفيرا و لعنة كهذا اليوم 25: 19 و فرعون ملك مصر و عبيده و رؤساءه و كل شعبه 25: 20 و كل اللفيف و كل ملوك ارض عوص و كل ملوك ارض فلسطين و اشقلون و غزة و عقرون و بقية اشدود 25: 21 و ادوم و مواب و بني عمون 25: 22 و كل ملوك صور و كل ملوك صيدون و ملوك الجزائر التي في عبر البحر 25: 23 و ددان و تيماء و بوز و كل مقصوصي الشعر مستديرا 25: 24 و كل ملوك العرب و كل ملوك اللفيف الساكنين في البرية 25: 25 و كل ملوك زمري و كل ملوك عيلام و كل ملوك مادي 25: 26 و كل ملوك الشمال القريبين و البعيدين كل واحد مع اخيه و كل ممالك الارض التي على وجه الارض و ملك شيشك يشرب بعدهم 25: 27 و تقول لهم هكذا قال رب الجنود اله إسرائيل اشربوا و اسكروا و تقياوا و اسقطوا و لا تقوموا من اجل السيف الذي ارسله انا بينكم 25: 28 و يكون اذا ابوا ان ياخذوا الكاس من يدك ليشربوا انك تقول لهم هكذا قال رب الجنود تشربون شربا 25: 29 لاني هانذا ابتدئ اسيء إلى المدينة التي دعي اسمي عليها فهل تتبراون انتم لا تتبراون لاني انا ادعو السيف على كل سكان الارض يقول رب الجنود 25: 30 و انت فتنبا عليهم بكل هذا الكلام و قل لهم الرب من العلاء يزمجر و من مسكن قدسه يطلق صوته يزئر زئيرا على مسكنه بهتاف كالدائسين يصرخ ضد كل سكان الارض 25: 31 بلغ الضجيج إلى اطراف الارض لان للرب خصومة مع الشعوب هو يحاكم كل ذي جسد يدفع الاشرار للسيف يقول الرب 25: 32 هكذا قال رب الجنود هوذا الشر يخرج من امة إلى امة و ينهض نوء عظيم من اطراف الارض 25: 33 و تكون قتلى الرب في ذلك اليوم من اقصاء الارض إلى اقصاء الارض لا يندبون و لا يضمون و لا يدفنون يكونون دمنة على وجه الارض 25: 34 ولولوا ايها الرعاة و اصرخوا و تمرغوا يا رؤساء الغنم لان ايامكم قد كملت للذبح و ابددكم فتسقطون كاناء شهي 25: 35 و يبيد المناص عن الرعاة و النجاة عن رؤساء الغنم 25: 36 صوت صراخ الرعاة و ولولة رؤساء الغنم لان الرب قد اهلك مرعاهم 25: 37 و بادت مراعي السلام من اجل حمو غضب الرب 25: 38 ترك كشبل عيصه لان ارضهم صارت خرابا من اجل الظالم و من اجل حمو غضبه 26: 1 في ابتداء ملك يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا صار هذا الكلام من قبل الرب قائلا 26: 2 هكذا قال الرب قف في دار بيت الرب و تكلم على كل مدن يهوذا القادمة للسجود في بيت الرب بكل الكلام الذي اوصيتك ان تتكلم به اليهم لا تنقص كلمة 26: 3 لعلهم يسمعون و يرجعون كل واحد عن طريقه الشرير فاندم عن الشر الذي قصدت ان اصنعه بهم من اجل شر اعمالهم 26: 4 و تقول لهم هكذا قال الرب ان لم تسمعوا لي لتسلكوا في شريعتي التي جعلتها امامكم 26: 5 لتسمعوا لكلام عبيدي الانبياء الذين ارسلتهم انا اليكم مبكرا و مرسلا اياهم فلم تسمعوا 26: 6 اجعل هذا البيت كشيلوه و هذه المدينة اجعلها لعنة لكل شعوب الارض 26: 7 و سمع الكهنة و الانبياء و كل الشعب ارميا يتكلم بهذا الكلام في بيت الرب 26: 8 و كان لما فرغ ارميا من التكلم بكل ما اوصاه الرب ان يكلم كل الشعب به ان الكهنة و الانبياء و كل الشعب امسكوه قائلين تموت موتا 26: 9 لماذا تنبات باسم الرب قائلا مثل شيلوه يكون هذا البيت و هذه المدينة تكون خربة بلا ساكن و اجتمع كل الشعب على ارميا في بيت الرب 26: 10 فلما سمع رؤساء يهوذا بهذه الامور صعدوا من بيت الملك إلى بيت الرب و جلسوا في مدخل باب الرب الجديد 26: 11 فتكلم الكهنة و الانبياء مع الرؤساء و كل الشعب قائلين حق الموت على هذا الرجل لانه قد تنبا على هذه المدينة كما سمعتم باذانكم 26: 12 فكلم ارميا كل الرؤساء و كل الشعب قائلا الرب ارسلني لاتنبا على هذا البيت و على هذه المدينة بكل الكلام الذي سمعتموه 26: 13 فالان اصلحوا طرقكم و اعمالكم و اسمعوا لصوت الرب الهكم فيندم الرب عن الشر الذي تكلم عليكم 26: 14 اما انا فهانذا بيدكم اصنعوا بي كما هو حسن و مستقيم في اعينكم 26: 15 لكن اعلموا علما انكم ان قتلتموني تجعلون دما زكيا على انفسكم و على هذه المدينة و على سكانها لانه حقا ارسلني الرب اليكم لاتكلم في اذانكم بكل هذا الكلام 26: 16 فقالت الرؤساء و كل الشعب للكهنة و الانبياء ليس على هذا الرجل حق الموت لانه انما كلمنا باسم الرب الهنا 26: 17 فقام اناس من شيوخ الارض و كلموا كل جماعة الشعب قائلين 26: 18 ان ميخا المورشتي تنبا في ايام حزقيا ملك يهوذا و كلم كل شعب يهوذا قائلا هكذا قال رب الجنود ان صهيون تفلح كحقل و تصير اورشليم خربا و جبل البيت شوامخ وعر 26: 19 هل قتلا قتله حزقيا ملك يهوذا و كل يهوذا الم يخف الرب و طلب وجه الرب فندم الرب عن الشر الذي تكلم به عليهم فنحن عاملون شرا عظيما ضد انفسنا 26: 20 و قد كان رجل ايضا يتنبا باسم الرب اوريا بن شمعيا من قرية يعاريم فتنبا على هذه المدينة و على هذه الارض بكل كلام ارميا 26: 21 و لما سمع الملك يهوياقيم و كل ابطاله و كل الرؤساء كلامه طلب الملك ان يقتله فلما سمع اوريا خاف و هرب و اتى إلى مصر 26: 22 فارسل الملك يهوياقيم اناسا إلى مصر الناثان بن عكبور و رجالا معه إلى مصر 26: 23 فاخرجوا اوريا من مصر و اتوا به إلى الملك يهوياقيم فضربه بالسيف و طرح جثته في قبور بني الشعب 26: 24 و لكن يد اخيقام بن شافان كانت مع ارميا حتى لا يدفع ليد الشعب ليقتلوه 27: 1 في ابتداء ملك يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا صار هذا الكلام إلى ارميا من قبل الرب قائلا 27: 2 هكذا قال الرب لي اصنع لنفسك ربطا و انيارا و اجعلها على عنقك 27: 3 و ارسلها إلى ملك ادوم و إلى ملك مواب و إلى ملك بني عمون و إلى ملك صور و إلى ملك صيدون بيد الرسل القادمين إلى اورشليم إلى صدقيا ملك يهوذا 27: 4 و اوصهم إلى سادتهم قائلا هكذا قال رب الجنود اله إسرائيل هكذا تقولون لسادتكم 27: 5 اني انا صنعت الارض و الانسان و الحيوان الذي على وجه الارض بقوتي العظيمة و بذراعي الممدودة و اعطيتها لمن حسن في عيني 27: 6 و الان قد دفعت كل هذه الاراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي و اعطيته ايضا حيوان الحقل ليخدمه 27: 7 فتخدمه كل الشعوب و ابنه و ابن ابنه حتى ياتي وقت ارضه ايضا فتستخدمه شعوب كثيرة و ملوك عظام 27: 8 و يكون ان الامة او المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل و التي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل اني اعاقب تلك الامة بالسيف و الجوع و الوبا يقول الرب حتى افنيها بيده 27: 9 فلا تسمعوا انتم لانبيائكم و عرافيكم و حالميكم و عائفيكم و سحرتكم الذين يكلموكم قائلين لا تخدموا ملك بابل 27: 10 لانهم انما يتنباون لكم بالكذب لكي يبعدوكم من ارضكم و لاطردكم فتهلكوا 27: 11 و الامة التي تدخل عنقها تحت نير ملك بابل و تخدمه اجعلها تستقر في ارضها يقول الرب و تعملها و تسكن بها 27: 12 و كلمت صدقيا ملك يهوذا بكل هذا الكلام قائلا ادخلوا اعناقكم تحت نير ملك بابل و اخدموه و شعبه و احيوا 27: 13 لماذا تموتون انت و شعبك بالسيف بالجوع و الوبا كما تكلم الرب عن الامة التي لا تخدم ملك بابل 27: 14 فلا تسمعوا لكلام الانبياء الذين يكلمونكم قائلين لا تخدموا ملك بابل لانهم انما يتنباون لكم بالكذب 27: 15 لاني لم ارسلهم يقول الرب بل هم يتنباون باسمي بالكذب لكي اطردكم فتهلكوا انتم و الانبياء الذين يتنباون لكم 27: 16 و كلمت الكهنة و كل هذا الشعب قائلا هكذا قال الرب لا تسمعوا لكلام انبيائكم الذين يتنباون لكم قائلين ها انية بيت الرب سترد سريعا من بابل لانهم انما يتنباون لكم بالكذب 27: 17 لا تسمعوا لهم اخدموا ملك بابل و احيوا لماذا تصير هذه المدينة خربة 27: 18 فان كانوا انبياء و ان كانت كلمة الرب معهم فليتوسلوا إلى رب الجنود لكي لا تذهب إلى بابل الانية الباقية في بيت الرب و بيت ملك يهوذا و في اورشليم 27: 19 لانه هكذا قال رب الجنود عن الاعمدة و عن البحر و عن القواعد و عن سائر الانية الباقية في هذه المدينة 27: 20 التي لم ياخذها نبوخذناصر ملك بابل عند سبيه يكنيا بن يهوياقيم ملك يهوذا من اورشليم إلى بابل و كل اشراف يهوذا و اورشليم 27: 21 انه هكذا قال رب الجنود اله إسرائيل عن الانية الباقية في بيت الرب و بيت ملك يهوذا و في اورشليم 27: 22 يؤتى بها إلى بابل و تكون هناك إلى يوم افتقادي اياها يقول الرب فاصعدها و اردها إلى هذا الموضع 28: 1 و حدث في تلك السنة في ابتداء ملك صدقيا ملك يهوذا في السنة الرابعة في الشهر الخامس ان حننيا بن عزور النبي الذي من جبعون كلمني في بيت الرب امام الكهنة و كل الشعب قائلا 28: 2 هكذا تكلم رب الجنود اله إسرائيل قائلا قد كسرت نير ملك بابل 28: 3 في سنتين من الزمان ارد إلى هذا الموضع كل انية بيت الرب التي اخذها نبوخذناصر ملك بابل من هذا الموضع و ذهب بها إلى بابل 28: 4 و ارد إلى هذا الموضع يكنيا بن يهوياقيم ملك يهوذا و كل سبي يهوذا الذين ذهبوا إلى بابل يقول الرب لاني اكسر نير ملك بابل 28: 5 فكلم ارميا النبي حننيا النبي امام الكهنة و امام كل الشعب الواقفين في بيت الرب 28: 6 و قال ارميا النبي امين هكذا ليصنع الرب ليقم الرب كلامك الذي تنبات به فيرد انية بيت الرب و كل السبي من بابل إلى هذا الموضع 28: 7 و لكن اسمع هذه الكلمة التي اتكلم انا بها في اذنيك و في اذان كل الشعب 28: 8 ان الانبياء الذين كانوا قبلي و قبلك منذ القديم و تنباوا على اراض كثيرة و على ممالك عظيمة بالحرب و الشر و الوبا 28: 9 النبي الذي تنبا بالسلام فعند حصول كلمة النبي عرف ذلك النبي ان الرب قد ارسله حقا 28: 10 ثم اخذ حننيا النبي النير عن عنق ارميا النبي و كسره 28: 11 و تكلم حننيا امام كل الشعب قائلا هكذا قال الرب هكذا اكسر نير نبوخذناصر ملك بابل في سنتين من الزمان عن عنق كل الشعوب و انطلق ارميا النبي في سبيله 28: 12 ثم صار كلام الرب إلى ارميا بعدما كسر حننيا النبي النير عن عنق ارميا النبي قائلا 28: 13 اذهب و كلم حننيا قائلا هكذا قال الرب قد كسرت انيار الخشب و عملت عوضا عنها انيارا من حديد 28: 14 لانه هكذا قال رب الجنود اله إسرائيل قد جعلت نيرا من حديد على عنق كل هؤلاء الشعوب ليخدموا نبوخذناصر ملك بابل فيخدمونه و قد اعطيته ايضا حيوان الحقل 28: 15 فقال ارميا النبي لحننيا النبي اسمع يا حننيا ان الرب لم يرسلك و انت قد جعلت هذا الشعب يتكل على الكذب 28: 16 لذلك هكذا قال الرب هانذا طاردك عن وجه الارض هذه السنة تموت لانك تكلمت بعصيان على الرب 28: 17 فمات حننيا النبي في تلك السنة في الشهر السابع 29: 1 هذا كلام الرسالة التي ارسلها ارميا النبي من اورشليم إلى بقية شيوخ السبي و إلى الكهنة و الانبياء و إلى كل الشعب الذين سباهم نبوخذناصر من اورشليم إلى بابل 29: 2 بعد خروج يكنيا الملك و الملكة و الخصيان و رؤساء يهوذا و اورشليم و النجارين و الحدادين من اورشليم 29: 3 بيد العاسة بن شافان و جمريا بن حلقيا اللذين ارسلهما صدقيا ملك يهوذا إلى نبوخذناصر ملك بابل إلى بابل قائلا 29: 4 هكذا قال رب الجنود اله إسرائيل لكل السبي الذي سبيته من اورشليم إلى بابل 29: 5 ابنوا بيوتا و اسكنوا و اغرسوا جنات و كلوا ثمرها 29: 6 خذوا نساء ولدوا بنين و بنات و خذوا لبنيكم نساء و اعطوا بناتكم لرجال فيلدن بنين و بنات و اكثروا هناك و لا تقلوا 29: 7 و اطلبوا سلام المدينة التي سبيتم اليها و صلوا لاجلها إلى الرب لانه بسلامها يكون لكم سلام 29: 8 لانه هكذا قال رب الجنود اله إسرائيل لا تغشكم انبياؤكم الذين في وسطكم و عرافوكم و لا تسمعوا لاحلامكم التي تتحلمونها 29: 9 لانهم انما يتنباون لكم باسمي بالكذب انا لم ارسلهم يقول الرب 29: 10 لانه هكذا قال الرب اني عند تمام سبعين سنة لبابل اتعهدكم و اقيم لكم كلامي الصالح بردكم إلى هذا الموضع 29: 11 لاني عرفت الافكار التي انا مفتكر بها عنكم يقول الرب افكار سلام لا شر لاعطيكم اخرة و رجاء 29: 12 فتدعونني و تذهبون و تصلون الي فاسمع لكم 29: 13 و تطلبونني فتجدونني اذ تطلبونني بكل قلبكم 29: 14 فاوجد لكم يقول الرب و ارد سبيكم و اجمعكم من كل الامم و من كل المواضع التي طردتكم اليها يقول الرب و اردكم إلى الموضع الذي سبيتكم منه 29: 15 لانكم قلتم قد اقام لنا الرب نبيين في بابل 29: 16 فهكذا قال الرب للملك الجالس على كرسي داود و لكل الشعب الجالس في هذه المدينة اخوتكم الذين لم يخرجوا معكم في السبي 29: 17 هكذا قال رب الجنود هانذا ارسل عليهم السيف و الجوع و الوبا و اجعلهم كتين رديء لا يؤكل من الرداءة 29: 18 و الحقهم بالسيف و الجوع و الوبا و اجعلهم قلقا لكل ممالك الارض حلفا و دهشا و صفيرا و عارا في جميع الامم الذين طردتهم اليهم 29: 19 من اجل انهم لم يسمعوا لكلامي يقول الرب اذ ارسلت اليهم عبيدي الانبياء مبكرا و مرسلا و لم تسمعوا يقول الرب 29: 20 و انتم فاسمعوا كلمة الرب يا جميع السبي الذي ارسلتهم من اورشليم إلى بابل 29: 21 هكذا قال رب الجنود اله إسرائيل عن اخاب بن قولايا و عن صدقيا بن معسيا اللذين يتنبان لكم باسمي بالكذب هانذا ادفعهما ليد نبوخذراصر ملك بابل فيقتلهما امام عيونكم 29: 22 و تؤخذ منهما لعنة لكل سبي يهوذا الذين في بابل فيقال يجعلك الرب مثل صدقيا و مثل اخاب اللذين قلاهما ملك بابل بالنار 29: 23 من اجل انهما عملا قبيحا في إسرائيل و زنيا بنساء اصحابهما و تكلما باسمي كلاما كاذبا لم اوصهما به و انا العارف و الشاهد يقول الرب 29: 24 و كلم شمعيا النحلامي قائلا 29: 25 هكذا تكلم رب الجنود اله إسرائيل قائلا من اجل انك ارسلت رسائل باسمك إلى كل الشعب الذي في اورشليم و إلى صفنيا بن معسيا الكاهن و إلى كل الكهنة قائلا 29: 26 قد جعلك الرب كاهنا عوضا عن يهوياداع الكاهن لتكونوا وكلاء في بيت الرب لكل رجل مجنون و متنبئ فتدفعه إلى المقطرة و القيود 29: 27 و الان لماذا لم تزجر ارميا العناثوثي المتنبئ لكم 29: 28 لانه لذلك ارسل الينا إلى بابل قائلا انها مستطيلة ابنوا بيوتا و اسكنوا و اغرسوا جنات و كلوا ثمرها 29: 29 فقرا صفنيا الكاهن هذه الرسالة في اذني ارميا النبي 29: 30 ثم صار كلام الرب إلى ارميا قائلا 29: 31 ارسل إلى كل السبي قائلا هكذا قال الرب لشمعيا النحلامي من اجل ان شمعيا قد تنبا لكم و انا لم ارسله و جعلكم تتكلون على الكذب 29: 32 لذلك هكذا قال الرب هانذا اعاقب شمعيا النحلامي و نسله لا يكون له انسان يجلس في وسط هذا الشعب و لا يرى الخير الذي ساصنعه لشعبي يقول الرب لانه تكلم بعصيان على الرب 30: 1 الكلام الذي صار إلى ارميا من قبل الرب قائلا 30: 2 هكذا تكلم الرب اله إسرائيل قائلا اكتب كل الكلام الذي تكلمت به اليك في سفر 30: 3 لانه ها ايام تاتي يقول الرب و ارد سبي شعبي إسرائيل و يهوذا يقول الرب و ارجعهم إلى الارض التي اعطيت اباءهم اياها فيمتلكونها 30: 4 فهذا هو الكلام الذي تكلم به الرب عن إسرائيل و عن يهوذا 30: 5 لانه هكذا قال الرب صوت ارتعاد سمعنا خوف و لا سلام 30: 6 اسالوا و انظروا ان كان ذكر يضع لماذا ارى كل رجل و يداه على حقويه كماخض و تحول كل وجه إلى صفرة 30: 7 اه لان ذلك اليوم عظيم و ليس مثله و هو وقت ضيق على يعقوب و لكنه سيخلص منه 30: 8 و يكون في ذلك اليوم يقول رب الجنود اني اكسر نيره عن عنقك و اقطع ربطك و لا يستعبده بعد الغرباء 30: 9 بل يخدمون الرب الههم و داود ملكهم الذي اقيمه لهم 30: 10 اما انت يا عبدي يعقوب فلا تخف يقول الرب و لا ترتعب يا إسرائيل لاني هانذا اخلصك من بعيد و نسلك من ارض سبيه فيرجع يعقوب و يطمئن و يستريح و لا مزعج 30: 11 لاني انا معك يقول الرب لاخلصك و ان افنيت جميع الامم الذين بددتك اليهم فانت لا افنيك بل اؤدبك بالحق و لا ابرئك تبرئة 30: 12 لانه هكذا قال الرب كسرك عديم الجبر و جرحك عضال 30: 13 ليس من يقضي حاجتك للعصر ليس لك عقاقير رفادة 30: 14 قد نسيك كل محبيك اياك لم يطلبوا لاني ضربتك ضربة عدو تاديب قاس لان اثمك قد كثر و خطاياك تعاظمت 30: 15 ما بالك تصرخين بسبب كسرك جرحك عديم البرء لان اثمك قد كثر و خطاياك تعاظمت قد صنعت هذه بك 30: 16 لذلك يؤكل كل اكليك و يذهب كل اعدائك قاطبة إلى السبي و يكون كل سالبيك سلبا و ادفع كل ناهبيك للنهب 30: 17 لاني ارفدك و اشفيك من جروحك يقول الرب لانهم قد دعوك منفية صهيون التي لا سائل عنها 30: 18 هكذا قال الرب هانذا ارد سبي خيام يعقوب و ارحم مساكنه و تبنى المدينة على تلها و القصر يسكن على عادته 30: 19 و يخرج منهم الحمد و صوت اللاعبين و اكثرهم و لا يقلون و اعظمهم و لا يصغرون 30: 20 و يكون بنوهم كما في القديم و جماعتهم تثبت امامي و اعاقب كل مضايقيهم 30: 21 و يكون حاكمهم منهم و يخرج و اليهم من وسطهم و اقربه فيدنو الي لانه من هو هذا الذي ارهن قلبه ليدنو الي يقول الرب 30: 22 و تكونون لي شعبا و انا اكون لكم الها 30: 23 هوذا زوبعة الرب تخرج بغضب نوء جارف على راس الاشرار يثور 30: 24 لا يرتد حمو غضب الرب حتى يفعل و حتى يقيم مقاصد قلبه في اخر الايام تفهمونها 31: 1 في ذلك الزمان يقول الرب اكون الها لكل عشائر إسرائيل و هم يكونون لي شعبا 31: 2 هكذا قال الرب قد وجد نعمة في البرية الشعب الباقي عن السيف إسرائيل حين سرت لاريحه 31: 3 تراءى لي الرب من بعيد و محبة ابدية احببتك من اجل ذلك ادمت لك الرحمة 31: 4 سابنيك بعد فتبنين يا عذراء إسرائيل تتزينين بعد بدفوفك و تخرجين في رقص اللاعبين 31: 5 تغرسين بعد كروما في جبال السامرة يغرس الغارسون و يبتكرون 31: 6 لانه يكون يوم ينادي فيه النواطير في جبال افرايم قوموا فنصعد إلى صهيون إلى الرب الهنا 31: 7 لانه هكذا قال الرب رنموا ليعقوب فرحا و اهتفوا براس الشعوب سمعوا سبحوا و قولوا خلص يا رب شعبك بقية إسرائيل 31: 8 هانذا اتي بهم من ارض الشمال و اجمعهم من اطراف الارض بينهم الاعمى و الاعرج الحبلى و الماخض معا جمع عظيم يرجع إلى هنا 31: 9 بالبكاء ياتون و بالتضرعات اقودهم اسيرهم إلى انهار ماء في طريق مستقيمة لا يعثرون فيها لاني صرت لاسرائيل أبا و افرايم هو بكري 31: 10 اسمعوا كلمة الرب ايها الامم و اخبروا في الجزائر البعيدة و قولوا مبدد إسرائيل يجمعه و يحرسه كراع قطيعه 31: 11 لان الرب فدى يعقوب و فكه من يد الذي هو اقوى منه 31: 12 فياتون و يرنمون في مرتفع صهيون و يجرون إلى جود الرب على الحنطة و على الخمر و على الزيت و على أبناء الغنم و البقر و تكون نفسهم كجنة ريا و لا يعودون يذوبون بعد 31: 13 حينئذ تفرح العذراء بالرقص و الشبان و الشيوخ معا و احول نوحهم إلى طرب و اعزيهم و افرحهم من حزنهم 31: 14 و اروي نفس الكهنة من الدسم و يشبع شعبي من جودي يقول الرب 31: 15 هكذا قال الرب صوت سمع في الرامة نوح بكاء مر راحيل تبكي على اولادها و تابى ان تتعزى عن اولادها لانهم ليسوا بموجودين 31: 16 هكذا قال الرب امنعي صوتك عن البكاء و عينيك عن الدموع لانه يوجد جزاء لعملك يقول الرب فيرجعون من ارض العدو 31: 17 و يوجد رجاء لاخرتك يقول الرب فيرجع الابناء إلى تخمهم 31: 18 سمعا سمعت افرايم ينتحب ادبتني فتادبت كعجل غير مروض توبني فاتوب لانك انت الرب الهي 31: 19 لاني بعد رجوعي ندمت و بعد تعلمي صفقت على فخذي خزيت و خجلت لاني قد حملت عار صباي 31: 20 هل افرايم ابن عزيز لدي او ولد مسر لاني كلما تكلمت به اذكره بعد ذكرا من اجل ذلك حنت احشائي اليه رحمة ارحمه يقول الرب 31: 21 انصبي لنفسك صوى اجعلي لنفسك انصابا اجعلي قلبك نحو السكة الطريق التي ذهبت فيها ارجعي يا عذراء إسرائيل ارجعي إلى مدنك هذه 31: 22 حتى متى تطوفين ايتها البنت المرتدة لان الرب قد خلق شيئا حديثا في الارض انثى تحيط برجل 31: 23 هكذا